2016/10/09 | ماهو الفرق بين #داعش و #جند_الأقصى ؟


jonaqsa-da3ish0

داعش اظهرت التسلط ومارسته في إطار مشروع مؤطر فكرياً ومؤسس على أساس قهر الأمة بالسيف من أجل التأمر. فلم تقبل أي مبادرة للتحاكم للشرع أمام قضاة مستقلين وكانت تعرض سفهائها للحكم بمعنى أنها تعرض أن تكون الخصم والحكم. أمام تقتيلها للمسلمين ومسالمتها لنظام السفاح، فيما ظهر وإستمر على أنه مظاهرة للكافر الحربي والنظام الكافر، فزادوا على خروجهم على الأمة يقتلون برها وفاجرها في إطار مشروع تغلب ضاربة جذوره في فكر الخراب الوهابي لقرن الشيطان محمد بن عبد الوهاب، مظاهرتهم للكافر الحربي، …  فكان الواجب تطبيبهم بالنبوي، قتلهم “قتل عاد” الذي فسره الإمام النووي على أنه قتل إستئصالي عام.

جند الأقصى لا تندرج في هذا الإطار وإن وقعت في الدم الحرام كما وقع غيرها -ولا يبرؤ من هذا إلا ما رحم ربي – … بل وقد تبرأت من علاقتها بداعش بل ومحاربتها للدعشنة في صفوفها.

أما إن كان #فكرالخرابالوهابي هو الذي يجعل بالنسبة للفصائل، جند الأقصى داعشياً، ويسمونه “المناهجة”، “أصحاب المنهج”، فإن أغلب الفصائل لا زالت تقدس #إمامالإجرام #قرنالشيطان ولم تتبرأ منه علناً رغم أن أتباعه في داعش يذبحونهم… ومن تبرأ منه من الفصائل تمت ابادتهم جميعاً في ضربة واحدة (كوكبة الأحرار) …

ما يجب أن يدينه الجميع في حالة جند الأقصى وأحرار الشام وكل حالة اقتتال مشابهة هو: إستعمال السلاح فيما بين المسلمين بدل الحوار في حل مشاكلهم. الحوار هو الأصل في التعامل في دين الكلمة والعقل، وليس الرصاص. ولن يرى المسلمون المخرج من النفق حتى تكون هذه القاعدة أصلاً ثابتاً في تعاملهم وفي حل مشاكلهم. السلاح لا يغير فكراً ولا يقنع عقلاً ولا يبني أمماً. وأول المعنيين بهذا الكلام هم حملة السلاح ! فمن حمل السلاح ليستقوي به على أخيه، لا يستحق حمله ولن يحقق ما يصبو إليه، ولا فرق بينه وبين كل متسلط على الأمة من نظام السفاح إلى داعش إلى أي كان يريد التغلب متسلطاً بالسلاح!

ليتفكر الجميع، ما الذي يمنح جهة ما الحق في التسلط وإستئصال جهة أخرى؟! إن التسلط ومحاولة التغلب على الغير وإستعمال لغة السلاح هو الذي أدان داعش ويدينها، وهو نفسه الذي سوف يدين غيرها مهما كان. فليس لأحد الحق في إدعاء تمثيل سلطان الأمة حتى يكون له الحق  في مباشرة تنفيذه. كل من يسعى في إستئصال غيره هو داعشي بإمتياز سواء أكان فكره المؤسس هو قرن الشيطان (بن عبد الوهاب ودينية الدولة) أو كان قرن الدجال (أمريكا ومدنية الدولة)!

ثم ليتذكر الجميع: جميع الفصائل الموجودة اليوم، مجرد وجود كل فصيل منها يدل على أنه فصيل داعشي من حيث إستهتاره بوحدة جهاد وكفاح الأمة … فلا تزكوا أنفسكم ولا تسترضوا أمريكا بدماء اخوانكم … فإنها والله العظيم سوف لن ترضى بغير جميع دمائكم، القاتل والمقتول … هذا خزي الدنيا وفي الآخرة عذاب خالد مقيم. وهذا نقوله بالخصوص للذين يؤكدون، غباءً أو استغباءً، أنهم لم يأتمروا بأمر الأمريكي في هذا الإقتتال … ما الفرق بين أن تقع بنفسك فيما يريده لك عدوك، وأن تقع فيه بأمره ؟! بل إن وقوعك بنفسك فيما يريده لك عدوك أما أن يكون غباءً، أو من رذيلة أحط من الخيانة وهو أن تبادر بالخيانة تلقائياً … بالضبط، كمن يمارس الرقابة الذاتية على نفسه ليريح أجهزة الإرهاب في أنظمتنا!

{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَٰلِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } النساء 93

فاتقوا الله، ودعوا الشماعات المهلكة من رمي بالدعشنة ورمي بالصحونة … التي دخلت مع داعش فرمتكم بدائها وانسلت، قطع الله ريحها وريح كل من تدعشن أمريكياً !

#جند_الأقصى #احرار_الشام : #أوقفوا_الدم_الحرام #أوقفوا_استباحة_الحرمات !
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s