2016/10/07 | #حتى_لا_تفقد_الثورة_بوصلتها !


تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 !(1)

عندما تقترب #الثورة من إكمال عامها السادس،
وتتراكم فيها الأخطاء، وتكثر الانحرافات ولا يُنكَر على المخطئين،
ولا يؤخذ على أيدي الظالمين متجاهلين تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما قال: “إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك
أن يعمهم الله تعالى بعذاب منه” رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
فاعلم أن بوصلة الثورة قد بدأت بالانحراف.

!(2)

عندما تتناسب فتاوى الشرعيين مع إملاءات الداعمين وتوجيهاتهم، وتُستخدم
هذه الفتاوى لتبرير كل تنازل وتمرير كل عمل يهدم الثورة باسم “المصالح والضرورات”
ويسكت العلماء عن هذا متناسين قول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ
يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)،
وقول رسوله الله صلى الله عليه وسلم “من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار”… حديث
صحيح رواه أحمد, فاعلم أن بوصلة الثورة قد بدأت بالانحراف.

 !(3)

عندما نتوهم أن حل مشاكلنا بأيدي أعدائنا من الدول الغربية وأممها المتحدة، ويفقد بعض
قادة الفصائل الكبيرة قرارهم، وتصبح قرارات الداعمين والدول الإقليمية والغربية هي الموجهة
لأعمالهم. فتبقى عاصمة النظام ومناطق شبيحته ومجرميه مناطق آمنة وخطوطًا حمراء،
ويسير هؤلاء القادة خلف أنظمة تتغنى بالعلمانية وتحكم بغير ما أنزل الله وتتبنى
#الحلالسياسيالأمريكي، ويصبح هذا الحل الخبيث سقفًا للثورة، وننسى قوله تعالى:
(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ),
فاعلم أن بوصلة الثورة قد بدأت بالانحراف.

 !(4)

عندما ينهزم البعض من داخلهم، ويصلون إلى قناعة أنّنا لا نستطيع إسقاط #النظام
بدون إذن ودعم ورضى الدول الغربية، وأنه لا ثورة بغير دعم، مع أن الثورة حققت
من غير دعم أضعاف ما حققته بعد الحصول على الدعم الذي ما قُدِّم للثورة إلا لحرفها
عن مسارها ومصادرة قرارها، وربطها بالدول الإقليمية العميلة تمهيدًا لإنهائها،
ونـتجاهل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ)…
فاعلم أنّ بوصلة #الثورة قد بدأت بالانحراف.

 !(5)

عندما تصبح محاربة ما صنعه الغرب وسمّاه “إرهابًـا” أولى من إسقاط النظام المجرم
إرضاء للدول الإقليمية، ومن ورائها الغرب الكافر، فنخوض معارك تحقق مصالح الغرب
وتخدم مخططاتهم في تشتيت جهود الثوار وتفريق صفهم وشغلهم عن فك الحصار
عن إخوانهم وإسقاط النظام متجاهلين قول الله سبحانه وتعالى:
(إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً)،
فاعلم أن بوصله الثورة قد بدأت بالانحراف.

 ! (6)

عندما نرضى بالعلمانيين نزلاء الفنادق ورواد السفارات ممثلين سياسيين للثورة
وناطقين باسم المجاهدين على أرض الشام.
ونتناسى قوله عليه الصلاة والسلام: “إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة”،
فاعلم أن بوصلة الثورة قد بدأت بالانحراف.

مقتطفف من بيان حزب التحرير / ولاية #سوريا5/10/2016م
https://goo.gl/FNjXkA

لقراءة نص البيان كاملاً:
https://goo.gl/AqHXCH

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s