2015/07/14| والله وكبرت خنازيرك يا أبا بصير | لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في حركة احرار الشام، يتسول لدى الإدار الأمريكية ويعرض نفسه في مكان الخيار الثالث عن الأسد و داعش، الذي يبحث عنه كيري ويعرض نفسه بإسم حركة احرار الشام على الكافر الحربي لمحاربة من يعتبره هو “مسلم باغي”!!!


 nahhas

لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في حركة احرار الشام، يتسول لدى الإدارة الأمريكية ويعرض نفسه عليها في مكان الخيار الثالث عن الأسد و داعش الذي يبحث عنه كيري ويعرض نفسه بإسم حركة احرار الشام على الكافر الحربي لمحاربة داعش وهزيمتها … والله وكبرت خنازيرك يا أبا بصير !

ليس أقوى ولا أعظم وقعاً على نفس المخلصين للتجنيد في صفوف داعش الإجرام، من مواقف انتحارية إجرامية مثل هذا الموقف لهذا المخبول الذي يتصدر العلاقات الخارجية في حركة احرار الشام!

هذا السفيه لا يأبه إلى المسلمين الذين يتم تضليلهم وتجنيدهم في صفوف قوات الإجرام داعش (أو مارينز4.0) من كل بقاع العالم، مستعملين في ذلك مقالاً كمقاله للبرهنة على أن الثوار انما هم عملاء لأمريكا وجنود لها وصحوات وجب سحقها!!!

هذا المقال هو إجرام سياسي في حق الأمة والدين والثورة. ولو إلتزم “ولن نجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً” و-“لا نستضيء بنار المشركين” لكان إلتزم معية الله، ولكن ماذا ننتظر ممن نخر سوس فكر الخراب الوهابي عقله … ولا نظنه إلا من الطبقة التي جاءت بها إبادة كوكبة الأحرار لصالح هذا الفكر الخراب!

منذ 2012 كتبنا وكتبنا وكتبنا أن الجماعات (وهي إستثناء في العمل العسكري للأمة) لا يجوز لها الإستعانة بالدول والأنظمة وخصوصاً المحاربة وبالأخص الكفار الحربيون!!! هذا يرتمي في احضان أمريكا، والآخر في احضان فرنسا والآخر في احضان بريطانيا … أو يختصموا حضن أمريكا، لتسودهم أمريكا، … لتتربع أمريكا على رؤوس الجهال سود الله وجوه المختصمين!

يعرض نفسه على الكافر الحربي، ويعدد خصاله لدى الإدارة الأمريكية لمحاربة من يعتقد هو أنه مسلم باغي، حتى ترضى عليه وتلقمه عظماً كالكلب!!! وتجد من حوله يبررون … يقفزون على الرسائل الإجرامية في هذا المقال ويدعون أنها من أجل قلب الرأي العام الأمريكي على إدارته!!! أي سخف وأي سفه وأي جهل … عندما تترك ساحة الحرب الحقيقية وتنخرط في حرب ضد طواحين الهواء؟! أي سفه وأي جهل عندما تأتي مذعناً تتسول أن تلعب لعبة عدوك؟!!

يعرض نفسه لمحاربة ما يسميها “الدولة الإسلامية” (هكذا حاف! والمعتبر هو المقال الأنجليزي وليس التدليس في الترجمة إلى العربية الذي قام به صاحب المقال !)، أي داعش الإجرام، ويسعى لدى الإدارة الأمريكية في التمايز عن داعش الإجرام، وكأن أمريكا لا تعلم، من هي داعش ومن هم احرار الشام … أو أن الإدارة الأمريكية مجموعة مخابيل لا يعلمون ما يصنعون …!

يعرض نفسه على الكافر الحربي، لمحاربة من يعتبره هو مسلم باغي … أي كما أفتى بذلك أبو بصير الطرطوسي الذي صاح ذات يوم “نعم … أنا وهابي!”، صاحب حضيرة رعرعة الخنازير الوهابية الإجرامية …!

1- داعش الإجرام هم بالنسبة لنا مارينز4.0 أو بلاكووتر4.0 ، فكيف تتسول المعونة عليهم ممن صنعهم ويرعاهم؟ هذا قمة في السفه والجهل والإجرام في حق الأمة وثورة أهل الشام والشباب الذين وثقوا بحركة احرار الشام !

