2015/02/11| داعش صنيعة اليهود وصنعت وتصنع ما صنعوا ويصنعون … تعليقاً على مقال “داعش فعلت ما لم يفعله اليهود” للأخ مجاهد ديرانية !


Mojahed

أخي الكريم مجاهد،

– لا إختلاف في شدة إجرام داعش.

– ولا إختلاف في أن اجرامها بإسم الإسلام أخطر من إجرام الأسد المدني النصيري.

– يزيد من خطورة داعش أنها في ظهور المجاهدين وتخادع النفير الصادق وتوظفه ضد ثورة الشام !

وفي نفس الوقت :

نظام العبث المدني النصيري:

– ذبح نصف مليون.

– وشرد ملايين تقدر بما يقرب من نصف سكان سوريا !

– خرب جميع مدن سوريا وجعلها مدن أشباح … لا شبيه لها في التاريخ غير غروزني التي تمت تسويتها بالأرض أو مدن الحرب العالمية الثانية التي صوت كذلك بالأرض!

– كما أن يهود في فلسطين ذبحوا مئات الألوف وخربوا جميع مدن فلسطين وهجروا أهلها وسكنوا فيها مكانهم!!!

فمن ناحية الإجرام، كلهم، جميعهم في الإجرام سواء!!!

هذا كله معلوم ونتفق فيه … ولكن من هذا الإنتقال إلى القول بأن داعش هي أولى بالقتال من النظام من خلال تعليقكم “إن داعش أخطر من النظام وأولى منه بالقتال في الوقت الراهن، لأن التجربة المرة خلال 17 شهراً خلت علّمتنا أن داعش تتربص بنا، فكلما نجح الثوار في تحرير بقعة من الأرض احتلتها داعش وانتزعتها منهم، فصار الثوار في المحصلة “مقاولين بالباطن” عند داعش، وإذن فلن تنجح الثورة ولن نكسب معركتنا الكبرى مع النظام حتى نزيح داعش من الطريق.” فهذا لا اتفق معك فيه وإليكم البيان:

من ناحية الخطورة، فإن خطر داعش أكبر مليون مرة من خطر نظام العبث ومن خطر يهود، وذلك لأنها:

– تحتكر الإسلام (أي تكفر جميع المسلمين الذين ليسوا معها! وتجرم بإسم الإسلام! كما فعل امامهم) فإجرام داعش خطره إستراتيجي حيث أنه يضرب في بؤبؤ الفكرة الإسلامية وأفق الثورة. وإجرام يهود ونظام العبث إجرام واسع وإبادات جماعية، بإسم اليهودية أو العلمانية (التي عليها الإتلاف ومجلس “قيادة” الثورة السورية) التي نعلم عداوتها للإسلام !!!

– كحصان طروادة تعمل جندياً للعدو من داخل الحصون، بينما شبيحة بشار وجنوده المجرمون والرافضة الأغبياء، معلومون ولا يلتبس على المجاهدين والثوار معرفتهم!

– تجذب الكثير من المخلصين (ولكن أغبياء) … تنحرف بهم داعش لضرب المسلمين بدل تقوية صف المسلمين!

– فقد حققت داعش الإجرام لأمريكا ويهود ما لم يستطيعوا تحقيقه بأنفسهم ولا يستطيعون تحقيقه بوجوههم مكشوفة: ضرب وتشويه صورة الإسلام وقطع الطريق على ثورة الشام المتجهة إلى أفقها المرسوم بالوحي: خلافة على منهاج النبوة.

ولكن الإشكال هو في التركيز على إعطاء الأولوية للحرب على داعش في الوقت الراهن والذي :

0- عسكرياً معناه، مهادنة النظام لمحاربة الثورة تحت شماعة داعش، لأن المقصود من حرب بشار والحلف الصليبي ومن ينعق لهم، هو الحرب على إسلامية الثورة من خلال شماعة داعش التي صنعوها بأنفسهم !!!! فهل يبحث الغرب ونظام العبث المدني عن شيء غير المهادنات والصلح حتى يضمن بقاءه؟!!!

