2017/05/06 | “مُسْلِمُونَ” لا “إِسْلاَمِيُّونَ”- خالد زروان

muslimun islamiun zerone

“إسلاميون” و”سلفيون”،… عذراً لم نجد في القرآن وفي السنة جميعها غير “مسلمون”!

نعم، ابحثوا، لن تجدوا لهذه التسميات من رائحة … غير، “الإسلام”، “مسلم”، “مسلمون”.

أين يقع الإشكال في كلمات من قبيل “إسلاميون”؟

الإشكال هو  في معنى التمايز على بقية المسلمين بإدعاء الطاعة أي إحتكار صفة الإسلام، الذي تنطوي عليها الكلمة. إبتداع إسم لا أصل له في الإسلام لجماعة من المسلمين لتمييزها بالإسلام عن بقية المسلمين، يقابله مثله قدراً بنزع صفة الإسلام عن بقية المسلمين،… فهو شرخ لصف المسلمين الواحد!

الإشكال هو في إدعاء التميز بالإسلام وبالطاعة عن بقية المسلمين، كالاسلاميين والسلفيين وكل من إلتصق بالإسلام وبالطاعة للتميز عن المسلمين من أجل تحقيق مآرب سياسية من داخل المنظومة الديمقراطية من خلاله… أي اتجار بدين الله من أجل السلطة … وهذا الصنيع لم يجلب إلا الكوارث على المسلمين على مدار التاريخ، … فقد تمايز الشيعة على المسلمين بادعائهم أنهم أتباع وشيعة أهل البيت، … وبقية المسلمين؟! بالنسبة لهم، نواصب كفار! وتعلمون ما صنع هذا التنطع وماذا يصنع، وكذلك مدعو السلفية، ادعوا أنهم أتباع السلف الصالح… وبقية المسلمين؟! امثلهم طريقة يقول عنهم ضلال، … وتعلمون ما أحدثه إمام الإجرام محمد بن عبد الوهاب وما يحدثه اتباعه إلى اليوم من الكوارث، آخرها ما أحلوه بثورة الشام وبثورات المنطقة … وكذلك “الإسلاميون”!!! إن كنتم “إسلاميين”، فما نسبة بقية المسلمين؟! “كفريون” مثلاً؟! أو “شركيون”، أم ماذا؟! امثل ال”اسلاميين” طريقة يقول عن بقية المسلمين، أنهم “مسلمون”، طيب، فماذا تزيد عن المسلمين يا”إسلامي” حتى توزع صكوك “الإسلام” و”الكفر”؟! … وحدث ولا حرج عمن يكفر المسلمين المخالفين لرأيه ويذبحهم تذبيحاً!

الله تعالى سمانا “المسلمين” وأشهد علينا الرسول أنه بلغنا هذا {هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ} (التفسير**) فمن تعالى على أمة محمد وتنطع وإدعى الطاعة فقد ابتغى الفتنة وشق صف الأمة الواحدة {إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُ((كُمْ))((أُمَّةً وَاحِدَةً))وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ}، {إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُ((كُمْ))((أُمَّةً وَاحِدَةً))وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ}، {…وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ } * { (((مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ))) وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }، { إِنَّ (((ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ))) وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }… وذلك مهما كان الحال الذي عليه أفراد الأمة من المعصية وكانت عليه الأمة بصفة شاملة من إنحطاط وإنكسار.

أمراضنا جميعها وانحطاطنا سببه (((الذين فرقوا دينهم))) … التسمي بأسماء للتمايز بالدين على بقية المسلمين … من صنف “كلمة خبيثة” مثل:”#إسلامي” التي يقصد منها تمايز ما بالإسلام أو بالطاعة على بقية المسلمين … فال”إسلامي” لا يرضى بمجرد “#مسلم” لأنه يعتبر نفسه أرقى منه وأقرب إلى الله، لأنه يقوم بالطاعات … والله أعلم بمن أقرب إليه…

فالكلمة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء هي: “#مسلم” بدليل الوحي الذي جاء يأمر بالأمة الواحدة وينهى عن التفرق … والكلمة الخبيثة، مُنْبَتَّة، مُجتَثّة من فوق الأرض مالها من قرار … وهي من قبيل “#إسلامي” التي تفرقنا على أساس إدعاء الطاعة …!

وكما لا يصح التسمي ب”#السلفي” لا يصح التسمي ب”#إسلامي” ولا يصح التسمي بأي لفظ يفهم منه أنه تمايز بالطاعة على جماعة المسلمين،..  لأنه اسفين وخنجر مسموم يدق في جسدها … فالله تعالى سمانا “مسلمون” من قبل، وفي القرآن، وأشهد علينا الرسول في ذلك، … فلم التنطع يا “إسلامي”؟!!

كلنا نرى ما يفعله هذا التمايز، في امتنا عموماً … وهو نفاق محض وجهل محض، يورث كوارث تلو الكوارث !

ترون وتفهمون في لفظ “إسلامي” أنه لفظ منطوق من زاوية نظر تقع خارج الإسلام أصلاً، لأن من يسمي “إسلامي”، يسمي “غير إسلامي”، ولا عجب… مرت قرون الآن والمسلمون يتجرعون عن اللاتينية والمستشرقين ألفاظاً ليست أصيلة.

لغةً:  أَسْلَمَ يُسْلِمُ “مُسْلِمٌ”

إِسْلامِيّ (اسم): مَنْسُوبٌ إلى الإِسْلام. الصفة “مسلم”، أنت “مسلم” ولست “إسلاميا”. أنت أسلمت فإسم الفاعل هو “مُسْلِمٌ”، لا “إِسْلامِيّ”، أما ما ينسب إلى الإسلام ويلحق به فهو “إسلامي”، … ف”الإسلامي” قد لا يكون “مسلماً”، لأنه منسوب له وملحق به وقد يصح وقد لا يصح، أما “مسلم” فهو أصل لا تفصيل فيه!

الفرق بين “مسلم”، “إسلامي” و”اسلاموي”؟
أما “اسلاموي” فهي شبيهة ب”إسلامجي” وتدل على ما تحمله مرادفاتها في اللغات اللاتينية أي أنها صفة سلبية ك”قومجي” و”علمانجي”، … أي مدمغج بالفكرة ويحملها كالبوق عن جهل. وكذلك مفردة “إسلامي” لم تظهر لغة إلا مرادفة لمثيلاتها اللاتينية.

بالنسبة للأفراد، “مُسْلِمٌ” هو توصيف شرعي يترتب عليه حقوق وواجبات، فماهي حقوق وواجبات ال”إسلامي”؟ لا أحد يمكنه تأصيل صفة “إسلامي” شرعياً.

التقسيم الشرعي: هناك “مسلم” (وإن كان منافقاً) وهناك كافر. والمنافق لا يقتل وإن علم نفاقه ولا يقاضى ولا يتخذ بشأنه أدنى إجراء ما أظهر الإسلام … وتكفيره بدعة يبوء بها مكفره.*

فصفة “إسلامي”، الكلمة الخبيثة، تحمل إدعاء أن حاملها أرقى إسلاماً من “مجرد” مسلم، … وإن كان تقياً فما بالك بالمنافق ؟! فكان إطلاق هذه الصفة (كمثيلاتها التي تفرق الدين) بدعة وخدعة لتسور أسوار الإسلام العالية التي تحرم الدماء والأعراض أغلظ التحريم ليحل ال”إسلامي” لنفسه هتكها … بإسم الإسلام!

