2014/11/09| حول #حزب_التحرير … وصفحة #دعم


da3m10
حول حزب التحرير … وصفحة دعم
كثير من الإخوة يحسب الصفحة على حزب التحرير رغم أن الصفحة منذ انشئت تذكر في وصفها عكس ذلك، ولا علاقة لحزب التحرير بالصفحة ولا للصفحة بحزب التحرير لا تنظيمية ولا إدارية، انما نرى وبعد عشرات السنين من معرفتنا بثقافة حزب التحرير، أن:
1- نسبياً لما هو موجود على الساحة، فإن أنقى فكر مؤسس على أساس الإسلام وأوضحه، موجود على الساحة اليوم هو الفكر الذي يتبناه حزب التحرير، وأقصد بالتحديد النقاء من لوثات الكلامية والفكر التغريبي. بطبيعة الحال، تفهمون من هذا الحرب التي تقوم بها الفرق الغارقة في وحل الكلاميات وأبرزها السلفية الوهابية … والتي تأسست على أساس منهج الجدل الكلامي المهلك، وتفرق الأمة إلى شيع وفرق تكفرهم جميعاً على أساسه إلا هي، وتعتبر نفسها، وكأنه قد أوحي لها، أنها الفرقة الناجية،…
2- الثقافة التي يحملها حزب التحرير ويدعو لها هي ثقافة متكاملة فيها من الفكر الأساسي (العقيدة والتي ينقيها من لوثات المتكلمين ويعود بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، وينقض منهج المتكلمين، الذي تعتمده السلفية الوهابية وأغلب المدارس الموجودة إن لم نقل كلها، من أساسه)، إلى النظام المنبي عليها والمنبثق منها … وهي اجتهادات فريدة في أنظمة دولة الخلافة وأجهزتها … بما يتيح للمسلم تصوراً متكاملاً حول نظام الإسلام بأدلته الشرعية.
هذين العنصرين يجعلاننا ننصر هذه الثقافة وهذا التصور في إطار عملنا كأي مسلم في السعي لإستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة. هي ثقافة اجتهادية، كأي إجتهاد في الإسلام، لا نرى أنها تصل إلى الكمال ولن تصله، ولا تدعي الكمال ولن تدعيه. ولكنها أفضل ما هو موجود على الساحة إن لم نقل أنها الوحيدة المطروحة على الساحة.
بعدما رأيتم من ضحالة تصورات الدولة التي يختزلها المتنطعون في تصور محمد بن عبد الوهاب أي دينية الدولة أي الوهابية، فإن أحوج ما نحتاج إليه اليوم وخصوصاً في بلاد الشام هو تبني هذا الإجتهاد الإسلامي المبلور الواضح لطريقة إقامة الخلافة ولأجهزتها وآلياتها، بما يحقق أفق ثورة الشام كما ذكره صلى الله عليه وسلم “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”.
وقد طرح حزب التحرير آلية لإقامة سلطان أهل الشام وإقترح ميثاقاً (1) يجمع كلمتهم ليقيمه، فيه قواعد الحكم الأربعة التي تجعل النظام الذي يسعى أهل الشام إليه إسلامياً … ثم ليقيم المجتمعون عن مشورة وإختيار ورضا دولتهم دولة الإسلام. وهذا ننصره ودعونا وندعو إليه، كما نصرنا ودعونا إلى ما رأيناه صواباً مما صدر عن جهات أخرى في ثورة الشام.

(1) 2014/08/29 | #ميثاق_الخلافة يتجاوز الحدود المنهجية والمذهبية وولاءات المال السياسي القذر ويدعو الأمة إلى الإجتماع على أساس “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وحدها، بإختلاف الآراء والمناهج والمذاهب!

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s