2014/01/15|منهجية قراءة الأنباء، … على طريق إكتساب المناعة – خالد زروان


منهجية قراءة الأنباء، على طريق إكتساب المناعة خالد زروان

منهجية قراءة الأنباء، … على طريق إكتساب المناعة!
خالد زروان

المعلوم أن المعلومة أخطر سلاح. به يمكن أن تنتصر ويمكن أن تهزم بل ويمكن أن تنهزم وتتآكل وتتلاشى تلقائياً دون أن يكون لعدوك يد مادية مباشرة فيه، وهو ما يسمى بحروب الجيل الرابع!

يقرأ احدهم خبراً على جريدة معتبرة عالمياً فيسارع شاقاً به عباب النت ليحصل على السبق في نشر الخبر. فقط، السبق! بدون عقل. بدون إلتزام بقضية. بدون فكر أو تفكر. بدون بصيرة. بدون تقوى من الله. بل وحتى التقارير المخابراتية الغربية التي تصدر على مواقع تعرف نفسها على أنها مخابراتية، يتم نقلها فقرة فقرة وكأنها آيات من النكر … نزلت من المسيخ الدجال!

هذه الأيام هناك حملة مشؤومة تقودها المخابرات الغربية والشرقية على المجاهدين الصادقين وعلى الثورة عموماً من أجل تشظيتها إلى جماعات متناحرة. فبعد أن دفع المجاهدون إلى رد الفعل ورفع التسلط، تفقت أجهزة المخابرات تصدر التقارير في شكل مقالات أو تقارير أو بحوث لضرب جبهة المجاهدين التي تقاتل جماعة البغدادي، وذلك عملاً على ضرب وحدتها بخلق قتال آخر من أجل تشظيتها وإضعافها … حتى تتمكن ميليشيات الجربا وإدريس من الإستقواء. وقد استعملوا بالخصوص أنباء كاذبة حول قتل المجاهدين القادمين من وراء حدود سايكس بيكو لإثارة نعرة جاهلية عليهم مقابل من يتضامن معهم، وإختلقوا أخبار لتقوية حدة الإستقطاب ومنه إيراد معلومات تفيد بوقوف مباشر لمخابرات المنطقة مع جماعة من المجاهدين، … حتى يجد الطرف الآخر ما يكفر به الجماعة ويستحل دماءهم بأنهم مرتدين،…!

إن هذه الأخبار والتقارير والبحوث وتوقيتات اصدارها مدروسة بعناية، والهدف هو دفع الثورة إلى التآكل تلقائياً حتى يتم الإجهاز عليها وسحقها.

كيف نصدق عدواً كافراً محارباً في حين أن الله تعالى يحذرنا من أخذ الأنباء عن فاسق؟!

منهجية قراءة الأنباء ملخصة في ايتين:
1- {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوۤاْ أَن تُصِيبُواْ قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} الحجرات 6
2- {لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ}النور12

ما يجب أن يتم إعتباره عند قراءة أي نبأ هو مقارنته مع ما واثق عليه المجاهدون أمتهم أمام الله ثم مقارنته مع أعمالهم على الأرض وتصريحاتهم ومواقفهم. فقط. وفقط. وعند ظهور أي خلل من وجهة نظر الإسلام، نقوم بالمحاسبة وننصر اخواننا، ظالمين كما ننصرهم وهم مظلومين. هكذا نتقدم على طريق إكتساب المناعة التي يحاول الكافر الحربي افقادنا اياها كأمة، حتى لا يثق الفرد في أي جهة ويسلم عقله لدور المخابرات!

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s