أما الأشياء، فهل يصح قول “أشياء مُسلِمة”، كقول “المفاهيم المُسلِمة” بدل “المفاهيم الإسلامية” مثلاً؟

نعم. بل هو الأصل. ف”المفاهيم المُسلِمة”، لا تنسب إلى الإسلام وإنما هي الإسلام. ولغة وشرعاً، الأصح هو إستعمال الأصل لا ما ينسب له ويلحق به. وكم نسب إلى الإسلام وهو ليس منه أي غير مسلم؟! ف”المفاهيم المُسلِمة” هي مفاهيم الإسلام كما جاء. ولغة “مُسلِمة” إسم فاعل. فما الأولى مفاهيم فاعلة أم مفاهيم منسوبة إلى الإسلام نسباً وإلحاقاً به؟

أما إن قيل كيف تكون المفاهيم “مسلمة”، أقول وكيف تكون الأشياء “مسبحة” ؟! {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}؟!

{قالوا نعبد أصناماً(فنظلُّ)لها(عاكفينَ)}، أما من يعبد الله فهو في تجدد وتجوّد دائمين… فأن يكون إستعمال لفظ “إسلامي” مستفحل، فهذا يجب أن يزيد من العزم والجهد على قلعه، لا الإستسلام والاعتكاف له!

أما أن الكلمة هي إسم لواقع قائم، … فنقول، وهل يعالج المفكرون غير الكلمات لتتبلور الأفكار؟! كل الكوارث التي تحل بالمسلمين سببها كلمات خبيثة من نوع كلمة “إسلامي” مقابل “مسلم”!

كما ننوه إلى أنه ليس كل إسلامي، يدعي التعالي والتمايز على المسلمين، فحزب كحزب التحرير سلوكاً وعملاً يدعو جميع المسلمين ويسعى في جمع كلمتهم بإعتبارهم مسلمين ويعيد ويكرر أنه من الأمة وبها ولها يعمل، وهو لا يسعى في الحصول على قوة يتغلب بها على الأمة وإنما يسعى في تجميع قوى الأمة لتعمل جميعاً من أجل التحرر من الهيمنة الأجنبية والإستقلال التام عنها … ولا يسعى في مناصب سياسية أو إيصال افراده إلى السلطة، بل يسعى في إيصال الإسلام إلى السلطة وهناك فرق… فهو عملاً وسلوكاً لا يتعالى، وإن صنفه إعلام منظومة الشر في صنف “الإسلاميين” أو تأثر بعض افراده بالتصنيف وإعتبر نفسه كذلك … ولكن عدم بلورة هذا التباين يجعل العاملين يمسكون بخنجر العدو لطعن أنفسهم وأمتهم به. فأثر الكلمة الخبيثة (كغيرها) بين واضح، … المسلمون لن يثقوا فيمن يزايد عليهم في دينهم، حتى إن لم يقصده العاملون…. الكلمات سلاح، إن لم يتحكم فيها، فلن يتحكم في اثرها على الناس، بل وتزيد الطين بلة والخراب خراباً …!

تنويه: #إسلامية_الثورة هي مدى صفة الإسلام في الثورة … درجة تأثير الإسلام في الثورة.
تلخيص لجملة مفردات:
“مسلم”: Muslim (EN) – Musulman (FR)
“إسلامي”: Islamic (EN) – Islamique (FR)
“اسلاموي”: Islamist (EN) – Islamiste (FR)
“إسلامية الشيء”: Islamity (EN)- Islamité (FRR)

خالد زروان


*تنويه: أما الكافر فأقسام، منهم أهل الذمة وهم بذمة دولة الإسلام أي أن دولة الإسلام تحميهم وترعاهم رعاية تامة لا تمييز فيها على الإطلاق رغم بقائهم على عقيدة كفر. أما غير أهل الذمة فمنهم المعاهد والمحارب، … فالقتال والقتل لا يحل إلا مع الكافر المحارب.

** تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري:

وقوله: { هُوَ سمَّاكُمُ الـمُسْلِـمِينَ مِنْ قَبْلُ وفِـي هَذَا } يقول تعالـى ذكره: سماكم يا معشر من آمن بـمـحمد صلى الله عليه وسلم الـمسلـمين من قبل. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

– حدثنـي علـيّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس، قوله: { هُوَ سَمَّاكُمُ الـمُسْلِـمِينَ } يقول: الله سماكم.
– حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرنـي عطاء بن ابن أبـي ربـاح، أنه سمع ابن عبـاس يقول: الله سماكم الـمسلـمين من قبل.
– حدثنا ابن عبد الأعلـى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة، وحدثنا الـحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق جميعاً، عن معمر، عن قَتادة: { هُوَ سَمَّاكُمُ الـمُسْلِـمِينَ } قال: الله سماكم الـمسلـمين من قبل.
– حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قوله: { هُوَ سمَّاكُمُ الـمُسْلـمِينَ } قال: الله سماكم.
– حدثنا القاسم قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد، مثله.
– حُدثت عن الـحسين، قال: سمعت أبـا معاذ يقول: أخبرنا عبـيد، قال: سمعت الضحاك يقول، فـي قوله: { هُوَ سَمَّاكُمُ الـمُسْلِـمِينَ مِنْ قَبْلُ } يقول: الله سماكم الـمسلـمين.

… وقد قال الله تعالـى ذكره: { هُوَ سَمَّاكُمُ الـمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وفـي هَذَا } ولكن الذي سمانا مسلـمين من قبل نزول القرآن وفـي القرآن الله الذي لـم يزل ولا يزال. وأما قوله: { مِنْ قَبْلُ } فإن معناه: من قبل نزول هذا القرآن فـي الكتب التـي نزلت قبله. { وفـي هَذَا } يقول: { وَفِـي هَذَا الكِتابِ }. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.

وقوله: { لِـيَكُونَ الرُّسُولُ شَهِيداً عَلَـيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلـى النَّاسِ } يقول تعالـى ذكره: اجتبـاكم الله وسماكم أيها الـمؤمنون بـالله وآياته، من أمة مـحمد صلى الله عليه وسلم مسلـمين، لـيكون مـحمد رسول الله شهيداً علـيكم يوم القـيامة بأنه قد بلغكم ما أرسل به إلـيكم، وتكونوا أنتـم شهداء حينئذ علـى الرسل أجمعين أنهم قد بلَّغوا أمـمهم ما أُرسلوا به إلـيهم. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.”

2016/02/01|واحدٌ وعشرون سؤالاً برسم (الإسلاميين) المشاركين في وفد المعارضة العلمانية المفاوض للنظام في #جنيف_3 ! عبدالحميد عبدالحميد

mojahidin jaych alislam11

واحدٌ وعشرون سؤالاً برسم (الإسلاميين) المشاركين في وفد المعارضة العلمانية المفاوض للنظام في جنيف3:

  1. هل تتعهدون لنا أيها (الإسلاميون) بإقامة حكم الإسلام في الشام؟ أم غيرتم مبادئكم؟

2. في الوقت الذي تقولون فيه لنا عنهم: سنضحك عليهم، ألا تقولون لهم عنا: سنضحك عليهم؟

3. هل المفاوضات هي ذروة سنام الإسلام؟

4. من من العلمانيين والعملاء سترافقون في هذه المفاوضات أيها (الإسلاميون)؟

5. هل شركاؤكم العلمانيون والعملاء في لجنة المفاوضات يريدون دولة إسلامية؟

6. إذا كانت نسبة العلمانيين في لجنتكم تشكل 85% فما هي نسبة العلمانيين من الشعب المسلم الثائر في سوريا؟