1- فيه تناغم بل تماثل مع الخطة الأمريكية والتحالف الصليبي من خلال تصوير أن العدو هو فقط داعش … وأنت تعلم ما فيه من المخادعة !!! فهم لم يروا 3 سنوات من القتل الجماعي والكيماوي والقتل الجماعي تحت التعذيب في المعتقلات … ولكن انتظروا حتى يصنعوا من يجرم بإسم الإسلام وبإسم أفق ثورة الشام لضرب أفق الثورة (حرب إستراتيجية)، ثم ليقولوا أنه هو فقط المجرم … وذلك لضرب الإسلام وإنقاذ “قلعة بشار العلمانية” التي هدد هو بنفسه ذات يوم من 2012 أنها الأخيرة وأنها إن إنهارت فإنه طوفان الخلافة … !

2- مؤخراً (الأسبوع الفائت بعد حرق جندي الصليب) تعالت أصوات في أمريكا وفرنسا بضرورة تحديد الموقف بوضوح لقادة الغرب وضرورة إختيار الحليف من الصديق … وبأن “بشار سيء ولكنه ليس أكثر سوءًا من داعش”، نعم هكذا، في قنوات رسمية فرنسية وأمريكية !!! وبضرورة الدعم العسكري المفتوح لبشار، يعني إنتقل الموقف من مجرد تصوير أن داعش هو خطر (وهم يتحدثون عن الإسلام وأفق الخلافة) إلى إعتبار أن بشار حليف في حربه على الإسلام وتصوير أنها حرب على داعش !!!

3- هو من صميم حملة على الفيسبوك من بعض المعرفات العلمانية المتخفية تحت اسماء متمشيخة، … كلاب لأهل النار في جانبهم المدني،… مصلحتها في تركيع الثورة لبشار حتى يتسنى لهم فرض الحل الأمريكي (الإتلاف وحكومة الأشرار والتحالف مع بشار … في إطار نفس النظام المدني الذي خرب سوريا وذبح وشرد أهلها بأيديه وأيدي الأغبياء الذين صنعهم ليقتلوا بإسم الإسلام)!

4- فيه نوع من المغالطة تجعل الثوار يفكرون في مظاهرة نظام العبث المدني المجرم من خلال في تحويل وجهة البنادق حصراً من النظام إلى طرف صنعه النظام، وكلاهما أمريكيين!

ولذلك فإن المطلوب هو تطبيق الوصفة النبوية في عصابة الإجرام “لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد” أي قتلاً عاماً مستأصلاً كما فسرها الإمام النووي. لأن عصابة داعش هم جنود مارينز_4.0, أي جنود لبشار … ومخطيء وغارق في الغفلة من يتصور أنه يستطيع التفريق بينهما!!! فلقد اظهرت السنة والنصف من دخول داعش على موجة الثورة السورية أنها ونظام العبث واحد. وهي وهيئة الأركان واحد، والشواهد لا تحصى على التحاق عناصر الأركان بداعش أينما وصلت داعش  !!! كلهم (نظام العبث، داعش والأركان أي الإتلاف وذراعه في الداخل “مجلس “قيادة” الثورة والذي يعمل له بعض المعرفات المتعلمنة) أفرع لمشروع أمريكي يعملون لنفس الهدف: حرق إسلامية الثورة وتهيئة الأرض لإنبات نبت النكد العلماني!!!”

فلا يجب التفريق في ضرب نظام العبث ومرتزقته من مختلف الأجناس والألوان والطوائف … وعلى رأسهم داعش التي تنفذ إجرام محمد بن عبد الوهاب على أهل الشام. يجب أن يقام بهذا إمتثالاً لآية { وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلخَائِنِينَ} !!! لاحظ : “على سواء”!!! والتفريق بينهم هي محور الإستراتيجية الأمريكية وهي معلنة وغير مخفية … الأولوية للحرب على الإرهاب (وتعلمون ماهو بالنسبة لمن يقوم به)، والوصول بالإتلاف ونظام العبث إلى طاولة السمسرة لتصفية الثورة السورية !!! فالإرهاب، ليس نظام العبث، لأنه نظام مدني، ولكن الإرهاب بالنسبة لأمريكا هو الإسلام، وهي تحاربه من خلال، زيادة على نظام العبث ومن يسنده، إصطناع عصابة إجرامية ضخت فيها من جميع مخابرات العالم تدعي أنها من أهل ألسنة وأنها تقيم نظام الخلافة الإسلامية الذي جعله الثوار أفقاً لثورتهم مصداقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة” تبنى على أنقاض الحكم الجبري!!!

