“وسطية” القرضاوي التي أودتة المهالك! خالد زروان


“وسطية” القرضاوي التي أودتة المهالك! خالد زروان


من منشورات صفحة دعم يوم 25 ديسمبر 2011. دفعنا لإعادة نشره عندما رأينا الطريد طارق الهاشمي من خوان العراق الذين تعاونوا مع الإحتلال واشتركوا في حكومته إلى أن طرد ذليلاً لا يلوي على شيء … يمتدح لبنة فكرية كرزاوية لحبر الماسونية في قطر ألا وهي “وسطية القرضاوي”، فتذركنا أن له أخاً في الماسونية سجيناً في مصر … وقريباً سوف يلتحق بالركب اردوغان وغول، وتذكرنا من جملة ما كتبناه في الأفكار الكرزاوية “”وسطية” القرضاوي التي أودتة المهالك! خالد زروان ” وتذكرنا قول الله تعالى :{ أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ }!

تماماً ك “العلمانية الجزئية” للغنوشي، للقرضاوي لبنته في تأسيس المشروع الأمريكي ودين الدجال الجديد، انها “الوسطية”.

“الوسطية” يعرفها القرضاوي على أنها (المنزلة ما بين الطرفين) كأن تتخذ مواقف بين موقفين وهو مفهوم الحل الوسط الرأسمالي. في حين أن الشرع قد قال كلمته في “الوسطية” إن كان ما يعنيه القرضاوي مشتق من كلمة “وسطاً” من آية “وجعلناكم أمة وسطاً”. “الوسطية” يعرفها الشرع أنها “الصدر وخير الأمور”، كأن نقول “كان محمد وسطاً في قومه” أي خيرهم وصدر لهم في نسبه. راجعوا تفسير “وجعلناكم أمة وسطاً”)!

هذه الوسطية بمفهوم القرضاوي هي التي جعلته لا يرى حرجاً في الأخذ من لينين وماركس وإنجلز ورز وفولتير وكل فكر كفر … يقول عن خصائص الدين -ويسميه “الإسلام”- الذي يدعو إليه: “يأخذ من الديمقراطية أحسن ما انتهت إليه من الصيغ والضمانات، لحماية حقوق الشعوب في مواجهة الحاكمين، ويأخذ من الاشتراكية أمثل ما انتهت إليه من الصيغ والضمانات، لحماية حقوق الفئات المطحونة في مواجهة المالكين والقادرين، ويستفيد من كل الآراء والنظريات، وإن كانت فلسفتها الأساسية مرفوضة عنده، كفلسفة فرويد، وماركس، ودوركايم.” صدرت على موقعه في سبتمبر 2011 وفي خضم تكالب الثورة المضادة وخصوصاً الجانب الأمريكي منها على ثورتنا… (0)

هذه الوسطية أهي التي جعلته يجيز للمسلم الإنضواء في صفوف المارينز والقتال في صفوفهم في أفغانستان والعراق … هذا الرابط الذي تم حذف محتواه من على موقع القرضاوي بعد أن انتهت صلوحية الفتوى ونزلت الفأس في الرأس وسحبها

http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=1746&version=1&template_id=105&parent_id=16#فتوى%20للأمريكان%20المسلمين%20بجواز%20القتال%20في%20صفوف%20الجيش%20الأمريكي

ولاحظ العنوان في الرابط …. “فتوى للأمريكان المسلمين بجواز القتال في صفوف الجيش الأمريكي” مباشرة بعد غزو أفغانستان!!!.

وهذا إستفسار عنها في أرشيف الجزيرة يجيب عنه القرضاوي:

ماهر عبد الله: سؤال من الأخ عز الدين بلحاح -في نفس هذا المعرض- الأخ مهندس من تونس يقول: كيف تستذكرون القصف الأميركي على أفغانستان، وفي نفس الوقت تفتون للأميركيين المسلمين القتال في صفوف الجيش الأميركي؟

