2016/02/22 | رؤوس أقلام في ‫#‏ثقافة_الحوار‬: من المونولوج إلى الحوار- خالد زروان


table ronde 1

وصلة قصيرة للموضوع: http://wp.me/p3Ooah-5t3

عملاً على القطع مع ثقافة المونولوج (الحوار الذاتي) وهو الحوار الذي لا يعترف إلا بالرأي من داخل المذهب والجماعة والمنهج والتنظيم والحزب، ثم عملاً على دعم ثقافة الحوار كقاعدة أساسية للتفاهم ورعاية شؤوننا، قمنا بنشر رؤوس الأقلام هذه ونجمعها هنا لمن يرى فيها نفعاً. كما ونذكر أن ترسيخ ثقافة الحوار بين المسلمين، وضرورة إحترام مبدأ الإختلاف، ليس كلاماً يقال لتنمق به الخطب وتزين بها صورة المذهب والجماعة والمنهج والتنظيم والحزب أمام بقية المسلمين، بل هو عمل وسلوك قبل كل شيء (((((مع جميع المسلمين))))). ثقافة الحوار هي وحدها التي يمكنها جمع كلمة المسلمين على أرضية أسلامية مشتركة فيما بينهم، ومن هذا المنظور فهي أوجب الواجبات الشرعية اليوم. ومن كان مؤمناً، فإن الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه القول والعمل. والعلم الذي لا ينفع مصيبة وكارثة على صاحبه. ومن علم الحق ثم حاد عنه فإن الله مبتليه بالتيه والضلال.