2- داعش الإجرام هم بالنسبة لك يا نحاس، كما هم بالنسبة لراعي الخنازير أبي بصير، مسلم باغي، فبأي حق وبأي دين عندك تستعين عليهم بالكافر الحربي؟ أم أنه قد أعماكم جهل أبو بصير؟! ولو كان فيه وفيك ذرة من تقوى لله، وأنتم ترون أن الدواعش المجرمين مسلمون باغون، لتذكرتم موقف معاوية بن أبي سفيان من مبعوث الروم الذي طمع فيه وبعث يعرض عليه معونة على الإمام علي كرم الله وجهه، فقد ذكر إبن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: “فلما رأى ملك الروم اشتغال معاوية بحرب علي تدانى إلى بعض البلاد في جنود عظيمة وطمع فيه، فكتب معاوية إليه: والله لئن لم تنته وترجع إلى بلادك يا لعين لأصطلحن أنا وابن عمي عليك ولأخرجنك من جميع بلادك، ولأضيقن عليك الأرض بما رحبت. فعند ذلك خاف ملك الروم وانكف.”.

والله وكبرت خنازيرك يا أبا بصير … إن لم يكن هذا النحاس المنحوس عميلاً خائناً فماهي العمالة وماهي الخيانة !

ثم، يا أيها الناس، اشهدوا أنه ما من مصيبة تصيب المسلمين إلا وفكر الخراب الوهابي وراءها ! ففكرة الخراب الوهابية هي التي جعلت داعش الإجرام تظاهر الكافر الحربي على المسلمين، وفكرة الخراب الوهابية هي نفسها التي تجعل اليوم بفضل راعي الخنازير أبو بصير الوهابي، من مسلم يقود حركة إلى التسول على أبواب الكافر الحربي لمقاتلة من يعتقد في إسلامه! انها فكرة الخراب الوهابية! ما من مصيبة تصيب المسلمين منذ 3 قرون إلا وكانت هي وراءها!

اللهم لا حول ولا قوة إلا بك. اللهم انا جعلناك في نحور أعدائنا. اللهم إشغل الجهال بأنفسهم عن شؤون الأمة وول أمورنا خيارنا. اللهم آمين.

(1) المقال كما ترجمه صاحبه وسوف لن نتوقف على ضبط الترجمة ، لأنه إن أردت معرفة الوجه الحقيقي لشخص ما يعرض نفسه لتناول الشأن العام ، فاقرأ ما يكتب مخاطباً الجهات الأجنبية :

النتائج القاتلة للتصنيف الخاطئ للثوار في سوريا

لبيب النحاس – مدير مكتب العلاقات الخارجية في أحرار الشام

ترجمة عن الواشنطن بوست

بات واضحا الفشل الذريع لسياسة إدارة أوباما تجاه النزاع في سورية، في ظل غياب الاستراتيجية الواضحة، وعدم احترام “الخطوط الحمراء” التي سبق

ووضعتها الإدارة نفسها, حيث طغت الحلول المؤقتة وقصيرة المدى المستلهمة من تجارب أفغانستان والعراق على الحلول طويلة الأمد والقابلة للتحقيق، بالإضافة إلى الضجة التي أحدثتها وسائل الإعلام المهووسة بتنظيم الدولة الإسلامية. والنتيجة: حصيلة قتلى تراوحت تقديراتها بين (٢٠٠ – ٣٠٠) ألف (والأعداد تفوق ذلك في الواقع)، وأكثر من ١١ مليون مهجرٍ، وعدد كبير من المدن المدمرة. ولعل أبرز نتائج هذا الفشل تتجلى في الطريقة المضللة لتصينف الثوار بين “معتدلين” و”متطرفين”.

 في شهر ديسمبر من السنة الماضية، صرح وزير الخارجية جون كيري أنه “لا يجب أن يختار السوريون بين طاغية وإرهابيين”، وصرح كيري أن هناك خيارا ثالثا: “المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل كلا من المتطرفين الإرهابيين و(الرئيس السوري) بشار كل يوم”. للأسف، هذه النظرة الجديرة بالثناء تم تحطيمها بسبب تعريف الولايات الأمريكية المتحدة لمفهوم “الاعتدال”بطريقة ضيقة واعتباطية أستثنت جل التيار الرئيس للمعارضة.

 الجماعة التي أنتمي لها، أحرار الشام هي مثال جيد على ذلك. فالاسم يعني “رجال سوريا الأحرار”. نعتبر أنفسنا جماعة إسلامية سنية ضمن تيار الأغلبية، يقود هذه الجماعة سوريون يقاتلون من أجل السوريين. نحن نقاتل من أجل تحقيق العدالة للشعب السوري، ومع ذلك تم اتهامنا كذبا بوجود علاقات تنظيمية مع “القاعدة” وبتبني فكرها.

