2015/02/17| خطر | الأزارقي كلب أهل النار كمال زروق من #داعش الإجرام :”لو كان محمد رسول الله حياً ودخل من الحدود، لما وسعه إلا إتباع البغدادي”!!!


zarrouk3

روى ابن حجر العسقلاني في “تخريج مشكاة المصابيح” – عن جابر بن عبدالله أن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أتاهُ عمرُ رضي اللهُ عنه فقالَ: إنَّا نسمَعُ أحاديثَ مِن يَهودَ تعجبُنا، أفترى أن نَكتُبَ بعضَها؟ فقالَ: {أمتَهوِّكونَ أنتُم كما تَهوَّكتِ اليَهودُ والنَّصارى؟ لقد جئتُكم بِها بيضاءَ نقيَّةً، ولو كانَ موسى حيًّا ما وسِعَه إلَّا اتِّباعي } .

لقد قال إمام الإجرام وزعيم الإفساد في الأرض محمد بن عبد الوهاب ، إمام داعش اليوم ومؤسس ومجرم داعش الأولى وسط القرن 18 في كتاب “الدرر السنية” المجلد الأول في رسالته لأهل العارض: “وأنا أخبركم عن نفسي: والله الذي لا إله إلا هو، لقد طلبت العلم، وإعتقد من عرفني أن لي معرفة، وأنا ذلك الوقت لا أعرف معنى لا إله إلا الله ولا أعرف دين الإسلام قبل هذا الخير الذي من الله به، وكذلك مشايخي، ما منهم رجل عرف ذلك، فمن زعم من علماء العارض أنه عرف معنى لا إله إلا الله أو عرف معنى الإسلام قبل هذا الوقت أو زعم من مشايخه أن أحداً عرف ذلك، فقد كذب وإفترى ولبس على الناس ومدح نفسه بما ليس فيه” (1) فادعى الإلهام وكفر شيوخه وكفر حتى نفسه قبل أن ينزل عليه الإلهام … وأوشك على إدعاء النبوة!!!

إن كان ذو الخويصرة لم يقل إلا “يا رسولَ اللهِ اعدلْ” (2)، وان كان الرجل لم يقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا “اتَّقِ اللهَ . يا محمدُ !” (3)، فكان ذلك علامة على أنهم أصل لشرار الخلق الخوارج، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ” (3)، فكيف بمن يدعي أنه “لو كان محمد حياً، لما وسعه إلا بيعة البغدادي“؟!!!

تنويه: أحد الإخوة قال: هو لم يقل هذا وإنما قال: “لانضم الى دولة الاسلام ورفع راية لااله الا الله“!!! طيب، وما معنى هذا الكلام بالنسبة لك؟!! هل، يقصد أن الرسول صلى الله عليه وسلم متبوع أم تابع لعصابة البغدادي؟!!! يقول ل”إنضم إلى دولة الإسلام”. أن تنضم لشيء معناه أنك تابع له!!! بمعنى “لبايع الرسول صلى الله عليه وسلم البغدادي” حسب هذا السفيه الجاهل كلب أهل النار، …!!! ولا معنى آخر ممكن … حتى وإن إستدرك … فهذا السفيه أكد أنه يدرك ما يقول قبل أن ينطق بسفاهته! 

(1) 2014/10/29| #الوهابية_تروي_الوهابية 2 | بعد الإنكار والإستنكار #السلفية #الوهابية تنهار وتمر إلى الإقرار … وتفضح بفسها ضلال وإجرام #إمام_الإجرام و #سامري_المسلمين| #اسمعوا_منا_ولا_تسمعوا_عنا !
http://wp.me/p3Ooah-42m

(2)  بينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ ذات يومٍ قِسْمًا، فقال ذو الخُوَيْصَرَةِ ,رجلٌ من بني تميم: يا رسولَ اللهِ اعدلْ، قال: ويلك، من يعدلُ إذا لم أعدلْ. فقال عمرُ: ائذن لي فلأضربْ عنُقَه، قال: لا، إن له أصحابًا، يَحْقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرقون من الدينِ كمروقِ السهم من الرَّميةِ، ينظرُ إلى نصلِه فلا يوجدُ فيه شيءٌ، ثم ينظرُ إلى رصافِه فلا يوجدُ فيه شيءٌ، ثم ينظرُ إلى نضِيِّه فلا يوجدُ فيه شيءٌ، ثم ينظرُ إلى قذذِه فلا يوجدُ فيه شيءٌ، سبق الفرْثَ والدمَ، يخرجون على حينِ فرقةٍ من الناسِ، آيتُهم رجلٌ إحدى يديه مثلُ ثديِ المرأةِ، أو مثلُ البضْعِةِ تدَرْدَرُ. قال أبو سعيدٍ: أشهدُ لسمعتُه من النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأشهدُ أني كنتُ مع عليٍّ حين قاتلَهم، فالتُمِسَ في القتلى فأتي به على النعتِ الذي نعتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6163
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(3)  بعث عليٌّ رضي اللهُ عنه ، وهو باليمنِ ، بذَهبةٍ في تربتِها ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أربعةِ نفَرٍ : الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ، وعُيينةَ بنِ بدرٍ الفَزَاريِّ ، وعلقمةَ بنِ عِلاثةَ العامريِّ ، ثم أحدُ بني كلابٍ ، وزيدُ الخيرِ الطائيٍّ ، ثم أحدُ بني نبهانَ . قال : فغضبَت قريشٌ . فقالوا : أُتُعطي صناديدَ نجدٍ وتدعُنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ” إني إنما فعلتُ ذلك لأتألَّفَهم ” فجاء رجلٌ كَثُّ الِّلحيةِ . مُشرفُ الوجنَتَينِ . غائرُ العينَينِ . ناتئُ الجبينِ محلوقُ الرأسِ . فقال : اتَّقِ اللهَ . يا محمدُ ! قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ” فمن يُطِعِ اللهَ إن عصيتُه ! أيأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تأمَنوني ؟ ” قال : ثم أدبر الرجلُ . فاستأذن رجلٌ من القومِ في قتلِه . ( يرون أنه خالدُ بنُ الوليدِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ” إنَّ مِن ضِئضِئْ هذا قومًا يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم . يقتلون أهلَ الإسلامِ . ويدعون أهلَ الأوثانِ . يمرُقون من الإسلام ِكما يمرُق السَّهمُ من الرَّميَّةِ . لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ ” .

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1064
خلاصة حكم المحدث: صحيح

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s