2014/07/16|جواب سؤال | داعش: صناعة الأمريكان أم الإنجليز؟ – خالد زروان


q&a1

السؤال:

“ان كان البعثيين والمخابرات الاردنية لها الفضل كما الادلة اعلاه في دعم داعش فهي على الاغلب ليست صناعة امريكية فالاردن والبعث انجليز بامتياز هل من ادلة تثبت ارتباطها بعملاء لامريكا وبوركتم”

الجواب:

نحن مدركون لأهمية المعلومة للمختصين في الشأن السياسي. ولكن نحن أمام معضلة منذ 15 شهراً ألا وهي تفرق الناس في الموقف من عصابة البغدادي رغم وضوح اجرامها ومخابريتها وثباتنا في تبيانها حتى أن قسماً ممن يدعون أنهم اخصائيون (معرفات والله أعلم بحقائقهم) لم يتركوا لنا شيئا إلا وأغلقوه وحاربونا على النت من أجل هذا الموقف والذي كان بالنسبة لنا منذ أول رسالة للبغدادي في 2013/04/09…!
ما أريد أن ابلغه لك هنا: مسألة هل هم انجليز أم امريكان، تفرق شيء بالنسبة للحكم على واقعهم؟ لا شيء! فقط سوف تلهي الناس وتفرقهم في نقاشات ملهية عن العمل!
طبعاً أن يكون وراء عصابة البغدادي الإنجليز هو أمر وجيه وعليه عدة قرائن (ومنه تأكيد الحكومة الفرنسية عند تحريرها لرهائنها أن هذا كان بالتعاون مع المخابرات البريطانية والأمريكية المتواجدين في عمق المجموعة … وقد نزلنا إدراجاً في الموضوع ففرنسا لم تغادر للحظة رهائنها على مدة عام كامل رغم أنهم لم يخرجو من تحت الأرض إلا قليلاً جداً،… ومنه التأكيدات التي تتوالى من عبث العراق ومن مصادر مختلفة عن موقعه مما يحصل (والحال أن العبث مندثر ولكن أن نراه يطفو هكذا … وراءه إن!)) وخطاب الدوري بأن القاعدة وداعش هم من الفصائل وشكرهما جداً وأكد على تحالفه معهما، وأنه هو القائد الأعلى للتحرير … وبإمكانه أن يقول ما يشاء ولكن ما يهمنا هو قوله بخصوص داعش (التي تتصور نفسها خلافة) ويجب أن تلاحظ أنها لم ترد والمعروف عنها أنها تقتل أمراء جبهة النصرة لأنها تعتبرهم مرتدين .. فقط لأنها تعتبرهم منافسين لها !!!!!)، ومنه ما يتم كشفه من مواقع مسؤولي داعش من العبث العفلقي العراقي فأبو علي الأنباري لواء في جيش العبث العفلقي وقله حجي بكر عميد ركن في جيش العبث العفلقي …  ومنه ما ترى من تناغم مخابرات الأردن مع مشروع داعش … ويمكن تفسير ذلك أنه قد يكون تقاسماً لكعكة العراق بين الأمريكان والإنجليز خاصة (للأمريكان شيعستان وللإنجليز سنستان تسلمها للبعث العراقي وللنصيرية الجيب الذي منحته لهم فرنسا من قبل …)!
ولكن هذا الأمر لا يغير من الأمر شيئاً، نحن نتعامل مع واقع ولزمنا أحكام عملية. العمالة للإنجليز أو الأمريكان حكمها واحد. الواقع اليوم: هناك إتفاقية أمنية بين فكاك الكماشة الأمريكية: تركيا، الخليج وإيران لرحي الثورة وهذا صنع أمريكا حتى وإن برز في الأخير أن في جزء منه يستفيد الإنجليز الذين كان لهم عراق صدام وافتقدوه رغم مشاركتهم في حروب أمريكا عليه … اليوم يوم اقتسام الكعكة والذين يقومون بقسمتها كماشة أمريكية، والوسيلة: الهالكي، بشار والبغدادي! والفكرة هي: الطائفية (التي حذرنا منها طويلاً نظراً لما كشف من أمر الأعداء في نية توظيفها لرحي ثورة الشام).
خالد زروان
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s