2013/04/14|رسالة البغدادي قنبلة مخابراتية بإمتياز يأتي في إطار التمهيد للإنقضاض الغربي على ثورة الشام


رسالة البغدادي قنبلة مخابراتية بإمتياز  يأتي في إطار التمهيد للإنقضاض الغربي على ثورة الشام


تنويه بتاريخ 2014/09/13:
لما قلنا هذا الكلام “رسالة البغدادي قنبلة مخابراتية بإمتياز يأتي في إطار التمهيد للإنقضاض الغربي على ثورة الشام” فور دخول الكر البغدادي على الثورة الشامية بإعلانه الأخرق يوم 2013/04/09 ، عادانا الجميع وصارت الصفحة تغلق بمعدل مرة كل 3 إلى 4 أشهر … وهذا مثال فقط!
اطلعوا على المقال لتجدوا ما الذي اعتمدنا عليه لإستخلاص مخابراتية الرسالة … ! ذلك أن السياسي ليس بحاجة إلى تحقيق جنائي ليخلص إلى موقفه السياسي ولكن إلى ثوابت ومتعاضدات عقلية تكون في نفس ألإتجاه وتدعم ما يخلص إليه.
نحن نقول لكم اليوم إنطلاقاً مما نتوصل إليه من متعاضدات عقلية، أن حماية فكرة السلفية/ الوهابية (بإعتبارها رأسمال الهيمنة الأجنبية الكافرة على بلادنا) هي الدافع إلى إغتيال خيرة أزهار الجهاد الشامي الذين تفطنوا إلى كارثية الفكرة من خلال وعيهم على الإسلام الحنيفي السمح (0). أما من قام به؟ فإننا متأكدون من دور مخابرات المنطقة، فكل من له مصلحة في حماية صنم المنهج الوهابي السلفي، متهم بالدرجة الأولى. والأسماء كثيرة لآن كل الهيمنة الأجنبية وممثليها لها مصلحة في إستمرار فكر الخراب الوهابي ( كل من وقع على #الإتفاقية_الأمنية ( التعاون الخليجي (منه السعودية والكويت وقطر )، ثم إيران وتركيا) فإن كانت مصلحة السعودية هي إستراتيجية بالدرجة الأولى ألا وهي حماية الفكرة السلفية /الوهابية، فإن مصلحة تركيا هي حماية العلمانية والتمهيد لدورها في إنبات ورعاية نبت النكد العلماني) … ولكن قرائن تشير إلى دور سعودي أكيد في الإغتيال، وذلك من خلال أعوان مخابراتها (شيوخ) الذين يخترقون عميقا الصفوف ويمدون المخابرات الإقليمية ومنها إلى العالمية، بكل دقائق ما يحدث في الدائرة المضيقة جدا حول المجاهدين …!
إنتهى التنويه.

خطر | عاجل
من أرشيف صفحة دعم بتاريخ 2013/04/14

رسالة البغدادي قنبلة مخابراتية بإمتياز
يأتي في إطار التمهيد للإنقضاض الغربي على ثورة الشام

تنويه: البعض سوف يعلق الخط من مجرد قراءة العنوان ويصنفنا التصنيف الذي يكفيه عناء التفكير. لهؤلاء نقول، حديثنا يتناول توقيت ونتائج خطاب البغدادي من وجهة نظر سياسية ولا يتناول أبداً دواخل البغدادي ونيته إن كان مخلصاً أم لا. بل ونظنه مخلصاً. ونرى أن من واجبنا عدم التكتم عن هذا الرأي ونشره واجب من أجل الإرتقاء بالوعي السياسي للجميع وأولهم البغدادي.

جاء في مقال مهم في صحيفة لوس أنجلوس تامز بتاريخ 15 مارس آذار 2013 (1)، تأكيد خبير من وكالة الإستخبارات الأمريكية عمل في العراق، تسمر الإدارة الأمريكية أمام مفارقة صعبة وهي خيار الطائرات بدون طيار الذي اقترحه المالكي لضرب مجاهدي ثورة الشام الذين تشتبه كثيراً في علاقة أحد فصائلهم، وهو جبهة النصرة، بتنظيم قاعدة العراق! والمشكلة التي اعترضت الإدارة الأمريكية هي سياسية بالدرجة الأولى، إذ أن تبني هذا الخيار في مواجهة مجموعة، تحت ذريعة الإشتباه في علاقتها بالقاعدة، يوقع خللاً في تناسق وإنسجام السياسة الأمريكية، تجاه حزب الله الذي تشتبه في علاقته بإيران. فإذ لم يتم تبني خيار الطائرات بدون طيار تجاهه، يتأكد الخلل وتفتضح السياسات ويضعف الموقف السياسي الأمريكي أكثر.

