2017/01/27 | رسالة مفتوحة إلى الأخ أبو عيسى الشيخ @aleesa71 – خالد زروان


abu-3issa-issa-astana-2017_01_27_09_29_56_%d8%a3%d8%a8%d9%88_%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89_%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae_sur_twitter_%d9%83%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7_%d9%81%d9%8a_%d8%a7%d9%84%d8%a2

يقول الأخ أبو عيسى: “كلمتنا في الآستانة معروفة قبل الذهاب وقبل الوصول وقبل الجلوس تثبيت وقف إطلاق النار فلا تستثنى منطقة ولا يستبعد منه فصيل ١/٤” 

نعلق في نقطة ونرجو أن تخترق شغاف قلبك وقلوب اخواننا الذين هم على نفس رأيك، وألا يمنعكم مانع من الإستماع إلى الحق والإنصات إليه والإذعان له ما أن يظهر لكم :

هذا الكلام منك ومن غيرك وأولهم محمد مصطفى علوش ليدل دلالة واضحة انكم لم تفهموا المعنى السياسي لمجرد حضوركم مؤتمراً تلتقون فيه مع العدو. أهداف الثورة معلومة لديهم ومآسينا هم من أوقعها بنا ويعلمونها أكثر منا ويريدون بنا أكثر منها. حتى وإن رددتم قبل وخلال وبعد عقد المؤامرة انكم لا تريدون إلا أمراً مشروعاً (وتثبيت وقف إطلاق النار ليس مشروعاً لأن معناه السياسي شرعنة الإحتلال وناطوره)، فإن المعنى السياسي لذلك، لا يجوز لعاقل أن يفهمه بغير اطاره المعلن المشهور والذي كنتم تعلمونه قبل وأثناء وبعد مؤتمر استانا، وهو انكم مشاركون في المسار الذي رسمه لكم العدو، ولا يمكن ولا يعقل لعاقل أن يفهمه خلافاً لهذا.

ولذلك “كلمتكم”، أمام هذا المعنى السياسي، قولوها ما شئتم ثم إبلعوها واشربوا عليها ماء … فهي صفر مصفر أمام هذا المعنى السياسي ولذلك ترى الماكينة الإعلامية السياسية لا تولي أدنى إهتمام لما تتلفظون به وتعتبرونه “كلمتنا”. بل إن صانعي العملاء يعتبرون ذلك من ضرورات سير عملائهم في المؤامرات …. أليس هذا طريق المومانعة والموقاومة؟! أليست إيران ترفع شعار “الشيطان الأكبر” أمام أمريكا وهي الجندي الأبرز لسياسياتها في المنطقة؟ والناطور … يوومانع؟ وطريق عبدالناصر وطريق جميع العملاء، … يسيرون في مسار الأعداء وهم يجعجعون!

فقولك “كلمتنا”، يذكرنا بقول ناطور الشام بأنه موقاوم، وبقول عبدالناصر أنه سوف يسحق “إسرائيل”، وبقول إيران، وبقول عرفات، وبقول مشعل، … كلهم قال وبعضهم لا زال يقول، ولكنهم في نفس الوقت يسيرون خطوة خطوة في مسار الأعداء الذي جعلوه إستراتيجيا لهم، بالضبط كما قال مندوبكم محمد مصطفى علوش باسمكم وهو جالس أمام العدو، روس ومجوس وأمريكان ولمم ملحدة ووفد ناطور الشام: “أن خيارنا الإستراتيجي هو الوصول إلى الحل السياسي“!

(ونحن ننهي النقطة علمنا بهروبكم إلى الريحانية … بعد اعلاناتكم على تويتر، وتحريضكم على الإقتتال في تناسق تام مع أجندة مؤامرة استانا… ولكن نتم النقطة عساها تبلغك فتعود إلى رشدك وتبلغ من كان على رأيك فيثوبوا إلى رشدهم. فالمسلمون لا يمكن أن يكونوا على لون واحد كانوا مختلفين وهم مختلفون وسيبقون مختلفين، … و الإختلاف هو ديناميكية الفكر والإبداع، ولا يعني الإقتتال إلا لدى المتخلفين لا المختلفين! بل الإختلاف داخل دائرة الإسلام، لدى الراقين فكرياً هو مدعاة ود ومحبة وإن كان فيه تدافع فكري وتنافس، وهذا هو خلق أهل الإيمان! ).

أبا عيسي، أنت لا تكابر في الحق، ونذكر لك خصلة فريدة وهو اعترافك مرة علناً بالخطأ عندما تبينت لك حقيقة العلمانية. وجلست وسجلت فيديو تعلن فيه عودتك عن الخطأ وكان ذلك خلقاً فريداً في الثورة السورية وحرصاً منك على الثبات في جانب الحق … فلا تترك طحالب المخابرات يقودونكم إلى مصارعكم وأنتم مبصرون!

خالد زروان

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s