2016/01/29 | #فقه_النصرة


nosra12

قال كعب بن مالك رضي الله عنه وهو ممن شهد العقبة الثانية:

خَرَجْنَا في حُجَّاجِ قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ وقَدْ صَلَّيْنَا فُقِّهْنَا معنا البراءُ بنُ مَعْرُورٍ كبيرُنَا وسَيِّدُنَا فَلمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وخَرَجْنَا من المَدِينَةِ قال البَرَاءُ لنا: “يا هؤلاءِ إنِّي قَدْ رَأَيْتُ – واللهِ – رَأْيًا وإِنِّي – واللهِ – ما أَدْرِي تُوَافِقُونِي عليْه أَمْ لا ؟” قُلْنَا: “لَهُ ومَا ذَاكَ؟” قال: “إنِّي قَدْ رَأَيْتُ أنْ لا أَدَعَ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ – يَعْنِي الكَعْبَةَ – وأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا” قال: “فَقُلْنَا: “واللهِ ما بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إِلَّا إلى الشَّامِ ومَا نُرِيدُ أنْ نُخالِفَهُ”” قال: “فَقُلْنَا: “لَكِنَّا لا نَفْعَلُ”” قال: “وكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إلى الشَّامِ وصَلَّى إلى الكَعْبَةِ حتى قَدِمْنَا مَكَّةَ” قال أَخِي: “وقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عليْه ما صَنَعَ وأَبَى إِلَّا الإِقَامَةَ عليْه”

فَلمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قال: “يا ابنَ أَخِي انْطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ في سَفَرِي هذا فَإِنَّهُ واللهِ قَدْ وقَعَ في نَفْسِي مِنْهُ شيءٌ لِمَا رَأَيْتُ من خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ” قال: “فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنَّا لا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ من قَبْلُ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فقال: “هل تَعْرِفَانِهِ؟” قُلْنَا: “لا”، قال: “فهل تَعْرِفَانِ العَبَّاسَ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ عَمَّهُ؟” قُلْنَا: “نَعَمْ” قال: “وقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ العَبَّاسَ كَانَ لا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تاجِرًا” قال: “فَادْخُلَا المَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الجَالِسُ مع العَبَّاسِ” قال: “فَدَخَلْنَا المَسْجِدَ فإذا العَبَّاسُ جَالِسٌ ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثمَّ جَلَسْنَا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: “هل تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يا أَبا الفَضْلِ؟” قال: “نَعَمْ هذا البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وهَذَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ” قال: “فَوَاللَّهِ ما أَنْسَى قَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “الشَّاعِرُ؟” قال: “نَعَمْ” قال: “فقال البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ يا نَبِيَّ اللهِ إنِّي خَرَجْتُ في سَفَرِي هذا وقَدْ هَدَانِي اللهُ لِلْإِسْلَامِ فَجَعَلْتُ لا أَجْعَلُ هذه البِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وقَدْ خالَفَنِي أَصْحابِي في ذلك حتى وقَعَ في نَفْسِي من ذلك شيءٌ فَمَا تَرَى يا رسولَ اللَّهِ؟” قال: “لقد كُنْتَ على قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا” قال: “فَرَجَعَ البَرَاءُ إلى قِبْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إلى الشَّامِ” قال: “وأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إلى الكَعْبَةِ حتى مَاتَ ولَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ”

(((جاءا لبيعة العقبة الثانية (أي بيعة على الحكم) وهما لا يعرفان وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم. العباس عمه كان لا يزال على شركه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في حمايته في مكة))).

قَالَ: “وخَرَجْنَا إلى الحَجِّ فَوَاعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَقَبَةَ في أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلمَّا فَرَغْنَا من الحجِّ وكانَتِ الليْلَةُ التي وعَدْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعنا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ حرامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وكُنَّا نَكْتُمُ من قَوْمِنَا من المُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فكَلَّمْنَاهُ فقُلْنَا لهُ: “يا أبا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ من سَادَتِنَا وشَرِيفٌ من أَشْرَافِنَا وإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا” ثمَّ دَعَوْتُهُ إلى الإِسْلَامِ وأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَسْلَمَ وشَهِدَ مَعَنَا العَقَبَةَ وكَانَ نَقِيبًا”

