2017/02/23 | The Case of #DrAafiaSiddiqui is political per excellence قضية الدكتورة #عافية_صديقي سياسية بإمتياز


 

aafia-siddiqui

لا شك أن #التفكير_السياسي هو تفكير في شؤون الأمة عامة ولكن هذا التفكير ليس تفكيراً شيوعياً يرى الإنسان سناً في دولاب مثله مثل أي حجر، وليس رأسمالياً يؤله الغني ويدوس الفقير، بل تفكير سياسي إسلامي حيث يهتم بشؤون الأمة عامة إجمالاً وتفصيلاً يرى أن الله يحاسبه على بغلة عثرت … فقط بغلة، وفقط عثرت!
السجينة رقم 650 الدكتورة عافية صديقي
د. #عافية_صديقي اختطفتها مخابرات برفيز مشرف من كاراتشي (مع أطفالها الثلاثة (أحمد 7 سنوات، مريم 4 سنوات وسليمان 6 أشهر) بعد استقلالها سيارة أجرة لزيارة خالها) في مارس 2003 اثر إصدار الآف بي آي (المخابرات الداخلية الأمريكية) مذكرة توقيف بحقها من أجل التحقيق معها.
في اليومين الأولين تسرب نبأ اعتقالها لصحف باكستانية ولكن سارعت الداخلية الباكستانية لإنكاره. وتم تدويرها مع أطفالها على مقار سرية للمخابرات الباكستانية، ثم تم تسليمها للمحتل الأمريكي في أفغانستان … بقيت هناك لتمارس عليها المخابرات الأمريكية ما لا يخضع للقانون الأمريكي، ونظام باكستان والإدارة الأمريكية يتظاهرون بعدم معرفة أخبارها وبأنها مبحوث عنها (تنويه: لم يفتح نظام باكستان أي تحقيق لمعرفة مصيرها بل ولا مصير ابنائها … رغم إنكاره معرفته بما حصل لها!) إلى أن تسرب سنة 2008 خبر وجودها في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان عن طريق عنصر من المخابرات الأمريكية وشهادات اخرى، … فسارعت الإدارة الأمريكية إلى فبركة اعتقالها لتتم محاكمتها في أمريكا فقط بتهم ملفقة بأنها حاولت إطلاق النار على أحد الجنود في إطار مسرحية الإعتقال لتبرير إطلاق النار عليها في الصدر … ثم تمت محاكمتها في نيويورك … رافعت عن نفسها، ولم يسمع القاضي إلا لما مررته له المخابرات الأمريكية حيث تجاهل سني الإعتقال السري في أفغانستان معتبراً أنه لا دليل لديها على ذلك، وآخذاً تماماً بصيغة الذين اطلقوا عليها النار بأنها حاولت هي إطلاق النار على جنود في الخدمة … وبطبيعة الحال لم ينظر في دعواها أنها كانت معتقلة في سجن باغرام لأنه إن بحث في الأمر فإنها تعد من أكبر الفضائح للإدارة الأمريكية وللمخابرات الباكستانية، … ولذلك إجتمع عليها شياطين الأرض وأولهم مخابرات باكستان … وانتبهوا جيداً إلى أنه لم توجه لها المحكمة تهمة الإرهاب ولم تحاكمها المحكمة إلا على كونها اطلقت النار على مجندين في الخدمة عند مسرحية إلقاء القبض عليها للتغطية على سني إختطافها من طرف المخابرات الباكستانية وتعذيبها من طرف الأمريكان في قاعدة باغرام… وما ينشر في الإعلام الأمريكي والباكستاني وعلى النت لا حقيقة له وإن كانت له أدنى حقيقة لتمت محاكمتها على أساسه، … بل ولما تمت محاكمتها في أمريكا في محكمة أمريكية … بل لكان مصيرها محكمة بلا قانون ! لذلك نقول أن قضيتها سياسية بإمتياز ولا يجب إطلاقاً أن تنسى من البال يوماً … لأن مجرد ذكر اسمها يؤرق نظام باكستان والإدارة الأمريكية!
