2014/07/02|حزب التحرير حول ” #إعلان_داعش2 “: “هو لغو لا مضمون له، دون حقائق على الأرض ولا مقومات”


3oqab12
حزب التحرير حول ” #إعلان_داعش2 “: “هو لغو لا مضمون له، دون حقائق على الأرض ولا مقومات”
قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح أبو سوا قطيشات، إن إعلان أمير تنظيم “دولة العراق والشام” #الخلافة “لغو لا يقدم ولا يؤخر في واقع تنظيم الدولة بأنه حركة مسلحة قبل إعلان البيعة وبعد إعلان البيعة“.
وأضاف قطيشات في تصريح صحفي مساء الثلاثاء، أنه “لا سلطان حقيقياً لهذا التنظيم على أرض سوريا أو أرض العراق، ولا يتحقق به الأمن والأمان في الداخل أو الخارج، ولا يمكن أن يكون لدولة الخلافة وجود حقيقي بدون سلطان حقيقي على الأرض، وهكذا فإن إعلان التنظيم للخلافة هو لغو لا مضمون له، دون حقائق على الأرض ولا مقومات“.وتابع: “إن أي جهة تريد إعلان الخلافة في مكان ما؛ فإن الواجب عليها أن تتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ومنها أن يكون لها سلطان ظاهر في هذا المكان يحفظ فيه أمنها في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة، فكيف يكون المكان دولة خلافة وليس هو دولة أصلا ولا توجد فيه مقومات الدولة؟“.واستشهد قطيشات بأن “الدولة الإسلامية في المدينة المنورة كان السلطان فيها للرسول صلى الله عليه وسلم، والأمان الداخلي والخارجي بأمان سلطان الإسلام، حيث كان صلى الله عليه وسلم يرعى الشؤون، ويقود الجيش، ويقضي بين الخصوم، ويرسل الرسل، ويستقبلهم علناً دون خفاء وكان لها مقومات الدولة في المنطقة المحيطة“.واعتبر إعلان الخلافة بالطريقة التي فعلها “تنظيم الدولة” يشوه صورتها، مبيناً أن قيام الخلافة “لا يكون خبراً تتندر به وسائل الإعلام المضللة، بل يكون بإذن الله زلزالاً مدوياً يقلب الموازين الدولية، ويغير وجه التاريخ ووجهته” كما قال.

وتابع: “الخلافة ليست إعلاناً لاسم دون مسمى يُطلَق في المواقع الإلكترونية أو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، دون أن يكون لذلك الإعلان أي واقع أو وقائع على الأرض“.

وزاد: “سيكون لإعلان قيام دولة الخلافة بإذن الله أثراً مزلزلاً تهتز له عروش الطغاة في الغرب الكافر وأذنابهم في الشرق والغرب، فهي الدولة التي عرفها العالم وعرف وزنها ومعناها لأكثر من ثلاثة عشر قرناً، فهي ليست كياناً كأي كيان ولا دولة كأي دولة“.

وأكد قطيشات أن “إقامة الخلافة فرض على المسلمين جميعاً، وليست فرضا على حزب التحرير فحسب، فمن أقامها بحقها يُتَّبع، أما والأمر ليس كذلك، فلا مقومات دولة ولا سلطان على الأرض ولا أمن ولا أمان، فإن إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة لا قيمة له ولا أثر، وذمة المسلمين ما زالت مشغولة بواجب إقامة دولة الخلافة حتى قيامها“.” (1)

(1) حزب التحرير: إعلان تنظيم الدولة للخلافة ”لغو’
الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 00:38
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s