2014/12/18| خطر وعاجل | يا أهل الإسلام في الشام : عندما تتخذوا بطانة من دونكم فإنكم تصبحون عند بني علمان أعداء الله، فئة من الفئات وطائفة من الطوائف !


kaisFi2a

قيس الشيخ:

– “من يدعي الديمقراطية لا يقصي فئة! الإسلاميون فئة!” يقصد الفصائل التي انخدعت ووقعت على ميثاق مجلس الضرار الذي يقوده!

– يعتبر أن الموقعين على الميثاق هي فئة من فئات الشعب السوري التي يجب أن يتفضل عليها الديمقراطيون مثله هو وأشباهه في الإتلاف، بالإعتراف وعدم الإقصاء … لأن الديمقراطية الكافرة صاحبة فضل وصاحبة اليد العليا فوق الإسلام الذي خرج الناس لأجله وجعلوه عنواناً لثورتهم ! أهل الإسلام في الشام الذين يقاتلون لوحدهم بالظفر والناب وبذلوا الغالي والنفيس  صاروا طائفة من الطوائف عند بني علمان أعداء الله ! اسمعوا وعوا ! وما تخفي صدورهم أكبر! عند بني علمان أعداء الله، أصبح الإسلام ذيلاً تابعاً والديمقراطية هي من تسمح له ولا تسمح … وهذا كله من ركون بعض الغافلين، والله تعالى يأمركم: {وَلاَ تَرْكَنُوۤاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ}!!!

– يؤكد أن تعبير “أحكام ألدين الإسلامي الحنيف” في السطر الأول من ميثاق مجلس الضرار، لا جديد فيه وهو ما شملته دساتير دساتير الكفر التي تحكم بلادنا … وتبني المجلس للنظام العلماني العربي الموحد يؤكد أنه لا جديد، بالنسبة لنظام بشار! فيا أيها الثوار، لا تواصلوا الإنخداع بجملة وجدت من قبل في جميع دساتير الكفر في دويلات سايكس بيكو وما وضعت إلا لخداعكم كما خدعت من قبل اباءكم واجدادكم …!

– بالنسبة لقيس الشيخ، الإسلام هو تيار فكري من ضمن تيارات أخرى، يعني تيارات كفر، فما بعد ألحق إلا الضلال، وهو يؤكد أنه لا يدافع عنه وغير منحاز له …  ألهذا خرجتم يا أهل الإسلام في الشام! ألهذا ضحيتم عظيم تضحياتكم؟!

– يؤكد أن معنى “الإعتصام”، هو نسيان الفروق بين الكفر والإسلام … وهو إعتصام بغير حبل الله ! وهذا ما لم يجرؤ أن تنطق به اللجنة التحضيرية … والله تعالى يقول “واعتصموا بحبل الله”. وحبل الله قبل الإعتصام! فمن يرد الإعتصام قبل حبل الله فليعد إلى حضن الوثن ونظام العبث الكافر فهو أولى بإعتصامكم بغير حبل الله!

كما ينظر الإتلاف لأهل الإسلام في الشام على أنهم …1- فئة 2- عسكرية …فئة وجدت لتفنى في سبيل الطوائف وتخرب بيوتهم وتشتت عائلاتهم وتخرب مدنهم … ثم ليتم اعتبارهم طائفة من ضمن طوائف ليس لها من عمل أو نشاط عسكري ولكنها تريد السطو على الثورة وإختطاف ثمرتها كما فعل من قبل بجهاد اجدادكم!

{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} آل عمران 118

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s