من أجل فهم طبيعة المشروع الأمريكي… ثالوث الخيانة الأمريكي: ملالي قم، آل سلول والإخوان


من أجل فهم طبيعة المشروع الأمريكي... ثالوث الخيانة الأمريكي: ملالي قم، آل سلول والإخوان

من أرشيف صفحة دعم بتاريخ 15 نوفمبر 2011

من أجل فهم طبيعة المشروع الأمريكي … يجب تتبع الخيوط والإرتقاء في الأحداث بعيداً إلى سبعينات القرن الماضي حيث كلف نيكسون الرئيس الأمريكي، مستشاراً من خريجي هارفارد وهو روبارت ديكسون كرين بدراسة ملف الأصولية الإسلامية … سنة 1997, روبارت ديكسون كرين يكون من الأعضاء المؤسسين لما عرف ب-“حلقة الأصالة والتقدم” مع رؤوس مخابرات أمريكية من مثل جون لويس اسبوزيتو، … مع رؤوس متعفنة من منطقتنا (القرضاوي، الغنوشي، الهويدي، عمارة، نافع،…) وهذا دستورها الذي اتفقوا فيه على: 1- إصلاح الحضارة الغربية، و-2- ادماج الإسلام فيها!!

الشبكة الرئيسية “حلقة الأصالة والتقدم”: مشروع إنقاذ حضارة غربية محتضرة وتمييع حضارة إسلامية عائدة.

أواسط سنة 1997 إلتقت مجموعة من كبار المستشارين والمفكرين الأمريكيين مع بعض رموز التيار الإسلامي في البلاد العربية وأعلنوا اثرها عن تأسيس “حلقة الأصالة والتقدم” “Circle oF Tradition and Progress” “COTP” (8). والمجموعة المؤسسة هي:

الدكتور كمال أبو المجد (مصر)- الدكتور طه جابر العلواني (فرجينيا)- الدكتور محمد عمارة (مصر)- الدكتور طارق البشري (مصر)- الدكتور دافيد ب. بوريلي (انديانا)- الدكرور شارل بوتروورث (واشنطن)- الدكتور لويس كنتوري (ماريلاند)- الدكتور جون لويس ايسبوزيتو (واشنطن) – الشيخ راشد الغنوشي (تونس) – عادل حسين (مصر)- فهمي الهويدي (مصر)- الدكتور ليونارد ب. لدجيو (واشنطن)- الدكتور عبد الوهاب المسيري (مصر)- الدكتور بشير نافع (المملكة المتحدة)- الشيخ يوسف القرضاوي (قطر)- منير شفيق (الأردن)- الدكتور أنتوني سيوليفان (ميتشيغان)- الدكتور جون فول (واشنطن)
قائمة الأسماء باللاتينية:
Dr. Kamal Abu al Majd (Egypt)- Dr. Taha Jabir Alwani (Virginia) – Dr. Mohammad Amara (Egypt)- Tariq al Bishri (Egypt)- Dr.- David B. Burrelli (Indiana)- Dr. Charles Butterworth (Washington DC)- Dr. Louis Cantori (Maryland)- Dr. John L. Esposito (Washington DC)- Sheikh Rashid al Ghannoushi (Tunisia)- Adel Hussein (Egypt)- Fahmi Huweidi (Egypt)- Dr. Leonard P.- Liggio Washington DC)- Dr. Abdelwahab al Massiri (Egypt)- Dr. Basher Nafi (United Kingdom)- Sheikh Yousuf al Qaradawi (Qatar- Munir Shafiq (Jordon)- Dr. Antony Sullivan (Michigan)- Dr. John Voll (Washington DC)

المشروع الملتقى عليه هو مشروع شمولي الهدف منه إصلاح النظام الرأسمالي والحضارة الغربية بصفة عامة وإدماج الحضارة الإسلامية فيها. وهذا ما جاء في إعلان نوايا الحلقة:

“يحق للمشروع الحداثي النابع أساساً من عصر التنوير الأوروبي، أن يزعم تحقيق انجازات كبيرة في الميادين التقنية والسياسية الإجتماعية. ولكن الكثيرين في شتى أنحاء العالم قد لمسوا النتائج الهدامة التي احدثتها الحداثة: طغيان المادية، إنحطاط الأخلاق، إختلال شامل لميزان التنمية، تدمير العائلة والمجتمع وتراجع المعتقدات الدينية.

هناك حرص مغرور وسخيف في المشروع الحداثي، بأن تحقيق الذات الإنسانية يمكن تحقيقها فقط على أسس مادية وإعتقاد في الإستقلالية المطلقة لإدراك الإنسان وقدرته المفترضة على إبتكار منظوماته الأخلاقية والثقافية بمعزل عن أي إعتقاد في شيء أسمى منه. المشروع الحداثي، الصادر عن زعم ضحل بعقلانية متحللة من كل القيم، قد أصبح يمثل تهديداً للحياة نفسها.

