2014/09/11| من الكوارث الفكرية للسلفية/الوهابية الجهادية | هام وخطر جداً | في إنتظار توزيع “صكوك الغفران” و”تذاكر الدخول إلى الجنة” جبهة النصرة توزع “شهادة صدق”!


nosrah112

أول سؤال يجب طرحه: ومن منح جبهة النصرة شهادة صدق؟!!

هذا الوصل هو برهان قائم على كارثة السلفية الوهابية التي تصبح أكثر كارثية عندما تسعى في فرض ارائها ونفسها بقوة بالسلاح ! وهو ما تفطن له الأنجليز من خلال صناعة حركة #إمام_الإجرام، #سامري_المسلمين محمد بن عبد الوهاب ثم جددتها أمريكا من خلال النفير الأمريكي الوهابي لأفغانستان!

كارثة السلفية الوهابية الفكرية هي:

1- أنهم يرون أنفسهم هم الفرقة الناجية، وبالتالي فإن باقي المسلمين قد حكموا عليهم ضمناً، حتى وإن تحاشوا التصريح به (رغم أنهم يضللون جميع المسلمين إلا هم)، قد حكموا عليهم بالنار (كما يفسرون هم الحديث)، … أي أنهم يزكون أنفسهم على الله ليدعوا أنهم هم من أهل الجنة وبقية المسلمين (الذين يعتبرونهم إما كفاراً أو ضلالاً أو أهل بدع،…)  من أهل النار … وهذا يدعيه #سامري_المسلمين محمد بن عبد الوهاب وحراس معبده وصنم عجله: السلفية/ الوهابية الجهادية  …

هذا الرأي ليس له أصل في الإسلام، لأن الحديث الذي يذكر افتراق الأمة على بضع وسبعين شعبة كلها في النار إلا واحدة، كل فطاحلة العلماء والأئمة النجباء (الذين كفرهم سامري المسلمين وحراس معبده من السلفية/ الوهابية الجهادية) جعلوا أن الفرقة الناجية هي مجموع الأمة التي تشهد الشهادتين. فعلماء المسلمين لم يكفروا ولم يضللوا من الأمة إلا من علم منه الكفر البواح عقيدة أو أحكاماً قاطعة بناء على إعتقاد انكارها (كمن يتبع دجالاً على أنه نبي (الأحمدية/ القاديانية مثلاً، البهائية،…) والإسلام يقول لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، أو كمن إعتقد في تأليه علي،… أو العشرات من الفرق التي ضلت وكفرت …).

2- وبأن منهجهم منهج نقي … وبالتالي، أي رأي مخالف لما يرونه فهو ضلال وبدع وكفر. وهذا حتى وإن لم يصرحوا به، فهو ضمني وتحصيل حاصل من إدعاء نقاء المنهج! وتأثير ذلك في السلوك ترونه عياناً في الشام، إذ يذبح المجرم الداعشي أهل الإسلام في الشام، وإخوة منهجه يبجلون قتال بشار على قتاله؟!!! ما الفرق بين أن يقتلني، أنا المسلم، بشار أو أن يقتلني عصابات الجهل والحقد الأسود، داعش؟!!! فمن يرى أن نصرة أهل الشام (دون النظر إلى منهجهم) على بشار النصيري الكافر واجب، ولكنه لا يروى وجوب نصرتهم على داعش وهي تقوم بأفضع من جرائم بشار، فإن نصرته لم تكن لله ولا للإسلام ولا لأهل الشام، وإنما نصرته كانت ل #صنم_المنهج الذي صنعه له #سامري_المسلمين!

3- تقمص القداسة والوصاية على فهم الوحي: من نتائج النقطتين المقدمتين أعلى، فكرياً هو تقمص القداسة تلقائياً، وإتخاذ دور الوحي والرسول صلى الله عليه وسلم في كل الأدلة الشرعية، ويؤدي بهؤلاء جهلاً إلى الحكم على الناس إنطلاقاً من افهامهم ساعين في إلزام الناس بها وليس بافهام الناس الشرعية، وهو ما لم يقم به حتى الرسول صلى الله عليه وسلم، بل إن الرسول صلى الله عليه والوحي أقر عكس ذلك، فقد أقر الوحي الإختلاف في الرأي وجعل الإنسان محاسب أمام ربه فقط على أساس ما غلب عليه ظنه من فهم دليل ما من الوحي. وما كان قطع الرسول صلى الله عليه وسلم في حكم ما برأي ما، إلا من خلال الوحي الذي أمره به.

4- هذه النقاط التي أسماها أخانا الشهيد الحي بأفكاره، الشيخ أبي يزن محمد الشامي، رحمه الله وأعلى نزله، من منطلق معرفته بها لأنه كان سلفياً جهادياً: تمايزاً على أهل الشام المسلمين … وأي مصيبة وأي حمق وأي كبر وأي عجب يصيب مسلماً يظن بنفسه أنه خير من المسلمين وأقرب منهم إلى الله؟!!

في بعض الأحيان، من هول غرابة ما نرى ونسمع، نقول: هل بقي عند هؤلاء عقول؟! متى تتقون الله في أنفسكم أولاً وقبل كل شيء لأنه “لا يحيق المكر السيء إلا بأهله”!

 ليس على أرض الشام وصي على أهل الشام أو على إسلامهم أو على ما يدينون إلى الله به،… وكل المجاهدين غير مزكين كأي بشر. ولا يزكى إلا من إنتهى أجله وإنقطع وصلح عمله !

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s