2015/01/07 | هجوم على مقر الجريدة الساخرة الفرنسية “شارلي هبدو ” يبيد فريق التحرير ومنه الرسامين !


CharlieHebdo2

قتل 12 من فريق تحرير الجريدة إضافة إلى جرح 40 منهم 4 في حالة خطرة خلال هجوم تعرض له مقر جريدة شارلي هبدو الساخرة أثناء الإجتماع الأسبوعي لفريق التحرير … التي دأبت على رسوم كاريكاتورية ساخرة من الرسول صلى الله عله وسلم ومن الإسلام!

فيديو من 26 ثانية للحظة إنسحاب المهاجمين وهما يصيحان معلمين “لقد ثأرنا للرسول محمد” “لقد قتلنا شارلي هبدو”:

كان من ضمن القتلى أشهر رساميها … كما قتل المهاجمان شرطيين، احدهما شرطي على دراجة من أصل عربي إسمه “حامد” طلب من المهاجم عدم قتله قائلاً وهو ملقى على الأرض جريحاً رافعاً يديه في علامة إستسلام :”Non. Chef. C’est bon” “لا. قائدي.توقفت” رداً على سؤال المهاجم:”tu voulais nous tuer؟” أي “تريد قتلنا؟” عندما وقع في يد المهاجم (الفيديو) ولكن المهاجم أجهز عليه ، والثاني هو شرطي مكلف بحراسة “شارب” رئيس تحرير الجريدة. وقبل الهروب على متن سيارة “سيتروان” سوداء في وسط العاصمة باريس (!) صاحا “لقد ثأرنا للرسول محمد” “قتلنا شارلي هبدو” … القتل داخل مقر الجريدة حسب شهود، كان بعد المناداة بالإسم، ينادى على الرسام ثم يقتل …!

ما يدعونا إلى الإستغراب وتبقى اسئلة مفتوحة …:

– أن يحصل ما حصل في قلب باريس، ثم يلوذ المهاجمان بالفرار على متن سيارة، في قلب باريس … ولم يتم القبض عليهما ..؟؟؟!!! من يعرف باريس يدرك جيداً صعوبة بل إستحالة أن يحصل هذا في قلب باريس، دون القبض على المهاجمين … طرقها معروفة ومدروسة وفي حالة أي عمل في منطقة ما، تغلق الشرطة الطرق والممرات إليها بصفة آنية … على سبيل المثال منذ شهرين تقريباً، هاجمت عصابة محلات جواهر ثم قامت بنفس السيناريو لتغطية هروب المهاجمين على متن دراجة نارية قوية … ولكنهما حوصرا أثناء الهروب وسقطا وقبض عليهما!!! باريس من أكثر العواصم الأوروبية إكتظاظاً ويفضل العارفون بواقعها عدم التجول بالسيارة فيها لتفادي الإنحباس !!!

– مقر شارلي هبدو محروس بإستمرار من طرف شرطيين، بسبب التهديدات (خصوصاً بعد حرق مقر الجريدة القديم سنة 2011) ويقع في طوابق عليا ومؤمن بأبواب ذات أرقام سرية … !!! وقد شهدت إحدى صحافيات الجريدة أنها كانت خارج المقر لشؤون شخصية وعند وصولها إلى المقر وجدت رجلين ملثمين يتكلمان الفرنسية بطلاقة هدداها لإجبارها على فتح المقر، … فدخلا وبدآ بفتح النار … ويعلنان انهما من القاعدة … فاختبأت تحت الطاولة … ونجت!

– المهاجمان، قاما بالهجوم في الطوابق العليا ثم نزلا إلى الشارع يصيحان “لقد ثأرنا للرسول محمد لقد قتلنا شارلي هبدو”، … ما الهدف من هذا الإعلام؟ فيمن يعلمون؟ وبالتالي، نحن نرى أن هذه الصيحات هي من قبيل إعلان الجهة التي قامت بالعمل …!!! وهذا ليس من مصلحة الجهة التي تقوم بالعمل وهي على عين مكان العملية أن تقوم به …!!! وبالتالي، هذا الإعلام هو من قبيل الإعلان عن الجهة المهاجمة … بأنها جهة إسلامية مسلحة، فيصعب بعدها التحقيق في جهات أخرى لها مصلحة كبرى من مثل هذا العمل، من مثل الجبهة الوطنية المتطرفة أو جناح متطرف آخر …!