(((لاحظوا هنا، الوفد جاء من ضمن وفد المشركين … يكتم ما خرج لأجله ولم ينفر المسلمون من بني قومهم المشركين ولم يتبرأوا منهم ولم يقتلوهم … ثم لاحظوا: الرجل أسلم لتوه فصار مسلماً ونقيباً على قومه في الحال ف”خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام”. هذا دين الله وليس الفصول الثلاثة الوهابية (1) والضباع الأربعة وقطع رقاب وتكفير … ثم لاحظوا حرص كعب على دعوة الإسلام وعلى بني قومه من المشركين وتخيره فرصة دعوة كبير منهم ليقوي به صف الأنصار)))

قَالَ: “فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مع قَوْمِنَا في رِحالِنَا حتى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا من رِحالِنَا لِمِيعَادِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ القَطَا حتى اجْتَمَعْنَا في الشِّعْبِ عِنْدَ العَقَبَةِ ونحن سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتانِ من نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بنِ النَّجَّارِ وأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ وهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَاءَنَا ومَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وهُوَ يَوْمَئِذٍ على دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ”

(((لاحظوا: جاؤا يبايعون على الحكم … ولكنهم باتوا في رحالهم ولم يستقبلوا حتى لا يكشف أمرهم، ثم يتسللون تسلل القطا بعد مضي ثلث الليل لملاقاة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم …!!! فأن تقوم بطاعة (جهاد أو دعوة …) لا يعني أنه لن يصيبك ضر وأن تستهين في الأخذ بالأسباب تواكلاً على الله، بل التوكل على الله حق التوكل، هو الأخذ بالأسباب بالتمام والكمال … فكيف يصح أن نتواكل على أن ما نقوم به طاعة، وما تواكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الذين جاؤا يبايعونه رغم أنه رسول رب العالمين وهم انصاره؟! ثم لاحظوا النساء القادمات من المدينة قصداً لبيعة رسول الله صلى الله بعليه وسلم على الحكم … فالمسلمة دورها السياسي كامل كدور الرجل وهي تختار من يحكمها منذ جاء الإسلام وليست المرأة الفرنسية التي انتخبت لأول مرة في تاريخها سنة 1969 بعد وعد ديغول سنة 1943 من الجزائر وفرنسا تحت الإحتلال الألماني للمرأة الفرنسية بحق الإنتخاب من أجل وقف افتتانها بالألماني وحقوق المرأة الألمانية التي بدأت تنتخب منذ 1909. ثم لاحظوا العباس رضي الله عنه وكان لا زال على شركه … وقد اشركه صلى الله عليه وسلم في أمر التوثق والتثبت من نصرة الأنصار لإبن أخيه!!!)))

“فَلمَّا جَلَسْنَا كَانَ العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فقال: “يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ – وكَانَتِ العَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هذا الحَيَّ من الأَنْصارِ الخَزْرَجَ أَوْسَهَا وخَزْرَجَهَا – إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وهُوَ في عِزٍّ من قَوْمِهِ ومَنْعَةٍ في بَلَدِهِ” قال: “فَقُلْنَا: “قَدْ سَمِعْنَا ما قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يا رسولَ اللهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ ولِنَفْسِكَ ما أَحْبَبْتَ”

