2018/02/07 | عشر نقاط سريعة تعليقًا على الحادثة الشنيعة: “تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا” – أحمد سعد فتال

الصورة هي لحصاد قصف النظامين الروسي  والسوري … من قتل هاته الورود تحت سقوف بيوتها وفي المشافي … سلمه محسوبون على الثورة لسلطانهم اردوغان ليسلمه بدوره لحليفه بوتين … الذي واصل قصفه بل ضاعفه.

عشر نقاط سريعة تعليقًا على الحادثة الشنيعة: “تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا”

  • الحزن الأعظم يتمثل بتسليم القرار الثوري لأمريكا عبر تركيا
    أما تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا فلا ريب أنه محزن، ولكنه فرع عن أصل وعرَض لمرض.
  • ليس مهمًا إشغال الذهن وإتعاب القلم بقضية “من سلّم الطيار؟” فكل الفصائل مع الحل السياسي وهذا المهم، وكلها تنسّق مع تركيا وهذا المهم، وكلها تنفذ اتفاقات أستانة وهذا المهم، ولعمري لو كانت الفصائل متلبسة بجريمة واحدة فقط من الجرائم الثلاث السابقات لكفى بها سقوطًا وعارًا.
  • ثبوت تسليم الطيار على التنظيم “س” لن يكون أول خطيئة له، وكذا إعفاء الفصيل “ع” من مسؤولية الفعل لن يكون صك براءة ونقطة بداية لحسن الظن به.
  • حادثة إسقاط الطائرة وما اكتنفها من حادثة تقدم النظام نحو سراقب وتشكيل غرفة العمليات تثبت اليد الطويلة للنظام التركي (ومن ورائه الأمريكي) على الفصائل اللاتي فقدت أي هامش كان عندها للتحرك خارج إرادة هؤلاء.
  • الواجب على النخب وأصحاب الفكر الذي يصوّبون سهام اللوم في مسألة الطيار نحو هذا أو ذاك أن يوجّهوا على الأقل سهمًا واحدًا وإن كان بطرف اللسان تجاه السلطان العظيم، إذ كيف يلام العامل ويُنسى رب العمل، إن هذا لعجب!.
  • أعظم ما أرجوه من الله هذه الأيام الهدايةَ والبصيرة لشباب الفصائل الذي يحتمّون لقادة مهرة بالفشل جدراء بالتفريط، ينطبق عليهم المثل العراقي “غراب يكول لغراب وجهك أكحل” أي أسود، ولو علموا أنهم أعلى مكانة وأزكى نفسًا من هؤلاء المسؤولين ما فعلوا ذلك.
  • المرض منتشر في كل التنظيمات، والتغيير يجب أن يستهدف منطقة القيادة وما حولها من قوة ناعمة، ومن لا يرى هذا فلا شك أن لديه مشكلة في الفكر والشعور، وأسأل الله له الهداية والبصيرة، إذ إن أعظم مصيبة إنكارُ وجود المصيبة.
  • الدعوة العملية مدرسة، ومن دروسها العظيمة أن بعض النفوس لا تغير النشرةُ أو الجلسات الفكرية أو النقاشات المستمرة مفاهيمهم، بل الزمن كفيل بذلك.
  • المعركة اليوم في ثورتنا هي معركة وعي بالدرجة الأولى، الوعي على أسباب الأزمة، والوعي على كيفية علاجها، والوعي على الفئة المؤهلة للقيام بهذه المهمة، وبقدر تقدم الأمة خطوة في طريق الوعي، بقدر تقدمها خطوة على الأرض نحو كسر عدوها.
  • يجب على حملة الوعي الترفُّع عن الانغماس في زحمة التفاصيل والانسياق مع الجو العام السائد والاصطفاف مع تيار ما بالتصريح أو التلميح، السياسي لا يتعامل مع الخبر بشكل مجرد، بل الرعاية وتبليغ الفكرة والفائدة من إبرازه والتكلم عنه عوامل أساسية في التصرف مع الخبر والحدث، واللبيب تكفيه الإشارة.

