2015/06/06 | ‫#‏وينو_البترول‬ وثلث ثمار المدينة ! خالد زروان


moureed2

كتب أحد المبررين لسيدو السيخ ولسيدو الباجي : “يا من تسبون دون تفكير: و لو كان عندنا بترول هل لنا قوة عسكرية الآن لندافع عنه و ارجعوا الى السنة النبوية في غزوة الاحزاب الم يستشر الرسول صلى الله عليه وسلم الانصار في ان يعطي غطفان ثلث ثمار المدينة على ان يرجعوا ؟ اي انه كان يمكن ان يعطيهم”

عقلية المريد الذي امتهنت نفسه وذلت لغير بارئها وأعماه هواه عن دين الله فصار ينطق كفراً، ولا يشعر! هذه العقلية هي التي تصون واجهة الغنوشي كلما غطتها أعفان فكره المنحرف … فتمسحها وتعيد جاهدة تلميعها بما لها من جهد !

هذه العقلية التي تنطق في دين الله وفي شؤون الناس عن جهل بدين الله، هي حقيقة دودة الاستخراب والدياثة الكامنة في بعض أفراد مجتمعنا الذين يمثلون الأرضية الخصبة للمجرمين الخونة من قيادات الإخوان في تونس (قيادات النهضة)… عقلية نجدها تجتهد في الاستذلال لغير الخالق الديان والإمتهان والإستعباد والإحتلال والإستخراب … ولا تجتهد في العزة والكرامة والتحرر والحرية والإستقلال والتعمير والتشييد … نجدها قد حدد لها الكافر المستخرب قدرها فاقتنعت به وصار أصحابها إلى ما بين قانع ومعتر على أبواب الغرب الكافر، وفوق ذلهم وصغارهم نجدهم مجتهدين في التأصيل للذل والصغار وجعلوا له باباً أسموه “فقه الاستضعاف”، … من فصوله: فصل كيف تكون ديوثاً ، … وفقه الإستعهار، وفقه الإستمطاء، … تماماً كما صنعت فكرة الخراب الوهابية فوق كل الذي سبق، المصياف والمسفار والمسيار والفرندس وإرضاع الكبير … ولذلك فإن لافكر الإخوان الماسون وفكرة الخراب الوهابية متكاملين … يشكلان إثنين من فكاك الكماشة الأمريكية الثلاث التي تسعى الإدارة الأمريكية في حرق الأمة الإسلامية بينها وإبادتها حضارياً كما أبيد من قبل الهنود الحمر!

الخطير في المثال أعلى، أن هذا الكلام لم يصدر من المجرم الخائن راشد الغنوشي نفسه، ولكنه يصدر من أحد مريديه بهدف التبرير لشيخه … وكم من هؤلاء المبررين الذين لا يقرهم على ما يكتبون الغنوشي بنفسه ويتبرأ منه … وهذا نعلمه عنهم منذ الثمانينات، عندما يقول الغنوشي، أسود، يقولون، لا بل يريد أن يقول أبيض، وهو يقول لفظاً ومعنًى إنه أسود … وعندما يقول أحمر يقولون لا بل يريد أن يقول أخضر، وهو يقول لفظاً ومعنًى، إنه أحمر!!!!

طيب تعالوا معنا نقف على حقيقة ثمار المدينة المذكورة :

جاء في كتاب السيرة النبوية لابن هشام » غزوة الخندق » “باب هم الرسول بعقد الصلح بينه وبين غطفان ثم عدل” ما يلي:

“فلما اشتد على الناس البلاء ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ومن لا أتهم ، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ، إلى عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، وإلى الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري ، وهما قائدا غطفان ، فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه ، فجرى بينه وبينهما الصلح ، حتى كتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة ولا عزيمة الصلح ، إلا المراوضة في ذلك . فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ، بعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة ، فذكر ذلك لهما ، واستشارهما فيه ، فقالا له : يا رسول الله ، أمرا نحبه فنصنعه ، أم شيئا أمرك الله به ، لا بد لنا من العمل به ، أم شيئا تصنعه لنا ؟ قال : بل شيء أصنعه لكم ، والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة ، وكالبوكم من كل جانب ، فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما ، فقال له سعد بن معاذ : يا رسول الله ، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان ، لا نعبد الله ولا نعرفه ، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى أو بيعا ، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه ، نعطيهم أموالنا ( والله ) ما لنا بهذا من حاجة ، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنت وذاك . فتناول سعد بن معاذ الصحيفة ، فمحا ما فيها من الكتاب ، ثم قال : ليجهدوا علينا

 1- ما هم الرسول صلى الله عليه وسلم بفعله ولم يفعله، لم يكن وحياً ليتبع وإنما كان من الخبرة والمكيدة لكسر شوكة حلف الكفار عن أهل المدينة. أي من الخدع الحربية، كما أنه هم بالنزول قبل آبار المياه في غزوة بدر، ولما إستشار من هو خبير بالحيل العسكرية رأى رأياً أصوب بالنزول بعد الآبار ليشرب جيش المسلمين ويمنع العدو من الماء. فكيف تفعل ما إنتهى عن فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى وإن هم به؟! ففي هذه الحالة، أي فعل ما إنتهى عن فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو عصيان له وتنكب عن سيرته صلى الله عليه وسلم. لأن سيرته المعتبرة هو ما فعله لا ما هم به، وما فعله هو الإنتهاء عن فعله وإن هم به!

2- المشورة لدى أهل النصرة في أمر من خدعة الحرب، قد رسم الخط لهذه الأمة، لفظاً ومعنى: “يا رسول الله ، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان ، لا نعبد الله ولا نعرفه ، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى أو بيعا ، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه ، نعطيهم أموالنا ( والله ) ما لنا بهذا من حاجة ، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنت وذاك . فتناول سعد بن معاذ الصحيفة ، فمحا ما فيها من الكتاب ، ثم قال : ليجهدوا علينا ” وهذه هي السنة المعتبرة !

3- ثم انظروا إلى القياس والمقيس… هل الغنوشي في حرب مع الغرب أم في شهر عسل؟! هل أبقى الغرب شيئاً لم يأخذه تساومه عليه؟ هل سماح الغنوشي والسبسي للغرب بنهب ثرواتنا، يقابله دفع أذاهم عن المسلمين أم أن الغرب هو أصلاً محتل لكل شيء حتى أن الغنوشي والسبسي لا يتكلمان إلا بإذنه؟ ثم هؤلاء أهل البلاد يقولون ما قال سعد ويرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم … فلم يصر الغنوشي على المحافظة على حالة الإحتلال ونهب الثروات ؟!

أف لكم من طينة ذل وصغار، أيها المريدون الصغار!!!!

{وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُون} هود 113

 خالد زروان

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s