هذه الاتهامات أبعد ما يكون عن الحقيقة. نحن نؤمن أن سوريا تحتاج إلى مشروع وطني جامع لا يمكن أن تتحكم به أو تنجزه جهة أو جماعة واحدة، ولا يجب أن يرتبط الحل بإيديولوجيا واحدة. نحن نؤمن بتحقيق التوازن بين الطموحات المشروعة للأغلبية في سوريا وحماية الأقليات وتمكينهم من المشاركة ولعب دور إيجابي في بناء مستقبل سوريا. نحن نؤمن بمستقبل وسطي معتدل لسوريا يحافظ على الدولة وإصلاح المؤسسات فيها بما يخدم كل السوريين.

 في أواخر السنة الماضية، تم اغتيال عشرات من قادتنا في تفجير. تمكنا من التعافي من هذه الضربة، وظهرت قيادة جديدة بشكل سريع، لتؤكد على المستوى العالي للمؤسساتية والحرفية في صفوفنا، والدعم الشعبي العميق الذي نتمتع به بين صفوف الحاضنة المحلية. يعتبرنا السوريون جزءا أساسيا و عنصرا ثمينا في المشهد العام للثورة، ومع ذلك تم تشويهنا ظلما من قبل إدارة أوباما منذ اليوم الأول.

 بينما هم عالقون في فقاعتهم الخاصة، قام صناع القرار في البيت الأبيض بتخصيص الملايين من أموال دافعي الضرائب في أمريكا لدعم جهود “السي آي ايه” الفاشلة في مساندة قوات اعتبروها “معتدلة” في سوريا. ولكن هذه الجماعات “المعتدلة” خيبت الآمال على كل المستويات، بما في ذلك مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية. إن السياسة الأمريكية الفاشلة في اعتبار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية هي حرب مختلفة وفي بعض الأحيان متعارضة مع الجهود الرامية لإزاحة الأسد منعت من الوصول إلى نهاية في كلا المعركتين.

باعتراف واشنطن نفسها، فإن القتل والتدمير الممنهج ـ في كثير من الأحيان عبر أسلحة كيماوية – الذي حل بالمدن والقرى السنية من قبل جيش الأسد ذي الغالبية العلوية، لا يزال من أهم عناصر التجنيد المستمر لصالح تنظيم الدولة، كما كان الحال مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الذي أدت سياساته الطائفية إلى دفع السنة العوام للارتماء في أحضان هؤلاء المتطرفين. ورغم قيام الولايات المتحدة بالضغط لإزاحة المالكي من السلطة، لا يزال البعض في واشنطن (والأمم المتحدة) متمسكين بمفهوم سخيف يجعل من الأسد جزءا من الحل في سوريا.

 في الحقيقة، إن الانتصارات التي حققها الثوار تؤكد أن النظام السوري ضعيف ويموت. لقد فقد كل قدرته لأي مبادرة استراتيجية على الأرض، ويعاني من نقص بشري يشله. الأسد يعتمد الآن بشكل متزايد على المتطوعين الشيعة الممولين من قبل إيران، حتى هؤلاء المقاتلين الأجانب ـالذين تم إحضارهم من مناطق بعيدة كأفغانستان- لم يتمكنوا من عكس سير الأحداث.

 إن القضية الأخلاقية ضد الأسد كان يجب أن تكون كافية لاستثنائه كخيار، ولكن الحقائق على الأرض الآن هي التي تؤكد أن الأسد قد انتهى. السؤال الوحيد الذي بقي برسم الإجابة هو؛ من سيطلق عليه رصاصة الرحمة، تنظيم الدولة الإسلامية أم المعارضة السورية؟. هذا السؤال يجب أن يدفع واشنطن للاعتراف بأن الفكر المتطرف لتنظيم الدولة لا يمكن هزيمته إلا عن طريق خيار سني سوري، يقوم فيه السوريون أنفسهم بتعريف “الاعتدال” وليس “السي آي ايه”.

وعلى الرغم من انعدام تواصلٍ حقيقيٍ من طرف المجتمع الدولي، إلا أننا لا نزال ملتزمين بالحوار معه. القضايا التي تحتاج النقاش هي كيفية إنهاء حكم الأسد، وكيف يمكن هزيمة تنظيم الدولة، وكيف يمكن أن نضمن حكومة مستقرة تمثل السوريين في دمشق، من شأنها أن تضع سوريا على طريق السلام والتصالح والتعافي الاقتصادي، بينما نمنع تفكك الدولة.

