2015/11/04| رفعت الجلسة … الأستاذ رضا بلحاج ينهي مهمته كناطق رسمي لحزب التحرير بعد أن أنهى حصة الدرس لسراق التوافق.


belhaj23

اصدرت صفحة الأخ الأستاذ رضا بلحاج بياناً يعلن فيه موافقة حزب التحرير على طلبه اعفائه من مهمة “ناطق رسمي لحزب التحرير تونس” هذا نصه:

“بسم الله الرحمن الرحيم

أنا رضا بالحاج أعلن للرأي العام أنّي طلبت من الحزب إعفائي من مهمة “ناطق رسمي لحزب التحرير تونس” منذ أسبوع ..وقد قبل الحزب ذلك البارحة ..وأنا دائم بإذن الله على حمل الدعوة والقيام بالواجب في صفوف حزب التحرير : الحزب المبدئي الحريص على نهضة الأمة ..
وأدعو الجميع إلى السير معه فهو الرائد الذي لا يكذب أهله والسلام.

03/11/2015
‫#‏رضا_بالحاج‬ ” إنتهى

وقد أكد حزب التحرير تونس ذلك في بيان لوسائل الإعلام هذا رابطه .

الأستاذ رضا بلحاج كان واجهة الحزب الإعلامية في تونس وخارجها وهو سياسي نبه مفوه حكيم حليم شجاع لا يخشى في الله لومة لائم، يمارس السياسة على أساس الإسلام أي على أساس أنها رعاية شؤون بأحكام الإسلام وليس كما يمارسها المنخرطون في المنظومة السياسية الديمقراطية أي على أساس أنها فن الكذب والمكر والخداع … والضرب بالزلاط، وتسليم البلاد والتفريط في الثروات وتقتيل الأرواح وتخزين السلاح وممارسة الإرهاب ورمي الشعب به! 

وكان بكل ذلك وبكيان الحزب المبدئي الذي يمثله سداً منيعاً أمام جرف إعلام الثورة المضادة للوعي الجنيني الذي أنتج الثورة وبنى عليه بمشاركاته ونشاطاته التي لا تفتر وعياً على نظام الإسلام، وبقي رافعاً لراية الإسلام في جموع المخادعين وأسيادهم والبسطاء المنخدعين باللحى والعمائم، وأبلى بلاءً حسناً يشهد به كل عاقل في كشف مؤامرات تسليم تونس للأجنبي الكافر وتجريم الشعب الفقير الكادح … تعجز موائد ومنابر الإعلام الرد على كلام صادق مستنير بالوحي مستقو على الكافر الأجنبي ودماه بالحق ثم بالشعب ليسترد سلطانه وكرامته وحرية ارادته.

منذ إنفجار الثورة في تونس صار الناس يعرفون حزب التحرير برضا بلحاج وليس العكس، والحقيقة فإن حزب التحرير هو حزب أفكار ومباديء ولا وجه للمقارنة بينه وبين الأحزاب الكرتونية كنداء الهراوات الذي إجتمع فيه مصاصو الدماء أو حزب حركة المطايا (النهضة المقلوبة) الذين إمتطاهم أصحاب الهراوات ومصاصو الدماء للعودة إلى السلطة من الباب الكبير … وحدث ولا حرج على ال-150 حزب من دونهما الذين لا يجمعهم فكر وإنما شخص من الأشخاص، أو سرقة من السرقات … ولا محالة فإن حال الأحزاب المؤسسة على غير أساس الإسلام منذ سقوط الخلافة هو كما هو اليوم في تونس وفي غيرها، وهي تتحمل أكبر قسط في المآل الكارثي لحال شعوبنا، وإنما حزب التحرير هو حزب مؤسس على فكر مبدئي “الإسلام مبدؤه والسياسة عمله” ويسير وفق طريقة منبثقة عن فكره، أي عن الإسلام، فهو “قتال للغرزة” -كما يحب الأستاذ رضا توصيف الخصلة- على أساس الإسلام، فلا يعرف بالأشخاص مهما كانت قيمتهم وإنما بفكره ومشروعه النهضوي على أساس الإسلام.

فللمتعلقين بالأستاذ رضا، وكلنا متعلقون به لخصلة الحق والأمانة التي اتصف بحملها على أكمل وجوهها، نقول لهم، عليكم بالشجرة التي اثمرت الأستاذ رضا، كما أصاكم هو بنفسه “أدعو الجميع إلى السير معه فهو الرائد الذي لا يكذب أهله“، كما أن الأستاذ رضا دائم على حمل الدعوة في صفوف الحزب الرائد الذي لا يكذب أهله، فهو قد أنهى حصة درس لسراق التوافق ولم يستقل من الأستاذية في السياسة وكشف المؤامرات ورعاية شؤن الناس بالإسلام … الذي لن يرضاه الأستاذ رضا إلا على أكمل الوجوه إبراءً للذمة أمام الله في القيام بالواجب. وما أنهى الأستاذ رضا الدرس إلا ليمر لما هو أبرأ للذمة وأكثر تأثيراً وأكثر تقريباً لنصر الله.

