2017/02/09 | سيمنطيقية الحرب الإعلامية الصليبية على #إسلامية_الثورة – خالد زروان


mediabrainwash-islamiyat-althawra

تشخيص الغرب للإسلام في الثورة كان منذ 2012:”القاعدة” ولما التصقت القاعدة بالحاضنة الشعبية كما كانت تعليمات بن لادن والظواهري صارت “ISIL” ثم “ISIS” ثم “الخلافة” و-“الدولة الإسلامية”… بالضبط كما يسمون “الإسلام” مواراة وتقية “الإرهاب” و “الحرب على الإسلام” “الحرب على الإرهاب”،…

فالمقصود قولاً، وتشهد عليه ممارسات الغرب والشرق العسكرية عملاً، ليس تنظيماً حتى يصحح بعض الإخوة إسم “الدولة الإسلامية” في الإعلام الرسمي ب”تنظيم الدولة الإسلامية” مثلاً، وإنما المقصود من كل هذه التسميات هي “الحالة الإسلامية للثورة” التي يراد تشويهها وجعلها بعبعاً ضد المسلمين أنفسهم، هي الرأي العام لصالح الإسلام في الثورة، هي صبغة الإسلام في الثورة، هي صفة الإسلامية في افهامهم وأفكارهم، هي ما نسميه #إسلامية_الثورة. ولذلك يحرص الغرب على أطلاق أبشع واقع، صنعه هو بيديه، عليها، وجعله عدواً لأهل الشام الثائرين (فقط من خلال جمعهم على فكرة تؤسس لاستعداء الأمة والتغلب عليها) وإلصاق كل ذلك بالإسلام وبدولة الخلافة المنشودة… المستهدفة من كل هذه الحرب لمنع قيامها من خلال ضرب الإمكانات والمؤهلات والمقدرات!

فيتم قتل المجاهدين من أي جماعة كانت ما لم تتبرأ من الإسلام وتعتنق العلمانية إعتناقاً وعقيدة، بالقصف الصاروخي والتفجير. ويتم قتل إسلامية الفكر في الثورة وفي أذهان الناس من خلال ممارسات داعش بإسم الإسلام وبإسم دولة الخلافة وبإسم الدولة الإسلامية … ضد أهل الإسلام والثورة والجهاد في الشام منذ دخلت على موجة الثورة سنة 2013.

إن المستهدفين من الحرب على #إسلاميةالثورة هم كل من ينادي بالإسلام وليس تنظيماً في حد ذاته وأي فكرة تمت للإسلام بصلة أولها راية الرسول صلى الله عليه وسلم لتنكيسها وآخرها عقيدة لا إله إلا الله للإرتداد عنها. أنتم تشهدون أن الحرب الصليبية الإستعمارية تستهدف الأهالي في بيوتهم، تدمير كامل لمساكن ومدن وقتل من فيها وهم في مساكنهم … في حين نرى ارتال التنظيم تنتقل من مكان إلى مكان وتستحوذ على أماكن جديدة تحت سماء تعج بالآليات العسكرية وتصوير بالأقمار الصناعية على مدار الساعة. فالمستهدف هو الإسلام والإيمان الذي يحمله أهل الإسلام في الشام من أجل كسر ارادتهم وإعادتهم إلى حظيرة نظام العبث. وللتنظيم دور بارز فيه بغض النظر عن إخلاص مجنديه من عدمه فالإختراق في العظم وهو قبل كل شيء فكري، ويتمثل في #فكرالخراب_الوهابي، ويكفي لبيان خرابه الإطلاع على سيرة مبتدعه كما أشرف بنفسه على تدوينها (موجودة على المدونة)، والاطلاع على ما خطت يداه الآثمتان من جهالات هي أصل لكل ما عليه منتسبو “السلفية الوهابية”، ومن تكفير للمسلمين بالعموم./


سيرة كما أشرف بنفسه على كتابتها

http://wp.me/p3Ooah-3Ko

Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s