2014/11/20| خبر وتعليق | الشيخ ولد كيري : “الأسد و داعش بينهما تبادل منفعة. نظام الأسد و تنظيم داعش يعتمدان على بعضهما البعض. الأسد بقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة بلا هوادة بينما لا يفعل شيئاً تقريبا لعرقلة تقدم داعش. الإستراتيجية الأمريكية تقوم على عملية إنهاض المعتدلين لإستبعاد كل من الإرهابيين والأسد لبناء بلد يتسم بالتحضر و الشمول و السلام و الحكم الرشيد” ولهذا تم الحفاظ على الأسد ولهذا صنعت داعش


Kerry151

كيري يقر بحقائق، هي من قبل ثابتة لنا بالواقع المحسوس وبالوقائع:

1- “الأسد و داعش بينهما تبادل منفعة”

2- “نظام الأسد و تنظيم داعش يعتمدان على بعضهما البعض”

3- “الأسد بقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة بلا هوادة بينما لا يفعل شيئاً تقريبا لعرقلة تقدم داعش”

فماهو ثابت واقعاً محسوساً هو التكامل بين الأسد والبغدادي الذي وصل إلى التكامل العملياتي في العملية الواحدة كما حصل على قرى وبلدات الريف الحلبي (مارع،…) حيث كان القصف الأرضي على القرية من جهة وفي نفس الوقت، القصف الجوي لنظام العبث من جهة أخرى، بل وتكامل عملياتي مع هيئة انطاليا التي انشأتها أمريكا في أكثر من مكان أبرز أدوار هيئة الأركان كان في إسقاط ديرالزور في يد داعش من خلال تحالفها معها على المجاهدين المتواجدين فيها … وقبل ذلك وبعده العديد من حالات دخول المجالس العسكرية لهيئة انطاليا في داعش … وداعش “تقبل توبتهم” طبعاً، وتقدمهم في المناصب فيها لتذبيح المجاهدين الذين يعتبرونهم كفاراً ومرتدين!

فالثابت واقعاً محسوساً إذن هو التكامل بين داعش من جهة وبين هيئة الأركان التي صنعتها أمريكا وبين نظام الأسد الذي دعمت أمريكا صموده إلى حد الآن، بل وهي تسعى اليوم عملياً في دعمه لانقاذه … حتى أن صحيفة الوطن لنظام العبث قد عنونت بالخط العريض عندما بدأ التحالف الصليبي ضرباته على سوريا … بأن أمريكا أصبحت تقاتل في نفس خندق الأسد!!!

ولكن كيري ومن ورائه الإدارة الأمريكية يريدون اقناعكم بأن داعش وأمريكا لا يحاربان في نفس الخندق، بل وبأن أمريكا جأت لتخلصكم من داعش ومن نظام الأسد !!!

4- الإستراتيجية الأمريكية تقوم على عملية إنهاض المعتدلين لإستبعاد كل من الإرهابيين والأسد لبناء بلد يتسم بالتحضر و الشمول و السلام و الحكم الرشيد!

kerryJaddah1

الترانسكريبت العربي:

“ادرك ان البعض يعتقد ان الضربات الجوية ضد #داعش في #سوريا سيكون لها تأثيراً عكسيا وهو انها ستساعد الدكتاتور الجاثم على صدر البلاد، بشار الاسد، الذي انتج بقمعه الوحشي اعظم كارثة انسانية في هذا القرن. لكن هذا الافتراض قائم على قراءة خاطئة للواقع السياسي في سوريا. الواقع هو ان نظام الأسد و تنظيم داعش يعتمدان على بعضهما البعض. ولهذا السبب قام الأسد بقصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة بلا هوادة بينما لا يفعل شيئاً تقريبا لعرقلة تقدم داعش.
هذه نقطة جديرة بأن يؤكد عليها. الأسد و داعش بينهما تبادل منفعة. داعش تقدم نفسها على انها البديل الوحيد للأسد. و الأسد يَدَّعي انه خط الدفاع الاخير ضد داعش. ليكون كل منهما اقوى بالنتيجة.
لقد شعر السوريون لفترة طويلة ان خيارهم الوحيد هو في الحقيقة عدم وجود خيار على الاطلاق. بوجود ارهابيين في جانب و دكتاتور وحشي على الجانب الآخر. لذا فإن الإستراتيجية التي اتبعناها بالتنسيق مع شركاءنا، هي توفير الامكانية لوجود خيار جديد وبنَّاء، خيار إنهاض، اذا صح التعبير، للمعتدلين، ويستبعد كل من الارهابيين و الأسد، وهو خيار سيكون موضع ترحيب من قبل كل سوري يريد العيش في بلد يتسم بالتحضر و الشمول و السلام و الحكم الرشيد. نعتقد ان هذا ما يبحث عنه معظم السوريين، كسبيل للخروج من الفوضى و إراقة الدماء“.
من كلمة السيد جون كيري، في منتدى الإتجاهات التحولية
واشنطن العاصمة، ١٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٤

English Transcript:

“I am aware that some believe that airstrikes against ISIL in Syria will have the perverse effect of actually assisting the country’s longtime dictator, Bashar al-Assad, whose ruthless repression has really generated the gravest humanitarian catastrophe certainly of this century. But that assumption is actually based on a misreading of the political reality in Syria. In fact, the Assad regime and ISIL are actually dependent on one another. That’s why Assad has relentlessly bombed areas held by the moderate opposition while doing almost nothing to hinder ISIL’s march.
This is a point worth emphasizing. Assad and ISIL are symbiotic. ISIL presents itself as the only alternative to Assad. Assad purports to be the last line of defense against ISIL. Both are stronger as a result.
For too long, Syrians have felt that their only choice is actually no choice at all. With terrorists on one side and a vicious dictator on the other, our strategy, in coordination with our partners, is to offer the possibility of a new and more constructive choice – a reveille, if you will, for the moderates that excludes both the terrorists and Assad, an option that will be welcomed by every Syrian who wants to live in a country marked by civility and inclusiveness, good governance, and peace. And we believe that is what most Syrians are searching for, a way out of the chaos and out of the bloodshed.”
U.S. Secretary of State John Kerry at the 2014 Transformational Trends Forum in Washington, DC on November 17, 2014.


Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s