 ما زالت الفرصة سانحة للولايات المتحدة الأمريكية لتغيير مسارها، “الخيار الثالث” الذي طرحه جون كيري موجود، ولكن على واشنطن أن تفتح عينها وتبصره.”

(1) المقال باللغة الأنجليزية كما ورد في الواشنطن بوست، وههو الذي يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار لا ترجمته التي تعمدت التدليس في أكثر من موقع :

The deadly consequences of mislabeling Syria’s revolutionaries

July 10

Labib Al Nahhas is head of foreign political relations for Ahrar al-Sham.

As has become obvious, the Obama administration’s response to the Syrian conflict is an abject failure. No clear strategy has been determined; the administration’s “red lines” have not been honored. Short-term, stopgap measures informed by the Iraq and Afghanistan experiences, along with the noise generated by a media fixated on the Islamic State, have taken priority over achievable, long-term goals. The result: a death toll commonly estimated at between 200,000 and 300,000 people (though it’s certainly higher), more than 11 million displaced and numerous cities in ruins.

Nowhere is this failure clearer than in the consequence of the misguided way that Syrian revolutionaries are labeled as either “moderate” or “extremist.”

In December, Secretary of State John F. Kerry stated that “Syrians should not have to choose between a tyrant and the terrorists.” There was, Kerry declared, a third option: “the moderate Syrian opposition who are fighting both extremists and [Syrian President Bashar al-]Assad every day.” Unfortunately, this commendable view has broken down because the United States has defined the term “moderate” in such a narrow and arbitrary fashion that it excludes the bulk of the mainstream opposition.

The group to which I belong, Ahrar al-Sham, is one example. Our name means “Free Men of Syria.” We consider ourselves a mainstream Sunni Islamic group that is led by Syrians and fights for Syrians. We are fighting for justice for the Syrian people. Yet we have been falsely accused of having organizational links to al-Qaeda and of espousing al-Qaeda’s ideology.

Nothing could be further from the truth. We believe that Syria needs a national unifying project that cannot be controlled or delivered by a single party or group and should not be bound to a single ideology. We believe in striking a balance that respects the legitimate aspirations of the majority as well as protects minority communities and enables them to play a real and positive role in Syria’s future. We believe in a moderate future for Syria that preserves the state and institutes reforms that benefit all Syrians.

Late last year, dozens of our top leaders were assassinated in a bomb attack. We recovered from this setback, and a new leadership quickly emerged, confirming the high level of institutionalism and professionalism within our ranks, as well as the deep support we enjoy within the local population. Syrians consider us an integral, valued element of the revolutionary landscape, yet we have been unfairly vilified by the Obama administration from Day One.

Stuck inside their own bubble, White House policymakers have allocated millions of U.S. taxpayer dollars to support failed CIA efforts to support so-called “moderate” forces in Syria. But these “moderate” groups have proved to be a disappointment on nearly every count, not least of all in confronting the Islamic State. Further, the self-defeating policy of regarding the war against the Islamic State as being fundamentally different from, and in some cases diametrically opposed to, efforts to remove Assad from power has brought no end to either battle.

By Washington’s own admission, the systematic death and destruction — often through chemical weapons — wreaked upon Sunni towns and villages by Assad’s Alawite-dominated army remains a huge recruiting agent for the Islamic State, just as former Iraqi prime minister Nouri al-Maliki’s sectarian policies drove ordinary Sunnis into the arms of these extremists. But while the United States applied pressure to remove Maliki from power, some in Washington (and at the United Nations) still hold on to the ridiculous notion that Assad could be part of the solution for Syria.

In fact, recent victories by our comrades confirm that the Syrian regime is weak and dying. It has lost all capacity for strategic initiative and is suffering from crippling manpower shortages. Assad is now increasingly reliant on Iranian-funded Shiite volunteers, but even these foreign fighters — drawn from as far away as Afghanistan — cannot turn the tide.

The moral case against Assad should have been enough to discount him as an option, but now the facts of war have made it clear that he is finished. The only remaining question is who will deliver the coup de grace: the Islamic State or the Syrian opposition. That question should prompt Washington to admit that the Islamic State’s extremist ideology can be defeated only through a homegrown Sunni alternative — with the term “moderate” defined not by CIA handlers but by Syrians themselves.

Despite a disappointing lack of genuine engagement from the international community, we remain committed to dialogue. The issues that need to be discussed are how to end Assad’s reign, how to defeat the Islamic State and how to ensure that a stable and representative government in Damascus puts Syria on the path to peace, reconciliation and economic recovery while avoiding the disintegration of the state. It is not too late for the United States to change course. Kerry’s “third option” exists — but only if Washington is willing to open its eyes and see it.

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s