2016/10/02|الأمين العام للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين (#الأخوان_المسلمون) عميل لأمن الدولة – أحمد منصور


ikhwan-ahmed-mansour-ibrahim-mounir

الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة!
تابعوا ما أقر به إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين … ونترك التعليق لأحمد منصور Ahmed Mansour سلمت يمينه في #الإخوان_الماسون مطايا السلطة ولو كانت سلطة إحتلال … من البنا لبديع :

—–مقال أحمد منصور
9 أكتوبر‏، الساعة ‏10:01 ص‏ :
“هل الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة ؟
أصابتنى الصدمة والذهول حينما شاهدت الأمين العام للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين ونائب المرشد العام إبراهيم منير يعترف ببساطة شديدة فى الحلقتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من برنامج “مراجعات “الذى يقدمه الزميل عزام التميمي على قناة الحوار أنه استخدم من قبل ضابط كبير فى المباحث العامة ” أمن الدولة ” خلال الستينيات من القرن الماضي وتحديدا قبل محنة العام 1965 وكان يكلف بكنابة التقارير والإجابة على التساؤلات التى يريدونها وشرح لهم كتاب ” معالم فى الطريق ” للشهيد سيد قطب بعدما صدر لأمن الدولة وحسب اعترافات ابراهيم منير فإن علاقته توطدت بأمن الدولة عبر الضابط الذي جنده حتى انهم من كثرة استفادتهم منه كمصدر رئيسى من داخل الإخوان طلبوا منه التفرغ لهم على أن يمنحوه المال والا يهتم بدراسته وسوف يرتبون نجاحه ،وانه كان يقول لهم فى الآراء والتقارير التى كان يكتبها انها تعبر عن رأى الإخوان ،ولثقتهم الشديدة فيه وعمق العلاقة معهم ـ كما وصفها ـ طلب حسن ابوباشا الذى اصبح وزيرا للداخلية وكان رئيسا للمباحث العامة “أمن الدولة ” آنذاك أن يلتقى بإبراهيم منير ليتعرف بنفسه علي هذا المصدر الثري بالمعلومات والتقارير وبالفعل جمعه ضابط أمن الدولة مع حسن أبوباشا ولثقتهم الشديدة به أخبروه عن حملة الإعتقالات والمداهمات التى ستجري لبيوت بعض الأخوان في العام 1965 دون غيره وأكرموه بأن اعتقلوه نهارا وليس من خلال المداهمات الليلية مثل باقى الإخوان وحينما قبضوا عليه أخذوه معززا مكرما الى سجن القلعة ووضعوه آمنا فى زنزانه خاصة
دون أن يتعرض لأي تعذيب أو أذي ، بينما كانت أصوات إخوانه تأتيه من الزنازين المجاورة طوال الليل وهم يتعرضون للتعذيب ، ولا أدري لماذا لم يسأله عزام عن استمرار صلته برجل أمن الدولة الذي كان يوظفه في السجن أم لا وماهي طبيعة
التقارير التى كان يعدها عن الأخوان من داخل السجن ، لأن المعهود والمتعارف عليه مع العملاء أنهم يقبضون عليهم ويضعونهم في السجون مع الأخوان حتى يستمروا في كتابة التقارير والأبلاغ عما يحدث
داخل السجون وفي نفس الوقت أستمرار خداع الأخوان بهم أنهم معتقلون مثلهم ، ما صدمني في حديث إبراهيم منير في الحلقة الثالثة عشرة هو دفاعه المستميت عن جهاز أمن الدولة في الستينيات وتحميله مسئولية ما جري للأخوان لمكتب المشير عبد الحكيم عامر ومديره شمس بدران ، وكان يتحدث عن أمن الدولة لاسيما الضابط الذي جنده وكان يصفه دائما بـ “الرجل ” ويتحدث عنه بإعجاب كما كان يتحدث بقناعة تامة بهم بطريقة لا يقولها حر أيا كان عن جهاز أمن لم ير منه المصريون سوي التعذيب و السجون والمعتقلات والأهانة لآدميتهم وإنسانيتهم والعجيب أنه كرر في أكثر من موضع عبارة ” الذي قام بهذه الحملة هو مكتب المشير وأنا أشهد أن أمن الدولة كان ضدها تماما ” .
أعدت مشاهدة ما سمعت عدة مرات وأنا بين الصدمة والذهول وقلت يا إلهي الناس حينما تبتلي تستتر بالبلاء وإبراهيم منير رجل بلغ الثمانين وهو مستور لا يعلم الأخوان عنه شيئا من هذه الترهات وإن عرفها بعضهم وصمت عنها فلماذا يقولها الآن علي الملأ ؟ لاسيما وأن الأخوان ينزلونه منزلة رفيعة حيث يتصدر في جماعة الأخوان المسلمين منصبين كل منهما أخطر من الآخر الأول هو أنه الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي أي قبل أكثر من ثلاثين عاما ، الثاني أنه أعلن مؤخرا أن المرشد المختفي الدكتور محمود عزت كلفه بمهام المرشد ثم خرجت جماعة عزت ببيان تؤكد فيه أنه نائب المرشد ، من يتابع الكلام ويدقق فيه كما دققت يجد أن إبراهيم منير مهما برر من أسباب أو دفاعات فإنه كان جند من أمن الدولة ومن المعروف أن العميل يظل في فسحة حتى يكتب التقارير فإن كتب التقارير أصبح عميلا رسميا كما أن كلامه مهزوز ومرتعش و متناقض لأنه حمل مكتب المشير المسئولية ثم في نفس الوقت قال إن أمن الدولة أطلعوه علي الأعتقالات و الأسماء وأكرموه بالاعتقال نهارا وزنزانة خاصة وعدم