(((كان لا زال لم يسلم بعد! تصوروا!!! وهو من يفاتح في أمر أخذ النصرة لإبن أخيه صلى الله عليه وسلم. لم يذبحه كما يفعل جراء أهل النار … قام بإعدام أمه بيديه لأنه اعتبرها مرتدة بعد أن دعته إلى ترك داعش. كان لا زال على الشرك وجاء يستوثق لإبن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم … وإمام الإجرام (1) يذبح المسلمين تذبيحاً ويسبي حرائرهم ويحرق دورهم ومحاصيلهم ويقطع عليهم الطريق، وهم يصلون إلى القبلة موحدين الله على دين سيد البشر!!! … كان لا زال على الشرك ولكنه جاء يستوثق لإبن أخيه وبالتالي دعوته، فكيف لا ينصرنا ولا يحمينا ابناؤنا في الجيوش وهم منا ونحن منهم مسلمون موحدون وإن خدموا في جيوش الطغاة؟! كيف يقتل ابناؤنا وهم قوتنا بحجة أنهم جيوش الطغاة؟! … انظروا كيف يعزز إبن أخيه في قلوب الأنصار ويقول لهم، فكروا جيداً، إنه معزز مكرم بيننا وقد منعناه من الإضطهاد وخلصناه من الحصار وآويناه … “وقَدْ مَنَعْنَاهُ من قَوْمِنَا مِمَّنْ هو على مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ”، بل ويؤكد أنه على نفس رأي الذين إضطهدوه فيه !!! تصوروا المشهد، عمه يأتي ليستوثق ولكنه يؤكد أنه غير مسلم وأنه على نفس رأي الذين اضطهدوه … ماهو موقف الأنصار وهم مسلمون، أحد نقبائهم أسلم قبل سويعات في مكة …، ويرون عمه يقول هذا الكلام في إبن أخيه ؟!! لم يرتب الأنصار ولم يترددوا … بل يقولون له قد سمعنا، وتفضل يا رسول الله خذ وإشترط لنفسك ولربك ما أحببت !!! ” ثم تصوروا العباس وهو يرى ذلك، الأكيد أنه قد زلزل … وعلم أن كنزاً بصدد الإفلات من يد قريش! ثم الأنصار يطلبون ممن ينصرون شروطه، وليس العكس كما فعل إمام الإجرام محمد بن عبد الوهاب في صفقته مع آل سعود … آل سعود إشترط أن يبقى على فجوره مقابل أن يحمي “دعوة” قرن الشيطان (1)، فكان الكوكتيل الذي تعلمون ويسقاه المسلمون إلى اليوم … تذبيح المسلمين للتغلب عليهم وحكمهم بالحديد والنار، وكل من لا يرى رأي إمام الإجرام فهو كافر مرتد يقتل ولا يرث ولا يورث … رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب النصرة من مشركين ولكنه صلى الله عليه وسلم إشترط عليهم الإسلام قبل كل شيء، … ولم يقبل حتى أن يكون ملكاً على قومه إن لم يسلموا أولاً ثم يحموه لتبليغ الإسلام … لأن النصرة انما هي للإسلام وإن كانت حماية شخصه الشريف صلى الله عليه وسلم ضرورية لتبليغ رسالته للناس … فلا يقال نشارك في النظام الديمقراطي للإصلاح !!!)))

فَتَكَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَلَا ودَعَا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ورَغَّبَ في الإِسْلَامِ قال: “أُبايِعُكُمْ على أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وأَبْنَاءَكُمْ” قال: “فَأَخَذَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثمَّ قال: “نَعَمْ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا فَبايِعْنَا يا رسولَ اللهِ فَنَحْنُ واللهِ أَهْلُ الحُرُوبِ وأَهْلُ الحَلْقَةِ ورِثْنَاهَا كَابِرًا عن كَابِرٍ”

(((إمنعوني واحموني… ثم نرى إندفاع وحماسة سيد الأنصار في طلبه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يوافق على بيعتهم!!! فالرسول صلى الله عليه وسلم، حاشاه، لا يتسول سلطاناً … كما فعل إمام الإجرام (1) ليميل على رقاب المسلمين بعد تكفيرهم، … وإنما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين كانوا يشترطون: “وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه” !)))

قال: “فَاعْتَرَضَ القَوْلَ – والْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وبَيْنَ الرِّجَالِ حِبالًا وإِنَّا قَاطِعُوهَا – وهِيَ العُهُودُ – فهل عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ وأَظْهَرَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ تَرْجِعَ وتَدَعَنَا؟” قال: “فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال بَلِ الدَّمَ الدَّمَ والْهَدْمَ الهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُمْ أُحارِبُ مَنْ حارَبْتُمْ وأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ”

وَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ” فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ من الخَزْرَجِ وثَلَاثَةٌ من الأَوْسِ

((( أول أمر رئاسي في تاريخ المسلمين: إنشاء مجلس الأمة … أول عملية إنتخابية في تاريخ البشرية ولم تكن ديمقراطية بل الإسلام ولا شيء غير الإسلام … أول مجلس إستشاري، أول مجلس للأمة، … ولم يكن برلماناً ديمقراطياً، بل الإسلام ولا شيء غير الإسلام …  )))

