حصري وهام جداً |2014/08/14| #سنستان أو #فرن_محرقة_أهل_السنة_وإسلامية_ثورتهم | ترجمة حوار #اوباما مع توماس #فريدمان (نيويورك تايمز) حول #العراق و #سوريا والوضع الإقليمي عامة – ترجمة وتعليق خالد زروان


obamaSyriaISIL

الصورة: الفرن المعتزم انشاؤه تعتمله بالخصوص نار داعش داخلياً لسحق إسلامية الثورة وتخصيب الأرض لنبت النكد العلماني. يتم حصاره بجدر نيران الطوائف المدعومة من الغرب !

مقدمة خالد زروان:

 يتواصل القصف الأمريكي على ثورة الإسلام، بكل أنواعه من أجل حصر الرقعة الجغرافية التي يغلب على سكانها أهل السنة بين العراق وسوريا، وجعلها فرناً يتم عزل أهل السنة وثورتهم ومشروعهم (الذي صرحت وهتفت به الثورة في سوريا كثيراً: خلافة على منهاج النبوة) فيه لحرقهم جميعاً بنار داعش، على أنها نظام الإسلام الذي ينادون به! وذلك من خلال إعتبار أن جماعة البغدادي التي أعلنت تأمراً عاماً وإمامة لجميع المسلمين، وهي تنكل بهم وتذبحهم وتبيدهم شر إبادة، أنها هي فعلاً خلافة إسلامية وأن أمريكا تتصدى لها … لصفة “الخلافة” فيها، وترجو أمريكا من خلال هذه الإستراتيجية تحقيق الأهداف التالية:

1- جعل المنطقة المحصورة فرناً تستعر فيه نار ذات ثلاث شعب: حرب مشاريع فكرية سياسية عسكرية: سعودية/ إيرانية/ تركية. الأنظمة الثلاثة من المسبحين بحمد أمريكا وقد أتمت توقيع #الإتفاقية_الأمنية فيما بينها (السعودية أي مجلس التعاون الخليجي، مع إيران مع تركيا) يوم 9 يونيو حزيران 2014, أي يوماً واحداً من أحداث الموصل. ولكن ثلاثتهم شركاء متشاكسون، متفقون على العمالة لأمريكا وعلى سحق ثورة الإسلام في الشام ولكنهم مختلف المصالح فيما بينهم ولا يتعارض مع المصالح الأمريكية.

1:1- جهاد وهابي (قتال الأمة وقتل من أجل التسلط والتغلب على المسلمين وإقامة نسخة من نظام آل سعود الوهابي (الدولة الدينية) وفق فتوى بن عبد الوهاب (تحريفه لكلام الإمام أحمد رحمه الله) من أجل تبرير خروجه على الخلافة وسلطان المسلمين تحت شماعة الإصلاح وتقتيل المسلمين بتهمة الشرك، وهو ما تقوم جماعة البغدادي الخروج على المسلمين يقتلون برهم وفاجرهم بتهمة الردة، … وهذا يميل إليه أغلب من أسموا أنفسهم ” #إخوة_المنهج” أي الجماعات التي لها نفس الأرضية الفكرية الوهابية)،

2:1- العلمانية (يحملها اخوان الماسون أي جماعة “الإخوان المسلمون” (مدعومين من تركيا) … الذين ما دخلوا على موجة عمل للأمة إلا وأحالوها غنيمة لأعداءها وآخر انجازاتهم العراق وأسلموه للأمريكان وقاتلوا المقاومة مع الغازي المحتل، أو ثورة مصر وأسلموها بغبائهم للثورة المضادة وأعادوها للعسكر من خلال توافقات مع أمريكا، أو تركيا وهي ترزح تحت حكم العلمانية بعد أكثر من 10 سنوات من حكمهم وتسلمهم لجميع مقاليد الحكم والقوة في تركيا، وتقوم من خلال ذلك بالدعوة لكفر العلمانية بل وجولات اردوغان على بلاد الثورات كانت مليئة بدعوته لإعتماد العلمانية … ومعهم العلمانيون الاستئصاليون (مدعومين من السعودية))

3:1- ولاية السفيه: أي مشروع التوسع الإيراني ونظام ولاية “الفقيه”!

