2014/09/27| إلى صلاح ديننا، ونور ديننا … إلى رادة #جهاد_الأمة ! خالد زروان


ahrarsham02
إن الغرب الصليبي الحاقد، من خلال حملته على ثورة الإسلام في الشام، انما يستعجل على الأقل إنهاء هيمنته على بلاد المسلمين … وذلك من خلال لعبه ورقة تردد كثيراً قبل الإقدام عليها نظراً لخطورة وقعها عليه وعدم القدرة على التحكم في مآلاتها ونتائجها، ألا وهي ورقة التدخل العسكري المباشر.
أمريكا لا زالت تعاني من تبعات حروبها المتواصلة على المسلمين منذ سقوط الإتحاد السوفييتي بداية التسعينات. فهي تتوجس من منظومة الإسلام خيفة وتحذر الصحوة الإسلامية التي بدأت منذ السبعينات وسماها رؤوس المخابرات الأمريكية في الحرب على الإسلام منذ ذلك الحين “الثورة”. ومنذ ذلك الحين بدأ العمل على توجيهها لتشكيل نتائجها (1).
– وفي ذلك الإطار اقامت أمريكا ثورة “ولاية السفيه” في إيران سنة 1978.
– وفي نفس الإطار اطلقت #الجهاد_الوهابي  (0) (فرض الجهاد المتمحور حول الفكرة الوهابية بما هي دينية دولة (التسلط والتغلب، وإنتزاع سلطان الأمة، وجلوس العالم مع الحاكم على كرسي الحكم، …) ، ومذهبية الفكر واقصاء وتكفير جميع المسلمين،…) سنة 1979.
– وفي نفس ذلك الإطار تم إكمال الثالوث بأنموذج العلمانية الملتحية لإخوان الماسون (يقعون في مراكز قيادية لجماعة “الإخوان المسلمون”) سنة 2005.
وكان التوجه الأمريكي الممول بالبترودولار الوهابي السعودي، منذ 2005 وحتى قيام الثورة في تونس، هو ترميم الأنظمة الفاسدة وتطعيمها بوجوه ملتحية، أو محاولة القيام بذلك … إلى أن إنفجر الوضع في تونس وتساقط رؤساء كقطع الدومينو وكان لابد لأمريكا من كابح لجماح الأمة التي منذ فبراير 2011 بدأت تدعو إلى الوحدة وتطبيق الإسلام … فكانت جماعة “الإخوان المسلمون” ، … وكانت الإرادة واضحة، تكتيكياً على الأقل، في تعميم النموذج التركي والإغراء به، وفي ذلك الإطار كانت جولة اردوغان على بلاد الثورات، ليدعو باللفظ والمعنى ل “العلمانية” ويعتبرها الخيار الإستراتيجي …!
ولكن، كل ذلك الترتيب التكتيكي للإدارة الأمريكية، بعثرته ثورة الإسلام في الشام. حيث أجبر ثبات أهل الشام على رفض التدخل الأجنبي وثباتهم على وجهة الثورة التي رسمها الوحي “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”، ورفضهم التوظيف …
ذلك الإصرار والثبات أجبر أمريكا على التراجع عن خيارها التكتيكي المضاد للثورة من خلال محاولة تعميم النموذج التركي العلماني. فلئن كان ل”الإخوان المسلمون” القدرة على تحريك الشارع واستثارة مشاعره الإسلامية وتوظيفها في خدمة أهداف حزبية لا علاقة لها بالإسلام وخدمة الهيمنة الأجنبية، فإنه ليس لجماعة الإخوان أي فكر، وخصوصاً لا فكر لديها يحصن المصالح الأجنبية وهيمنة الكفر على بلادنا من أي طارئ،  وإنما هي تستقي افكارها من الواقع وتتلون بلونه مهما كان. فكان ذلك خطأً أمريكياً في استراتيجيتها للمنطقة حيث تبحث الإدارة الأمريكية عن عوامل الإستقرار للمنطقة لاستدامة النهب والإبتزاز. ولكم أن تتصوروا الوضع في المنطقة وقد إنتصرت الثورة الإسلامية في سوريا وتوجت بإقامة نظام الإسلام كاملاً فيها، ولم تعد مصر بعد بصفة كاملة لقبضة العسكر المدعوم بسطوة البترودولار الوهابي!
هذا الخطأ الإستراتيجي الأمريكي تم تداركه، على الأقل مؤقتاً إلى أن يتم التعامل مع ثورة الشام، بإعادة قبضة العسكر كاملة على نظام الحكم في مصر وتأمين دعمه الفكري/المالي بالبترودولار الوهابي.
