2014/07/09|تنويه هام حول سياسة الصفحة


tanweeh2

1- لا نستعدي ولا نحرض على عداء مسلم. عدونا واحد وهو الهيمنة الأجنبية على بلادنا وثرواتنا (والآن ثوراتنا) وكل من سهل لهم ذلك أو تعاون معهم غفلة منه أو استغفالاً!

2- عملنا هو الدعم الفكري السياسي والتوجيه والترشيد لتحقيق التحرير الشامل والإستقلال الكامل من أغلال الهيمنة الأجنبية مهما تقنعت. ولا تحرير ولا إستقلال بغير الإسلام عقيدة دولة ونظاماً. لذلك فهو منطلقنا وهو وجهة نظرنا في الحكم على الأحداث والأفكار.

3- لا نمثل أي حزب سياسي أو جماعة أو تنظيم. وإنما ندعم كل ما نراه حقاً من أي جهة صدر ونطبعه بوجهة نظرنا فيه. ولنا كامل استقلاليتنا في ذلك ولا يملي علينا أحد ما نكتبه غير تقوانا لله وإرادة الخير بديننا ودنيانا جميعاً كأمة. ولا نبتغي أجراً دنوياً ولن نبتغيه أو نرتضيه. عملنا لوجه الله الكريم ولأجل امتنا. (0) (حول المدونة)

4- موقفنا من جماعة البغدادي موقف يمليه علينا ديننا بالإعتماد على متابعتنا الحثيثة والقريبة للمشهد السوري. وهو موقف ثابت لم يتزحزح قيد أنملة منذ بث البغدادي أول رسالة له يوم 2013/04/09 ولتي اعتبرناها من خلال الإستقراء والتحليل السياسي أنها “قنبلة مخابراتية بإمتياز” وأكدت ذلك الأحداث ثم إقرار الشيخ الظواهري أمير البغدادي في 2014/04/18 والذي كان له نفس التشخيص (1). وقد تأملنا في بداية صيف 2013 أن ينصلح أمرها من خلال من تواصل بها لأجل ذلك، فجعلناها هدنة، رغم ادراكنا أن طبيعة الفكرة -بغض النظر عن الطابع المخابراتي- التي تنشطها لا ينفع معها أي محاولة للحوار. ثم أدركنا بعد مدة وجيزة أن بعض المظاهر الخادعة التي أوحت في إبانها أن هذه الجماعة تقوم بمراجعة نفسها، لم تكن في الحقيقة إلا مناورة للغدر كما اشتهرت به هذه الجماعة ومعروف عنها، إضافة إلى كونه غدر بالمسلمين. وتواصلت تصفية خيار المجاهدين عن طريق عناصرها وفي أماكن نزولها. وتواصل رباطها في ظهور المجاهدين تتربص بهم، تقتل وتقيم فيهم المجازر التي أنست الناس مجازر نظام العبث الحليق. ولم تقبل أي مبادرة للتحاكم إلى الشرع، إذ تعتبر نفسها “دولة” وترى أنه إن وقع عناصرها في جريمة فيجب أن يتم التحاكم إلى عناصر منها وليس إلى محكمة شرعية يقيمها مشايخ الجهاد. وقبل كل ذلك رفضت حتى أمر أميرها الظواهري … فصارت ترساً للنظام وخنجراً غادراً في ظهور المجاهدين، تكفر جميع من لم يبايعها وتقاتله على أنه صحوات (كافرة ومرتدة) لتبرير قتالها له … إلى أن أجمع دعاة ومشايخ الجهاد على بغيها وقررت الفصائل قتالها. وهذا هو حكم الله في الباغي “وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله” (1). ومن أجل الوقوف على سير الأحداث منذ دخل البغدادي على موجة الثورة في سوريا يوم 2013/04/09 فيمكنكم مراجعة “فهرس داعش” على مدونة دعم (2).

5- نعلم يقيناً أن في جماعة البغدادي هناك مخدوعون كثر وأغلبهم من المتحمسين المخلصين ولكنهم مغرر بهم ويقتلون نصرة للشر والباطل وإنفاذا لمخططات الغرب تحت شعارت كاذبة جعلت لخداعهم. ورغم أن ذلك لا يعفيهم من المسؤولية أمام الأمة وأمام رب العالمين، وإن ثقفوا يبطشون بالأمة فحكمهم حكم الجماعة التي يعملون تحت امرتها، … فإن واجبنا هو حجزهم ومنعهم من ظلمهم (3) ومن ذلك فضح وتعرية قيادات العصابة الخائنة.

6- عملنا الذي نقوم به ضد عصابة البغدادي هو نفسه العمل الذي كنا نقوم به ولا زلنا ضد الإتلاف. وقد أسميناهما منذ وسط 2013 بأنهما “لغم وفتيل” (4) . فالمجموعتان يحملان نفس فكرة الكفر ألا وهي التسلط على أهل الشام، احدهما بإسم الإسلام، فكان مشروعه “دولة دينية” (وهي نقيض لدولة الإسلام دولة الخلافة على منهاج النبوة) والآخر بإسم “الدولة المدنية”  (أي العلمانية) وكلاهما بدعم القوى الغربية في سبيل إحداث استقطاب على اساسهما ورحي الثورة بهما من أجل الوصول إلى النتائج التي تحقق أكبر قدر من المصالح للغرب.

7- كتمشي عملي، دعونا الثوار والمجاهدين ولازلنا  إلى الإجتماع على مشروع مبلور واضح لنظام الحكم وبصفة خاصة التوقيع على ميثاق الخلافة (5) بإعتباره يقعد أركان نظام الحكم الأربعة فيسحب البساط من تحت كل متلاعب بافق الثورة “خلافة على منهاج النبوة” كعصابة البغدادي مثلاً أو الإتلاف. وهذا أدنى شيء يجب الإجتماع عليه من أجل ضمان مسيرة الثورة من الإنحراف.

(0) حول المدونة

https://da3msyria2.wordpress.com/about/

(1) 2014/01/13|وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا،…!
http://wp.me/p3Ooah-1mg

(2) فهرس #داعش … من #التسلط إلى #الردة
http://wp.me/P3Ooah-3kU

(3) { انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أنصرُه إذا كان مظلومًا ، أفرأيتَ إذا كان ظالمًا كيف أنصرُه ؟ قال : تحجِزُه ، أو تمنعُه ، من الظلمِ فإنَّ ذلك نصرُه}
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6952
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(4) “جماعة داعش والإئتلاف، لغم وفتيل” بقلم خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-8E

(4) دور داعش المحوري في مؤامرة نسف ثورة أهل الشام لصالح الإتلاف ونظام السفاح – خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-tQ

(5) 2013/05/22| #التواثق على قواعد نظام الإسلام ودستوره والتوحد على أساسه مسألة مصيرية كإجراء الحياة أو الموت

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s