2- الإستنفار المضاد احتطاباً للمحرقة: إعتبار أمريكا لجماعة البغدادي التي تبرأ منها المسلمون وجميع دعاتهم وعلمائهم ومجاهديهم، أنها كما أعلنت نفسها، خلافة إسلامية، خداعاً، والتعامل معها على ذلك الأساس، خداعاً، الهدف منه هو الإستنفار المضاد، أي محاولة لحشد الرأي العام لدى شباب المسلمين لفائدة داعش ومحاولة للتجنيد في صفوفها من أجل، إضعاف صفوف الثوار المجاهدين ومن أجل تعميم وإشاعة المحرقة على البلاد الإسلامية.

3- ضرب إسلامية الثورة وفكرة الخلافة على منهاج النبوة: في نفس الوقت نتيجة لممارسات عصابة البغدادي اليومية على المسلمين بإسم الإسلام داخل منطقة الفرن، يتم ضرب إسلامية الثورة ويمكن أمريكا من إضعاف الرأي العام حول فكرة الخلافة على منهاج النبوة لصالح مشروع ديمقراطي علماني يقوده العلمانيون الملتحون (الإخوان المسلمون المدعومين من تركيا) والعلمانيون الإستئصاليون (المدعومين من السعودية كما في مصر). والملاحظ هنا أن السعودية تسيطر على الفك الوهابي من خلال الأرضية الفكرية الوهابية وتنازع تركيا على الفك العلماني من خلال دعم العلمانيين الاستئصاليين على حساب العلمانيين الملتحين، كما في مصر.

4- حصار المنطقة ذات الغالبية السنية (الفرن) بجدر نار طائفية: بطبيعة تواجد المنطقة السنية في وسط التقسيم الأمريكي المراد انفاذه، فإنها سوف تكون محاطة ب: الرافضة في الجنوب العراقي، الأكراد في الشمال العراقي السوري، والنصيرية والدروز على المتوسط، وبطبيعة عصابة داعش الطائفية، بل والمذهبية، فإن هذا وحده كفيل بجعل المنطقة “السنية” تقتتل مع جميع المحيطين بها، بما يرسخ تقسيماً جغراطائفياً مع مرور الوقت. ولم ينتظر الغرب، بل قد ارسلت أمريكا الأسلحة إلى كدرستان وكذلك الإتحاد الأروبي وفرنسا يدرسون إرسال الأسلحة لكردستان، وإيران ترسل لمنطقة الرافضة في الجنوب، وترسل لبشار كما ترسل له روسيا … بحيث تحاط المنطقة السنية بجميع الطوائف في حرب واحدة عليهم مسنودة من العالم أجمع، هذا إضافة إلى إشتداد إستعار حرارة قتل داعش لأهل السنة بإسم الإسلام ودولة الخلافة التي يدعونها … وتواصل التذخير والتسليح لصالح داعش من خلال معارك وهمية مع نظام العبث النصيري ونظام الهالكي، وعمليات الإستلام والتسليم!

في هكذا ظرف، … المأمول هو حرق وسحق مفهوم إسلامية الثورة أو إرادة إقامة نظام إسلامي … بل يصبح كفر الديمقراطية والعلمانية، جنان … فما بالكم إن كان المسوق لها اردوغان، على أنقاض ثورة ورماد ودخان؟!!!