من جهة أخرى فإن أمريكا كانت ترعى خياراتها الإستراتيجية الأخرى وعلى وجه الخصوص محورة أعمال المقاومة حول فكرة الوهابية ومحاولة توسيعها في أعمال يراد منها التغيير، أي إقامة دولة دينية، ومن ذلك قرارها التخلص من الشيخ أسامة بن لادن بداية 2011 بعد أن دعى اتباعه إلى عدم رفع السلاح وبأن يكونوا مع الشعوب الثائرة بالرأي والمشورة وأشار بتشكيل مجلس إستشاري لتوجيه ودعم الثورات نحو الإسلام … فكان ذلك خروجاً على صميم الفكرة الوهابية …!
ثم سنة 2013 ولما استعصت الثورة الشامية على التطويع، وكان توجه الظواهري بعد قتل بن لادن، هو نفسه في الإعتراف بسلطان الأمة وعدم التسلط عليها،… تم تجلية نواة وهابية من داخل القاعدة ودعمها لتخرج على القاعدة وعلى الأمة بالقتل والتشريد والتهجير بعد تكفير الأمة، كما تملي الفكرة الوهابية … فكانت #داعش (أو #مارينز_4.0 )
وتم إستدعاء مرتزقة العالم وأسلحته بجميع انواعها (لم يبقى غير النووي، ونرى أنه سوف يتم إستعماله قريباً كما تم في الفلوجة سنة 2003)، ولم يركع أهل الشام …!
اليوم أمريكا تتدخل بنفسها عسكرياً ومعها حلف صليبي غساسني عربي يجمعهم شيء واحد: العداء للإسلام وأهله. يقود خنازير العرب، خنازير الوهابية الذين لم تصب المسلمين مصيبة منذ 270 عاماً إلا وكانوا هم خلفها مباشرة !
التدخل العسكري الأمريكي يعتمد فقط على سلاح الجو. أما على الأرض فإن أمريكا غير قادرة على تحمل تبعات إرسال جنودها، ولذلك فهي تعول على جيوش الأنظمة الغساسنية الوهابية، ورجال مخابراتها من الشيوخ الملتحين.
إلى صلاح ديننا، ونور ديننا الذين يمشون بين صفوف المجاهدين اليوم في الشام بعد إغتيال كوكبة الجهاد والإيمان الشاميين:
من أراد إقامة #جهاد_الأمة (2) كسب حرب طويلة الأمد … والإنتصار في الملحمة الكبرى التي يهيء لها الكفر بقضه وقضيضه، فعليه:
– بتحصين الأمة وجهادها من فكر ومنهج سامري المسلمين محمد بن عبد الوهاب،…! فالأمة محصنة عقائدياً ضد العلمانية وولاية السفيه ولكن فكر ومنهج سامري المسلمين، السلفي/الوهابي، سم بارد يخدر شباب المسلمين بحسبان نفسه على أهل السنة!
– كما فعل صلاح الدين ونور الضين بعد إغتيال عماد الدين، بتقوية الحس الأمني بصفة كبيرة، والأمن يبدأ بالأمن الفكري العقائدي الذي يجب تحسينه من نخر المنهج المنحرف وحراس معبده!
– بإطلاق المشاريع التي تهيء لحفظ أرواح المسلمين من سلاح الجو الذي يستقوي به علينا الكفار، حتى يثبت الأهل في سوريا ويعود النازحون: الحفر عميقاً تحت الأرض وإنشاء المنشآت والمساكن وتأمينها.
– بإطلاق مشاريع التصنيع الحربي على نطاق واسع !
خالد زروان
(0) 2014/06/13|بعد نفير أفغانستان 1979 لتحطيم الإتحاد السوفييتي، النفير المخابراتي الجديد بعد تجلية النواة الوهابية من الجهادية وتأهيلها لدورها الإقليمي الجديد في منع إقامة الخلافة على منهاج النبوة – خالد زروان
(1) #الإتفاقية_الأمنية الموقعة بداية شهر يونيو 2014 بين الخليج وإيران وتركيا هي الإطار التنفيذي ل #الكماشة_الأمريكية
2014/02/01|الكماشة الأمريكية … ظل ذي ثلاث شعب: الرافضة المجوس، اخوان الماسون والجهاد الوهابي
http://wp.me/p3Ooah-1At
(2) 2014/09/10| صلاح الدين ونور الدين زنكي، يمشون اليوم بين صفوف المجاهدين يغسلون قلوبهم بطست الإيمان الشامي ويحيون جهاد الأمة! خالد زروان
(2) 2014/09/14| فكر #جهاد_الأمة الذي زرعته كوكبة القادة الشهداء من #حركة_احرار_الشام – خالد زروان http://wp.me/p3Ooah-3V9
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s