حلقة الأصالة والتقدم قد تم انشاؤها من أجل تشجيع وتطوير الحوار والنقاش والبحوث العلمية بين أكادميين وشخصيات عامة ملتزمون بالمحافظة على القيم الدينية والتقليدية وتحقيق التقدم في العالم الإسلامي، في الغرب وفي كل مكان. سوف يكون هناك تركيز خاص على مواجهة الإفراط في الحداثة، مع ايلاء إهتمام خاص بنقد التجربة المادية، السلوكية والعلمانية الأصولية المعاصرة. كل أنشطة الحلقة سوف تكون ذات طبيعة بحثية فكرية. الحلقة سوف لن تنخرط في الدعوة لأي نوع محدد من السياسات العامة.

من ضمن أشياء أخرى كثيرة، سوف تشمل هذه الجهود تشجيعاً على الشمولية سواءً في الفرد أو المجتمع. الشمولية الإجتماعية التي نبحث عنها سوف تشمل حكومة مسؤولة وديمقراطية، حرية الفرد الأساسية وحقوق الإنسان ونظاماً إقتصادياً يكون حراً وإنسانياً. الذي نهدف إليه هو إنشاء توازن بين الروحي والمادي وإستعادة الذي يسمى ب”الأشياء الدائمة” لفترتنا. وبصفة أوسع، تهدف الحلقة إلى تشجيع النشاطات الفكرية المصممة من أجل إصلاح القطيعة المعاصرة بين الإقتصاد والأخلاق، بين العقل والدين وبين الإنسان والله. وقبل كل شيء، نأمل في تشجيع تفاهم أكبر بين الأديان وفي المساهمة في الإصلاح بين الشعوب وفي تعاون دولي.

نحن نؤمن بالقيم الغير قابلة للتغيير والتي تجلت في تعاليم جميع الأنبياء -عليهم السلام- وفي حضارات عظيمة على مر العصور. نعتقد كذلك في سمو الله وحاجة الإنسان للتوجيه الإلاهي واستمرارية أهمية الديانات النبوية للمسلمين واليهود والمسيحيين.

تعهد الإصلاح كان دائماً في قلب المشروع الإسلامي كما هو متداول في أعمال علماء وباحثين من أمثال الغزالي، إبن تيمية ، جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، رشيد رضا، محمد إقبال، باقر الصدر ومالك بن نبي. كل هؤلاء المصلحين الكبار حاولوا حل المشاكل الناجمة عن الخلل المتكرر بين سعي الإنسان لتحقيق حاجاته الدنوية ورخائه المادي من جهة وبين حقيقة الله والأولوية القصوى للمسائل الروحية، من جهة أخرى. نعتبر أن حلقة الأصالة والتقدم، مبادرة جديدة في هذا المشروع الطويل واللانهائي للإصلاح.

تماماً كما كانت هناك ضرورة إسلامية دائمة للإصلاح، كان هناك أيضاً دائماً بحث غربي عن الله وعن سبل الحفاظ على التراث الثقافي. الإعتقاد في قانون طبيعي متجذر في الدين وإعتراف بأهمية المزاعم من الماضي كانت سمة مميزة للفكر الغربي على الأقل منذ توماس آكويناس -توما الأكويني- Thomas Aquinas. في العصور المتأخرة، تجلت هذه الضرورة الدينية الغربية والتقاليدية نفسها في أعمال مفكرين مثل: إدموند بروك – Edmond Burke- ، إيريك فويلين -Eric Voegslin-، روسال كيرك -Russel Kirk- وجيرهارد نيامير -Gerhart Niemeyer. جميعاً، نعتقد أن الدافع الإسلامي للأصلاح والسعي الغربي للفهم الديني توفر أساساً متيناً لمساعينا المشتركة.

نحن ندعم سير العلاقات الدولية على أساس احترام جميع الحضارات في العالم. نحن نعارض كل المحاولات الرامية إلى تصدير أو فرض نظم ثقافية، دعم الأنظمة الديكتاتورية، أو عرقلة التحولات الديمقراطية. إننا مقتنعون بأن محاولات إعادة اختراع الحرب الباردة مع المسلمين المستهدفين بصفتهم أعداء للغرب، أو تحديد الغرب كعدو لدود للإسلام، هي مؤسفة ويجب تجنبها. نحن متحدون في اعتقادنا بأن كل مثل هذه الصيغ المانوية سوف تعوق التعاون بين المسلمين والغرب، ومن المرجح على مر الزمن أن يكون له أثر سلبي كبير على كل من الاستقرار الدولي والسلام العالمي.”
إنتهى نص إعلان النوايا “حلقة الأصالة والتقدم” التي أسستها الشخصيات المذكورة أعلاه ومنها الغنوشي والقرضاوي ومستشارون للإدارة الأمريكية.