بالأمس قصف بالطائرات دون طيار لأليات جماعة البغدادي من أجل حماية حدود الأكراد، وفي نفس اليوم كان فريدمان صحفي نيويورك تايمز يجري حواراً مع اوباما في البيت الأبيض ليتم بثه لاحقاً على جريدة نيويورك تايمز يواصل فيه قصفه الإعلامي السياسي الذي يهدف إلى الحشد والتجنيد لفائدة عصابة البغدادي التي تناصب أهل الإسلام العداء وتجعلهم جميعاً وفي مقدمتهم أهل الدعوة والجهاد وحملة المشروع الإسلامي على رأس قائمة استهدافاتها بالقتل. ولذلك يصنع لها فرن ويتم مدها بالوقود ويحتطب لها من أبناء المسلمين حتى تقوم بالمهمة الأمريكية التي عجزت عنها أمريكا وأشرفت بها إلى حافة الإنهيار. اليوم لا إستنزاف لإقتصاد أمريكا، الخطة التي سار فيها بن لادن من قبل،… اليوم يكفيها تأمين حدود فرن من خلال طائرات بدون طيار والتي سينخرط فيها الناتو، ويكفيها تغذية النار فيه بشيء من الوقود والحطب من أبناء الأمة الذين يطمحون إلى بناء سلطان للمسلمين ودولة تقيم فيهم وفي العالم نظام الإسلام … هذا الفرن لا يكلف أمريكا ولا العالم شيئاً في وقت لم يعد العالم قادراً على إنفاق شيء من المال على حروب حقيقية … فالعالم الرأسمالي على حافة الإنهيار والحروب الأخيرة جميعها انفاقها من ثروات المسلمين التي تتصدق بها مشيخات الخليج على الكافر الحربي … حتى أن أمر إعلان الحرب أصبح مباشرة من عاصمة المشيخة (هولاند يعلن الحرب على مالي من دبي بعد تأمين 7 مليارات دولار، نفسه يعلن تسليح جيش لبنان من الرياض لمحاصرة الثورة في سوريا بعد تأمين 3 مليارات دولار،… وقبل هذا وبعده كل حركة تقوم بها الدول الكافرة يتم تفتيرها على مشيخات الخليج، حتى أن الملك عبدالله آل سعود تعهد بتعويض نفقات الحرب على غزة لإسرائيل، لأنها حرب على الإرهاب … ويبدو أن هذا هو الإتفاق بين السعودية وأمريكا بعد أحداث سبتمبر 2001).

تصريحات اوباما يوم أمس، كلها (من خلال الربط مع السابق من الأعمال والتصريحات) تدل على هذه الإستراتيجيا الأمريكية لحرق ثورة الشام وتحطيم تطلعات الأمة للتحرر بالإسلام وبدولته دولة الخلافة على منهاج النبوة.

كلمة المرور: da3m

ترجمة ما خص سوريا والعراق من الحوار:

“First of all, I think you can’t generalize across the globe because there are a bunch of places where good news keeps coming.” Look at Asia, he said, countries like Indonesia, and many countries in Latin America, like Chile. “But I do believe,” he added, “that what we’re seeing in the Middle East and parts of North Africa is an order that dates back to World War I starting to buckle.”

اوباما:”أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أنه لا يمكنك أن تعمم على كل العالم لأن هناك أماكن من حيث لا زالت تأتينا أخبار جيدة. إنظر إلى آسيا. بلدان مثل أندونيسيا وبلدان كثيرة في أمريكا اللاتينية مثل الشيلي ، ولكن أعتقد ان ما نشهده في الشرق الأوسط وأجزاء من شمال إفريقيا هو أن نظاماً من عصر الحرب العالمية الأولى يبدأ بالعودة“.

تعليق1: الإدارة الأمريكية تستشعر، بل هي أمام أمر واقع لفكرة فرضت نفسها وحان وقتها … ولذلك فإن نظاماً من الوزن الذي يصفه اوباما، بمعنى تغير في موازين الدول والنظام الدولي … يعني زلزال عالمي ودولي، يفرض رداً يناسبه في القوة المضادة له، من القوة الأولى في العالم! هل يعقل أن تبقى مكتوفة الأيدي وهي القوة الأولى في العالم (ورددها في الحوار أكثر من 4 أو 5 مرات بأن أمريكا القوة العظمى والمنفردة بزعامة العالم)؟! هل تفهمون المقصود؟! هل ترون عملاً مضاداً آخر غير مخلوق داعش المسخ لضرب هذه الفكرة التي هي في طريقها لتغيير موازين القوى في العالم: الخلافة على منهاج النبوة؟!

With “respect to Syria,” said the president, the notion that arming the rebels would have made a difference has “always been a fantasy. This idea that we could provide some light arms or even more sophisticated arms to what was essentially an opposition made up of former doctors, farmers, pharmacists and so forth, and that they were going to be able to battle not only a well-armed state but also a well-armed state backed by Russia, backed by Iran, a battle-hardened Hezbollah, that was never in the cards.”

