2014/07/15|عاجل وهام جداً | الشيخ أسامة بن لادن يحكم في أمر البغدادي | فيديو للشيخ أسامة بن لادن يؤكد فيه بيعته وتنظيم القاعدة للملا عمر بيعة امامة عظمى!


benladen

فيديو للشيخ أسامة بن لادن يؤكد فيه بيعته وتنظيم القاعدة للملا عمر بيعة امامة عظمى!

الملا عمر حي يرزق وهو يجاهد الأمريكان وصنائعهم في أفغانستان ولم يفتر، كل ذلك من أجل حماية مسلم استجار به {المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلِمُه ولا يُسلِمُه} (1) 


تنويه2014/07/15: هذا الإدراج مكتوب من وجهة نظر المغرر بهم ممن يناصرون عصابة البغدادي ويدعون في نفس الوقت أنهم أتباع للشيخ أسامة بن لادن. ولا يعني اننا في المدونة نتبنى رأي الشيخ أسامة بن لادن.

هنا أمام من يرى أن الشيخ أسامة بن لادن هو شيخه وليس ميشيل عفلق، وأمام من غلبت في قلبه تقواه لربه على عبثيته وعفلقيته، أمامه ثلاثة أحاديث تملي عليه الواجب الشرعي:

1- فروا من القتلة الجاهلية والزموا كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 {من خرج من الطاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، ماتَ ميتةً جاهليّةً . ومن قاتلَ تحتَ رايةٍ عميّةٍ ، يغضبُ لعُصبةٍ ، أو يدعو إلى عُصبةٍ ، أو ينصر عُصْبةً ، فقتلِ ، فقتلةُ جاهليّةٌ . ومن خرج على أمّتي ، يضربُ بَرّها وفاجِرها . ولا يتحاشَ من مؤمِنِها ، ولا يَفي لِذِي عهدٍ عهْدهُ ، فليس مني ولستُ منهُ . وفي رواية : لا يتحاشى من مؤمنها}

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1848
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2- اضربوا رقبة من يريد أن يفرق جماعتكم كائناً من كان، وهذا حاصل في حق تنظيم القاعدة على الأقل، فما بالكم بمن يفرقكم ليلبسكم شيعاً ضد اخوانكم في القاعدة وسائر المسلمين؟
{إنه ستكون هنّاتٌ وهنّاتٌ . فمن أرادَ أن يُفَرّقَ أمرَ هذهِ الأمةِ ، وهي جميعٌ ، فاضرِبُوهُ بالسيفِ ، كائنا من كانَ . وفي رواية : بمثله . غيرَ أن في حديثِهم جميعا فاقتلوهُ}
الراوي: عرفجة بن شريح أو ضريح أو شريك المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم –الصفحة أو الرقم: 1852
خلاصة حكم المحدث: صحيح
3- هذا أمير الجماعة ومؤسسها يؤكد لكم بعظمة لسانه أنه مبايع بيعة امامة عظمى للملا عمر، وواجبكم يمليه عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه:
{إذا بُويِعَ لخليفتينِ ، فاقتلُوا الآخرَ منهما}
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1853
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وليس بعد هذا البيان من بيان!

تنويه حول مسألة التغلب التي يشير إليها الشيخ أسامة بن لادن: يأخذ برأي الإمام أحمد في أمر الواجب أمام إمام متغلب (أي وجده متغلباً)، وكان حال الطالبان إبان هجرته إليها بعد أن تغلبت على فصائل المجاهدين الذين اخرجوا السوفييت وغرقوا في الإقتتال فيما بينهم، فكان منه أن بايع الطالبان بعدما بايعها كما يقول 1500 عالم أفغاني! وهذا الرأي يختلف عما يتبناه البغدادي من جعل التغلب الغير حاصل أصلاً، شرطاً والسعي في تحصيله، أي فتح حرب على الأمة من أجل التغلب عليها وهذا لم يقل به الإمام أحمد !

(1) {المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلِمُه ولا يُسلِمُه . من كان في حاجةِ أخيه ، كان اللهُ في حاجتِه . ومن فرَّج عن مسلمٍ كُرْبةً ، فرَّج اللهُ عنه بها كُرْبةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ . ومن ستر مسلمًا ، ستره اللهُ يومَ القيامةِ}

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2580
خلاصة حكم المحدث: صحيح
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s