أما مجزرة الشعيطات فقد تابعناها في وقتها وهي من أبشع مجازر البشرية (تضاهي مجازر إمام الإجرام محمد بن عبد الوهاب، امامهم … الذي حسب كتابه الذي أشرف على كتابته بنفسه حول تاريخه (2) يؤرخ لأحد المجازر التي ارتكبوها بقوله “ودام القتل أياماً” (3)، أي ذبح من اسروا من المسلمين الذين يعتبرونهم كفاراً ومشركين !!!! تصور!!!!) … أما مجزرة الشعيطات فقد حكم عليهم بذبح الذكور البالغين (من 70 ألف مسلم سكان قرى الشعيطات ): 700 رجل من خيرة شباب الثورة تم ذبحهم (وحسب ما يتم إكتشافه اليوم فإن العدد مرشح للإرتفاع)  … وتهجير 70 ألف مسلم من العشيرة فبقوا شتاءً وصيفاً تحت البرد والحرارة خارج قراهم، وهدم الكثير من بيوتهم وتسويتها بالأرض بعد سرقة أثاثها، أو احتلالها، وإغتصاب حرائر المسلمين … وحرق المحاصيل … وهذا كله بالضبط ما كان يفعله إمام الإجرام زعيم الإفساد في الأرض محمد بن عبد الوهاب بمن لم ينزل على رأيه ويبايعه هو وآل سعود !!!

إنما عصابة داعش، هي متبعة لسنة امامها ولا يبلغ اجرامها نقطة من محيط اجرامه في حق المسلمين … وهو إجرام سادي يعبر عن حقد وغل لا يحمله إلا قلب يهود وعبروا عنه في مئات المجازر والإبادات الجماعية : عين الزيتون , مذبحة دير ياسين , … صبرا شاتيلا … وكل فلسطين بعد 60 عاماً صارت اليوم يسكنها يهود بدل أهل فلسطين … وكما حدث بالمورسكيين المسلمين في الأندلس أيضاً … { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ}. فشدة إجرام داعش، وحقدها على المسلمين، ومن قبلها امامها في الإجرام محمد بن عبد الوهاب، قرينة على يهودية ما في قلوب من يقودهم وقلوب من لم يردعه الخلود في النار لقتله مؤمناً!!!!

2014/12/31| حملة التحنين إلى عهد اللعين ! خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-4l4

(1) فهرس داعش
http://wp.me/P3Ooah-3kU

2014/08/14| فضيع | #إبادة_جماعية نحراً لأهالي#ديرالزور | مئات الرجال قضوا نحراً إلى حد الآن … ويجبر الرجل التالي سخرية على تقبيل شوارب من سبقه قبل نحره !
http://wp.me/p3Ooah-3JP

2014/09/02| فضيع | فيديو يسوق فيه كلاب أهل النار مئات من رجال ديرالزور عراة إلى الذبح!

http://wp.me/p3Ooah-3R5

2014/08/12| عاجل وخطر | داعش تقوم بإبادة جماعية لأهل السنة في الشعيطات | داعش تحكم على قرى الشعيطات بقتل الرجال البالغين وتهجير العشيرة خارج البلاد وتدمير البيوت!!!
http://wp.me/p3Ooah-3IN

(2) هذا المقال البسيط … يعرض المطابقة التي قسمت ظهر#الوهابية، منهج #سامري_المسلمين !
ندعوكم للإطلاع عليه ونشره بقدر ما تقدرون !
2014/08/16|هام| #اسمعوا_منا_ولا_تسمعوا_عنا:#الوهابية_تروي_الوهابية | من خلال كتاب “روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام” لإبن غنام تلميذ ومؤرخ محمد بن عبد الوهاب | فقط من خلال الأعمال والممارسات تاريخ داعش1.0 أو تاريخ الحركة #الوهابية ! خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-3Ko

2014/10/25| #الوهابية_تروي_الوهابية | “ودام القتل أياماً … “! يا سلام ! لمن يسأل عن إجرام #داعش فله الجواب …(3)   إجرام له إمام !
http://wp.me/p3Ooah-41v

—-

داعش فعلت ما لم يفعله اليهود – مجاهد ديرانية

إي والله، ولا نظام الأسد.