 ما الهدف من هذا الإعلام؟ فيمن يعلمون؟ أليس هذا الإعلام هو من قبيل تحديد الجهة التي قامت بالعمل … لضمان وجهة التوظيف السياسي والأمني لها ضد المسلمين؟ ثم ((يتمكنان من الهرب!؟)) ((على متن سيارة!؟)) ((في قلب باريس!؟)) !

التعبئة السياسية ضد المسلمين قد بدأت منذ الإعلان عن الهجوم. بالنسبة للسياسيين الفرنسيين، لا شك حول الجهة ويشيرون إليها بالإصبع، جهة المسلمين !!! المضاعفات السلبية على مسلمي فرنسا وأروبا عامة سوف تكون قوية خصوصاً مع بروز تيارات شعبوية في أكثر من بلد أوروبي يستعدون فيها الإسلام صراحة والمسلمين !!!

الإعلام يركز على أن مواصفات الإرهابيين لم تعد واضحة، … لبعث رسالة مفادها أن أي شخص مسلم هو إرهابي كامن!!

يترافق هذا الهجوم مع نشر كتاب مهين للمسلمين لكاتب إسمه “هويلباك” عنونه: “الخضوع”، يثير ضجة حتى في وسط الإعلام الفرنسي ويتقزز منه الكثيرون … يروي وصول رئيس حزب مسلم إلى الرئاسة في فرنسا سنة 2022 ، ويرجع ذلك لكون المسلمين لا يجدون من ينتخبون في فرنسا (اليمين يرفضهم واليسار يرفضونه). ويؤكد أن العلمانية قد ماتت والجمهورية قد ماتت وأن الديني يعود بقوة …! وهذا أبرز ثاني الكتب التي تصدر في المدة الأخيرة بعد اليهودي من أصل جزائري “زمور”، المعادي لوجود المسلمين (أي الإسلام، لأنه يعادي كل من يسلم … حتى الفرنسيين الأصليين !) في فرنسا …!

على شبكات التواصل الإجتماعي وتويتر ( #JeSuisCharlie ) ( ترجمتها #أنا_شارلي ) تتصدر الهشطقات وقد تمت ترجمتها إلى عديد اللغات … وحدثت العديد من الإعتصامات الكبيرة ساعات فقط بعد العملية … قتل 12 شارلي، طلع ملايين إن لم يكن مليارات شارلي ، بدل صورة في جريدة إن تراها على أقصى تقدير 10 آلاف قاريء، تصبح ملايين الصور المسيئة بل والمليارات … بل والأدهى، ويصير الإستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم موجة وموضة، واستفزاز المسلمين وسب دينهم ورسولهم يصبح مرادف ل”حرية التعبير”، وفي مقدمتهم سوف تجدون بني الجلدة واللسان !!!

إضافة 2015/02/25: ظهرت معلومات (1) تزيد من فرضية تدبير عملية باريس من طرف المخابرات الفرنسية (وهذا يدعيه أكثر من شخصية في فرنسا منهم لوبان رئيس الجبهة الوطنية وحجته في ذلك أن خطة التغطية الإعلامية كانت فاضحة وكان يظهر عليها أنها كانت مهيئة سلفاً)، ومن ذلك أن فريق حماية شارب رئيس تحرير شارلي هبدو مكون من 8 حراس (4 بودي غارد و 4 بوليس سري) تم تخفيض الحراسة مدة قصيرة من العملية ليصبح الفريق مكون من شرطيين فقط! وساعة الحادثة أحد الحارسين لم يكن موجوداً متعذراً بالقيام بشراء بعض الحاجيات الخاصة! والحارس الموجود (فرنسي أصلي)  قتل مع فريق شارلي هبدو! مع العلم أن في المجمل قتل ثلاث بوليس (فرنسي أصلي، فرنسي من أصل جزائري، وفرنسية سوداء) … وكأن تخيرهم كان من أجل استهداف كافة مكونات فرنسا كما هو معروف في الشعارات الشعبية: blacks، blancs، beurs … أي سود، بيض وزبدة (الزبدة هم أبناء العرب والمسلمين، هكذا يسمونهم)، من أجل إحداث الهيلمان الإعلامي الذي حصل اثر العملية!

(1)  http://www.bfmtv.com/societe/attentat-de-charlie-hebdo-les-failles-de-la-protection-rapprochee-de-charb-865852.html

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s