7. بالله عليكم هل ذهبتم لتمثلونا أم لتمثلوا علينا؟

8. ثم كيف قبلتم بمفاوضة النظام بعد أن ثرتم عليه تريدون إسقاطه؟

9. وعلى ماذا تفاوضون النظام بعد أن انتهك أعراضكم وأهلك حرثكم ونسلكم؟

10. هل ستعودون إلينا من المفاوضات بخلافة على منهاج النبوة؟ أم بدولة علمانية كافرة؟

11. وهل مفاوضاتكم للنظام المجرم ستسقطه، أم ستثبت أركانه وتحافظ على جيشه وأجهزة أمنه؟

12. ألن تحول مفاوضاتكم هذه الصراع بين المجاهدين والنظام إلى صراع بين المجاهدين أنفسهم؟

13. طيب بدل أن تفاوضوا النظام وتشكلوا معه حكومة علمانية مشتركة، أليس من الأفضل أن تتفاوضوا مع إخوانكم وتقيموا خلافة إسلامية جامعة؟ أم المفاوضات هنا والتنازلات حرام؟

14. دعاكم سلمان يوماً فلبيتم، ودعاكم ديمستورا يوماً فلبيتم، ويدعوكم الله صباح كلّ يوم ومساءه فلم لا تلبون؟

15. وعندما قبلتم دعوة ديمستورا الكافر لمفاوضة النظام المجرم فأنتم تتمسكون حينها إذاً بحبل الله أم بحبائل الغرب؟ وهل الملائكة تحف وفدكم إلى جنيف بأجنحتها؟

16. وبناء على قاعدتكم في الولاء والبراء في صف من تضعون أنفسكم اليوم؟ وإلى أي فسطاط تنتمي لجنتكم العتيدة؟ هل هي تنتمي إلى فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه؟

17. بالمناسبة هل ستستعينون بخبرة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وتتخذونه قدوة لكم؟

18. وهل ستجرؤون في جنيف على مواجهة أمريكا أنها هي من يقف وراء النظام وجرائمه؟

19. بالله عليكم لو استطاعت أمريكا القضاء على ثورتكم هل كانت ستدعوكم إلى المفاوضات؟

20. وهناك هل ستصرخون على بعضكم أنتم وشركاؤكم العلمانيون أمام وفد النظام؟ أم اتفقتم سراً على كل التفاصيل؟

21. على فكرة.. هل يجوز الاختلاط في قاعات المفاوضات؟ وإذا جوزتم ذلك للضرورة فمن سيجلس منكم بجانب فرح أتاسي أو رندة قسيس؟

عبدالحميد عبدالحميد

 

 

2015/12/24| #ماهو_النصر ‬؟

labyrinthe001 mataha 11

ينتصر من يثبت على مبادئه حتى وإن إنهزم مادياً. النصر هو الثبات.

يحدد العسكريون والسياسيون الماديون النصر بتحقيق الأهداف المعلنة قبل خوض حرب أو كفاح. فإذا وصل شقف وما وصلت السلعة … هذا يعد هزيمة. هذا فقط في عرف الماديين. فما بالكم في الإسلام حيث أن النصر له بعد أخروي، فالنصر هو الفوز بالآخرة. المطلوب أن تصل السلعة حتى وإن تحطم الشقف. ألا أن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة. بثباتكم على مبادئكم (سلعتكم) تنالون سلعة الله.

من يقفز على الأفهام الإسلامية ويقلب حتى الأعراف المادية ويتخذ أفهاماً لا وجود لها إلا في عالمه … هذا في عرف الناس يسمى مجنون!! وفي الإسلام السفيه يحجر عليه !

يغرر الغربيون بسفهاء المسلمين ونكبتهم ممن يسمون النخبة إلى إيجاد أعراف ومفاهيم جديدة لا علاقة لها بالأعراف والمفاهيم الفكرية الغربية ولا علاقة لها بالأعراف والمفاهيم الإسلامية … أعراف ومفاهيم مسخ خاصة بالعالم الإسلامي …ويوهمونهم أنهم مجددون، وفي الحقيقة انما هم سفهاء مجانين يصنعون الديكتاتوريات الجديدة في بلادنا لأن الغرب لا يرضى للمسلمين حتى كفر ديمقراطيته وأبداً خلافتنا وإسلامنا!

وصل ‫#‏الإسلاميون‬ إلى الحكم بدون إسلام … شقف من غير سلعة، ويرددون أنهم قد انتصروا!!! بل هزيمة وشر هزيمة أن تفرغ حمولتك في الطريق وتصل بيد فيها صفر والأخرى لا شيء فيها، مع لعاب كلب ‫#‏لافروف‬ (‫#‏بافلوف‬ ولكن لا فرق) يغطي وجهك الممسوخ !

الإسلامي الذي يصل إلى السلطة بدون إسلامه الذي أعلن طويلاً أنه هو الحل، كمن يخرج من منزله طالباً للرزق متوكلاً على الله قاصداً مكتبه في جهة القبلة … فوجد في طريقه بعض العوائق، بدل أن يحاول اجتيازها محافظاً على وجهته المقصودة، قام بتتبع طريق متاهة مرسومة له فوجد نفسه تائهاً في ماخور جهة الظهرة … ثم بدل أن يستغفر الله ويتقي الله ويغض بصره ويعود ادراجه ليصل إلى مقصوده، … سال لعابه وهاجت غرائزه وعانق العاهر فصار فاجراً … ” يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱدْخُلُواْ فِي ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ” -السلم أي الإسلام-

يجهد بعض سفهاء المسلمين ونكبتهم المسمون نخبة في محاولة إضفاء طابع إسلامي على الديمقراطية الكافرة تعريفاً، … وبعد أن يلعبوا جميع أوراقهم في طرح مواقفهم والتغرير بالجهال والضعفاء من اتباعهم بما لا يرقى إلى مستوى النظر، يقول لهم ‫#‏السفير‬: هاك ‫#‏الدستور‬، وهاك برنامج ‫#‏الحكومة‬، … وهذه الأفكار التي يجب أن تدافع عليها في مداخلتك الجاية على التلفزة، … طيب والشعب الذي ألهته الديمقراطية الكافرة … وجعله الملتحي مجتهداً … وأن‫#‏الديمقراطية‬ ‫#‏شورى‬ … ثم الديمقراطية آلية ؟!!! يبتسم إبتسامة صفراء: أي شعب؟!!!