التعذيب ولأنه مصدر هام فمن المؤكد أنهم لم يتخلوا عنه ربما إلي الآن والله أعلم ، فالسقوط في هذا الدرك ليس له قاع ولدنيا عدة نماذج في مصر آخرها محمد حبيب نائب المرشد السابق الذي كانت لديه كل تفاصيل ما يجري داخل الأخوان وكمال الهلباوي الناطق الرسمي باسم التنظيم الدولي الذي لعب إبراهيم منير دورا في تعيينه ثم اختلف معه من بعد والخرباوي والمصائب والأسماء كثيرة أما خارج مصر فعندنا في اليمن عبد الملك منصور الذي كان واحدا من أكبر قيادات التجمع اليمني للأصلاح مساعد الأمين العام علي ما أعتقد وكان ينقل كل التفاصيل لعلي عبد الله صالح وحينما كشف أمره عينه علي عبد الله صالح وزيرا وسفيرا مكافأة له ، وفي الأردن عبد المجيد زنيبات الذي كان مراقبا عاما للأخوان المسلمين في الأردن ولازال حتى الآن عضو في التنظيم الدولي للأخوان ولم يصدر قرارا بفصله حتى الآن وقد استخدمته أجهزة الأردنية لتأسيس جماعة جديدة للأخوان والأنشقاق علي الجماعة الأم والأستيلاء علي ممتلكاتها في فضيحة تاريخية للجماعة ، وإذا رجعنا لتاريخ الأخوان في الخمسينيات والستينيات لوجدنا أسماء لا نهاية لها تعرضت للفتن وعملت مع الأجهزة ضد الجماعة أو كانت تعمل من داخل الجماعة ضدها ، من ثم فالأمر جلل وخطير ويجب أن يكون الولاء للجماعة أهم من الأشخاص مهما كان موقعهم
بعد يومين من الصدمة التى أصابتني من كلام إبراهيم منير والتفكير فيما قاله وأسبابه وهو في هذا السن وبعد كل هذه السنوات قلت لو فكر إبراهيم منير في هذا الكلام وعواقبه ما قاله أو تلفظ به أبدا ولكن الله الله أنطقه بهذا الكلام وبهذه التفاصيل التى ليست بحاجة إلي أي تأويل أو تفسير حتى يفيق الأخوان وحتى يظهر حقيقته في أواخر عمره ، فالرجل كان يكتب تقارير ولم ينكر بل أكد أنهم كانوا يستفيدون منه وكان يحترمهم ومعجب بهم ولم يقل إطلاقا أنه كان يضللهم بل إنه يدافع عنهم لقد أنطقه الله بهذا الكلام علي الملأ حتى يفيق الأخوان من سكرتهم وثقتهم العمياء بالقيادات المهترئة التى قادتهم وتقودهم للهلاك والمحن وفي أي جماعة محترمة أمثال إبراهيم منير يقالوا فورا أو يستقيلوا إن كان هناك محاسبة أو احترام للجماعة ولا يترك ساعة واحدة لكنه لن يستقيل بل هو متشبث بما هو حتى الموت وقد جن جنونه قبل أشهر حينما شعر أن جزءا من العصابة التى تختطف الأخوان الأن وتستولي علي مقدراتها في الخارج وعلي رأسهم محمود حسين يفكرون بالأطاحة به فلما هددهم عادوا وتحالفوا معه مرة أخري ، لازلت أطرح سؤالا بريئا وساذجا لكل الأخوان المسلمين هل اعترافات إبراهيم منير التى سوف أرفق رابطها مع المقال تستدعي منكم أن تعتبروا دعوتكم ورسالتكم في الحياة أعز عليكم من هؤلاء جميعا أم أنكم تعودتم أن يظهر بين قياداتكم من آن لآخر أمثال محمد حبيب والهلباوي والخرباوي والذنيبات ؟وهل يضحى الإخوان المسلمون بأموالهم وأنفسهم ويتحملون القتل والملاحقات والسجون والمعتقلات والتشريد والتنكيل فى سبيل الله وفى سبيل دعوتهم ودينهم؟ أم من أجل قيادات فاشلة تقودهم للمحن والإبتلاءات وبعضهم عميل لأمن الدولة أو أجهزتها؟ وبعضهم يبقى فى منصبه ثلاثين عاما أو اكثر دون انجاز او حساب أو مساءلة ؟وبعضهم ينفق من أموال الإخوان يمنة ويسرة مفسدا لنفسه ولغيره وكأنه ورثها عن أمه وأبيه؟ …شاهدوا ابراهيم منير يتحدث بنفسه عن علاقته بأمن الدولة فى الستينيات وليحكم ذوى الألباب عقولهم فى الأمر لعل سكارى الإخوان المفتونين بقياداتهم يفيقون ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” . رابط حوار
إبراهيم منير
أرفق لكم رابط الحلقتين 13 و 14 من المراجعلت مع كل التفاصيل حول اعترافات ابراهيم منير بعلاقته بأمن الدولة فى الستينيات رابط الحلقة 13
https://www.youtube.com/shared?ci=h9izDzCtTTU
رابط الحلقة 14 كاملة