وفق الله الأستاذ رضا لما يحب ويرضى … وإليكم مقالته المؤرخة بيوم قبول اعفائه من مهمة الناطق الرسمي لحزب التحرير تونس أي 2015/11/02 وهي مقالة نرى أنها تأكيد من الأستاذ رضا على عطف على بدء … فقد كانت الحالة اواخر 2010 والتي  تستأنفها عصابة السراق هي حالة بيع لمؤسسات البلاد والتي قلنا فيها انذاك ونقوله اليوم:

2011/01/02|على التونسيين استئناف …التحرير: المافيا التونسية تسلم مؤسسات البلاد ومقدراتها بيعاً وشراءً (للأجنبي) بذريعة الخوصصة – بقلم خالد زروان

 * * * * * * * * مقالة الأستاذ رضا بالحاج * * * * * * * *

بسم الله الرحمن الرحيم
انتهى الدرس يا “سراق التوافق”: تونس ليست للبيع
توقفنا.. تثبتنا.. تأكدنا..
كانت الغاية من التوافق هي تبادل الصمت عن أمهات القضايا.. كانت الغاية من التوافق إحداث توازن “التهديد” بين مجموعة أطراف حتى إذا توازن “التهديد” صارت القضايا محل مقايضة و تسوية، و ذاك ما كان.. ف”خسرت” تونس بذلك ثورتها و جمّل المتوافقون وجه تونس و كبلوا أقدامها..ما مكن الغرب من أخذ الفرصة كاملة و الوقت مديدا بدعوى (اصمتوا نحن متوافقون).. أخذ فرصته لترتيب الوضع و تغيير السياقات فأصبحت تونس اليوم -و يا للهول- على مشارف استعمار حقيقي.. نعم استعمار حقيقي.
و تأتينا هذه الأيام الأخبار صادمة مرعبة عن تونس الجريحة.. تونس الشهيدة.. و قد نستفيق يوما فنجد “العصابات” قد استولت على كل شيء.. حتى المنابر و المحاريب، و هاكم الأخبار تباعا:
1- تقول جريدة “آخر خبر” (27/10/2015) بالحرف :”حرب خفية بين معسكري القرجاني (الشرطة) و العوينة (الحرس) الذي يمثل كل منهما مصالح جهة سياسية معينة”!! هكذا !!
2- تقول جريدة “الثورة نيوز” : “هناك مسؤول أمني كبير متورط في التخابر مع الأجنبي و في التنسيق مع الإرهابيين”.. هكذا !!
3- يأتي الخبر الصادم بأن ملف عملية سوسة الإرهابية وصل إلى القضاء البريطاني الآن و هو مرعب و صادم يؤكد تورط الإرهاب cravaté.
و أمثال هذه الأخبار عن الإرهاب و تقاطعه مع المسألة الأمنية صار فوق الحصر على ألسنة السياسيين و النقابيين الأمنيين و الإعلاميين.. و للرأي العام فيه قصص و نوادر و كلها بين غريب و أغرب فتسأل نفسك هل في البلاد إرادة عامة واحدة هي إرادة الدولة؟ أم أن الأمر إرادات و إدارات و بقع و رقع و حصص و فرص متداخلة و متدافعة؟
تتصور لأول وهلة أن الأمر مجرد فوضى و أنه تداخل و تدافع داخلي في البلاد و لكن تسمع أخبارا أخرى مرعبة تؤكد أن الغرب يتقن لعبة إعادة الانتشار فينا و علينا إلى درجة احتلال كل شيء تقريبا و إلاّ كيف نفسر مثل هذه الوقائع الصادمة المتواترة التي سنعددها الآن و التي و للأسف تمر بها مراكز القرار و دوائر الإعلام مرور الكرام و تتركها عاطلة من استنتاجاتها اللازمة لإنقاذ تونس:
1- إمضاء محسن مرزوق في أمريكا و هو بغير صفة رسمية على اتفاقية إطار طويلة المدى يوم 20 ماي 2015 متبوعا بتصريح من “أوباما” يعطي تونس مرتبة الشريك المميز في حلف الناتو مع ما يتبع ذلك.
2- تصريح لمياء مليح مساعدة رئيس مجلس النواب المكلفة بالعلاقات بالمجتمع المدني الذي أكدت فيه أن “بن جعفر رئيس المجلس التأسيس وقع اتفاقات كارثية مع أطراف خارجية في غفلة من المجتمع”.
3- اكتشاف أن مهدي جمعة قد جدد عقودا و مدد لشركات أجنبية ناهبة في مجال الطاقة هي فوق القانون و بلا إفصاح مالي في غفلة من الجميع مخالفا بذلك الدستور نفسه و هو الذي دعا صراحة إلى تجاوز و إلغاء أحد فصوله (الفصل 13) ليورط تونس مع مافيا النفط لعشرات السنين.
4- المصيبة الأكبر و غريبة الغرائب أن يقابل محسن مرزوق أخيرا بصفته الحزبية في “نداء تونس” أحد المسؤولين في جهاز الأمن القومي الأمريكي “إيريك بوليفسكي” و رجال مخابرات آخرين في مشهد لا نجد مثله حتى في البلدان الخاضعة للإستعمار و الإحتلال و هو عمل منكر فوق المنكر و جريمة فوق الجريمة تصل حد الخيانة العظمة.
5- سمع الجميع خبرا صاعقا عن عزم السلطة رهن منشآت عمومية لجهات مالية خارجية و ربما بيعها أصلا.. هكذا بلا أدنى تحفظ و لا تورع و لا حياء.
6- إتماما لهذا المنحدر و في وقت قياسي نسمع نهاية هذا الأسبوع أن جهة ما في الحكومة طلبت من المؤسسة المالية التي يديرها كينيثي يعقوب الإشراف على دراسة و تنفيذ المخطط الإصلاحي الممتد من 2016 إلى 2020 مع التزام من تونس بمد هذا المصرف اليهودي بجميع المعلومات و الوثائق التي يحتاجها علما و أن هذا العقد الخاص تنطبق عليه حصريا القوانين الفرنسية.. نعم بهذا الإستسهال و بهذه الرعونة و بهذا الدرجة من اللصوصية و الولغ في كرامة تونس و سيادتها.
و الأدهى، الأدهى.. ما سمعته في تسجيل بالصورة و الصوت على لسان الساعدي القذافي 2/9/2014 يقول: “قال لي ضاحي خلفان مدير شرطة دبي سابقا أن الإمارات ستتفرغ لليبيا بعد إسقاط الثورة في تونس”.. و تؤكد جريدة الصريح على لسان السعدي قوله :”فعلا لقد أدخلنا سلاحا إلى تونس”.. يتملكك دُوار و غثيان فتسأل أين أولياء الأمر؟ أين الفطنة؟ أم أن تونس هي تفصيل صغير في زحمة كبرى؟

