قالوا #باقية ؟! خالد زروان


baqiya1
قالوا #باقية ؟
ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:( لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ ) (1)!
جاء في شرح النووي لصحيح مسلم (1) في تفسير #قتل_عاد:
{أَيْ قَتْلًا عَامًّا مُسْتَأْصِلًا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} وَفِيهِ : الْحَثُّ عَلَى قِتَالِهِمْ وَفَضِيلَةٌ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِتَالِهِمْ.}
1- وكأني بعصابة داعش وهم يرددون “باقية” وهم على ما هم عليه من الخروج على المسلمين ومظاهرة الكافر الحربي عليهم، يعقبون على قول النبي صلى الله عليه وسلم: {قتل عاد} وبصفة خاصة معناها كما قال الله تعالى  #فهل_ترى_لهم_من_باقية … فهل يفلح من حاد الله ورسوله وغالبهما ؟
2- هذا هو القتل الذي يطلبه منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعصابة باقية، وحي موحى من فوق سبع سموات … وليس ما نرى من التخاذل والخذلان والتردد والخور … وكأن القوم لم يتعلموا مما حصل قريباً في العراق من نفس العصابة!!
خالد زروان

(1) صحيح مسلم بشرح النووي – كِتَاب الزَّكَاةِ – باب ذكر الخوارج وصفاتهم

قَوْلُهُ : ( بَعَثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ نُسَخِ بِلَادِنَا بِفَتْحِ الذَّالِ ، وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ جَمِيعِ رُوَاةِ مُسْلِمٍ عَنِ الْجُلُودِيِّ ، قَالَ : وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاهَانَ ( بِذُهَيْبَةٍ ) عَلَى التَّصْغِيرِ .

قَوْلُهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ : ( عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ) وَكَذَا فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ – رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ – قَالَ فِيهَا : ( عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فِي الثَّانِيَةِ : ( عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ) ، وَفِي مُعْظَمِهَا ( عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ ) وَوَقَعَ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ – وَهِيَ الرِّوَايَةِ الَّتِي فِيهَا الشِّعْرُ – : ( عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ) فِي جَمِيعِ النُّسَخِ ، وَكُلُّهُ صَحِيحٌ ، فَحِصْنٌ أَبُوهُ وَبَدْرٌ جَدُّ أَبِيهِ ، فَنُسِبَ تَارَةً إِلَى أَبِيهِ ، وَتَارَةً إِلَى جَدِّ أَبِيهِ لِشُهْرَتِهِ ، وَلِهَذَا نَسَبَهُ إِلَيْهِ الشَّاعِرُ فِي قَوْلِهِ :

فَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَا حَابِسٌ

وَهُوَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ فَزَارَةَ بْنِ دِينَارٍ الْفَزَارِيُّ .

قَوْلُهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ : ( وَزَيْدُ الْخَيْرِ الطَّائِيُّ ) كَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ النُّسَخِ : ( الْخَيْرِ ) بِالرَّاءِ وَفِي الرِّوَايَةِ الَّتِي بَعْدَهَا : ( زَيْدُ الْخَيْلِ ) بِاللَّامِ ، وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ ، يُقَالُ بِالْوَجْهَيْنِ ، كَانَ يُقَالُ لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : ( زَيْدُ الْخَيْلِ ) فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِسْلَامِ : ( زَيْدُ الْخَيْرِ ) .

– ص 132 – قَوْلُهُ : ( أَيُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ ) أَيْ سَادَاتِهَا ، وَأَحَدُهُمْ ( صِنْدِيدٌ ) بِكَسْرِ الصَّادِ .

قَوْلُهُ : ( فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ ) أَمَّا ( كَثُّ اللِّحْيَةِ ) فَبِفَتْحِ الْكَافِ وَهُوَ كَثِيرُهَا ، وَ ( الْوَجْنَةُ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : ( أَجْنَةٌ ) وَهِيَ لَحْمُ الْخَدِّ .

قَوْلُهُ : ( نَاتِئُ الْجَبِينِ ) هُوَ بِهَمْزٍ ( نَاتِئُ ) وَأَمَّا ( الْجَبِينِ ) فَهُوَ جَانِبُ الْجَبْهَةِ ، وَلِكُلِّ إِنْسَانٍ جَبِينَانِ يَكْتَنِفَانِ الْجَبْهَةَ .

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا ) هُوَ بِضَادَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ مَكْسُورَتَيْنِ وَآخِرُهُ مَهْمُوزٌ ، وَهُوَ أَصْلُ الشَّيْءِ ، وَهَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ نُسَخِ بِلَادِنَا ، وَحَكَاهُ الْقَاضِي عَنِ الْجُمْهُورِ وَعَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ ضَبَطَهُ بِالْمُعْجَمَتَيْنِ وَالْمُهْمَلَتَيْنِ جَمِيعًا ، وَهَذَا صَحِيحٌ فِي اللُّغَةِ .

قَالُوا : وَلِأَصْلِ الشَّيْءِ أَسْمَاءٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا ( الضِّئْضِئُ ) بِالْمُعْجَمَتَيْنِ وَالْمُهْمَلَتَيْنِ ( وَالنِّجَارُ ) بِكَسْرِ النُّونِ ( وَالنُّحَاسُ ) وَ ( السِّنْخُ ) بِكَسْرِ السِّينِ وَإِسْكَانِ النُّونِ وَبِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَ ( الْعُنْصُرُ ) ( وَالْغَضُّ ) وَ ( الْأَرُومَةُ ) .

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ ) أَيْ قَتْلًا عَامًّا مُسْتَأْصِلًا ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ وَفِيهِ : الْحَثُّ عَلَى قِتَالِهِمْ وَفَضِيلَةٌ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِتَالِهِمْ .

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s