2013/11/17|أخطبوط #الوهابية يخنق ثورة #الشام الأبية خدمة للعلمانية والهيمنة الأمريكية تقاطع اجندات الإتلاف، جيش آل سلول وداعش – خالد زروان


أخطبوط الوهابية يخنق ثورة الشام الأبية خدمة للعلمانية والهيمنة الأمريكية تقاطع اجندات الإتلاف، جيش آل سلول وداعش خالد زروان

أخطبوط الوهابية يخنق ثورة الشام الأبية خدمة للعلمانية والهيمنة الأمريكية
تقاطع اجندات الإتلاف، جيش آل سلول وداعش
خالد زروان

المتابع للوضع العسكري السياسي في ثورة بلاد الشام يلاحظ بدون صعوبة تنامي هيمنة سيوخ نظامي آل سلول وآل السفاح الوهابيين -الذين يحرمون الثورة ويجرمونها ويعتبرونها إرهاباً- على وجه الخصوص يواكبها بإضطراد مستمر تنامي قصور العمل العسكري الثوري رغم تحقق انجازات كبيرة في تحصيل غنائم هائلة من الأسلحة وخصوصاً الأخير حول حمص، مع تنامي الخلافات وحدة الإستقطاب (أمر طبيعي نتيجة تنامي الإختراق الفكري الوهابي) بين أكثر من مكون، أهمها الإتلاف بإعتباره مجلس إحتلال أجنبي يتم تحريكه بخيوط أمريكية فرنسية وبريطانية، ثم المكون العسكري الذي يسعى سيوخ السلولية في تشكيله، وهناك أكثر من شبهة قد ترقى إلى الدليل على أنه “جيش الإسلام”، ثم داعش.

ولكن من يدقق في أعمال كل طرف، يمكنه أن يتوصل بدون صعوبة إلى أنها تتقاطع لدى آل سلول وسيوخ الوهابية خدمة لأجندتهم التي هي من جنس الأجندة الأمريكية.

الاتلاف:
السعودية تسلمت الإتلاف منذ وصول العاصي الجربا. فكل ما يصدر عن الإتلاف بعد ذلك هي الأوامر الأمريكية في صيغتها السعودية. والإتلاف هو الواجهة التي يراد لها أن تكون للثورة. غير أنه لا وزن له على الأرض عسكرياً. لذالك سعى شيوخ المخابرات الوهابية، أحبار آل سلول في وضع اليد مالياً وعسكرياً على الكتائب والألوية المقاتلة. مستغلين في ذلك الأرضية الفكرية الوهابية لدى البعض.
الإتلاف سعودي إذاً وقد أمر مؤخراً بإعلان ذهابه ومشاركته في مؤتمر الجيف “جيف 2”!

“جيش آل سلول” أي كل من ينجح سيوخ مخابرات آل سلول في تجنيدهم لاجندتهم:
لا نتحدث هنا عن إشارات وردت في الصحف الغربية عن إلتقاء زهران علوش بالخنزير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية وتبني السعودية لجيش الإسلام. وننتظر في ذلك ادلة إدانة لا شك حولها في هذا الأمر. ولكن المعلوم والذي لا شك حوله أن العارعور مع النائب الكويتي السابق محمد الهايف هما على رأس هذا المكون.
ثم لقد بدأت إشارات الإختراق تظهر على العديد من الألوية والكتائب من خلال الآراء المعبر عنها والتي هي ترديد حرفي لآراء سابقة لأحبار آل سلول، الذين امسكوا عن الفتوى ضد الكفر بقضه وقضيضه الذي ما ترك محرماً إلا وآتاه على أبشع طرقه، متعذرين بعدم التدخل في الفتن، ولكنهم ما خرسوا أبداً عن تحريم الثورة وتجريم ألقائم بها واستحلال دمه وماله وعرضه، ثم ما إن إستلم الأجرب رئاسة الإتلاف حتى انطلقوا في إطلاق الفتاوى ضد مجموعات بعينها في الثورة السورية، من مثل جبهة النصرة أو داعش. فقد إعتبر مثلاً عبد الرحمان الكعكي، وهو “شرعي” (ولا ندري معنى لها غير أنها وظيفة مقابلة ل”المفتي” في أنظمة الضرار!) جيش الإسلام، أن علماء الأمة هم علماؤنا حتى وإن لم ينطقوا بكلمة لنصرة الثورة، محاولاً تبرير خرس علماء البلاطات وخصوصاً الوهابية لنصرة ثورة الشام، ورفع الحرج عنهم فيما سبق، ربما تهيئة للمزيد من تدخلهم في المستقبل، وردد رأي حبر آل سلول فالح الحربي أن القتال تحت جبهة النصرة هو قتال تحت راية عمية لأن أبو محمد الجولاني مجهول ! وبدل السعي إلى معرفته إن غم عليهم نسبه، يقومون بدل ذلك بتسجيل لجلسة لبث الفتوى ! ولولا أرضية الفكر الوهابي لدى بعض الثوار -الذي يجد طريقه اليهم تحت مسمى “علم التوحيد” ونضيف إليه “الوهابي” لأنه لا يعدو أن يكون احياءاً لسفسطات المتكلمين التي أودت بالمسلمين منذ القرن الرابع الهجري- لما وجد آل سلول وأحبارهم الذين يحرمون الثورة منفذاً لتخريب ثورة الشام. أحبار آل سلول يحيون الكلامية من أجل تقسيم المسلمين إلى فرق وطوائف كلامية حتى يسهل عليهم تضليل كل من لا يتبع أراء بن عبد الوهاب من المسلمين وتكفيرهم. وبالتالي فهو لا علاقة له بالتوحيد في الإسلام.