اوباما: “بالنسبة لسوريا، فإن فرضية أن تسليح المتمردين كان يمكنها احداث تغيير، كانت دائما غير واقعية. فكرة أننا يمكن أن نوفر بعض الأسلحة الخفيفة أو حتى أسلحة أكثر تطورا إلى ما كان يعتبر معارضة مكونة أساسنا من أطباء ومزارعين وصيادلة.. (وهنا كانت ضحكة سخرية من طرف فريدمان) وهكذا، وأنهم كانوا في طريقهم ليكونوا قادرين على محاربة ليس فقط دولة مسلحة جيداً ولكن أيضا دولة مسلحة تسليحا جيدا بدعم من روسيا، من إيران، وحزب الله المتمرس، ...هذا لم يكن أبداً من ضمن الخيارات

تعليق2: أطباء وصيادلة ومزارعين سوريين (الإئتلاف) لا يمكنهم أن يتغلبوا على ثوار مجاهدين (شروط أمريكا من أجل التسليح!)، فهل يعقل أن تكون أمريكا عجزت وكتفت يديها وإنتهى الأمر؟ أم ترون من المقصود الذي يمكن تسليحه ويمكنه مقاتلة المجاهدين والقضاء على الثورة؟! يعني ترون ما يحدث على الساحة … فأمريكا لم تعجز ولكنها وجدت الميليشيا التي يمكن تسليحها من خلال معارك وهمية (مثل معركة الموصل وغيرها) للقضاء على الثورة والثوار وخصوصاً خصوصاً على إسلامية الثورة !

Even now, the president said, the administration has difficulty finding, training and arming a sufficient cadre of secular Syrian rebels: “There’s not as much capacity as you would hope.”

حتى الآن، قال الرئيس، أن الإدارة لديها صعوبة في إيجاد، وتدريب وتسليح كادر كاف من المتمردين السوريين العلمانيين : “ليس هناك الكثير من القدرة كما كنت آمل.”

تعليق3: ولذلك وجب على أمريكا خلق هؤلاء المتمردين العلمانيين … وتكفلت داعش الردة به من خلال ضرب إسلامية الثورة بممارساتها الفضيعة بحق أهل الشام والمجاهدين، من أجل خلق بيئة تساعد على زرع نبت النكد العلماني!

The “broader point we need to stay focused on,” he added, “is what we have is a disaffected Sunni minority in the case of Iraq, a majority in the case of Syria, stretching from essentially Baghdad to Damascus. … Unless we can give them a formula that speaks to the aspirations of that population, we are inevitably going to have problems. … Unfortunately, there was a period of time where the Shia majority in Iraq didn’t fully understand that. They’re starting to understand it now. Unfortunately, we still have ISIL [the Islamic State in Iraq and the Levant], which has, I think, very little appeal to ordinary Sunnis.” But “they’re filling a vacuum, and the question for us has to be not simply how we counteract them militarily but how are we going to speak to a Sunni majority in that area … that, right now, is detached from the global economy.”

اوباما:”النقطة الأوسع التي نحتاج إلى استمرار التركيز عليها، أن ما لدينا هي أقلية سنية في حالة العراق، أغلبية في حالة سوريا، ساخطة، وتمتد أساسا من بغداد إلى دمشق. … ما لم نتمكن من منحهم الصيغة التي تلامس تطلعات أولئك السكان، حتما سوف تكون لدينا مشاكل. … لسوء الحظ، كانت هناك فترة من الزمن حيث لم تفهم فيها الأغلبية الشيعية في العراق تماما هذا الأمر. الآن بدأت تفهم. للأسف، لا يزال لدينا داعش، والتي، كما أعتقد، تستقطب عدد قليل جداً من السنة العاديين. ولكنهم يملأون الفراغ، والسؤال بالنسبة لنا يجب أن يكون: ليس فقط كيف يمكننا التصدي لهم عسكريا ولكن كيف سنتحدث إلى أغلبية سنية في تلك المنطقة … والتي، في الوقت الراهن، مفصولة عن الاقتصاد العالمي “.

