2014/07/31|كلمات في وسيلة الفايسبوك وفلسفة استعمالها في العمل الدعوي – خالد زروان


fb12
1- كلنا يذكر حصار الإعلام 1.0 للكلمة الصادقة والجهد الذي كنا نبذله من أجل تمرير كلمة بسيطة على صحيفة أو وسيلة إعلام أو موقع إلكتروني … كان جهداً مضنياً ولا يصل للعموم إلا القليل القليل!
2- اليوم اتيحت لنا وسيلة الشبكات الإجتماعية، وهي وسيلة تعتمد كلياً على أفراد الشبكة. فلم يعد هناك حجب عن الأراء (إلا ما يتقصد الفايس حجبه).
3- فلسفتنا لحسن إستعمال هذه الوسيلة هو أن يكون جميع المتابعين من حملة الدعوة إما محرراً* أو ناشراً! ولا ثالث لهما! وهذا نابع من طبيعة عملنا السياسي أصلاً، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :”كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته“.
4- نستغرب بل ونستنكر أن تكون أداة النشر في يدك ولا تنشر! إن لم نسم هذا خذلاناً فماذا نسميه!
5- ثورتنا ثورة قوة ثورة ! ثورة وعي قوة ثورة معلومات ومعلوماتية! ولذا ندعو متابعينا من حملة الدعوة، وكل مسلم هو حامل للدعوة، وإن لم يكن فهو آثم حتى يقوم بما افترضه الله عليه، أن يكونوا إما محررين أو ناشرين …!
6- ندرك ضيق الأوقات، فإذ لم تكن محرراً، فلا يسعك إلا أن تكون ناشراً!
*تنويه: التحرير والنشر هما فئتين من الأعمال الرئيسية نجد تحتها العديد من الأنشطة. فالتحرير يحتوي مثلاً على المواد المتعددة الوسائط (مولتيميديا) ويحتوي على أنشطة التعاليق … ولا تعتبر أعمال التعاليق الغير متماشية مع أهداف الادراجات، أو التي تستهدف ضرب الإدراج، من الأنشطة بل من الأنشطة المضادة.
نريد التنويه إلى أننا نحارب دول وإمكانيات دول، من خلال أعمال ومبادرات إن لم تتوفر فيها السينارجيا الكافية والتفاعل البناء بين الثوار، فإنها حتماً سوف لن يكون لها أدنى تأثير!
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s