ثارت ‫#‏الشعوب‬ ونكبتها المسماة ‫#‏نخبة‬ في سبات نائمون في سرير ‫#‏الطغاة‬،
قالت “‫#‏هيلله‬“، فتهاطل ‫#‏القصف‬ عليها … و”‫#‏النكبة‬” يرمقون من بعيد، ما الذي أصاب هذا ‫#‏الشعب‬ المجنون الذي يتحدى آلهتهم؟!
قالت “‫#‏مالناغيركياالله‬“، فانطلقت “#النكبة” متطوعة إلى ‫#‏السفارات‬ لطرح خدماتها الذليلة لوقف هذا الجنون الذي يتهددهم … وجدت “#النكبة” نفسها تلقائياً في حجر ‫#‏السفير‬ تعرض فيما تعرض كيف نصبغ ‫#‏الحمار‬ الهرم ونخسه لتسويقه على أنه جحش …
‫#‏علمانية‬؟! يا رجل نعوذ بالله، بل نريد ‫#‏المدنية‬ … المقصود بها “‫#‏مدنية‬” أي “غير عسكرية”، و ‫#‏العلمانية‬ لا شيء فيها فهي من ‫#‏العلم‬ والله يحب العلم و‫#‏العلماء‬‫#‏الصمود‬ و ‫#‏الجهاد‬ و ‫#‏الثبات‬ على ‫#‏المباديء‬؟ يا رجل لا تأخذ السلوم بالعرض … لو لم يكن ‫#‏صلحالحديبية‬ لما نجحت ‫#‏دولةالمدينة‬‫#‏الصدق‬ و ‫#‏السفور‬ و ‫#‏التحدي‬ وتحقيق مطالب #الشعب الثائر الذي أقسم ألا يرجع حتى يحقق ما خرج من أجله “‫#‏إنالحكمإلالله‬” … يا أخي #التقية و #الكذب في #السياسة جائزان فنحن في #حرب، نقول كفراً لا يهم. المهم ما نقصد … و #الغايةتبررالوسيلة!!! فصاروا أثقل حمل وعبء على الشعب ووعيه … لا ثاروا ولا قادوا الشعب للثورة ولما ثار الشعب صاروا نخاسين في #سوقنخاسة، معلمه الكبير هو السفير !!!

منذ التسعينات تجتمع “نكبة” المسلمين (‫#‏الغنوشي‬، ‫#‏القرضاوي‬،‫#‏محمدعمارة‬، ‫#‏بشيرنافع‬، ‫#‏طهجابرالعلواني‬، …) مع من يسمون‫#‏الأصاليونالغربيون‬ -وما هي إلا سي آي أي – (أول مكلف بملف‫#‏الأصوليةالإسلامية‬ في ‫#‏الإدارةالأمريكية‬ ‫#‏روبرتديكسونكرين‬،‫#‏كانطوري‬، ‫#‏اسبوزيتو‬، ‫#‏فول‬، …) فيما أسموه “‫#‏حلقةالأصالة_والتقدم‬ من أجل “إصلاح الحضارة الغربية وإدماج الإسلام فيها لتطعيمها بالقيم الاخلاقية والروحية”!!! فإلى ماذا وصلوا بعد عقود؟! “الحرب على الإسلام وتركيز الحضارة الغربية”!!! انما نكبتنا في نخبتنا … سفهاء مجانين!!!

‫#‏ماهو_النصر‬ ؟

‫#‏جددواثورتكملله‬
‫#‏لااعتصامإلابحبلالله‬
‫#‏الكماشةالأمريكية‬
‫#‏الحربالسنية_السنية‬

2015/05/23| حكم الإسلام … أم حكومات الإسلاميين ! الدكتور ماهر الجعبري

jaabari

حكم الإسلام … أم حكومات الإسلاميين !
الدكتور ماهر الجعبري
تمخضت صناديق الانتخابات في كل من مصر وتونس عن تأييد كبير لمن يحمل شعار الإسلام، مما يشير بوضوح إلى أن المشاركين قد صوتوا للشعار الإسلامي، وأنهم يتطلعون إلى أن يُحكَموا على أساس الإسلام، وهو مؤشر يكشف عن مكنون الأمة النفيس، ويتوافق مع نتائج استطلاعات للرأي سبق أن قامت بها مؤسسات عالمية، مثل مؤسسة “جالوب” الأمريكية، التي كشف استطلاعها عام 2007 (http://www.almokhtsar.com/node/11069) أن أكثر من 90% من “الشعب” المصري يؤيد تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وهنا تبرز لدى المحلّلين تساؤلات حول إمكانية نجاح “الإسلاميين” المنتخبين في “تجربة” الحكم.

من المقبول أن يتوقع البعض أن “الإسلاميين” -بأشخاصهم كحكام- يستطيعون أن يحاصروا مستوى الفساد المالي والإداري في المؤسسات الرسمية، وكذلك المحسوبيات، ويستطيعون أن يمنعوا سرقات الأموال العامة، وأن يمنعوا تزييف إرادات الناس في انتخابات زائفة، وأن ينهوا حالات الكبت والقمع الذي مارسته الأنظمة المستبدة، وأن يحسّنوا مناهج التعليم وأن يفتحوا المجال للبحث العلمي المنتج. وهذه الأمور بحد ذاتها إنجازات مستهدفة ضمن مشروع الأمة، وهي لا شك كذلك، ولكن السؤال الأهم هنا: هل تنهي هذه الإنجازات المادية الممكنة حالة الانحطاط التي عاشتها الأمة، وتحرر الشعوب من الارتهان للبرامج والمشروعات الغربية التي عانت منها الأمة طيلة العقود الماضية؟ وهل تؤدي إلى تغيير سياسي-اقتصادي-اجتماعي يعيد الإشراق لوجه الأمة الحضاري ؟

إن مشكلة الكيانات السياسية التي ثارت عليها الأمة تمثلت في أشخاص الحكام الذين انتهى بعضهم، ويترقب البعض الآخر دوره، وفي الأنظمة والدساتير التي كانوا يطبقونها، وفي المرجعيات التي استندت إليها، وفي طبيعة العلاقات الدولية التي صاغوها أو فُرضت عليهم، وفي السياسات الاقتصادية التي أُلزموها، وفي البرامج الاجتماعية –التغريبية- التي نفذوها.

ومن الواضح أن دلالة شعار الثورة “الشعب يريد إسقاط النظام” لا تنحصر ضمن حدود إسقاط أشخاص الرؤساء وتنصيب حكام “إسلاميين”، بل هي تعني أيضا إسقاط كل ما ارتبط به الرؤساء المُسقَطون من سياسات وعلاقات، وبالتالي، فإن الناس التي أسقطت الأنظمة تتوقع من “الحكام الجدد” أنظمة بديلة تماما، تنقلب على “طريقة العيش” الفاسدة التي فرضتها الأنظمة التي سقطت، وتعيد صياغة طريقة العيش على أساس إسلامها الكامن في أعماقها، والذي أشعل فيها الثورة، مع اشتعال النار في جسد البوعزيزي.

ولذلك، فإن التغيير المنشود من قبل من يصوتون “للإسلاميّين”، ومن قِبل من اشتعلوا ثورة ضد الأنظمة السابقة، يتطلب تغيير الدساتير على أساس الإسلام –وحده!- وحل المشكلة الاقتصادية، وإنهاء حالة الهيمنة الغربية على مصالح ومقدرات الأمة، وتحرير البلاد التي رزحت تحت الاحتلال لعقود طويلة، ومسح الخطوط التي خربشتها تلك الهيمنة على خارطة المسلمين، وإعادة الاعتبار لقيم الأمة في الاجتماع وفي الإعلام وفي التعليم وفي الفن وفي السياحة … وفي كل مناحي الحياة، ومن هنا كان التعبير المتمثل في “تغيير طريقة العيش” هو الجامع لهذا التغيير المنشود على أساس الإسلام. ومن الطبيعي أن من يصوّت للإسلام يريد أيضا أن يحمل الإسلام رسالة خير عالمية (كما حمل الغرب الديمقراطية رسالة عالمية!)، وبالتالي يتطلع إلى صياغة أسس السياسة الخارجية لتصبح قائمة على هذا الحمل للخير كمصلحة مبدئية، كما صاغت الرأسمالية سياستها الخارجية على أساس مصالحها المبدئية في حمل الديمقراطية للعالم، وكما تحاول اليوم محاصرة هذه الثورات ضمن حدود رسالتها “الديمقراطية” هذه.