تعليق4: هذه الفقرة توصف بالضبط فرن المحرقة المعتزم انشاؤه في المنطقة بين بغداد ودمشق لأهل السنة ولإسلامية ثورتهم. بل ويوصف حتى مرحلة الحديث إلى أهل السنة، وكيف يمكنه أن يتحدث اليهم ما لم تضرب إسلامية الثورة؟ ولذلك فالحديث هو عما بعد ضربها … أي على رماد محرقة إسلامية الثورة يتم تشكيل المشهد السياسي الديمقراطي العلماني!

“When you have a unique circumstance in which genocide is threatened, and a country is willing to have us in there, you have a strong international consensus that these people need to be protected and we have a capacity to do so, then we have an obligation to do so,” said the president. But given the island of decency the Kurds have built, we also have to ask, he added, not just “how do we push back on ISIL, but also how do we preserve the space for the best impulses inside of Iraq, that very much is on my mind, that has been on my mind throughout.

اوباما:”عندما يكون لديك ظرف فريد من نوعه، يتم فيه التهديد بإرتكاب الإبادة الجماعية، وبلد يرغب في أن نكون متواجدين فيه هناك، ولديك إجماع دولي قوي بأن هؤلاء يحتاجون إلى الحماية ولدينا القدرة على ذلك، فإن هذا يعني وجوب التزامنا للقيام بذلك. ولكن نظرا لوجود جزيرة من اللياقة التي بناها الأكراد، علينا أيضا أن نسأل، ليس فقط كيف يمكننا دفع داعش، ولكن أيضا كيف يمكننا الحفاظ على فضاء من أجل أفضل الإندفاعات والحوافز داخل العراق، الذي كثيرا ما هو في ذهني، الذي كان في ذهني طوال الوقت.”

تعليق5: وهذه الفقرة توصف جدران فرن المحرقة … أمريكا والغرب ملتزمون بإقامة تلك الجدران والمحافظة عليها!

“I do think the Kurds used that time that was given by our troop sacrifices in Iraq,” Obama added. “They used that time well, and the Kurdish region is functional the way we would like to see. It is tolerant of other sects and other religions in a way that we would like to see elsewhere. So we do think it’s important to make sure that that space is protected, but, more broadly, what I’ve indicated is that I don’t want to be in the business of being the Iraqi air force. I don’t want to get in the business for that matter of being the Kurdish air force, in the absence of a commitment of the people on the ground to get their act together and do what’s necessary politically to start protecting themselves and to push back against ISIL.”

اوباما:”أعتقد أن الأكراد قد استخدموا جيداً الوقت الذي منحته تضحيات قواتنا في العراق، والمنطقة الكردية تعمل بشكل جيد بالشكل الذي نود أن نراه. فهي متسامحة مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بالشكل الذي نود أن نرى في أماكن أخرى. لذلك نحن نعتقد أنه من المهم التأكد من أن ذلك الفضاء محمي. ولكن على نطاق أوسع، ما كنت أشرت إليه هو أنني لا أريد أن اشغل مكان القوة الجوية العراقية. أنا لا أريد أن اشغل، لنفس هذه المسألة، مكان سلاح الجو الكردي، في ظل عدم وجود التزام الشعب على الأرض من أجل العمل معا والقيام بما هو ضروري من الناحية السياسية لبدء حماية أنفسهم وابعاد داعش.”.

تعليق6: التقسيم أصبح واقعاً من خلال الحديث عن سلاح جوي كردي !

The reason, the president added, “that we did not just start taking a bunch of airstrikes all across Iraq as soon as ISIL came in was because that would have taken the pressure off of [Prime Minister Nuri Kamal] al-Maliki.” That only would have encouraged, he said, Maliki and other Shiites to think: ” ‘We don’t actually have to make compromises. We don’t have to make any decisions. We don’t have to go through the difficult process of figuring out what we’ve done wrong in the past. All we have to do is let the Americans bail us out again.”

The president said that what he is telling every faction in Iraq is: “We will be your partners, but we are not going to do it for you. We’re not sending a bunch of U.S. troops back on the ground to keep a lid on things. You’re going to have to show us that you are willing and ready to try and maintain a unified Iraqi government that is based on compromise. That you are willing to continue to build a nonsectarian, functional security force that is answerable to a civilian government. … We do have a strategic interest in pushing back ISIL. We’re not going to let them create some caliphate through Syria and Iraq, but we can only do that if we know that we’ve got partners on the ground who are capable of filling the void. So if we’re going to reach out to Sunni tribes, if we’re going to reach out to local governors and leaders, they’ve got to have some sense that they’re fighting for something.” Otherwise, Obama said, “We can run [ISIL] off for a certain period of time, but as soon as our planes are gone, they’re coming right back in.”

