2013/10/04|أي بشارة هذه وأي وعد لأي أمة …!!!


أي بشارة هذه وأي وعد لأي أمة ...!!!

أي بشارة هذه وأي وعد لأي أمة …!!!
أن يحفظها من عدوها !!! يترك لها فقط إصلاح نفسها لكي لا يقهرها عدو أبداً!
لا الاه إلا الله ما أعظم دين الله !

أي أمة تملك هذه البشارة من خالق الأكوان من مبديء الخلق ومعيده، من الذي “إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون”؟! وأي بشارة وأي وعد قطعه الله على نفسه “ولن يخلف الله وعده” لامتنا إستجابة لرسوله صلى الله عليه وسلم؟!!

عدونا فينا… ومنا، اعدى أعادينا!
لا ينال عدونا منا إلا بأحمرة طروادة …!
والتجارب امامكم تترى … في أي مكان حل به الكافر الحربي يجد له من أهل البلد من ينتصب له درعاً ومتراساً، … حتى أنه إستغنى عن التدخل وإقتصر على إلباسهم شيعاً يقتل بعضهم بعضاً ويذبح بعضهم بعضاً!

أيها الثوار الصادقون في بلاد الشام، إن الغرب يتربص بكم الدوائر ولن يقدر عليكم بغير تحريض بعضكم ليفتك بالبعض الآخر (ولكم في العراق وأفغانستان، عبر… صحوات تمكن للغرب الكافر، بعد أن عجز جنوده أمام مقاومة البواسل)!

هذا الله تعالى جل في علاه يبشركم ويعدكم أن عليكم أنفسكم لا يضركم من ظل إن اهتديتم، الزموا تقاه وحاربوا الطغاة، عليكم بحفظ اخوانكم “انما المؤمنون إخوة” (وليس “انما أصدقاء الأمريكان إخوة”)،… إن حفظتم أنفسكم وحفظتم ظهور اخوانكم فإن الله تعالى يعدكم بأن لن يضركم العالم أجمع وإن إجتمعت عليكم أمم الأرض، وقد اجتمعت … و{إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ}!!!

يعدكم:
“وأنْ لا أُسلطَ عليهِمْ عدوًا مِنْ سِوَى أنفسِهمْ . يستبيحُ بيضتَهُمْ . ولوْ اجتمعَ عليهِمْ مَنْ بأقطارِها”

جاء في صحيح مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
“إنَّ اللهَ زوى لي الأرضَ . فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها . وإنَّ أُمتي سيبلغُ ملكُها ما زُوىَ لي مِنها . وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ . وإنِّي سألتُ ربِّي لأُمتي أنْ لا يُهلكَها بسنةٍ عامةٍ . وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا مِنْ سِوَى أنفسِهمْ . فيستبيحَ بيضتَهُمْ . وإنَّ ربِّي قال : يا محمدُ ! إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ . وإنِّي أعطيتُكَ لأُمتِكَ أنْ لا أُهلكَهُمْ بسنةٍ عامةٍ . وأنْ لا أُسلطَ عليهِمْ عدوًا مِنْ سِوَى أنفسِهمْ . يستبيحُ بيضتَهُمْ . ولوْ اجتمعَ عليهِمْ مَنْ بأقطارِها – أوْ قال منْ بينَ أقطارِها – حتى يكونَ بعضُهمْ يُهلكُ بعضًا ، ويَسبي بعضُهمْ بعضًا”

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s