وَأَمَّا مَعْبَدُ بنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي في حَدِيثُهُ عن أَخِيهِ عن أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ قال: “كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ على يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ ثمَّ تَبايَعَ القَوْمُ

(((اللهم أعد سيرة سيد الأنصار … لينصر دينك وعبادك الذين يدعون لإستئناف العيش بالإسلام بإقامة الخلافة الراشدة)))

فَلمَّا بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ من رَأْسِ العَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ: “يا أَهْلَ الجَباجِبِ – والْجَباجِبُ المَنَازِلُ – هل لَكُمْ في مُذَمَّمٍ والصُّباةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا على حَرْبِكُمْ؟” قال عليُّ يَعْنِي ابنَ إسْحاقَ: “ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ مُحَمَّدٌ” قال: “فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا أَزَبُّ العَقَبَةِ هذا ابنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللهِ أَمَا واللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ”

ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحالَكُمْ” قال: “فقال لَهُ العَبَّاسُ بنُ عُبادَةَ بنِ نَضْلَةَ: “والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ على أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيافِنَا” قال: “فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ”

قال: “فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حتى أَصْبَحْنَا فَلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حتى جَاءُونَا في منازِلِنَا فقالُوا: “يا مَعْشَرَ الخَزْرَجِ إنَّه قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إلى صاحِبِنَا هذا تَسْتَخْرِجُونَهُ من بينِ أَيْدِينَا وتُبايِعُونَهُ على حَرْبِنَا واللهِ إنَّه ما من العَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إلَيْنَا أنْ تَنْشَبَ الحَرْبُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ” قال: “فَنَبْعَثُ من هُنَالِكَ من مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللهِ ما كان من هذا من شَيْءٍ ومَا عَلِمْنَاهُ وقَدْ صدَقُوا لَمْ يعلمُوا ما كَانَ مِنَّا قال فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إلى بَعْضٍ”

(((بيعة على الحكم، ويخفونها … لم يتهوروا ولم يكشفوا سراً بل واروا حتى يتم الأمر … )))

قال: “وقَامَ القَوْمُ وفِيهِمُ الحارِثُ بنُ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ وعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قال فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أنْ أُشْرِكُ القَوْمَ بها فِيما قالُوا ما تسْتَطِيعُ يا أبا جابِرٍ وأنت سَيِّدٌ من سَادَاتِنَا أنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مثلَ نَعْلَيْ هذا الفَتَى من قُرَيْشٍ؟ قال فَسمِعَهَا الحارِثُ فَخَلَعَهُمَا ثمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ قال واللهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا قال يقولُ أَبُو جَابِرٍ أَحْفَظْتَ – واللهِ – الفَتَى ارْدُدْ عليْه نَعْلَيْهِ قال فَقُلْتُ واللهِ لا أَرُدُّهُمَا قال ووَاللَّهِ صالِحٌ لَئِنْ صَدَقَ الفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ فَهذَا حَدِيثُ ابنِ مَالِكٍ عَنِ العَقَبَةِ ومَا حَضَرَ مِنْهَا

الراوي : كعب بن مالك | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 6/45 | خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع

(1) تاريخ نجد الذي أشرف على كتابته إمام الإجرام، سامري المسلمين وزعيم الإفساد في الأرض: محمد بن عبد الوهاب، ودونه له مرافقه الحسين بن غنام، يعتبر المرجع التاريخي الوحيد الذي تجمع عليه الوهابية:

2014/08/16|هام| #اسمعوا_منا_ولا_تسمعوا_عنا: #الوهابية_تروي_الوهابية | من خلال كتاب “روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام” لإبن غنام تلميذ ومؤرخ محمد بن عبد الوهاب | فقط من خلال الأعمال والممارسات تاريخ داعش1.0 أو تاريخ الحركة الوهابية ! خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-3Ko
{إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}. هذه حقيقة محمد بن عبد الوهاب وهذه سيرته التي أشرف على كتابتها بنفسه خير شاهد حتى لا يكون لدى مسلم عذر أمام الله بعد اليوم.
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s