2015/10/13| #جائزة_نوبل للسلام الديمقراطي … ماهي نظرية #السلام_الديمقراطي ؟ خالد زروان


nobelTunis

الجوائز هي إحدى أساليب الغرب لدفع شعوبنا نحو تبني مشاريعه واجنداته وذلك من خلال تلميع أشخاص من بلداننا يحملون أفكاره ويجسدون سياساته واجنداته. نوبل للسلام تمنح لرباعي الحوار الوطني الذي يعرفه التونسيون أنه أعدى أعداء الثورة والتحرر والإستقلال.

“وقالت رئيسة لجنة نوبل للسلام كاسي كولمان فايف إن الرباعي الذي تشكل عام 2013 ساعد في دعم عملية بناء الديمقراطية في تونس عندما كانت البلاد على “شفا حرب أهلية”، موضحة أن الجائزة تهدف قبل أي شيء إلى تشجيع الشعب التونسي الذي “أرسى قواعد الإخاء الوطني رغم التحديات الكبيرة”. وأضافت فايف أن اللجنة تأمل أن يكون ما حصل في تونس “مثالا تحتذي به دول أخرى”. (0)
ويضم رباعي الحوار الاتحاد العام التونسي للشغل (ويمثله أمينه العام حسين عباسي) والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (وتمثله رئيسته وداد بوشماوي) والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (ويمثله عبد الستار بن موسى)، ونقابة المحامين (ويمثلها رئيسها محمد فضل محمود).
كما رحبت الأمم المتحدة بفوز رباعي الحوار التونسي بالجائزة، ووصفت الأمر بأنه دفعة للنشطاء الذين يقودون جهود السلام. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية في جنيف أحمد فوزي “نحتاج إلى مجتمع مدني لمساعدتنا على دفع عمليات السلام قدما“. وأضاف أن “هذا مثال رائع. أعتقد أن تونس إحدى الدول العربية التي أبلت بلاء حسنا منذ ما يعرف بالربيع العربي والانتفاضات في هذا الجزء من العالم”.”(1) 

وقد لمحنا مؤشرات إحلال تونس مكان العراق في الإستراتيجيا الأمريكية لخصناها في مقال في أغسطس آب بعنوان : “2015/08/07| إعادة تقييم إستراتيجيا الثورة الأمريكية الثانية تحل ‫#‏تونس‬ مكان ‫#‏العراق‬ !خالد زروان” (0).

ثم تذكروا أن نوبل للسلام سنة 2013 تم منحها  لمانعي السلاح الكيمياوي من الوصول إلى الأيدي غير الأمينة للشعب السوري والمساهمة في الحفاظ على أمن “إسرائيل “ وتذكروا أن المحللين والملاحظين ومنهم جريدة لوموند الفرنسية قد  إعتبرت وقتها أن جائزة نوبل للسلام هي مكافأة لإستراتيجية النظام السوري .

تذكروا كذلك أن  مجلة فورن بوليسي الأمريكية المقربة من الإدارة الأمريكية تمنح جائزة أفضل رئيس ديمقراطي لسنة 2012 لرئيس ميانمار الذي يذبح المسلمين تذبيحاً! وتذكروا أن مجلة التايم الأمريكية تدرج إسم بشار السفاح كمرشح لنيل لقب “شخصية العام 2012”! … فالديمقراطية التي يسعى الغرب في فرضها على المسلمين هي كما تلاحظون، إستدامة وتجديد إستعباد الغرب لنا  بشتى الوسائل والأساليب !

ولكن تعالوا لنفهم لم يدعو الغرب لديقراطيته ويدعم الدعاة لها … وأنتم ترون بأم أعينكم في كل بلاد مرة منها عاصفة الديمقراطية أن الديمقراطية التي يدعو لها الغرب ويسعى في إرساء دعائمها … لا هي تعني تحرر ولا إستقلال … بل هي تجديد لأغلال الاستخراب الأجنبي لشعوبنا وإحتلال بلداننا وتذويب هويتنا وتمييع شخصيتنا الإسلامية …ونهب ثرواتنا، وكل شعب يسعى في التحرر الفعلي الكامل والإستقلال الشامل، يفعل به الأفاعيل كما ترونهم يفعلون اليوم بأهل الشام (2).

تشومسكي يوضح لكم النظام الذي يعمل الغرب على اخراجه في المنطقة (لاحظوا أن المقطع التالي هو من برنامج “لقاء اليوم” والحلقة بعنوان “الولايات المتحدة والثورات العربية”التي بثتها الجزيرة بتاريخ 24-3-2012 ولاحظوا أن تشومسكي يذكر فيه بالحرف “يمكنها (أي أمريكا) أيضاً التعامل مع نظام يكون فيه عناصر سلفية وأخرى عسكرية في السلطة بطريقة ما. وهذا ما أعتقد أنهم يعملون على اخراجه الآن“. فهل تشومسكي نبي؟! لا وإنما هي النباهة الفكرية وفهمه جيداً لحقيقة أمريكا والغرب.

