2014/07/07|وقفات مع فرض إقامة الدولة لإستئناف الحياة الإسلامية – الأستاذ منذر عبدلله


MonzerAbdullah

وقفة 1: 

في ظل الواقع الذي نعيشه ﻻ ينطبق حكم المتغلب على من يقيم الخﻻفة ويحكم باﻻسﻻم فيقيم الواجب ويرفع اﻹثم عن اﻷمة. السلطان حق لﻷمة ولكن اﻷمر ﻻ يتعلق اﻻن بالحق..بل بالواجب الشرعي وهو وجود إمام يحكم باﻻسﻻم. فأي جهة مسلمة تقيم دولة حقيقية تملك اﻷمان والسلطان وتملك مقومات الدولة ثم تباشر تطبيق اﻻسﻻم فإن من ينصب رئيسا عليها يكون خليفة ولو لم تبايعه اﻷمة. موضوع المتغلب ﻻ واقع له اﻻن. فمن يقيم الحكم اﻻسﻻمي اﻻن ﻻ يكون قد اغتصب سلطان اﻷمة بل يكون قد استرده من المستعمرين ويكون قد اسقط عن اﻷمة اثم عدم وجود امام وحكم اسﻻميوهذا ﻻ ينطبق على جماعة البغدادي ﻷنهم اهل فتنة وشر وقد أوغلوا بدماء المسلمين وﻻ تتوفر في دولتهم المزعومة شروط الحكم اﻻسﻻمي.

وقفة 2:

نحن اﻻن لسنا في ظل حكم اسﻻمي ودولة اسﻻمية ثم شغر المنصب او قفز على السلطة واغتصبها من ﻻ يستحقها. بل نحن في دار الكفر وفي ظل نظام غير اسﻻمي. وﻻ وجود للدولة اﻻسﻻمية. فالواجب اﻻن اقامة الدولة وتحويل الدار من دار كفر الى دار اسﻻم وﻻ يستشار احد في ذلك وﻻ تنتظر موافقته وﻻ عبرة لعدم مبايعته. فإقامة الواجب مقدم على كل الحقوق اﻻن. خاصة وأن اﻷمة قد قصرت في اقامته ولحقها اﻻثم.

وقفة 3:

لقد عرض بنوا شيبان النصرة والتمكين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم أبلغوه ان نصرتهم له ﻻ تشمل الفرس..فرفض النبي صلى الله عليه وسلم. .وقال ..ﻻ يقوم بهذا الأمر إﻻ من أحاط به من جميع جوانبه…انتهى…فكيف بمن ﻻ يملك سلطانا حقيقيا وﻻ أي قوة من القوى التي تمتلكها الدول اليوم…ثم ان كانت المناطق التي تغزوها الدولة اﻻسﻻمية ولكنها ﻻ تستقر فيها بل تبقى ساحة حرب ﻻ تعتبر دار اسﻻم .. ﻷن شرط تطبيق اﻻسﻻم غير متوفر وهو السلطان واﻷمان فكيف حين يتعلق اﻷمر بجماعة مسلحة ﻻ تملك من اسباب اﻻستقرار والقوة شيء. مجرد غرور وهوس بلغ حد الجنون. هذا ان احسنا الظن.

وقفة 4:

إن اقامة هؤﻻء لدولتهم ﻻ يعدوا كونه مجرد اعﻻن ودعاية اعﻻمية روج لها اعﻻم الكفر كي يشوه فكرة الخﻻفة. انهم كمن بنى بناء ضخماً.برجا. على أرض من رمل متحرك.
ان الدولة أية دولة تتطلب وجود المنعة والسلطان الذين يمكنان من اقامة النظام ورعاية الشؤون والجهاد في سبيل الله.
ان هؤﻻء ﻻ يملكون حماية انفسهم فضﻻ عن حماية الرعية..
ان تلك الحاﻻت ﻻ تعدوا كونها محاوﻻت متواضعة لتحرير اﻷمة بوسائل بسيطة جداً .. هذا إن أحسنا الظن.

وقفة 5:

إن الجهلة بالفقه وبالسياسة والتاريخ بل وببديهيات اﻷمور ﻻ يفرق بين إقامة دولة وبين مبايعة شخص.

سهل جداً ان تجري مع شخص عقد بيع لتشتري منه المريخ. ولكن هل يستطيع أن يمكنك منه. فالمسألة ﻻ تتعلق بالشخص وتفاصيل البيعة. وانما تتعلق بما تم التعاقد عليه. وهو حين يتعلق بالبيعة فإنما يعني أن تفوض اﻷمة او أهل الحل والعقد منها رجﻻ على رعاية شؤونها واقامة احكام ونظام ربها وحمل رسالتها الى الناس كافة واقامة الحدود وحماية الثغور. فهل يملك من تمت بيعته شيئا من ذلك…!

منذر عبدلله

https://www.facebook.com/monzer.abdullah.7

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s