لقد انتفض الفلسطينيون على الاحتلال اليهودي في فلسطين، فاعتقل منهم الآلافَ وعذبهم في السجون تعذيباً ظنّوا أنه آخر ما وصلت إليه وحشية الإنسان. ثم ثار السوريون على الاحتلال الأسدي، فاعتقل منهم مئات الآلاف وعذبهم في باستيلات سوريا تعذيباً فظيعاً أوصل الآلافَ منهم إلى الموت أو الجنون، حتى تمنَّوا أن يُمضوا ألفَ سنة في سجون اليهود ولا يُمضوا أسبوعاً في سجون الأسد.

على أنّ اليهود ونظام الأسد لم يبلغوا في الإجرام ما بلغَته داعش في الشام، فإن أياً منهما لم يستأصل مدناً كاملة خرجت عليه طائفةٌ من أبنائها كما صنعت داعش في مدن الشعيطات، ولا تجرأ اليهود ولا تجرأ الأسد على إبادة عشيرة كاملة وتشريد أطفالها ونسائها في البراري من باب الثأر والانتقام.

ما تزال جريمة داعش الكبرى في الشعيطات تتكشف فصولُها الكئيبة الدامية يوماً بعد يوم، وقد تجاوز عدد ضحاياها إلى اليوم ألفَي قتيل، قُتل أكثرهم صَبْراً غَدْراً مشدودي الوَثاق كما تشهد الجثثُ التي ما تزال تُستخرَج من بطن الأرض يوماً بعد يوم.

وبذلك فإننا نستطيع أن نعلن أن “مجزرة داعش في الشعيطات” هي كُبرى مجازر الثورة السورية بلا منازع، فقد تجاوزت مجزرةَ الغوطة الكيماوية الشهيرة بأضعاف: ضعف العدد، وأضعاف التنكيل، وأضعاف أضعاف التشريد الذي طال مئةَ ألف من المدنيين الذين أخرجتهم داعش من بيوتهم وقراهم وشردتهم في الأرض العراء.

*   *   *

يقول كلاب داعش الذين ينافحون ويدافعون عنها بالباطل أن الغادر يستحق العقاب، وأن أولئك الناس غدروا ونكثوا فلا لومَ على داعش فيما تقابلهم به من تقتيل وتشريد. وجوابنا من وجهين: إن نكثهم المزعوم كنكث السوريين ببيعة الأسد، وإنما هو -في الحالتين- احتلالٌ فرضَ نفسَه بالقوة وسوّغ لنفسه تعبيدَ الناس، احتلال أسدي باسم البعث أو احتلال داعشي باسم الإسلام، لا فرق، فمتى كانت مقاومةُ الاحتلال نكثاً وغدراً يا من تبررون للقتَلة جريمتَهم النكراء؟

الوجه الآخر أهم بكثير: إن الشرع والقانون يتفقان على مبدأ عظيم من مبادئ العدالة: {ولا تَزرُ وازرةٌ وِزْرَ أخرى}. فإذا كان الذين ثاروا على داعش وقاتلوها (وهم محقّون في قتالها، قتلها الله) إذا كانوا مئات من الرجال، فلماذا قتلتم الآلاف؟ ولماذا شرّدتم مئة ألف من الضّعَفَة والشيوخ والنساء والأطفال؟

وهَبُوا أنكم قتلتم الرجال بحق، فإن المال بعد الموت يؤول إلى الورثة الذين لم يؤذوكم، فلماذا انتقمتم من المَوتى فصادرتم مئات البيوت وفجّرتم مئات أخرى وطردتم ما بقي من الأهالي من سائر البيوت، قبل أن “تَمُنّوا عليهم” و”تسمحوا لهم” بالعودة إليها مقابل شروطٍ خجل نظامُ الأسد من فرضها على الذين هادنهم من الثوار؟ أفيكون طاغيةُ سوريا أرقَّ قلباً منكم يا أعداء الله؟ لقد جعلتم الناس يترحّمون على أيامه بعدما رأوا أيامكم، أسأل الله أن ينتقم منكم انتقاماً يليق بجريمتكم وجنايتكم على الإسلام والمسلمين، وأن يخلّد كبارَ مجرميكم وصغارَهم في النار، فإنّ المجرمَ الصغير عندكم والمجرمَ الكبير سواء.

