حول ميثاق الشرف الثوري – الشيخ أبو يزن الشامي


حول ميثاق الشرف الثوري - الشيخ أبو يزن الشامي

” تغريدات الشيخ أبو يزن الشامي في السياسة الشرعية

#علمني_الجهاد أن رأس السياسة تحصيل أعلى المكاسب لمن تسوس بأقل الخسائر فإن كانت وفقا للشرع كانت سياسة شرعية

#علمني_الجهاد أن السبيل للغاية العظمى يستلزم منك التركيز على أهداف مرحلية فيحسب من يقرأ المشهد معزولا عن سياقه أنك تخليت عن الغاية

#علمني_الجهاد أن ابراهيم الخليل عند نظره للنجوم وقال إني سقيم بين عبادها لم يغفل التوحيد بل أراد إدبارهم ليحطم أصنامهم فمن لي بصنم بشار

#علمني_الجهاد أن (هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو)في الحديبية ولم يقل رسول الله لابد منه مرحليا لتحقيق فتح مكة بعد سنوات

#علمني_الجهاد أن الانطلاق من فقه عصر التمكين في زماننا انفصال عن الواقع،والاكتفاء بفقه عصر الاستضعاف مراوحة بالمكان والأمر عوان بين ذلك

#علمني_الجهاد أننا لسنا بمرحلة مكية أو مدنية بل بزمن آخر له مناطات من كليهما فلننظر للسيرة نظرة استنباط تعالج واقعا فالأمر فقه لامحاكاة

#علمني_الجهاد أن قول النبي عليه السلام (ويل أمه مسعر حرب) ليس تخليا عن أبي بصير لكن فقه بناء الدول يختلف عن فقه العصابة ورسول الله أراد الأولى

#علمني_الجهاد أن (ويل أمه مسعر حرب)ليس تخليا عن أبي بصير لكن اختيار مرحلي لبناء الدولة وبالشام نريد أن نبني دولة لا عصابة فافهم الفرق”

http://justpaste.it/siasa

” #ميثاقالشرفالثوري ثورة داخل الثورة وتصحيح للمسار والتمشي بما يسعه شرعنا الحنيف من #الممكن_السياسي
خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-2Yr

#ميثاقشرفللكتائبالمقاتلةفيسوريا
#ميثاق
الشرفالثوري
#ميثاق
شرف

إضافة 2017/01/17: “#علمني_الجهاد أن الانطلاق من (((فقه عصر التمكين))) في زماننا انفصال عن الواقع،والاكتفاء ب (((فقه عصر الاستضعاف))) مراوحة بالمكان (((والأمر عوان بين ذلك)))”

نسأل الله أن يتقبل زهر الإيمان الشامي أبا يزن شهيداً وينزله الفردوس الأعلى. أخانا المرحوم، قد طالته يد الغدر مع كوكبة الأحرار بالإبادة وهو لا زال يتماثل للشفاء من فكر الخراب السلفي الوهابي … وكان يحاول بلورة أفكاره الجديدة. في هذه النقطة لا زال لم يبصر أن الفقه ليس ثابت وأن لكل عصر فقهه، وأن الثابت الوحيد هو الوحي. فبالنسبة للسلفية العلم كل العلم، موجود في كتب السلف، وما عليهم إلا إستخراج أراء العلماء لقرون غابرة لتنزيلها على واقعنا اليوم … والأخ أبا يزن رحمه الله كان يحاول المزاوجة بين ما يراه حالتين للفقه اسمهما فقه التمكين وفقه الاستضعاف. وهو ما استغله في حياته بعضهم لغرس الأسافين … وكنت قد راسلته فيهم (ومنهم الهادي علوش، وغيره، …) وأنكر افهامهم وتوظيفهم لما قال. الأمر اليوم، يجب أن يحتكم فيه للوحي لا إلى أراء علماء وإن نبغوا في مسائل عصورهم. أي نحتاج إلى مجتهدين اليوم اليوم لإستنباط أحكام الله من الآية والحديث … ولو علم عالم أو إمام بحال من يحتكم لرأيه في مسألة لم يشهدها لتبرأ منهم أمام رب العالمين، … فهو تعبد برأي بشر لبشر وليس تعبد لله بما أنزل على عبده!

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s