ابناؤها، أحمد قضى معها فترة الإعتقال السري في دهاليز المخابرات الباكستانية ثم في باغرام ثم تمت اعادته إلى المخابرات الباكستانية بعد مسرحية إعتقال والدته. واليوم تمنعه خالته (تحت ضغط المخابرات الباكستانية) من أي حديث في شأن الإعتقال إلى الصحف أو الإعلام. مريم كذلك وكانت طيلة فترة اعتقالها في باغرام في غرفة تحت الأرض في البرد والظلام وبعد مسرحية اعتقال والدتها، وضعها عنصر مخابرات باكستاني أمام بيت خالتها مع ورقة عليها اسمها … أما سليمان الرضيع، فلا يعلم عنه شيء حتى اللحظة!
المخابرات الباكستانية مارست وتمارس الضغوط والتهديد على أهلها منذ 2003. وتمارس تحت ضغط الشارع الدجل للإستهلاك المحلي بأنها كلفت محامين للدفاع عنها … رغم أن د. عافية صديقي رفضتهم ولم تقبل مرافعتهم عنها، ولكن الحكومة الباكستانية لا تتورع مثلاً عن إستدعاء أختها وذكر أن الحكومة دفعت مليوني دولار للمحامين … أما زوج د.عافية صديقي السابق امجد محمد خان فقد واصل تصريحاته بأنها من القاعدة والدافع يبقى غريباً مع العلم أن طلاقهما تم في نوفمبر 2002 … مع محاولات المخابرات الباكستانية تصويرها في صورة المتهورة وفي صورة التي تزوجت اثر 5 أشهر من طلاقها (وهو ما ينفيه أهلها) بعنصر من القاعدة (قريب خالد الشيخ محمد الذي تقدمه المخابرات الأمريكية أنه العقل المدبر لعملية برجي نيويورك، … حتى يجعلوها كما يسمونها “سيدة القاعدة”!!!) … هذا غيض من فيض تآمر نظام باكستان على بنت الإسلام وبنت باكستان وأطفالها … والتآمر مستمر وقصة مأساتها مستمرة والذي يستديمها عليها وعلى أهلها وأطفالها هو نظام باكستان ومخابراته … وأقذر ما في الأمر أن النظام نفسه يحاول الظهور بمظهر الحمل الوديع أمام الرأي العام مع مواصلة حملات التشويه المغرضة… بل إن حتى حملات تتحدث بإسم د. عافية صديقي يغلب عليها طابع توظيفي وتحريفي مخابراتي!
أمجد خان يروي بنفسه لصحيفة “ذي غارديان” سنة 2009 صيغته لقصة زوجته السابقة د. عافية صديقي:”كانت مضغوطة جدا حول ما يخص الجهاد”! في وقت لاحق من شتاء 2001 (بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان) ضغطت د. #عافية_صديقي على زوجها أمجد خان أن يلتحق ب”الجهاد” في #أفغانستان، حيث كانت قد رتبت لهما للعمل في مستشفى في ولاية زابل (خالها من مجاهدي أفغانستان). رفض خان، مما أدى الى خلاف شديد. يقول أمجد خان: “أصبحت هستيرية، ضاربة بيديها على صدري، طالبة الطلاق” وفي مواقع أخرى يقول “ضربتني!” ويقر في نفس التصريح ل”ذي غارديان” بأنه ضربها بزجاجة حليب فشج شفتها. أمجد خان لم تحقق معه المخابرات الأمريكية إلا بعض الوقت ثم أطلقت سراحه. وهو الآن طليق!!! يا لعاره … ويا لعز خنساء … مع رجال آخر الزمان …!
قصة الدكتورة عافية صديقي يصنفها كثير من خبراء الغرب أنها سياسية بإمتياز … كل الذي حصل ويحصل لها ولأهلها وأطفالها هو قضاء وابتلاء على قدر ايمانها الذي تعبر عنه بكل إنفتاح وتحدي، … والإخراج الذي سعت فيه الإدارة الأمريكية فاشل ومفضوح. اعتقالها واضطهادها انما كان تخوفاً من أن تضع خبرتها لصالح مشروع التحرر من هيمنة الكافر المستخرب فألبستها عباءة الإرهاب إعلامياً ولم تثبتها وعذبتها ونالت من إمكاناتها … ولكن حاكمتها مسرحياً بجنحة لا علاقة لها بالإرهاب، وحكمت عليها جوراً 86 عاماً سجناً، أي لا يريدون خروجها، رغم أنهم لا يتهمونها بالقتل وإنما بمحاولة القتل … . {وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}.