*   *   *

ما هو الدين الذي يتبعه هؤلاء السفاحون الأفاكون الذين رفعوا -ظلماً وعدواناً- رايةَ الإسلام؟ ليس هو الإسلام قطعاً، ولا حتى النصرانية ولا اليهودية، فإنّ ما نزل على موسى هو ما نزل على إبراهيم من قبله ومحمد من بعده، عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين: {أم لم يُنبَّأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفّى: ألاّ تزر وازرة وزر أخرى}. ليس دينهم هو الإسلام ولا النصرانية ولا اليهودية، إنه دين هولاكو وجنكيز وتيمور الذين كانوا يحرّقون البلادَ ويتركون وراءهم أهراماً من الجماجم.

ولا يَقُلْ أحدٌ من الجَهَلة وأرباع العلماء وأرباع أرباعهم إن هذا حكمٌ شرعي قياساً على حكم بني قريظة، فإن ذاك حكمٌ خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام كما أجمع علماء الأمة، ولم يطبقه المسلمون في تاريخهم قَطّ على كثرة ما خاضوا من حروب. ثم إن الشعيطات مسلمون ليسوا كفاراً ولا مرتدين، ولا يكرّرُ حماقات داعش ويصف مَن قاوم عدوانَها وبغيها بالمرتدين إلا غبيٌّ عَيِيٌّ جاهل، هو إلى البهائم أقرب منه إلى العقلاء الأسوياء.

إن الإسلام بريء من الديانة الداعشية براءته من الديانة الهولاكية، ولا يصدّق أن داعش جماعةٌ من المسلمين المجاهدين إلا ناقصُ عقل ودين. ثم نجد في مصر والأردن وفلسطين وليبيا والمغرب والجزائر وسائر بلدان المسلمين مَن يزعم أن هؤلاء القتلة مجاهدون وأن احتلالهم لبلادنا هو إقامة لدولة الإسلام. إنْ كانت داعش قتلَتنا مرةً فقد قتلَنا هؤلاء مرتين: مرة بتجاهل الجريمة وعدم الاكتراث بدمائنا المُهراقة، ومرة بالدفاع عن القاتل والتصفيق له ومنحه شهادات الشرف وصكوك الغفران.

يا من تؤيدون داعش وتدعمونها بالكلمة والمال والرجال: شكوناكم إلى الله القادر الجبّار.

_______________ تعقيب اضافه الأخ مجاهد ديرانية على نفس المقال على فيسبوك (2)

تعقيب: عندما أقول إن داعش أشدُّ إجراماً من اليهود والنظام فإنني أقصد تحديداً جريمتَها الكبرى في الشعيطات التي أقمتُ المقالةَ كلها عليها (كما لا يخفى على القرّاء الكرام) ولا أعني أن إجرام داعش أكبر من إجرام الأسد بإطلاق، فهذا لا يقوله عاقل. لقد ارتكب النظام جرائم ومجازر وفظائع وموبقات يعرفها أهل الثورة جميعاً، ولكنه لم يتجرأ على إبادة آلاف الرجال وتشريد عشرات الآلاف من النساء والأطفال كما صنعَت داعش في قرى الشعيطات الثلاث: الكشيكية والبوحمام والغرانيج. هذه المجزرة هي أسوأ وأضخم مجازر الثورة بلا نقاش، وفيها تحديداً (وليس بإطلاق) يصحّ أن نقول: لقد صنعت داعش ما لم يصنعه اليهود ولا صنعه نظام الأسد، لعنهم الله وأراحنا منهم أجمعين.”

(1) http://wp.me/p1Bx1b-Lz

(2)

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s