2015/01/27| عاجل وهام | أمريكا تعمم تجربة جيش #مارينز_4.0 ( #داعش ) على #أفغانستان كبديل عن إنسحاب جنودها منه !


adnaniKhorassan

أعلن السفيه العدناني الناطق بإسم عش الدبابير المخابراتي داعش، قطع الله لسانه وصوته وأرى المسلمين فيه وفي رؤوس عصابته يوماً أسوداً، يتمنوون فيه الموت ولا يجدونه،

أعلن عن “تمدد” عصابته إلى أفغانستان (خراسان – وتحوي أفغانستان وباكستان ). الملاحظ في هذا الإعلان هو التالي:

– يأتي بعد وقت وجيز من إكتمال إنسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان … الذي إكتمل رسمياً يوم 2014/12/31 !

– تخوف غربي عارم من الآتي … حيث أن جيش العملاء الأفغان مسنوداً بالإيساف التي تقودها الولايات المتحدة، لم يستطع القضاء على المجاهدين ولا الحد من عملياتهم … بل إن الإنسحاب من ولايات الجنوب كان تحت ضربات المجاهدين … فكان هروباً وليس إنسحاباً إرادياً … فكان المتوقع هو استقواء المجاهدين (طالبان والقاعدة) في ظرف وجيز على حكومة العملاء التي تركوها وراءهم، وربما إستقاطها في غضون مدة لا تتجاوز السنتين ، كما اسقطوا من قبل حكومة نجيب الله الشيوعية، … مع فرق كبير هذه المرة وهو الذي تتحسب له أمريكا والغرب، ألا وهو أن المجاهدين مجتمعين على رجل واحد (الملا عمر حفظه الله)،

– فكان لزاماً دق اسفين وبث الشقاق … كما فعلوا بثورة الشام، وتعميم الحرب من الجيل الرابع على الجهاد الأفغاني … فكانت داعش الإجرام، التي تمت تجليتها من رماد القاعدة وإعادة محورتها على فكرة الخراب الوهابية التي بدأ الجهاد العالمي عموماً يبتعد عنها بفضل المراجعات المتوالية (بن لادن، الظواهري،…)، ثم ابتعاثها مجدداً لإستباق تجسيم ثورة الخلافة وإفساده … كما تم ابتعاثها في اواخر السبعينات لاستدراج الإتحاد السوفييتي والقضاء عليه في مقبرة الإمبراطوريات أفغانستان!

– وجه الشبه العظيم بين توقيت وظروف إدخال داعش الإجرام على الجهاد الأفغاني، وبين ما حصل من إدخال داعش على موجة الثورة السورية !!! حيث كان المجاهدون في ثورة الشام مجتمعون على هدف عال وأفق مرسوم بالوحي: إسقاط الطاغية والطاغوت وبناء دولة الإسلام على انقاضهما، … فتم إدخال داعش بداية أفريل 2013 لكسر هذه الأرضية من خلال ضرب المجاهدين من جهة ظهورهم والتحالف مع النظام  … فأصبح حتى مجرد إسقاط النظام، محل تساؤل، من خلال دخول العلمانيين والمتعلمنين على الموجة مستغلين إجرام داعش، لسحبه على الإسلام ولبث سمومهم والمزايدة على إسلامية الثورة  … ومنها أنهم يرون أن الثورة مشكل، يبحثون له عن “”حل” سياسي” مع نظام العبث!!!

إن هذا الإعلان له معاني بليغة جداً، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد !

وهو يمثل قرينة على ما رددنا طويلاً منذ دخلت هذه العصابة على موجة الثورة السورية، وهي أنها بلاكووتر_4.0 أو مارينز_4.0 ، أي أنها تقوم بحرب أمريكية استباقية من الجيل الرابع على الأمة الإسلامية وعلى مشروعها الخلافة على منهاج النبوة!!!

 وبعد توكلنا على الله، فإننا نعول على وعي المجاهدين … الذين هم متفطنون للكثير من حبائل أمريكا وإن كانت تنقصهم الوسائل والأساليب لإفشالها تماماً … فهذا أنور العولقي -قاعدة اليمن -اغتالته أمريكا بطائرة دون طيار- قد قالها ذات مرة، عن مسؤول بارز في السي آي أي “لو قام لنا ملا عمر، أقمنا له ملا برادلي!”

2015/01/27| السي آي أي “لو قام لنا ملا عمر، أقمنا له ملا برادلي!”
http://wp.me/p3Ooah-4t5

فهذا ملا برادلي وجيشه مارينز_4.0 ينتصبون حائطاً ومتراساً للكافر الحربي من تقدم المجاهدين وزحف الأمة نحو أفق ثورتها : “خلافة على منهاج النبوة”!

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s