ويضيف انطوني سوليفان أحد المؤسسين في مقال له في جانفي 2001 في موقع ميديا مونيتورز (9) حول أهداف الحلقة بقوله “الهدف الذي ترمي إليه الحلقة من خلال البحث والمؤتمرات والنشرات هو إعادة ادماج الإسلام المتوسطي والعربي في محيط العالم الغربي الذي مثل طويلاً جزءًا هاماً منه. هدف الحلقة هو تحقيق هذا في إطار عوامل المحافظة الثقافية، حاكمية ديمقراطية وحرية فردية” إنتهى.

وكما هو ملاحظ فإن الإشكال المطروح على الحلقة لحله هو اشكال أنتجته الحضارة الغربية وهدف الحلقة هو إنقاذ الحضارة الغربية من الإندثار وذلك بتطعيمها بقيم ومباديء نابعة من الأديان والحضارات وخصوصاً. يسمونها أرضية مشتركة تمكنهم في نفس الوقت من احتواء المسلمين في إطار نظام عالمي غير نظام الإسلام نظام دولة الخلافة الصاعدة. فكان هذا الإعلان بمثابة إعلان ميلاد دين جديد يصلح النظام الرأسمالي ويطيل في عمره. وهذا الدين، ليس من الإسلام في شيء وإن وجدنا مسلمين كالقرضاوي والغنوشي وعمارة والمسيري وغيرهم من ضمن مؤسسيه!

وقد مر نشاط الحلقة منذ سنة 1997 بفترات نشاط وفتور حسب الظروف الدولية. وقد قامت ببعض من المؤتمرات العلنية في أمريكا ولندن. ولكن المشروع كان يتقدم على قدم وساق ولم يتوقف لحظة وكان يتخمر وتزداد خلاياه إنتشاراً خصوصاً بين مسلمي الغرب وخصوصاً مسلمي أمريكا وبريطانيا ويزداد إنتشاره ظهوراً في البلاد العربية خصوصاً منذ سنة 2005. والهدف هو إنشاء مرجعية فكرية للمسلمين قائمة على الأرضية المشتركة مع الأديان الأخرى. ويوم 29 جانفي سنة 2010 إلتقى العديد من المؤسسين منهم طوني سيوليفان وهو من مؤسسي الحلقة ومسؤول برامج المتوسط والشرق الأدنى في صندوق الدراسات الأمريكية بواشنطن، في ما يسمى “المعهد العالمي للفكر الإسلامي” -IIIT- بفرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل إحياء الحلقة وإنعاشها (10). وتم الإتفاق على ذلك. والمعهد، أحد مؤسسيه هو طه جابر العلواني أحد أعضاء الحلقة وهو على ملك شركات مجموعة صفاء المملوكة له. وتضم المجموعة مجلس الفقه لشمال أمريكا -FIQH- الذي يرأسه وتضم المعهد العالي للعلوم الإسلامية والإجتماعية -GSISS-. وطه جابر العلواني هو رئيس جامعة قرطبة الإسلامية التي يعمل فيها لويس كانتوري أحد أعضاء الحلقة وأحد مؤسسي مركز دراسة الإسلام والديمقراطية -CSID-، مديراً! لويس كانتوري -Louis CANTORI-، مسيحي (9)، عمل مستشاراً للخارجية الأمريكية ودرس في العديد من الأكاديميات العسكرية الأمريكية -توفي سنة 2008-.

ويوم 12 نوفمبر الجاري 2011, اجرت صحيفة “الأحرار” لقاءً مستفيضاً مع راشد الغنوشي، وفي تقديمه تأكيد لإمتداد نشاط هذه الحلقة إلى حدود اليوم: “أحد مؤسسي حلقة الأصالة والتقدم، التي تعنى بالحوار الإسلامي المسيحي، والتي تضم عددا من كبار المفكرين الإسلاميين والأوروبيين والأمريكيين.”(11) مما يوحي بأن الحلقة حية ونشطة بعد قرار تنشيطها في جانفي 2010.

من أرشيف صفحة دعم بتاريخ 15 نوفمبر 2011


الثورة المضادة: ثورة أمريكية شاملة وحرب ناعمة على الإسلام بأموال وأبناء المسلمين!
الكشف عن ملامح الجانب الأمريكي السعودي من شبكة الإلتفاف على الثورة!
http://wp.me/p3Ooah-MM

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s