2016/01/07 | التّكْليفُ الشّرْعِيُّ، والوُسْعُ – خالد زروان


twitter-takleef-char3i-c1hq3z1xgaqmls3
{لاَ يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}. الله لم يكلفنا بما نطيق (فيه مشقة). فخذوا التكاليف الشرعية على أكمل وجوهها وإن طقتموها، وإن شعرتم في أنفسكم بأنه فيها عنت ومشقة. لأن التكليف الشرعي، ليس تكليف نفسي لنفسي، وإنما هو تكليف الله لي والله أعلم بمقدار المشقة والعنت الذي أتحمله وبما يلزمني من الأحكام مني، وإن كانت نفسي تطيقها. فإلهي الله، لا نفسي. وهو أرحم من أن يحملنا ما لا طاقة لنا به وأكرم من ألا يجيب دعاءا ذكره في آية التكليف.
{لاَ يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَٰـنَا فَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ}البقرة 286

فالله الله في الأمانة ولا تخونوها. فالتكليف من الله للإنسان. وحمْل التّكاليفِ الشّرعيّة التي عُرِضَت على السّماواتِ والأرض والجبال فأبيْن أنْ يحْملنَها  وحملَها الإنْسانُ… هي الأمانة، وترك حملها، خيانة!

{ إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} الأحزاب 72 –
تأملوا الآية وأنصتوا إليها بقلوبكم. تأملوا إسم سورتها، وإربطوها بحالنا اليوم في الشام في الأحزاب الثانية!
نعم، يَتَأَخَّرُ النَّصْرُ، عِنْدَمَا نُؤَخِّرُهُ./ (1)
خالد زروان
(1)2017/01/07 | يَتَأَخَّرُ النَّصْرُ، عِنْدَمَا نُؤَخِّرُهُ./ خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-68p
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s