وبعد شهر من الزمان، يخرج بيان من زعيم جماعة “دولة العراق الإسلامية” شكل صدمة كبيرة للكثير من المتابعين، بل للمعنيين من بيانه وأولهم أبو محمد الجولاني.

ما لاحظه كل متابع لتسجيل البغدادي، هو:
– عنصر المباغتة الذي اتسم به، حتى للجولاني نفسه… وهي خاصية مطلوبة في الهجمات على العدى لا في التواصل مع إخوة وأصدقاء… فما بالكم والرسالة تتناول أموراً غاية في الأهمية ولا تخص، بالدرجة الأولى، إلا أهل الشام.
– عنصر توقيت نشر التسجيل… حيث تتهيأ أجهزة المخابرات لمرحلة متقدمة في هجومها على الثوار المجاهدين من أجل التمكين للداعين للمحافظة على نظام بشار المدني*!
– عنصر كشف الأوراق كما وصفه الجولاني في رده، في تسجيل علني لم يترك للجولاني من خيار غير الرد في العلن.
– عنصر “القرارات” الهامة التي تم اتخاذها من طرف البغدادي بصفة منفردة تماماً بخصوص أمور ليست من خصائصه ولا تهم بالدرجة الأولى إلا أهل الشام ومنهم جبهة النصرة دون أدنى علم بمحتواها حتى من الجولاني نفسه … ومع ذلك يتم اعلانها عن طريق تسجيل علني، لا يعلم محتواه أحد غير البغدادي ومن عاونه في تسجيله!!!

فكان خطابه بمثابة التفجير المبرمج أطلق العنان للساسة الأمريكان وأدواتهم في الداخل من أجل الإنقضاض على الثورة وضرب إسلاميتها وتدعيم موقف الإئتلاف، إستغلالاً لرسالة تتسم بقلة النباهة السياسية. ثم إن كشف الأوراق من طرف البغدادي، كما سماه الجولاني، تعني الكثير!

وعند مراجعة تعليل إعلان البغدادي، نجدها من التفاهة وعدم تقدير الأعمال بمكان، إذ يعلل قرارته ب:
– الإرتقاء بالتسميات! وكأن دولة الخلافة التي ينشدها المسلمون، هي مجرد إعلان !
– إغاضة الكفار !

وهاتين النقطتين تلخصان ضحالة تصور دولة الخلافة… فهي إعلان إعلامي وإن كانت افتراضية ولا وجود لسلطانها على الأرض، وهي استفزاز ومناكفة وإغاضة للكفار … وليست دولة هداية للبشرية بالدرجة الأولى، وإن كانت تحمل الإسلام بالجهاد، فالغاية ليست اغاضة الكفار وإنما الغاية هي الهداية والرحمة!

ومن هنا يمكن فهم ما يقصد من إختراق المخابرات ، وكيف يتم تجنيد شخصيات وقيادات لخدمة جهات تعادي الإسلام. فيكفي أن يلقي أحد المندسين في روع البغدادي ، أنه إغاضة للأعداء وإرتقاءً بالتسميات، وأنتم تمولون جبهة النصرة،… قوموا بالإعلان يوم 9 أفريل (يوم سقوط بغداد)، … وضعف تصوره للدولة وقلة نباهته السياسية تجعله يستجيب … ! ماذا يمكن أن نسمي من يقوم بهكذا أعمال؟

في أحد النقاشات قال أحد الإخوة ، أن القاعدة ليست صنيعة أمريكية ولكن الأمر لا يعدو أن يكون “تقاطع مصالح”!!! وتقاطع المصالح هو بالضبط ما نسميه “عمالة”!!! فالعمالة هي خدمة مصالح العدو، عن وعي أو بدونه. وحرام أيما حرمة أن تهرق دماؤنا لخدمة أهداف سياسية لا نفهمها … ولذلك كان لزاماً أن تصان الثورة والجهاد بالوعي السياسي. فهو اليوم ضرورة قصوى … وإلا ، فإن دماءنا لا نراها سوف تتوقف عن السيلان قريباً!