‫#‏ثقافة_الحوار‬

  • ثقافة الحوار هي السبيل الوحيد إلى تفاعل إيجابي بين المسلمين الذي يفضي إلى جمع كلمة المسلمين التي بجمعها يقام سلطان المسلمين فتقام الخلافة. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فثقافة الحوار من أوجب الواجبات اليوم.
  • ثقافة الحوار هي الثقافة التي:
    1- تقوم على الثوابت القطعية في الإسلام (أرضية مشتركة بين المسلمين) وتتسامى عن أي إختلافات اجتهادية.
    3- تجعل من الحوار الطريق الأوحد في التفاعل بين المسلمين وفض مشاكلهم ورعاية شؤونهم.
    4- تحرم رفع سلاح المسلم في وجه أخيه مهما كانت الأسباب وتتسامى إلى تفاعل إيجابي يقدم الأولى على أساس الثوابت القطعية.
  • بشائر النصر تتراءى لنا عندما تظهر أول مجموعة من المسلمين تعتمد على ثقافة الحوار فيما بين افرادها على مختلف مشارب افرادها الفكرية. العملة الموحدة هي: مسلم. وكفى.
  • ثقافة الحوار بين المسلمين هي نضج فكري يهدي إلى تقوى لله فيما أمر ونهى. وكل ما يضرب ثقافة الحوار بين المسلمين إما من جهل صديق أو خبث عدو. ومما يضرب ثقافة الحوار بين المسلمين ما تقرره مراكز المخابرات الأمريكية بضرورة بث الخلافات المنخفضة الحدة بين المسلمين لمنع تآلف قلوبهم حتى لا يتجالسوا لأن في تجالسهم نهاية الهيمنة الغربية.
  • #‏ثقافة_الحوار‬ … الغرب يلتف على قضايانا من خلال موائد “الحوار” التي يديرها على أساس ديمقراطي أي القبول بالكفر في إدارة شؤوننا. فلم لا نجتمع بأنفسنا لنتحاور فيما بيانا على أساس الثوابت القطعية التي تجمع جميع المسلمين من الإسلام؟
  • يعمد البعض إلى رفض أي حوار مع أخيه المسلم حتى وإن كان على أساس الثوابت القطعية من الإسلام، ويلوح بالسلاح بدلاً منه، في حين يستخذي ويركن لموائد “الحوار” مع الغرب التي يفرض الغرب فيها قواعدها وأساساتها. فعم يبحث هؤلاء ؟ عن مرضاة الله والتحرير من قبضة الكافر المستعمر أم يسارعون فيهم بحثاً عن عرض من الدنيا قليل ؟!
  • حروب خشنة وحروب ناعمة على الإسلام وأهله، و”مفاوضات” وتوادد وابتسامات عريضة مع أئمة الكفر … هل هؤلاء منا أم نحن منهم؟
  • الشروخ التي احدثتها السلفية الوهابية ووظفها بنو علمان وأبو آخر قلاع العلمانية … تؤخر النصر ولكن سوف لن تمنعه بإذن الله ولن يأتي هذا النصر حتى تجتمع كلمة المسلمين على ثوابت فيما بينهم !
  • “الإسلامي” الذي لا يتنازل عن شعرة أمام أخيه على ما يرضي الله، سوف يترك سرواله في قاعة “المفاوضات” أمام العلماني، برعاية صناع الطغاة والطواغيت … ولا عزاء!
  • كل قادة الفصائل يزعمون أنهم يريدون تحكيم شرع الله، … كاذبون -أو جهال بشرع الله – حتى تروهم قد اجتمعوا. فالإجتماع هو شرع الله والإصرار على الفرقة إصرار على العصيان والضلال.
  • أنا أرى هذا وأنت ترى ذاك … في الإسلام لا يحصل هذا إلا في الإجتهادات الفرعية. فلم لا نجتمع على ما يجمعنا لندفع عنا عادية الذين كفروا؟!
  • هل ضرورة إقامة دولة الإسلام فيها إختلاف؟! هل جهاد الأعداء فيه إختلاف؟! بل هي أوجب الواجبات الشرعية … التي لا يمكن أن تتم حتى نجتمع. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب… فهل الذي لا يحقق ضرورة الإجتماع والتوحد وهي في يديه، يمكن التعويل عليه في تحقيق ما ليس في يديه؟!
  • أولى قواعد ثقافة الحوار أن يكون الحوار على أساس المقطوع به من شرع الله، … تلك هي الأرضية المشتركة التي عليها نؤسس للحوار.
  • ثاني قواعد ‫#‏ثقافة_الحوار‬ ترك المختلف فيه كل يعمل فيه بما غلب عليه ظنه أنه حكم الله في المسألة في حقه.
  • رأيك في مسألة اجتهادية هو ما غلب عليه ظنك أنه حكم الله في المسألة (((في حقك))). رأيي في مسألة اجتهادية هو ما غلب عليه ظني أنه حكم الله في المسألة (((في حقي)))!!! فلا تتعدى على حقي ولا اتعدى على حقك. لا تجبرني على رأيك ولا أجبرك على رأيي. بل تحترم حقي وأحترم حقك.
  • محاولة سحب آرائك الاجتهادية على جميع المسلمين، هو الاسفين الذي تشق به بيديك صف المسلمين. إن إقتصر الأمر على المناكفة الكلامية، شغلت أمتك عن المتفق عليه والمقطوع به. وإن تحاملت على الأمة بالسلاح، فقد بغيت. يجعلك في حرب مفتوحة مع أمتك التي من المفروض أن تكون اراؤك خدمة لها وتحقيقاً لمصالحها العليا لا اسفيناً لبث الفرقة في صفها واستعداء من لا يجاريك من ابنائها في رأيك.
  • إلى قادة الفصائل الذين يدعون حب الله: لا يحبكم الله حتى (1) تتبعوا رسول الله (2) وما جاء به ومنه {أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ} !
    (1){قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}! (2) { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاۤئِمٍ ذٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
  • حب الرياسة رأس كل تياسة!