نستفيق كل يوم على ما يؤكد المنحدر المرعب بل التدحرج السريع نحو القاع لنخسر جميعا -لا قدر الله- تونس.. و الصادم أكثر أن هذا الإنهيار الصامت مصحوب بعملية تستر مقصودة و تأويلات ماكرة و مائعة تخفي عملية الاختطاف و تلطف منها.. الأمر صار يقتضي استنفارا سريعا نضاليا كفاحيا لجهود كل المخلصين لتدارك هذا الوضع المقدم و الممهد للإستعمار.
* * * *  * * *  * * * *
و حتى لا يكون تدارك هذا الوضع المتفق على كارثيته محل تجاذب و مجرد موضوع للمزايدة و تصفية الحسابات بين الفاسدين المفسدين أنفسهم و جب فضح جميع الأطراف دون انتقاء و بلا هوادة لأن من هم محل شبهة و تهمة صاروا هم أنفسهم يرفعون شعار (الإصلاح و التدارك) كالسارق الذي يجري مع الناس للتمويه و ينادي معهم (شد سارق.. سارق هرب).. و هذا التمويه يقع مثله عند الحديث عن “السياسة الموازية” و “الأمن الموازي” و عن “الدولة العميقة”.. فالدعوة إلى كشف الموازي و العميق صار يرفع شعارها الجميع أي من يمثلون الموازي و العميق نفسه من باب تعويم الموضوع و تمييعه لان أول إسقاط أي شعار هو تبنيه ثم تأويله و تمييعه ثم إلغاءه.. و أول إهدار الحقيقة أن تقول بعضها لتخفي أكثرها.. هنا مكمن الخطر فوجب التشخيص الدقيق و خوض المعركة على وجهها الحقيقي و إلاّ كيف نفهم تصريح محسن مرزوق و هو من صميم الثورة المضادة و هو المفتخر بأنه ممثل “فريدوم هاوس” في شمال إفريقيا؟ كيف نفهم تصريحه المرعب في جريدة الشروق 31/10/2015: “يجب أن نفضح العلاقة بين مافيا الفساد و جنرالات الأمن و الإرهاب..المافيا لديها كميات كبيرة من الأموال تفوق عشرة مليارات دولار.. و هي أغنى من الحكومة”
لا بد من إنقاذ تونس من مارينز السياسة و مارينز الصحافة و مارينز المال و الأعمال فتونس من سياق أمة تخسر ربما و لكن لا تنهزم.. و هي لن تفتقد مخلصين في الأمن و الجيش و الإدارة و في كل المواقع.
بقول النبي صلى الله عليه و سلم
(أمتي كالمطر لا يعلم الخير في أوله أم في آخره)

الأستاذ رضا بالحاج
2/11/2015

موقع حزب التحرير في تونس

http://ht-tunisie.info/ar

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s