ولكن المتابعة لبعض تصريحات “الإسلاميين” المنتخبين تدلل على أنهم يحسبون أنهم قادرون على تحسين حياة الناس مرحليا -كما حصل في تركيا- من خلال استهداف منجزات التحسين المادي لجوانب الحياة “المدنية”، ويظنون أنهم قادرون في تلك الحالة على التناغم مع الناس ومع الغرب في آن واحد، في معادلة مستحيلة واقعيا ومبدئيا.

فهم سيصطدمون بمواجهات على عدة جبهات في مسيرتهم تلك، منها فلول الأنظمة البائدة، ومنها طبقة العلمانيين –في خانة المعارضة- الذين ظنوا طيلة العقود الماضية أنهم النخبة البديلة عن الأنظمة المستبدة، وهم الآن يتحركون حركات المذبوح في النزع الأخير بعد فشلهم الانتخابي، وهي حركات خطرة في العادة. هذا عدا عن خوض “الإسلاميين” حالة من الصراع الداخلي في أنفسهم، وفيما بينهم: بين مفاهيم الأعماق التي يحملونها وبين التنازلات المبدئية التي سيدفعونها، في حالة القبول بأن يكونوا “أشخاص حكام جدد” على أساس مفاهيم الحكم والاقتصاد والاجتماع الغربية، والتي تتمثل اليوم في شعار “الدولة المدنية”.

إن الدول المدنية-العلمانية- التي أسّسها الغرب على أنقاض الحكم الكنسي الديني، قد آلت اليوم إلى مجموعة من الأزمات الاقتصادية حتى غدت سمة هذا العصر، وتلك الأزمات قد تمخضت عن –وترافقت مع- مشاكل سياسية تهد اليوم بقاء الاتحاد الأوروبي، وتنذر بتحركات جماهيرية قد تتصاعد في أمريكا، كما طفا على شاشات الإعلام في مشهد يشبه ميادين التحرير، مما يؤكد أن نموذج الدولة المدنية، لا ينجح في حل مشاكل الإنسان، هذا عدا عن إفلاسه الحضاري والثقافي والاجتماعي كما تشير الإحصاءات الغربية حول حالات الاغتصاب، وكما تدلل تشريعات الزواج المثلي، وحروب النفط، ومعتقلات غوانتانامو، ومنع مظاهر اللباس التي تذكّر بالإسلام في فرنسا.

وتلك الأزمات التي يعاني منها الغرب هي نتيجة طبيعية للنظام الرأسمالي المهيمن على السياسات الاقتصادية، حيث حصر النظرة للمشكلة الاقتصادية في زيادة الإنتاج، وأغفل موضوع التوزيع، مما أدى إلى تركّز الثروات في أيدي فئة قليلة من أثرياء العالم. ومن ثم تفتّقت الرأسمالية عن مصطلح “الناتج القومي الإجمالي”، وظلّت تراقب زيادته كمؤشر على النمو الاقتصادي، ولكنه بقي نموا “دولة بين الأغنياء” منهم، ولم يتوزع إلا في البيانات الإحصائية، عندما تم تقسيم ذلك الناتج “رياضيا” على عدد السكان، ولم يتم تقسيمه “فعليا” من خلال أنظمة وتشريعات، ومن خلال ممارسات واقعية توصله لأيدي الفقراء، فخرجوا في شوارع الغرب متذمّرين من الرأسمالية ومما تمخض عن دولتها المدنية.

والرأسمالية ابتدعت نظام العملات الورقية وما نتج عنها من تضخم، وابتدعت الشركات المساهمة وما نتج عنها من اقتصاد وهمي، يتحرك على شاشات الحاسوب بمبالغ وأرقام خيالية أكبر بكثير من القيم الحقيقية التي تتحرك على الأرض، وابتدعت برلمانات تصوّت على المسموح والممنوع ولو كان زنا أو زواجا مثليا، ولو كان اتفاقية تقرر احتلال الأرض، وابتدعت الكثير من الأنظمة التي أدت إلى شقاء البشرية كما هو مشاهد ملموس.

إن تمثّل شعار الدولة المدنية لدى بعض “الإسلاميين” المنتخبين، رغم ما آلت إليه عند من ابتدعها كحل للهيمنة الكنسية في أوروبا، يكشف عن حالة مرضية في التفكير لدى بعضهم، حيث باتوا كأنهم يدعون إلى إعادة إنتاج مسلسل التيه الذي عاشه الغرب على أساس الدولة المدنية، متناسين أن الأمة تمتلك الحل الأصيل –ولا نقول البديل- لمشاكل الإنسان.

وإضافة لذلك فإنهم في تلك الحالة يكونون قد تخلّوا عن حمل الإسلام كبديل حضاري يُعيد صياغة الأنظمة السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية وحالات السلم والحرب، بل حملوا رسالة الغرب الديمقراطية، ومن ثم فمن الممكن أن يتحولوا إلى “ساسة-دراويش” تتلاعب فيهم القوى الدولية، وتُسقطهم فيما سقطت فيه من أوحال، ومن ثم يسقطون في أعين الناس، ويفشلون في تجاوز الأزمات الاقتصادية، مما يخلق لهم أزمات سياسية وداخلية لا قبل لهم بها.

إن التخلص من أشخاص الحكام الفاسدين يمكن أن يؤدي إلى طبقة من الحكام “الشرفاء”، ولكنه لا يمكن إن يؤدي إلى حكم رشيد على أساس الإسلام يحقق تطلعات الناس. فهل يلتفت هؤلاء “الإسلاميون” الذين يتأهبون لصياغة الدساتير إلى مبدئهم الإسلامي ويستندون إليه وحده ؟ وهل يطبقون نظراته الإسلامية التي تقلب النظرة الاقتصادية وتصوغ المشكلة الاقتصادية على حقيقتها وهي أنها مشكلة توزيع الثروات بين الناس ؟ وهل يغيّرون وجه الدولة والمجتمع ؟

إن “الإسلاميين” المنتخبَين على مفترق طرق: إما أن يصرّوا على تجريب المجرّب، وإما أن يلتزموا مفاهيم الأعماق التي تتفجر في أنفسهم وتطفوا على السطح في بعض المناسبات الجماهيرية والإعلامية، كما حصل مع الجبالي –رئيس الوزراء التونسي المرتقب- عندما بشّر بخلافة سادسة، وكما حصل مع الشيخ حازم صلاح مرشح الرئاسة المصرية المحتمل، عندما صدع بشرعيّة عودة الخلافة في لقائه قبل أيام مع فضائية مصرية.

ولا شك أن الدعوة لعودة الخلافة لا تستند إلى مجرد استحضار تجربة تاريخية ناجحة ومن ثم إسقاطها على المستقبل، بل هي تستند إلى تطبيق وحي إلهي حدّد نظاما متكاملا لحياة البشر، ومن المعلوم بداهة أنه لا يمكن لمن يعتقد بوجود إله لهذا الكون إلّا وأن يتيقّن بأحقيّته في أن يشرّع للعباد، فهو الخبير بمن خلق وبما يصلح لهم. ومن هنا فلا يمكن لمفاهيم الأعماق لدي “الإسلاميّين” أن تتغير، ولو غطتها دبلوماسية الغزل مع الغرب، ومفاهيم “المرحلية” الخاطئة.

خلاصة القول أن “تجربة” الديمقراطية والدولة المدنية قد فشلت في عقر دارها، وتمخضت اليوم عن أزمات اقتصادية وأخلاقية وسياسية وعن فقدان رسالة خير للبشرية، مما هي من معالم “الدولة المدنية” التي يريد البعض إعادة إنتاجها في الأمة مع وصول “أشخاص” الإسلاميين إلى عروشها.