تشومسكي منع فرض الشعب ارادته ثاني أهم مصلحة لأمريكا

تشومسكي لحسان عبود ومن خلاله لكل مجاهد في سبيل الله

واستمعوا لرولاند ريتش يوضح لكم ماهي نظرية السلام الديمقراطي:

الفيديو والإدراج التالي من صفحة دعم بتاريخ  8 يونيو، 2012 

الديمقراطية: إستعباد واستدامة للنفوذ الغربي وهاهو الدليل
لا تحرر ولا تحرير، الديمقراطية تخدير وتزوير!
الديمقراطية ألي هي “إن الحكم للشعب” أي إعطاء حق التشريع للشعب -علاوة على وهميتها إذ هي في حقيقتها حكم الرأسماليين- بمنظور الإسلام هي كفر لأن حق التشريع لله وحده “إن الحكم إلا لله” -آية-.
ولكن الغرب، عندما وجد أن المسلمين ينوؤون في غالبيتهم الساحقة إلى إسلامهم ويريدون الإحتكام إلى ما أنزل الله، إصطنع لنا ديكتاتورية جديدة هي دكتاتورية الأقليات تحكمنا بما يسمى “التوافق” في تآمر واضح خصوصاً ممن خدعوا المسلمين فيهم بتمسحهم بالإسلام وهم قد عاهدوا الغرب فرضي الغرب عنهم من الإسلاميين المعتدلين.
يقول رولاند ريتش المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة لدعم الديمقراطية في مركز دراسة الإسلام والديمقراطية الأمريكي في تونس يوم السبت 2 جوان 2012:
“منذ مائة عام، نظر “ايمانويل كانت” بأن السلام الدائم لا يأتي إلا من خلال الدمقرطة. هذه النظرية أصبحت أكثر دراسة في السنوات الأخيرة خصوصاً من طرف علماء الإجتماع الكمي
وجدوا من خلال دراستهم أنه خلال المائتي أو الثلاث مئة عام الأخيرة، البلدان الديمقراطية الوطيدة، لم يحاربوا أبداً بعضهم بعضاً.
هذا لا يعني أن البلدان الديمقراطية هم دائماً مسالمون. أبداً!
نعلم جيداً أن البلدان الديمقراطية كانت نفسها البلدان الإستعمارية.
نعلم جيداً أن البلدان الديمقراطية تحارب البلدان الغير ديمقراطية.
ولكن نظرية السلام الديمقراطي هي أن البلدان الديمقراطية الموطدة لا يدخلوا في حروب ضد بعضهم بعضاً.
وهي نظرية مهمة جداً تؤسس لعملنا في هذا المجال.”

فلا قدس ولا فلسطين ولا تحرير، بل هو سعي في تنصيب الديمقراطية و”الأخوة” الإنسانية، والقيم الكونية، تخديراً للشعوب ومروجو هذه البضاعات الفاسدة هم من احتلونا ويحتلوننا وقتلونا ويقتلوننا،… يذبحوننا، هم الديمقراطيون العريقون في الديمقراطية، من الوريد إلى الوريد، ويصنعون لنا الأوثان كلما هرم وثن استبدلوه بوثن، يزخرفونه للناس بما يخدعهم، فتارة قومية، وتارة مظاهر إسلامية،… فإلى متى؟! متى يفهم الناس أن خلاصهم هو في الإسلام عقيدة دولة ونظام حياة؟! الإسلام كاملاً! لا زندقة المتزندقين ولا تجارة الدين من صناع المواقف والفتاوى المتآمرين؟!

وفي هذا الإطار يجب أن تفهم جهود الغرب وتصريحات المتعاونين معه:
– الجبالي عند زيارته لأمريكا: وإستلهام نموذجه الديمقراطي من كيان يهود الغاصب…
– استبشار إيهود باراك بقيام الثورات لوثوقه من الإمكانيات الغربية في محاولة توجهها إلى حيث يريد كيان يهود والغرب، فما لم يصل الإسلام إلى الحكم، فكيان يهود مطمئن لأي نظام آخر وإن كان عليه اسلاميون يحكمون بالديمقراطية -تركيا مثلاً: 12 سنة والإسلاميون في الحكم ولهم كل نفوذ الدولة التركية ولكنهم أشد حلفاء كيان يهود، وتركيا عضو الناتو الفاعل الذي يحارب ويقتل مع الديمقراطيين، يقتل المسلمين لصالح الديمقراطيين-!
– الغنوشي عند الإيباك AIPAC: أنه يسعى في تنصيب أنموذج علاقات جديد مع الغرب قوامه التفاهم والتعاون ويصرح أنه يريد كسر الأنموذج الذي نصبه الارهابيون -يقصد المجاهدين في العراق وأفغانستان،…- وعدم معارضته أن تكون تونس يوماً مثل تركيا في حلف الناتو !
– القرضاوي وإعلانه فتواه الفضيحة بوجوب القتال في سبيل الديمقراطية وأنه يريد دولة ديمقراطية، ويضيف “ديمقراطية حقيقية”

(0) 2015/08/07| إعادة تقييم إستراتيجيا الثورة الأمريكية الثانية تحل ‫#‏تونس‬ مكان ‫#‏العراق‬ !خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-54Y

(1)جائزة نوبل للسلام لرعاة الحوار بتونس

(2) 2014/11/05| القانون الصهيوني للإنتخابات الديمقراطية في بلادنا الإسلامية ! خالد زروان
wp.me/p3Ooah-43Q

2015/05/16| #الغنوشي و #تشاثام_هاوس #الماسونية، علاقة غير شرعية وجائزة على الخيانة العظمى! خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-4Wk

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s