2014/07/29|هام عاجل وخطر|المقطع 2:العرض السعودي وجواب المحادث الإسرائيلي عليه|فيديو المحادثات السعودية-الإسرائيلية المباشرة في بروكسيل| الجانب الإسرائيلي يعتبر أن مبادرة الملك عبدالله ممتازة كأساس للمفاوضات ويبرر رفضها ويعرض خطة باء متمثلة في سلطة تحت سيادة “إسرائيل” ويؤكد أن حظوظ نجاح كيري كحظوظ نجاح من لم يشتر بطاقة قمار أصلا!


saudiIsraeliTalks2

2014/07/29|هام عاجل وخطر|المقطع 2:العرض السعودي وجواب المحادث الإسرائيلي على العرض السعودي  عليه|فيديو المحادثات السعودية-الإسرائيلية المباشرة في بروكسيل| الجانب الإسرائيلي يعتبر أن مبادرة الملك عبدالله ممتازة كأساس للمفاوضات ويبرر رفضها ويعرض خطة باء متمثلة في سلطة تحت سيادة “إسرائيل” ويؤكد أن حظوظ نجاح كيري كحظوظ نجاح مقامر لم يشتر بطاقة قمار أصلا!

الترجمة العربية :

الأمير تركي بن فيصل آل سعود: “عرض المملكة لمبادرة السلام سنة 2002, في نظري، يبقى الإقتراح الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية الذي يخرج للوجود بين العرب و”إسرائيل” منذ بدأ الخلاف قبل عدة عقود. وهو على الطاولة. لم تتناوله “إسرائيل” إلى حد الأن. مرت عدة حكومات على ماهو معروض عليها على الطاولة ولكن كل هذه الحكومات لم تستجب إلى حد الآن، ولهذا السبب كان سؤالي لتسيبي ليفني في ميونيخ. الجنرال (الإسرائيلي عاموس يدلن، محاوره الجالس إلى جانبه) وعدني بالإجابة عن سؤالي وأتمنى أن يفعل. فهو (عرض السعودية لمبادرة السلام) هناك، ويمكن لأي كان الإطلاع عليه. ليس هناك أي شيء تحت الطاولة، اتفاقات أو مناولات أو بنود سرية … هو صريح: العرب سوف يعترفون ب”إسرائيل” ديبلوماسياً، ويطبعون علاقاتهم معها، وينهون أي حالة عداء معها مقابل إنسحاب “إسرائيل” من الأراضي المحتلة سنة 1967. العرب ذهبوا إلى أبعد من ذلك والتقوا مع السيد كيري من أجل مساعدته على إستئناف المفاوضات بين السيد عباس والسيد نتنياهو، وعرضوا عليه استعدادهم لإستبدال أراضي  على طول حدود 67. هذا أين نحن اليوم. وإلى حد اليوم لا يوجد أي جواب من الحكومة الاسرائيلية على هذا الإقتراح بصفة خاصة. وأعتقد أنه إن كنا نريد المضي قدماً اثر مجهودات السيد كيري، يجب أن يكون على أساس هذه العناصر. جربنا كل شيء غير هذا، ويجب علينا أن ننجحه.”

الجنرال عاموس يدلن :” أيضاً أوافق زميلي (تركي بن فيصل ال سعود) في إستحسان كبير جداً للمجهودات المبذولة من طرف السكريتير كيري خلال الأشهر التسعة الأخيرة، والمشكلة أن تقييمي لهذا المسار كان منذ البداية أن حظوظ نجاحه ضعيفة جداً! في بعض الأحيان بعد الناس يسألني ماهي الحظوظ لنجاح كيري في الوصول إلى سلام مفهوم ، جوابي كان مثل حظوظك أنت دايفيد (أيغناطيوس) في ربح القمار وأنت لم تشتر بطاقة قمار أصلاً … إذاً، إلى أين نحن ذاهبون من هنا؟ يجب علينا أن نتوخى أنموذجاً مخالفاً. نموذج الوصول إلى إتفاق كامل ومفهوم صعب جداً وليس في المتناول، وطوله كطول المدة التي يقضيها القائدين في البلدين في عدم القدرة على إقناع شعبيهما بالتنازلات اللازمة. وهناك ثلاث تنازلات صعبة جداً من الضروري أن يقوم بها كلا الجانبين. من الجانب الإسرائيلي: الإعتراف بحل الدولتين -بدل “إسرائيل الكبرى”- على أساس حدود 67 مع تبادل للأراضي وتقسيم القدس! ثلاث تنازلات صعبة جداً جداً موجهة ضد تاريخ شعبنا، ضد معتقدات شعبنا، ضد المواقف السياسية للأحزاب الرئيسية وضد سردنا التاريخي! الفسطينيون أيضا يجب أن يقوموا بثلاث تنازلات صعبة: الإعتراف بأن هذا (الإتفاق) يمثل نهاية النزاع، وإنتهاء المطالبات وبأن الاجئين الفلسطينيين لا يعودوا إلا إلى الدولة الفسلطينية والقبول بقيود على حساب سيادتهم لفائدة الأمن! أنا لا أرى أن القائدين يمكنهما القيام بهذه التنازلات، وهذه أساساً هي تراجيديا مسار السلام. ولذلك لزمنا البحث عن خطة رقم باء. عن نموذج مختلف يقرب بين الجانبين ويقلل من حظوظ حصول سفك آخر للدم  … وننتظر إلى وقت مختلف. ولست اتفادى هنا مبادرة السلام العربية، لأنني وعدت بالإجابة: ليس لنا أي مشكل مع مبادرة السلام السعودية، فهي مبادرة جيدة جداً! المشكلة الحقيقية هي أن مبادرة السلام السعودية أصبحت هي نفسها املاءات الجامعة العربية سنة 2002 في قمة بيروت. ما نشره السعوديون، تم تغييره ليصبح: عرضاً من نوع: خذه كما هو أو اتركه! مع وجود عوامل لا يمكننا القبول بها، بالأخص في قضية إعادة مرتفعات الجولان للسوريين … ويمكنكم تصور كيف كنا سنشعر اليوم إن كان الذي يحدث اليوم في سوريا، كان أيضاً على مرتفعات الجولان! ثم في قضية اللاجئين! أنا أشجع السعوديين أن يعودوا إلى خطتهم الأصلية وجعلها قاعدة للمفاوضات في إطار المباديء التي قمت بوصفها وأعتقد أنها مشابهة جداً لمباديء كلينتون ولإطار كيري الذي رفض أبو مازن بكل أسف حتى مجرد نقاشه مع رئيسكم (اوباما) يوم 16 مارس أثناء زيارته للبيت الأبيض.”

للإطلاع على ظروف المحادثات وسرد الأمير تركي بن فيصل آل سعود التاريخي للتضحيات السعودية من أجل ادماج “إسرائيل” في جسم الأمة وتطبيعه :

2014/07/28|هام عاجل وخطر|المقطع 1|فيديو محادثات سعودية-إسرائيلية مباشرة في بروكسيل | مدير المخابرات السعودية يعدد “التضحيات” السعودية على مر التاريخ لإدماج “إسرائيل” في محيطها الجغراسياسي والتي تصطدم بتجاهل “إسرائيل لها!
http://wp.me/p3Ooah-3CZ

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s