د. يوسف القرضاوي: هذه قضية لها ملابساتها الخاصة، أحد الإخوة الذين يعملون أئمة في الجيش الأميركي الأخ عبد الرشيد كان وجه سؤال إلى بعض الأخوة في القاهرة وأجاب عليه أخونا الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا ومعه بعض الإخوة وأشاروا.. بعثوا إلي البتاع.. ووقعت عليها في الجملة، ثم أصدرت تعقيباً أوضح فيه الموقف، ذكرت إن الموقف الإسلامي الأصلي أنه يحرم قتال المسلم للمسلم، بأحاديث صحاح صريحة “لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض”، “سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”، “إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار” وقلت هذا هو الأصل والمفروض إن المسلم إذا كان في جيش حديث، الجيوش الحديثة لا يستطيع الإنسان فيها أن يتحرك باختياره، هو بيتحرك بحركة الجيش، هو ترس في دولاب كبير أو ماكينة كبيرة فهو ليس له إرادة، وإذا كان فيه أي جيش، حتى الجيوش العربية والإسلامية الجندي فيها لا يملك أمر نفسه، فإذا كان يستطيع أن يتخلص إذا فرض عليه هذا بأن يأخذ إجازة أو يعني يستقيل أو يعمل أي شيء فليفعل هذا، وإذا كان يستطيع أن يعمل في الجبهة الخلفية في خدمة الجيش وليس، فيفعل، وإذا اضطر إلى القتال، فليبعد عن القتل المباشر، ما أمكن وإذا.. وإذا فعل هذا يفعله وهو كاره ومنكر له بقبله وذلك أضعف الإيمان، هذا ذكرته في تعقيب على هذه الفتوى ونشر في إسلام أون لاين ونشرته بعض الصحف، فهذا هو الموقف بعد هذا.. كل ما في الأمر إنه قلنا إذا كان يخاف على الجماعة الإسلامية إذا المسلمون تخلفوا جميعاً عن هذه الحرب إن الجماعة الإسلامية يكون هذا خطر على وجودها وتصنف في مربع المتهمين أو إنهم طابور خامس أو أنهم يعيشون في البلد وولائهم لغير أو.. أو كذا ويخاف على الوجود الديني الإسلامي والدعوى في هذه البلاد، فهنا موقف آخر، هنا نسميه فقه الموازنات، هل مصلحة الأفراد أو مصلحة المجموعة الإسلامية هذا هو الذي توقف عنده كثير من الإخوة.” إنتهى (1)

هذه الوسطية التي تجعله يطالب مجاهدي الشيشان ضد الغزو الروسي بنبذ العنف (2)

هذه الوسطية هي التي جعلته لا يرى مانعاً في الإستعانة بالناتو في ليبيا … وهي نفسها التي تجعله اليوم يجيز التدخل الدولي في بلاد الشام الحبيبة …!!!

wasa6iya00

وسطية القرضاوي هذه يثني عليها سنة 1997 “جون فول” أحد أعضاء “حلقة الأصالة والتقدم”

“-COTP

  • أنها تساهم في “وسطية الثورة”!!!! أي منزلة ما بين المنزلتين!

ماذا قال؟!!!!

نعم، إنه يقول “وسطية الثورة”! أعيد “الثورة”! جون فول يتحدث عن الثورة سنة 1997!؟

فعن أي ثورة يتحدث جون فول سنة 1997?!

يفهم من هذا أن الصحوة الإسلامية منذ التسعينات وقبلها ينظر لها الأمريكيون على أنها ثورة إسلامية صاعدة سوف تعيد الإسلام كما هو، ويتم إستغلال المفهوم المغالط للوسطية -من ضمن مفاهيم أخرى- لدى القرضاوي من أجل تمييعها!

سنة 1997 وبعد إنشاء “حلقة الأصالة والتقدم”

-COTP- (3)

نشر جون ايسبوزيتو كتاباً فيه مشاركات للكثير من الباحثين الأمريكيين في الإسلام، عنوانه “الإسلام السياسي: ثورة، أصولية أم إصلاح؟” -Political Islam: Revolution, Radicalism, or Reform?-

. وقد جاء في مشاركة جون فول -وهو أيضاً أحد مؤسسي “حلقة الأصالة والتقدم: “الهام حقيقة في الإسلامية المعاصرة هو الطريقة التي من خلالها مكنت الإتصالات المعاصرة مفكري الإسلاميين المعتدلين ومؤسسات بحثية من التواصل بصفة مكثفة ومطردة. من قواعد مؤسساتية متباعدة من مثل الولايات المتحدة، كوالالامبور ولندن “الروابط الإسلاموية الفعالة حقيقة اليوم، هؤلاء هم الذين بصدد تغيير الواجهة العالمية للإسلام السياسي” (P244)

وذكر من ضمن المؤسسات “المعهد العالمي للفكر الإسلامي

-IIIT

في فرجينيا بأمريكا والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا والمؤسسة الإسلامية بلندن.

وذكر جون فول بمساهمات منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة العالم الإسلامي في التصاعد على المستوى العالمي لوسطية -كتبها جون فول كما هي بالأحرف اللاتينية- الثورة التي أصبحت الآن ممكنة من خلال التكنولوجيا التي تجتاح العالم الإسلامي”

النص كما ورد سنة 1997: “In addition, Voll cites the contributions of organizations with such different priorities as the World Muslim League and the Organization of the Islamic Conference to the increasingly cosmopolitan wasatiyya of the revolution made possible by technology which is now sweeping the Muslim world.”

النص كاملاً:

“Rejecting the working assumption of beltway geostrategists that the relevant linkages among Islamists are those between Iran and Sudan or such putatively “terrorist” groups as Hizbollah, Hamas and Islamic Jihad, John Voll argues that what is truly important in contemporary Islamism is the way in which modern communications have enabled moderate Muslim intellectuals and scholarly organizations to interact in a sustained and intensive fashion. From institutional bases in such distant locations as the United States, Kuala Lumpur, and London, the “really effective Islamist linkages today,” he observes, “are those that are changing the whole worldview of political Islam” (p. 244). In this regard, Voll mentions the International Institute of Islamic Thought in Herndon, Virginia, the International Islamic University in Malaysia, and the Islamic Foundation in the United Kingdom (note might also have been taken of the School of Islamic and Social Sciences in Leesburg, Virginia). In addition, Voll cites the contributions of organizations with such different priorities as the World Muslim League and the Organization of the Islamic Conference to the increasingly cosmopolitan wasatiyya of the revolution made possible by technology which is now sweeping the Muslim world. (Here also, the annual Janadriyyah Festival and conference program in Saudi Arabia deserves mention). In particular, policy intellectuals in Washington should take to heart Voll’s observation that to understand terrorism in Algeria or Egypt one may far more usefully focus on political conditions in those countries than search for some “secret Iranian payroll” or “terrorist training camp in Sudan” (p. 244).”