ولكن نجاح الإسلاميين في الانتخابات بدون برنامج إسلامي خالص لا يمكن أن يؤدي إلى نجاح “الحكم الإسلامي”، ومن هنا فإن “التجربة” القادمة محكوم عليها مقدما حسب جواب السؤال الرئيس: هل تريد هذه الجهات المنتَخبة حكم الإسلام فترضي الله ويرضى عنها عبادُه … أم حكومات للإسلاميين تطبق نفس الأنظمة التي تمخض عنها الغرب فتُغضب الله ويتمرد الناس عليها من جديد؟

21/12/2011

من أرشيف صفحة دعم بتاريخ 21 ديسمبر، 2011 ·

تعليق التحرير 2015/05/23: قلب ذو بصيرة يرى إستقراءً بنور ربه … منذ 2011 يحذر مما وقع في يونيو 2013 بالضبط: “اسلاميون” اغضبوا ربهم وأرضوا أمريكا وحبيبه بيريز فتمرد عليهم الناس بتوظيف من العسكر الذي لم يغادر السلطة … والباقي ترونه بأم أعينكم شاهداً واقعاً!

2015/02/23| ضرورة البديل الإسلامي المبلور الواضح المدون المكتوب | ولا تزكية لحي (الحياة الدنيا)، ولا توقيع على بياض، والمؤمن كيس فطن ولا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين !

morsi33

إن التصدر لشأن الأمة العام، بدون فكر مبلور واضح، وبديل سياسي تفصيلي مبلور واضح، هو من أخطر أنواع العبث السياسي بحاضر ومصير الأمة … وهو عمل لا يرضاه رب العالمين! ولا يبريء الذمة، ولا يستسيغه عقل  … ثم قد برهن لكم الواقع بالتجارب خطورة عبثيته وكارثيته على الأمة … ولكم فقط أن تنظروا لأقرب الحالات: مصر، تونس، ليبيا واليمن! ولعل مصر وتونس من أبلغ الآيات في هذا الشأن!

هذه النقطة، قد ارهقت الدعاة المخلصين لبيانها، فقضيتنا هي بناء دولة وليس إستلام حكم كما يطرق على الدوام حزب التحرير، والفريضة إيصال الإسلام للحكم، لا الإسلاميين، كما يذكر على الدوام في أعماله وتصريحاته وبياناته حزب التحرير،… ولكن هذا الأمر عقلي، وقد راهنت عليه الإدارة الأمريكية من خلال التلاعب بحركة الأخوان، لإحتواء الثورات ! وكدليل على أنها مسألة فضلاً على أنها شرعية، فهي عقلية محسوسة، وهو ما جعل الإدارة الأمريكية يدفعون بالإخوان لسلطة بلا بديل ولا سلطة … وهو أمر قد تفطن له، فضلاً على حزب التحرير، على سبيل الذكر حركة أحرار مصر منذ بداية 2013 ، … فقد ذكر أحمد سمير القيادي في الحركة (الفيديو التالي) أن إيصال الإخوان إلى السلطة كان مؤامرة من أجل ضرب الإسلام، من خلال ايصال الإخوان وتصويرهم أنهم يمثلون الإسلام السياسي، بدون بديل إلى سدة الحكم وعند فشل الإخوان يتم تصوير ذلك الفشل بأنه فشل للإسلام … وكان هذا شهوراً قبل الإنقلاب!

1- مرسي في حملته الإنتخابية : “الشريعة، ثم الشريعة، ثم الشريعة ولا خير في أمة إن لم تطبق الشريعة!” (1)

2- مرسى بعد إنتخابه: “الشريعة؟! لا دي، ALREADY موجودة في الدستور! ” (2)

3- مرسي بعد الإنقلاب عليه: “الشرعية ثم الشرعية ثم الشرعية

1-  الغنوشي قبل الإنتخابات: “تيييييييييييت“. “الإسلاميون في مأزق الإنفراد بالحكم” ! (3)

2- الغنوشي بعد الإنتخابات: “الدولة مسلمة. وقانون الأحوال الشخصية مستنبط من الإسلام. نحن لا نفتح الأبواب المفتوحة” “نحن لم ندع أبداً إلى تطبيق الشريعة. حركة النهضة هي حركة ديمقراطية، ولم تدع إلى تطبيق الشريعة  منذ تأسست”

3- الغنوشي بعد التحالف مع التجمع مصاص الدماء :”“نحن منعنا عزل النظام السابق” (‘3)
3- الغنوشي بعد التحالف مع التجمع مصاص الدماء: “منعنا صدور قانون تحصين الثورة الذي سيعزلهم” (‘3)
3- الغنوشي بعد التحالف مع التجمع مصاص الدماء: “منعنا في القانون الإنتخابي أن يصدر الفصل 167 الذي يمنع مسؤولي الحزب السابق من الترشح“(‘3)

—-

1- “مبادرة واعتصموا” تعلن عن ميثاق مجلس قيادة الثورة حتى يوقع عليه الفصائل: “أنظمة وقوانين وضوابط ومحددات عمل مجلس قيادة الثورة مستمدة من أحكام الدين الإسلامي الحنيف” (4)

1- بعد تعيين قيس الشيخ (وزير حكومة الإتلاف) رئيساً لمجلس قيادة الثورة: “القانون العربي المدني الموحد هو قانوننا وهو مستمد بالكامل من الشريعة الإسلامية” (5)

1- مجلس قيادة الثورة، الذي هو عملياً وحقيقة تحت مظلة الإتلاف، هو اليوم في طريقه إلى إعلانه الصريح للإنضواء تحت مظلة الإتلاف … تحت شماعة “توحيد الصف”!!!! (6)

أيها الثوار المجاهدون،

إن الذي يحصل امامكم يجب أن يكون لكم منه عبرة، والعاقل من اتعظ بغيره. إن الذي يحصل يؤكد بما لا يدعو مجالاً للشك على:

1- ضرورة وجود البديل الإسلامي المفصل المبلور الواضح المدون المكتوب! (7) ولا تكفي الشعارات البراقة من قبيل “الإسلام هو الحل” أو ما شابه … ولا حتى الجمل القطعية من قبيل “مستمدة من أحكام ديننا الحنيف”، ولا الجمل المجملة … التي تعني معاني، ولا المواثيق ولا العهود…! نريد بديلاً تفصيلياً وكل بند فيه بالدليل الشرعي من القرآن والسنة!!!

2- لا تزكية لحي (الحياة الدنيا)، مهما ظهر من صلاحه! التزكية هي للبديل ما إلتزم الدليل ! المسلم، حزبه الحق! والشيء الوحيد الذي يستحق منه اتباعه هو الدليل، ورحم الله القائل “أين كان الدليل فذلك مذهبي” و-“كل يؤخذ منه ويرد، إلا صاحب هذا القبر” (أي الرسول صلى الله عليه وسلم)!

3- لا توقيع على بياض!!! المعنى هو لا تسليم لأمرنا لجهة ما لا بديل تفصيلي مكتوب لديها، مستنبط بالكامل من القرآن والسنة، مهما كان شأن هذه الجهة!(7)

والمؤمن كيس فطن ولا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين !

(1) د محمد مرسي الشريعة ثم الشريعة عهدا علينا نحاسب عليه

(2) محمد مرسى: لن نطبق الشريعة لانها موجودة فى الدستورولن نطبق الحدود لأنها ليست من الشريعة!!