وعزاؤنا في مصاب أختنا وفي كل مصاب يصيب اخواننا المبتلين أن الإبتلاء طريق الأنبياء والمؤمنين الأتقياء وهي سنة التخير والتفضيل:
يقول الله تعالى: {أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} العنكبوت2
يُفْتَنُونَ …. أي (((يُبْتلَون))).
ويقول: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ} محمد31
ويقول: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ} البقرة 155
إمرأة بملايين الرجال. د.#عافية_صديقي، كانت متفوقة علمياً، تعيش في رفاهة عيش أمريكا. أفاق الدنيا مفتوحة لها على مصراعيها. متزوجة ولها أطفال… كثير من العقليات تقول: يا خسارة!!! بل يا لفوزها العظيم عند رب العرش العظيم. وياخسارة العقليات التي تقول يا خسارة … لم تكن أنانية لتعيش لنفسها وحملت هم أمة. كان عيشها بلا طعم وأمتها تسام ألوان المهانة فكان نشاطها هو دعوة للإسلام فأسست جمعية للدعوة للإسلام ووفرت كتاب القرأن مجاناً … دعوتها هي كشخص، كانت تصعق أهل الكفر الحاقدين. كان عيشها لإيمانها. عيشها لله. نظام باكستان باختطافها مع ابنائها وتعذيبها وتسليمها للكافر المحتل ليفعلوا بها الأفاعيل، يريد به إرهاب المسلمين وإرعابهم، وهو حريص ألا تخرج من السجن وألا يكون لها سمعة طيبة !
في مايو 2004 وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت، أورد إسم د. #عافية_صديقي من بين أخطر سبعة مطلوبين، واصفا إياها بأنها : (((على استعداد لاستخدام تعليمها ضد أمريكا))). علماً وأنها في ذلك الوقت كانت تحت التعذيب في قاعدة #باغرام الأمريكية في #أفغانستان منذ 14 شهراً.
إن التناقضات الصارخة والظلم الطاغي في قضية د. #عافية_صديقي هو الذي يجعل من قضيتها قضية سياسية بإمتياز، اليكم نقطتين فقط:
1-إعلامياً لم يترك الإعلام الأمريكي والباكستاني من كذب يلحقها بأكبر زعماء القاعدة إلا وأتوه، ولكن ما اتهمتها به أمريكا وحاكمتها على أساسه كان فقط ما تعلق بمسرحية إلقاء القبض عليها وأنها حاولت قتل جنود في الخدمة ولم توجه إليها في لائحة الإتهام تهمة الإرهاب!!
2- حالة د. عافية صديقي الصحية والنفسية متدهورة بشكل كبير حسب تقرير أولي لخبراء نفسيين، بعد سني التعذيب في #باغرام وفي دهاليز نظام #باكستان … ثم خوفاً من أن تمنع من المحاكمة ويطلق سراحها قاموا بخبرة مضادة تقول بأنها تصطنع كل ذلك بهدف الإفلات من المحاكمة … حتى يجعلوا محاكمتها ممكنة، وما إن حاكموها وحكموا عليها ب-86 عاماً سجناً، حتى ارسلوها إلى مصحة عقلية لتقضيهم فيها … ولكم أن تتصوروا عذاب التحكم في إرادة حر عاقل فيما يخص بدنه وذاته … فالفحص بالقوة ومناولتها ما يريدون من الأدوية كذلك بالقوة …!!!
ندعوكم اخوانها وأخواتها الذين لم يبتليكم الله بما ابتلاها به هو أن تجتهدوا بالدعاء لها ولكل اخواننا وأخواتنا المعذبين في الأرض تحت علمنا … فالدعوة للأخ والأخت بظهر الغيب مستجابة. فلا تبخلوا بها عليهم.
نسأل الله لها ولأهلها ولكل اخواننا المبتلين فرجاً قريباً عاجلاً، دولة عز تفك أسرهم وتثأر وتنتقم ممن ظلمهم./
قضية الدكتورة #عافية_صديقي سياسية بإمتياز
The Case of #DrAafiaSiddiqui is political par excellence
 —
مقالين فيهما حد أدنى من الموضوعية :
ذي غارديان 2009/11/24:
باري ماتش 2014/09/07 :
Advertisements

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s