أما خطاب الجولاني الذي عدل فيه الكثير من الأمور فقد وقع في الفخ الذي نصب له عن طريق كشوف البغدادي وهي علاقته بتنظيم القاعدة. فاقر بذلك وزاد عليه زيادة غير ضرورية ولا مطلوبة شرعاً، ألا وهي مبايعته عن جبهة النصرة (وليس عن أهل الشام) للشيخ أيمن الظواهري. ورغم أن هذه التصريحات تمس من الموقف السياسي بعامة لثورة الشام، فقد إتخذه في إطار المحيطين به من جبهة النصرة ولم نعلم أنه وسع المشورة.

ولذلك ما نراه ضرورياً القيام به من أجل إصلاح ما أفسدته رسالة البغدادي:
– سحب بيعة الظواهري، فهي لا ضرورية ولا شرعية إذ المقدم عليها تأليف قلوب أهل الشام فيما بينهم ثم إن مجرد هذا الإعلان قد شق الصف وضخ الدم في عروق الفتنة التي يقوم عليها الإئتلاف، وقوى من تحرش الكافرين بأهل الشام. والسياسة دهاء.
– الإجتماع على وثيقة أسس الدولة (ميثاق الخلافة) وجمع الناس عليها، والتواثق جميعاً (في بلاد الشام) على العمل على تحقيقها.

والله ولي التوفيق والقادر عليه.

“ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم”

خالد زروان

(1) CIA begins sizing up Islamic extremists in Syria for drone strikes
http://www.latimes.com/news/nationworld/world/middleeast/la-fg-cia-syria-20130316,0,3989647.story

بخصوص تصريحي البغدادي ثم الجولاني
قبل تناول موضوع التسجيلين نود التنويه إلى النقاط التالية:
– الأمريكان والغرب يخططون ويعلنون ما يخططون ونعلم من ذلك أنهم يستهدفون ثورة الشام من خلال ضرب المجاهدين المنادين بتطبيق الإسلام كاملاً، بمن يحمل مشروع الأمريكان في دولة مدنية (نفس نظام بشار) تكسوها مسوح التدين !
– نعلم كذلك أن الغرب ومن خلال أنظمة المنطقة بدأوا فعلاً عمليات الإختراق في الداخل … وقد راجت الكثير من الأخبار الموثوقة بتدريب الأردن لميليشيا من آلاف المقاتلين السوريين … وتدريب قوة خاصة لإغتيال القيادات الصادقة في الكتائب والألوية، ونعلم إختراق آل سعود للمجاهدين عن طريق مخابراتها (بعض الشيوخ الذين يدعون الحرص على الثورة السورية … وهم إما يعيشون في السعودية أو يغدون ويروحون بين سورية وبلاد الحرمين … رغم تحريم الثورة من كبار علمائهم!).
– نعلم كذلك سيطرة المجاهدين على معظم الأراضي المحررة، وأن الخطوة القادمة للأمريكان هي تهيئة الأجواء لضرب إسلامية الثورة وإدخال الإئتلاف وحكومته في حماية من انضوى تحتهم!
– ثورة الشام هي ثورة أمة على أساس الإسلام. وهي قطعاً ليست ثورة تنسب إلى أي مجموعة مجاهدة أو حزب أو تنظيم.

*(الإئتلاف ومن سار في خطه في الدخل من المجالس العسكرية، مع العلم أن هذه المجالس لا تعلن صراحة الدولة المدنية وإنما تتمسح بمسوح الإسلام وفي نفس الوقت تدخل مصطلحات علمانية من مثل المواطنة والحفاظ على حدود سايكس بيكو، وإعلاء مرجعية الشعب على الإسلام،…)

(0)2014/09/12|خطر عاجل|مصداقاً للمؤشرات السابقة في وقوف حراس المعبد الوهابي وراء إغتيال كوكبة قادة #احرار_الشام، المخابرات #السعودية تعترف بنصف كلمة أنها من كانت وراء العملية وتؤكد أنها في حرب على “#حركة_احرار_الشام“!

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s