9 أكتوبر‏، الساعة ‏10:40 مساءً‏ : شاهدوا ما قاله الأمين العام للتنظيم الدولى عن علاقته بأمن الدولة :
هذا ليس ردا منى على أحد ولكنى أرفق لذوى الألباب رابط الحلقتين 13 و 14 من المراجعات مع الأمين العام للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين ابراهيم منير مع كل التفاصيل حول اعترافاته بعلاقته بأمن الدولة فى الستينيات من القرن الماضى ولا يعنينى هنا نوايا أو تفسير أو توضيح أو بيانات أحد فليوضح ويفهم كل واحد حسبما يريد لاسيما وأن الكلام واضح وليس بحاجة إلى شرح أو تفسير فالمهم هو أن أمن الدولة اعتبروه عميلا وأوصلوه الى مرحلة العمالة سواء كان يدرى أو لا يدرى أو بإرادته أو دونها من خلال ماكان يقدمه لهم من تقارير مكتوبة ومعلومات عن الإخوان وفكرهم ومنهجهم والعلاقة العميقة التى تحدث عنها لا تمنح الا للعملاء وقد كان واضحا أنها علاقة منتظمة ومتقاربة حتى أنهم عرضوا عليه التفرغ للعمل معهم هم اعتبروه عميلا وكافؤوه وميزوه عن إخوانه وهذا هو مربط الفرس أما هو وأتباعه والذين يعملون منه الآن صنما كما سبق أن عملوا من الهلباوى والخرباوى ونائب المرشد حبيب من قبل أصناما ثم لعنوها فليعتبروه ما شاؤوا وهذا ليس له قيمة لأن القيمة هو اعتبار أمن الدولة واستخدامهم له كما جاء على لسانه.
أنا لست من استدرجه ليقول ماقال ولا انا أول من نشرت هذه الفضيحة بل هى منشورة من مدة ولم يلتفت لها أحد ألم يسأل أحد نفسه لم كشف الله هذه الفضيحة هذه الأيام؟ ولماذا أجرى الله على لسانه هذا الكلام الذى لم يكن مضطرا لقوله ؟هل أراد الله أن يكشف ستره علي مافعله قديمامن ضرر لإخوانه وأن يقول للمخلصين من الإخوان المسلمين الآن أفيقوامن سباتكم وثقتكم العمياء فى قياداتكم ؟ وحاسبوها بدلا من تبجليها فالقيادة مسؤلية وأمانة ومحاسبة وليست شرفاأو جاها أو موقعا للتربح بالمال ؟ أم لتشهيره هو حديثا بإخوانه الذين يطالبون بمحاسبته وعزله على ثلاثين عاما قضاها فى منصبه كأمين عام لتنظيم هلامى يسمى التنظيم الدولى للإخوان المسلمين أنفق خلالها الملايين من جيوب الإخوان دون أن ينجز شيئا له قيمة ؟ أم بسبب إطلاق رجاله يشهرون بكل من يقول لهم كفي ظلما وتشبثا بالسلطة وصناعة للمحن والفشل وتشهيرا بكل من يخالفونكم الرأى وعلى رأسهم الشهيد الدكتور محمد كمال ورفاقه الذين تم تصفيتهم من قبل الأمن بعدما اصدر ابراهيم منير وشلته بيانات واتهامات باطلة لمحمد كمال ورفاقه نشرت فى وسائل الإعلام مليئة بالأكاذيب والتشويه وكأنها بلاغات أمنية ضدهم مما جعل الجهات الأمنية القاتلة للنظام الفاسد تتعرف على أماكن اختفائهم وتقوم بتصفيتهم …
اسمعوا ابراهيم منير بنفسه يتحدث بإعجاب عن قتلة إخوانه فى الستينيات وعن تعاونه معهم ومن شاء فليصدق ومن شاء فليبق فى ضلاله ولاعزاء للسفهاء
عليكم بالربع ساعة الأخيرة من الحلقة 13 والربع ساعة الأولى من الحلقة 14 إذا لم يكن لديكم وقت ورابط الحلقة 13
https://www.youtube.com/shared?ci=h9izDzCtTTU
رابط الحلقة 14 كاملة
https://youtu.be/n5wPP0N1Qb4″

—–إنتهى مقال أحمد منصور

هذا أصل نبتة الحنظل التي اثمرت حصاداً مراً!

hassanalbanna1

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s