  • إشتراط “التغلب على الأمة وقهرها بالسيف في الإمارة العامة”، هو إعلان حرب على الأمة هدفها قهر الأمة وتركيعها. لا يفعل هذا عاقل … ولن تركع الأمة لغير الله.
  • أن تدعي في مسألة اجتهادية ما أن رأيك هذا المبني على فهمك لأدلة شرعية ما، “هو حكم الله”، هو إفتراء وتلبيس وفي أقل الأحوال كلام غير دقيق. بل هو “ما غلب عليه ظنك أنه حكم الله في المسألة ((في حقك))”!!! إن اتفقنا على هذا، نكون قد خطونا خطوة عملاقة نحو الإتفاق والإجتماع.
  • { أَنْ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ }:
    يقول جل ذكره :{ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحاً وَٱلَّذِيۤ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ كَبُرَ عَلَى ٱلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ٱللَّهُ يَجْتَبِيۤ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }13{ وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بِيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }14الشورى
    تفسير إبن كثير:
    { أَنْ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ } أي: وصى الله تعالى جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالائتلاف والجماعة، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف، وقوله عز وجل: { كَبُرَ عَلَى ٱلْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ } أي: شق عليهم، وأنكروا ما تدعوهم إليه يا محمد من التوحيد. ثم قال جل جلاله: { ٱللَّهُ يَجْتَبِىۤ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىۤ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } أي: هو الذي يقدر الهداية لمن يستحقها، ويكتب الضلالة على من آثرها على طريق الرشد، ولهذا قال تبارك وتعالى: { وَمَا تَفَرَّقُوۤاْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ } أي: إنما كان مخالفتهم للحق بعد بلوغه إليهم، وقيام الحجة عليهم، وما حملهم على ذلك إلا البغي والعناد والمشقة. ثم قال عز وجل: { وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى } أي: لولا الكلمة السابقة من الله تعالى بإنظار العباد بإقامة حسابهم إلى يوم المعاد، لعجل عليهم العقوبة في الدنيا سريعاً. وقوله جلت عظمته: { وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن بَعْدِهِمْ } يعني: الجيل المتأخر بعد القرن الأول المكذب للحق { لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ } أي: ليسوا على يقين من أمرهم وإيمانهم، وإنما هم مقلدون لآبائهم وأسلافهم بلا دليل ولا برهان، وهم في حيرة من أمرهم وشك مريب وشقاق بعيد.” * “تفسير القرآن الكريم”/ ابن كثير (ت 774 هـ)
  • صفحة من القرآن جمعت تشخيص الداء وتوصيف الدواء … لِكُلِّ أَوَّابٍ !qoran0
  • “1- لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم
    2- ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم
    3- ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا
    4- ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم
    5- ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم”(1)
    (1) الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة
    الصفحة أو الرقم: 650 | خلاصة حكم المحدث : حسن
  • تعطيل الحكم بما أنزل الله (((وأول الأحكام: الإجتماع والإعتصام بحبل الله))) هو السبب في البأس فيما بيننا : “ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم”(1)
    (1) الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة
    الصفحة أو الرقم: 650 | خلاصة حكم المحدث : حسن
  • لا يمكن لعدو التسلط علينا إلا بمن هم منا من الذين لا يعيرون التحاكم لشرع الله ميزاناً … فحولوا بذلك البأس من على العدو إلى فيما بيننا … :
    “2- سألتُ ربِّي ثلاثاً فأعطاني اثنتينِ ومَنعني عن واحدةٍ.
    2-1- سألتُ ربِّي أن لا يسلِّطَ عليْهم عدوًّا من غيرِهم فيجتاحُهم فأعطانيها
    2-2- وسألتُهُ ألا يُهلِكَهم بسنَةٍ عامة فأعطانيها
    2-3- وسألتَهُ ألا يجعلَ بأسَهم بينَهم فمنعنيها” (2)
    (2) الراوي : – | المحدث : ابن تيمية | المصدر : النبوات
    الصفحة أو الرقم: 149 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
  • ليس ثمة حوار بين من اعتادوا المونولوج … حتى وإن كانوا وجهاً لوجه! لا يتقن الحوار من اعتاد المونولوج … ! #‏ثقافة_الحوار‬ هي أخذ وعطاء وتبادل آراء. من ضروراتها الإستماع الجيد قبل أي خطاب. والمستمع الجيد يجيد التفاهم.
  • لا يتقن الحوار من اعتاد المونولوج … الإستماع إلى الطرف المقابل أولى ضرورات حوار ناجح أي الحوار الذي يفضي إلى تفاهم !
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s