اوباما:”السبب في أننا لم نبدأ بغارات جوية في جميع أنحاء العراق مباشرة اثر بروز داعش، أن ذلك كان يمكن أن يرفع الضغط عن المالكي. الضغط الذي يكون قد شجع المالكي والشيعة الآخرين على التفكير: لا يجب علينا تقديم تنازلات الآن، لا يجب علينا اتخاذ أي قرارات. لا يجب علينا توخي التمشي الصعب لكشف الخاطيء من اعمالنا في الماضي. كل ما علينا القيام به هو السماح للأميركيين بالتكفل بإنقاذنا مرة أخرى.

ما أقوله لكل فصيل في العراق هو اننا سوف نكون شركاء لكم، ولكن سوف لن نقوم بشؤونكم مكانكم. نحن لن نرسل مجموعة من القوات الامريكية مرة أخرى على الأرض لمراقبة الأشياء. سوف يتوجب عليكم أن تبينوا لنا أنكم راغبون وعلى استعداد لمحاولة تكوين حكومة عراقية موحدة تقوم على حل وسط والحفاظ عليها. أنكم على استعداد لمواصلة بناء قوة أمنية غير طائفية وشغالة ومسؤولة أمام حكومة مدنية. لدينا مصلحة استراتيجية في دحر داعش. نحن لن نسمح لهم بخلق خلافة ما عبر سوريا والعراق، ولكن يمكننا فعل ذلك، فقط إذا علمنا أن لدينا شركاء على الأرض قادرين على ملئ الفراغ. فإذا كنا في طريقنا للوصول إلى القبائل السنية، وإذا كنا في طريقنا للوصول إلى الحكام والقادة المحليين، يجب أن يكونوا قد حصلوا على معنى ما بانهم يقاتلون من أجل شيء ما. وإلا، فإنه يمكننا تعطيل داعش لفترة معينة من الوقت، ولكن بمجرد أن تولي طائراتنا، مباشرة، تعود. ”

تعليق7: قصف الدرونات الأمريكية لقوات بشار إنتظره دراويش السياسة على مدى أربع سنوات، وكانت أمريكا تلاغيهم على قدر عقولهم بأنه بسبب فيتو روسيا! ولكن قصف الدرونات الأمريكية على المجاهدين في سوريا أصبح اليوم، بفضل القوات المرتزقة الأمريكية داعش، أمر لا يحتاج حتى مجرد جلسة في الأمم المتحدة … فقد سحبت داعش واقع العراق المستباح أمريكياً على أرض سوريا ولذلك هدمت داعش كما تدعي حدود سايكس بيكو لتبني فرن محرقة أهل السنة المعتزم انشاؤه وفق التقسيم الجديد!

كما يجب أن ننتبه إلى عجز الأمريكان على فعل شيء من خارج البلد وأهله إذا تعلق الأمر بخيار للبلد وأهله! وهذا متردد بإستمرار في حوار اوباما الأخير. بل وزاد على ذلك ذكر العجز المالي وفي الإمكانيات بسبب تداعيات أي حرب تخوضها أمريكا على اقتصادها داخلياً. لذلك فإنه من جوهر المشروع الأمريكي أن لا ينطلق مشروع الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، أي تحمله الأمة بكل مكوناتها ويقودها سياسيون بها ومعها …-وعلى فكرة هذا هو الذي نسميه “سلطان الأمة”- ولذلك خلقت داعش التي تسحق هذا السلطان من خلال التسلط والإجرام والممارسات الفضيعة بما يضمن لأمريكا عدم قيام سلطان الأمة وإقامتها لخلافة على منهاج النبوة!

Obama on the World

President Obama Talks to Thomas L. Friedman About Iraq, Putin and Israel AUG. 8, 2014

http://www.nytimes.com/2014/08/09/opinion/president-obama-thomas-l-friedman-iraq-and-world-affairs.html

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s