(3) 2011-08-23| مأزق الإسلاميين المعتدلين في التغيير من داخل الأنظمة … لا نريد سلطة! لا نريد أن نحكم! نريد أن نتقاسم السلطة – بقلم: خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-41P

(‘3) 2014/11/04|الثورة أخرجت التجمع من الباب، فأعادته النهضة للحكم من الشباك، وبشرعية إنتخابات ديمقراطية … ماهو قول قاعدة النهضة؟

http://wp.me/p3Ooah-43B

(4) 2014/11/28| أخطر المؤامرات على ثورة الإسلام في الشام | #الوهابية و #العلمانية يعملان في إنسجام وتناغم من خلال #مجلس_قيادة_الثورة_السورية الذي مهدت له #مبادرة_واعتصموا ( #واعتصموا ) وتم إستغلال مخلصين على الأرض لجمع الفصائل على كفر قوانين #مجلس_التعاون_الخليجي!!

http://wp.me/p3Ooah-4aC

(5) 2014/12/14| #القانون_العربي_الموحد الذي يسوق له الاتلاف عن طريق #مجلس_قيادة_الثورة_السورية ( #مجلس_قيادة_الثورة) و #مبادرة_واعتصموا منطلقه نظام الملعونة روحه حافظ الأسد سنة 1973 هو طاغوت وجاهلية، وهو نفسه قانون نظام بشار! !

http://wp.me/p3Ooah-4dU

(6) 2014/12/03| “#مجلس_قيادة_الثورة_السورية” (الناتج عن #مبادرة_واعتصموا ) هو يد #الإئتلاف في الداخل السوري! خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-4bH

(7) 2013/05/22| #التواثق على قواعد نظام الإسلام ودستوره والتوحد على أساسه مسألة مصيرية كإجراء الحياة أو الموت

مقالاتنا السابقة في مؤامرة “واعتصموا”: 

2014/08/04|مبادرة “واعتصموا” لتوحيد صفوف الثورة السورية | بيان الإعلان عن تشكيل “مجلس قيادة الثورة السورية”وتعليقنا عليه

http://wp.me/p3Ooah-3G1

2014/08/04| عاجل وهام | مبادرة “واعتصموا” وإعلان تشكيل “مجلس قيادة الثورة السورية” ودور “المجلس الإسلامي السوري” فيه… أمريكا تتقدم بأحجارها؟!

http://wp.me/p3Ooah-3G8

2014/08/06| #مجلس_قيادة_الثورة_السورية| توضيحات الناطق باسم مبادرة ” #واعتصموا” تزيد المبادرة غموضاً!

http://wp.me/p3Ooah-3Gr

2014/08/07| هام |إعلام بخصوص تساؤلاتنا المشروعة حول #مبادرة_واعتصموا وبيانها تشكيل ” #مجلس_قيادة_الثورة_السورية”

http://wp.me/p3Ooah-3GO

2014/08/26| هيا “#واعتصموا” … ولكن بماذا؟ – خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-3NZ

2014/09/01| تعليق الأخ عبد المنعم زين الدين، الناطق بإسم مبادرة #واعتصموا، على مقالنا (1) بخصوص المبادرة، وردنا عليه !

http://wp.me/p3Ooah-3QJ

2014/12/01| هام | استمعتم إلى تقسيم #السبسي للتونسيين، استمعوا إلى تقسيم #المرزوقي للتونسيين، لعلكم ترشدون خياراتكم! خالد زروان

marzouki122

السبسي قال:”… بكل أسف، بكل أسف، سوف يكون هناك إنشطار إلى نصفين: الإسلاميين من جهة، وكل الديمقراطيين وغير الإسلاميين …“ (1)

المرزوقي قال: “البرمجية التي يقدم (السبسي) على اساسها نفسه هي برمجية خاطئة. أريد أن أقول، أنتم في فرنسا لديكم البرمجية: هناك علمانيون وهناك الإسلاميون والدينيون إلخ … هنا البرمجية هي: هناك الديمقراطيون واللاديمقراطيون. في الديمقراطيين هناك اسلاميون ديمقراطيون (النهضة،…)، لا نعمل مع الآخرين، الإسلاميون اللاديمقراطيون لا نعمل معهم، بل نقاتلهمأنا إنسان علماني، إنسان يساري، اليسار الإجتماعي

1- من يمكنه إيجاد الفرق بين تقسيمي السبسي والمرزوقي للتونسيين ؟! أنا شخصياً لا أجد فرقاً، اللهم في تحديد من سيقتل كل واحد منهما من التونسيين … السبسي يقول سأقضي على الإسلاميين بدون تفريق بينهم، والمرزوقي يقول سأقضي على كل من يعارض المسار الإلتفافي الحالي !

2- ألا ترون أن المرزوقي يزاود هنا على السبسي في خطبه لود فرنسا والغرب من خلال قوله “الإسلاميون اللاديمقراطيون لا نعمل معهم، بل نقاتلهم”  “بل نقاتلهم؟ نعم، دم التونسي أصبح يقدم قرباناً للغرب من أجل الوصول إلى الكرسي ! 

يا اخوتي في تونس،

– السبسي كارثة ويفتح باب عودة التجمع مصاصة الدماء وفتح حرب أهلية بل وحرب على الإسلام والهوية الإسلامية للبلاد كما ترون في مصر،

– ولكن المرزوقي هو حرب موجهة بمكر وخبث حصراً على الإسلام ومن يدعو إلى نظام الإسلام، …!

أي أن السبسي هو جيل الحرب القديمة على الإسلام (البلدوزر) والمرزوقي هو جيل الحرب الجديدة على الإسلام، أي أنه حامل مشروع حرب انتقائية (جراحية) تتقصد حصراً من يدعو إلى نظام الإسلام … ويسميهم “اللاديمقراطيين”، حتى وإن كان داعية أو سياسي أو مفكر ولا يقوم أبداً بالعمل المسلح ولا يدعو له. بل والأخطر أن مشروع المرزوقي في تقتيل المسلمين هو أنه يقوم بجرف جزء هام من الإسلاميين (يسميهم ديمقراطيين) لتقتيل باقي المسلمين الذين لا يعترفون بالعلمانية والديمقراطية والرأسمالية ويدعون إلى نظام الإسلام! وكلمة صغيرة لإسلاميي النهضة والذين أكل مخهم الوهابي الذي يحرم الثورة الواجبة ويحلل الديمقراطية الكافرة، تاجرالدين بن حسن (الدهان قبل الثورة … قبل أن يستثمر في تجارة الفتوى!) الذين يركبهم المرزوقي للوصول إلى الكرسي: إن المرزوقي أمام فرنسا وأمريكا وبريطانيا، … لا يتحكم في ربطة سرواله! لو فرضنا أنه وصل إلى الكرسي … واقتضت مصلحة أمريكا إدخال تونس في نفس دوامة مصر وليبيا واليمن … فإن أول من سيطلق عليكم النار هو المرزوقي وسيجد التبرير المناسب لذلك بدون أدنى صعوبة، بل إن المسار الحالي للثورة المضادة الذي تفرضه بالقوة السفارات الأجنبية هو تقسيم السبسي وليس تقسيم المرزوقي … !!! كما نريد أن نعيد الحالمين إلى جادة عقولهم: بأن مسار الإنتخابات الديمقراطية إنتهى منذ نتيجة التشريعية بعودة التجمع كحزب أغلبية هو الذي يشرف على تطبيق سياسات البنك الدولي اجندات أمريكا وبريطانيا وفرنسا … والباقي شهود زور، وعلى رأس شهود الزور منافقي حركة النفاق والنكبة المسماة حركة النهضة، في إنتظار إعادة الزوالي من كوادرها إلى غياهب السجون لعشرين سنة قادمة …!

