2016/02/17 | تفاصيل يجب لملمتها ليكتمل المشهد – عبدالحميد عبدالحميد


abdelhamid abdelhamid syria hizb2

تفاصيل يجب لملمتها ليكتمل المشهد:
• النظام السوري تابع لأمريكا منذ تسلم حافظ أسد الحكم عام 1970م.
• قامت الثورة السورية تريد إسقاط النظام، وبالتالي إقصاء النفوذ الأمريكي من البلد.
• تطور الهدف بسرعة وأصبحت الخلافة على كل لسان، وارتفعت راياتها في المظاهرات وعلى جبهات القتال.
• فشل النظام في إنهاء الثورة عسكرياً رغم جرائمه والمهل المتعددة، ورغم تدخل حزب الله وإيران.
• أدركت أمريكا أنه لم يعد هناك مجال للحسم العسكري مع هؤلاء الثائرين، فلجأت إلى طرح الحل السياسي.
• يقتضي الحل السياسي تشكيل حكومة مشتركة بين النظام والمعارضة، والحفاظ على الجيش وأجهزة الأمن.
• لإجبار الثوار على القبول بالحل السياسي قامت أمريكا بربط أغلب قادتهم بها أو بالدول التابعة لها ـ كتركيا والسعودية ـ عبر المال السياسي القذر.
• فبه أصبحت أمريكا تتحكم بفتح الجبهات وإغلاقها، ومنعت الثوار من الاتجاه إلى دمشق.
• وبه عملت على التحريش بين المجاهدين وخلق الفتنة بينهم.
• وبه أرغمت قادتهم على اتخاذ العلمانيين والعملاء قيادة سياسية لهم.
• وبه جعلت القادة جاهزين لمفاوضة النظام والقبول بما تفرضه هي.
• ولكن بقيت هناك حلقة مفقودة لا تستطيع أمريكا تجاوزها، وهي رفض عموم الناس في المناطق المحررة لإنهاء الثورة والحفاظ على النظام بعد كل ما قدموه من تضحيات.
• خاصةً وأن هؤلاء الناس قد تجاوزوا بأهدافهم جميع الخطوط الحمراء، ونزلوا إلى الشارع يطالبون بعودة الخلافة.
• فهم في نظر أمريكا عصاة متمردون يجب تأديبهم، وبتأديبهم يتم تأديب كل من تسول له نفسه الخروج على أمريكا من أبناء أمتهم.
• ولأن النظام وإيران وحزب الله لم يعودوا يستطيعون القيام بهذه المهمة القذرة قامت أمريكا باستقدام روسيا.
• وبدأ الإجرام الروسي لتركيع المسلمين، ولدفعهم إلى الاستسلام والخروج إلى الشوارع رافعين رايات سايكس بيكو من جديد.. ولإكمال مبررات القادة المتخاذلين الذاهبين إلى الحل السياسي.
• أما الدور الأقذر فيمارسه حكام تركيا والسعودية، الذين إذا قامت الخلافة فستطيح بعروشهم.
• فهم لا يزالون رغم تواطؤهم وخيانتهم يوهمون المسلمين في سوريا أنهم أصدقاؤهم.
• وآخر مخادعاتهم هي التلويح بدخول قوات سعودية وتركية لمناصرتهم.
• والحق أنهم أعداؤهم وأعداء ثورتهم، وإذا دخلوا يوماً فلمساندة النظام الكافر ضدهم، ولمنع إقامة الخلافة.
• فهم ورقة في يد أمريكا، إذا أدخلتهم يوماً لقتال المسلمين وفرض ما تريده، فكما فشل غيرهم سيفشلون.
• وإذا أدخلت أمريكا جنودها من بعدهم كذلكم سيفشلون، وسيحق الله الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين.
• فقط نحن بحاجة إلى رجال رجال.. يتوكلون على الله ويقررون خلع الجبال..
• عندها لن ينتصر علينا في عقر دارنا الكفار، بل سنهزمهم ونلحقهم إلى عقر دارهم، إن بقي لهم حينها عقر دار.
• والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عبدالحميد عبدالحميد 

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s