John L. Esposito, Editor. Political Islam: Revolution, Radicalism, or Reform? Boulder: Lynne Riener Publishers, 1997. 281pp., including bibliography and index. Hardcover $55.00.

http://findarticles.com/p/articles/mi_m2501/is_4_21/ai_58564196/

كما قام كاتب وبحث آخر هو بايكر بتحديد الذين يمكن وصفهم ب”الوسطية”. وكان القرضاوي احدهم:

According to Baker, Islamic wasatiyya in Egypt includes (1) the Labor Party and the newspaper al-shaab, the outlook of both of which has been shaped by Adel Hussain; (2) such professional associations as the Medical Association which, through the efforts of Essam Eryan, now provides a range of health and social services and constitutes a platform for national dialogue; and (3) the “New Islamic Trend” represented by such distinguished religious intellectuals as Yusuf al-Qaradawi, Kamal Aboul Megd, and Fabmy Huwaidy (pp. 125-127). [2] Baker observes that although these moderate Islamists have written an “entire library of books and articles,” their contributions remain “virtually unknown” in the West (pp. 125, 115). Perhaps Baker’s own work, and that of The Circle of Tradition and Progress, will contribute to a rectification of that unfortunate situation.

John L. Esposito, Editor. Political Islam: Revolution, Radicalism, or Reform? Boulder: Lynne Riener Publishers, 1997. 281pp., including bibliography and index. Hardcover $55.00.

http://findarticles.com/p/articles/mi_m2501/is_4_21/ai_58564196/

مصادر:

(0) خصائص الإسلام الذي ندعوا إليه” د. يوسف القرضاوي

http://www.qaradawi.net/fatawaahkam/30/5189-2011-09-19-07-54-00.html

(1) http://www.aljazeera.net/channel/archive/archive?ArchiveId=90035

(2) http://islamtoday.net/albasheer/artshow-12-139643.htm

(3) راجع المقال أسفل على صفحتنا:

الثورة المضادة: ثورة أمريكية شاملة وحرب ناعمة على الإسلام بأموال وأبناء المسلمين!

الكشف عن ملامح الجانب الأمريكي السعودي من شبكة الإلتفاف على الثورة!

بقلم خالد زروان على هذا الرابط:

http://wp.me/p3Ooah-MM

“العلمانية الجزئية” أو تلبيس راشد الغنوشي -خالد زروان-

http://wp.me/p3Ooah-1ZL

محاربة الإسلام من خلال نظرية التطور خالد زروان

http://www.odabasham.net/show.php?sid=33724

إضافة 2017/02/19:

twitter-alwasatiya

وسطية الأمة الإسلامية (تنبيه ضد محرفي الكلم عن مواضعه، الذين يسمون دعاة #الوسطية)
لم يكن الإسلام أبداً توفيقاً أو توافقاً بين غلو ولغو أو بين إفراط وتفريط أي بين باطل وباطل. جعل الله تعالى أمة الإسلام أمة وسطاً. والوسط هنا ليس الأمر ما بين الأمرين أو التوفيق ما بين الطرفين وإنما هو الصدر وخيرة الأمر وهو مفهوم “وسطاً”. لغة يقال:” كان محمد وسطاً في قومه”، أي أخيرهم وأفضلهم نسباً وخلقاً.

تأملوا الآية: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}. الأمة التي تشهد على الناس يجب أن تكون أخير منهم حتى يمكنها ذلك. ولا يمكنها أن تشهد عليهم وهي توفق بين باطل وباطل. بل إن شهادتها على الناس كما هو مبين من الآية نابع من ارتباطها بالوحي، أي على أساس الوحي.

فالرسول هو مبلغ الوحي ولذلك يشهد على أمته. وأمته هي مبلغة رسالته للناس ولذلك تشهد على الناس. أي أن شهادة أمة الإسلام على باقي الأمم هو حصراً بالوحي وعلى أساس الوحي الذي بلغه اياها الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك فهو شاهد عليها وهي شاهدة على الأمم.

والخيرية قد عرفها الله تعالى بقوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ} فهي أمر بمعروف ونهي عن منكر وإيمان بالله. وهذا يكون على أساس الوحي الذي بلغه ايانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فالأمة الوسط هي صدر الأمم وأخيرها بفضل الوحي الذي فضل الله تعالى به امتنا، ولا تكون كذلك حتى تأمر بمعروف وتنهى عن منكر وتؤمن بالله، فتكون شاهدة بذلك على الأمم، كما يشهد رسول الله على امتنا بتبليغه الرسالة لها وإقامته للدين.

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s