ماهو الحل ؟ (3)

الحل: لا سبسي ولا مرزوقي! الحل في قلب الطاولة عليهما وعلى المسار الإلتفافي برمته! الحل في إستمرار الثورة وإسلاميتها! 

الحل هو: إسلامية الإنتخابات! أي أن تجري إنتخابات في ظل سيادة الإسلام. أي في ظل نظام الحكم في الإسلام. وليس في ظل نظام ديمقراطي، لأن:
أ- الوحي لا مساومة ولا سمسرة فيه … ويقطع الطريق على السماسرة تجار الدين كالغنوشي  أو غيره!
ب- الوحي يعزل بطبيعته الفاسدين ولا يحابي أحداً من العالمين!
ت- سلطان الأمة الذي تعبر عنه الأمة عن طريق الإنتخابات في إطار نظام الإسلام هو التمثيل الحقيقي للأمة الذي يقطع الطريق على إختطاف الرأسماليين في إطار النظام الديمقراطي لسلطان الأمة بشراء المشرعين وبالتالي التشريعات … وإذا كانت البلاد خاضعة لهيمنة السفارات الأجنبية الكافرة فإن الإنتخابات الديمقراطية يتلاعب بها ويكسبها من يدفع أكثر من دول الهيمنة الأجنبية.
 
ولذلك نداؤنا كان دائماً وقبل كل شيء، بإعلاء الشرعية الإسلامية على كل هبل. وأن الحل هو في تطبيق نظام الإسلام وأولى قاعدتين لنظام الحكم فيه: الأولى: السيادة للشرع والثانية: السلطان للأمة. الإنتخابات ليست حلاً بحد ذاتها وإنما هي وسيلة نتيجتها تخضع لإطار النظام السياسي التي تجرى فيه. ونحن كمسلمين، ما كان علينا أن نرضى بإنتخابات في غير اطارها الطبيعي للمسلمين أي نظام الحكم الذي يعيد السيادة للشرع أولاً وقبل كل شيء. 
 
الفرحون بالإنتخابات وقد منعت عنهم الجهات الأجنبية وحرمت عليهم عن طريق عملائها كالغنوشي مثلاً، نظام الإسلام، على أن ذلك تكتيك وخداع ودهاء، … هم كمن يفرح بخداع الشخصية الشعبية “عكرك” (تشبه جحا) لبائع “الكساكيس” في ثقبين عند عد الريالات … وقد حدد له البائع ثمنه بالريالات بقدر عدد الثقب التي يحويها!!! أو كطفل صغير (صغر الوعي على قيم الأشياء!) يحتال عليه محتال ليبادله درة ثمينة كان يكاجج بها،… بقطعة حلوى!
خالد زروان

(1)

2014/11/25| البرامج الإنتخابية: #السبسي = الحرب الأهلية و #المرزوقي = الحرب على الإرهاب | تعدد العبيد الخصيان ومعبودهم واحد أمريكا وما يقربهم إليها من قول أو عمل، وعدوهم واحد هو الشعب التونسي!
http://wp.me/p3Ooah-49F

(2)

2014/11/26|هل “#الهيئة_العليا_المستقلة_للإنتخابات#ISIE ، مستقلة فعلاً؟
http://wp.me/p3Ooah-49W

(3)

2014/11/13|هل إنتخاب #المرزوقي ( #Marzouki2014 )، حل؟ خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-46k

2014/11/25| البرامج الإنتخابية: السبسي = الحرب الأهلية والمرزوقي = الحرب على الإرهاب | تعدد العبيد الخصيان ومعبودهم واحد أمريكا وما يقربهم إليها من قول أو عمل، وعدوهم واحد هو الشعب التونسي

sebssi121

من يستمع لخطابات السبسي والمرزوقي للخارج يفهم برنامجي المرشحين على وجه الحقيقة، لا إقتصاد ولا وإصلاح ولا هم يحزنون … انما هم معولين على صندوق النقد الدولي والدول التي ينفذان برنامجها ؟! ماهو البرنامج الإنتخابي ؟

السبسي من خلال التصريح التالي يصنف بكل وضوح أن الذين انتخبوا المرزوقي هم ارهابيون … وهو بذلك يبشر بسيسي جديد أو حفتر جديد في تونس!

المرزوقي، لم يترك منصة دولية خلال الفترة الأخيرة لم يعرض فيها برنامجه في الحرب على الإرهاب ويقترح على فرنسا طرق محاربة الإرهاب في المغرب العربي، …!

ولكن ما الفرق بين الحرب الأهلية والحرب على الإرهاب ! لا فرق! هما اسمان لنفس البرنامج … برنامج لتخريب تونس وتخريب سلمها الإجتماعي ومعاداة لهويتها ولذاتها ..  لقرون أخرى إن لا قدر الله تم تنفيذ البرنامج!

ترانسكريب الحوار:

المذيع جاك بوردان: “أنتم تخرجون في المقدمة في هذا الدور الأول. سوف يكون هناك دور ثاني …”

السبسي:“نعم بالتأكيد نعم.”

المذيع جاك بوردان: “طيب، من تنادون للإنضمام اليكم؟ كيف سيكون هذا الدور الثاني؟”

السبسي:“أولاً يجب أن تعلموا أن أولئك الذين صوتوا للسيد المرزوقي هم الإسلاميون. ليس هناك إلا هم الذين عملوا على أن يكونوا معه، يعني اطارات النهضة ، يعني الحزب الذي نسميه …. (يقصد حزب التحرير ولكن شله جندي من جنود الله إسمه:” الزهايمر”، فلم يقدر على تذكر إسمه) الذي هو أشد تطرفاً من هؤلاء،… وعندنا أيضاً معه، السلفية الجهادية، وعندنا معه رابطات حماية الثورة … الذين جميعهم احزاب عنيفة ..”

المذيع جاك بوردان:إذن، أنتم تطلقون نداءً، إن كنت قد فهمت ما تقولون، … الدور الثاني بالنسبة لكم: “أنا الترس ضد عودة أو هيمنة الإسلاميين على تونس“؟

السبسي:نعم ولكن لا أريد أن أطلق نداءً لأنه من الطبيعي جداً أن الجميع سوف يصطفون على هذا الخط. بكل تأكيد عدم حصولنا على 51%  –يقصد في الدور الأول– معناه أن هناك بعض الأحزاب والذين هم في عمق مطوعيتنا لم يأتو إلى الإنتخابات ولم يتحركوا، ولكن أعتقد الآن بما أن الجميع سوف يتحرك … بكل أسف، بكل أسف، سوف يكون هناك إنشطار إلى نصفين: الإسلاميين من جهة، وكل الديمقراطيين وغير الإسلاميين …

المذيع جاك بوردان:“بالنسبة لك، السيد المرزوقي، هو في خدمة الإسلاميين؟ هذا الذي تقول …!”

السبسي:“بالطبع، بكل تأكيد ! هو كان الرئيس الذي تم تعيينه من طرف النهضة في الترويكا …”

2014/11/13|هل إنتخاب #المرزوقي ( #Marzouki2014 )، حل؟ خالد زروان

http://wp.me/p3Ooah-46k

2014/11/16| نتائج الإنتخابات الديمقراطية في بلادنا الإسلامية … هذا أو الإرهاب!

http://wp.me/p3Ooah-47o