جيش الإسلام، كان قد أعلن من قبله عن حسمه في الإتلاف وعدم الإعتراف به. ولكن إن صحت أخبار تبني آل سلول له، فإن هذا الموقف المزدوج لآل سلول هو من أجل ضمان موطيء قدم على الأرض لآل سلول من خلال إستثمار الإختراق الفكري الوهابي للجماعات الثائرة (1)، إستعداداً للتمكين للإتلاف ونظام بشار. والتهديد المشترك الذي صنعه الإعلام وينفخ في صورته ليكون نمراً إفتراضياً وليس حتى من ورق، هي داعش!

داعش (2):
تتبنى فكرة الكفر “الدولة الدينية” لبن عبد الوهاب وتتبنى فتواه في إشتراط الغلبة والقهر بالسيف للأمة في الإمارة العامة، من أجل فرض نفسها على أهل الشام في ضرب صارخ بحكم الله في المسألة ألا وهو أن “السلطان للأمة” ويحرم اغتصابه. وأن الإمارة العامة هي عقد رضا وإختيار بين الحاكم والرعية.

أين يقع تقاطع الاجندات؟

رغم أن الثوار يحاربون اليوم تغول وتوحش النظام المدني، يؤكد الإتلاف المدني بأن إسلامية الثورة هي المشكلة.
داعش توفر له الممارسات الوهابية المنافية لأي فطرة سليمة والضاربة بأحكام الإسلام عرض الحائط !

تؤكد داعش تنطعاً أن كل من لا يبايع أميرها الذي أعلن نفسه “أمير عامة”، فهو عاجلاً أو آجلاً عميل خائن لآل سلول والغرب وهو منافق كافر وجب قتله.
“جيش الإسلام” يوفر لداعش البرهنة على صدق ما تدعي في حقه!

الإتلاف وجيش آل سلول في يد آل سلول وسيوخ الوهابية. وداعش تحت سطوة فكر الخراب الوهابي.

فخيوط تخريب ثورة بلاد الشام اليوم تتقاطع جميعها عند سيوخ آل سلول والفكر الوهابي !
وكل يقوم بدوره من أجل التمكين للعلمانية وخدمة للهيمنة الأمريكية.

وقلنا ونقول وسنظل نقول أن نجاح ثورة بلاد الشام الإسلامية ثم تحرير الأمة الإسلامية يمر حتماً من الرياض قبل قم النجاسة في إيران. وجب سحق الداء الذي أصاب امتنا منذ ما يقارب ال-3 قرون ولا يزال يفعل فيها الأفاعيل، إنه فكر الخراب الوهابي وفراخه ونظام آل سلول المبني عليه والذي يحمله وينشره لاستدامة إستعباد امتنا للكافر الأجنبي.

خالد زروان


(1) الوهابية والجهادية وثورة بلاد الشام الأبية – خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-6u

(2) دور داعش المحوري في مؤامرة نسف ثورة أهل الشام لصالح الإتلاف ونظام السفاح – خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-tQ

(3) جماعة داعش والإئتلاف، لغم وفتيل -خالد زروان –
http://wp.me/p3Ooah-8E

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s