أحمد سعد فتال

Advertisements

2018/01/17| قضية الأكراد المفتعلة ذريعة النظام التركي لإكمال مهمته في الإجهاز على ثورة الشام – عبدالحميد عبدالحميد

قضية الأكراد المفتعلة ذريعة النظام التركي لإكمال مهمته في الإجهاز على ثورة الشام

عبدالحميد عبدالحميد رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

• تصاعدت في الآونة الأخيرة حدّة التصريحات التركية، التي تهدد بقرب القيام بعمل عسكري تركي ضد مسلحي مدينة (عفرين) وما حولها من الأكراد، هذه التصريحات التي بدأت قبل دخول القوات التركية إلى ريف حلب الغربي وإدلب الشمالي منذ أشهر، واستمرت بعد دخولها، قبل أن تتصاعد حدّتها في الآونة الأخيرة.
• وقد كانت الذريعة المعلنة لبدء عملية درع الفرات التركية، هي إفشال مشروع (روج آفا) الكردي، بالفصل بين منطقتي (عفرين) و(عين العرب ـ كوباني) الكرديتين، بالإضافة إلى قتال تنظيم الدولة وإبعاد خطره عن الحدود التركية. بينما كان الهدف الحقيقي لهذه العملية هو إنهاء الثورة في منطقة ريف حلب الشمالي، بوضعها تحت الوصاية التركية المباشرة، وتحجيم فصائلها العسكرية تدريجياً، وتهيئة المنطقة لإعادتها في آخر الأمر إلى قبضة النظام.
• والدليل السافر على ذلك هو أن القوات التركية، ومنذ تخليصها للمناطق الممتدة من (إعزاز) وحتى (جرابلس) من يد تنظيم الدولة، قد توقفت عند حدود منبج، ورفضت، بل ومنعت فصائل الجيش الحر من أي عمل ضد الميليشيات الكردية، حتى ولو كان على المناطق العربية التي تسيطر عليها.
• وعلى مدى عشرات السنوات الماضية كانت القضية الكردية قضية مُسيّسة بامتياز، تستثير فيها الدول الكبرى مشاعر الأكراد القومية، وتستغلها في إيجاد الأحزاب السياسية والحركات المسلحة ذات الأهداف القومية، ثم تستخدم الدول الكبرى هذه الأحزاب والحركات لاستمرار سيطرتها على المنطقة. وقد لعب قادة هذه الأحزاب والحركات القومية الكردية على الدوام دور العملاء الخونة لشعوبهم، والذين تستخدمهم الدول الكبرى لتحقيق مصالحها، ثم تلقي بهم بعد انتهاء دورهم كما هو مصير كل عميل.
• وحتى تحافظ أمريكا اليوم على النظام العميل لها قائماً في سوريا فإنها تستخدم كلا من الأكراد والأتراك على السواء للقضاء على الثورة، كما تستخدم في نفس الوقت الروس والإيرانيين.. فتُمنّي الأكراد بتحقيق حلمهم التاريخي في الانفصال عن النظام وإقامة دولتهم القومية، وتزودهم بالسلاح لتحارب بهم الفصائل الثورية ومنها الإسلامية، وفي نفس الوقت تَعِد أمريكا الأتراك بأنها ستسمح لهم بالقضاء على الخطر الكردي بعد أن تستخدم الأكراد في ما تريد. وبعدها تأمر أمريكا الأتراك بالخروج من الشمال السوري بعد تقزيم فصائله وتفريغه من السلاح الثقيل، لتركه لقمة سائغة أمام النظام والروس والإيرانيين.
• فإقامة دولة كردية في المنطقة اليوم لا يخدم أبداً السياسات الأمريكية، لأن هذه الدولة إذا قامت فستكون مصدر قلق وإزعاج للأنظمة الأربعة المحيطة بها والتي تخدم المصالح الأمريكية، وهي النظامان السوري والعراقي العميلان لأمريكا بإخلاص، والنظامان التركي والإيراني اللذان يدوران في الفلك الأمريكي.
• وتركيا بالذات دولة عضو في حلف الناتو تحت القيادة الأمريكية منذ عام 1954م، ويسير بها ساستها إلى الآن كما يريد لهم الأمريكان، فلا تضحي أمريكا بعلاقاتها الطيبة مع دولة قائمة ومستقرة بحجم تركيا لصالح بناء علاقة جديدة مع كيان جديد كالكيان الكردي، الذي لن تكون له مقومات الصمود فضلاً عن البقاء والاستمرار.
• لكن بما أن أمريكا تعتبر الأكراد اليوم شريكاً مرحلياً لمّا ينتهِ دوره بعد، ولا زالت هناك حاجة ماسة إلى استخدامهم في القضاء على الثورة، وبما أن الأتراك لا يجرؤون على القيام بأي عمل عسكري ضد الأكراد دون الحصول على الموافقة الأمريكية بسبب دورانهم في الفلك الأمريكي، فلا نستطيع اعتبار التصريحات التركية الأخيرة ذات النبرة العالية إلا أنها نوع من الخداع للحفاظ على فصائل ريف حلب الشمالي تحت السيطرة التركية، وإبقاء ثوارها على أمل تخليصهم من الأكراد وإعادتهم إلى بيوتهم، بإيهامهم بقرب قيام تركيا بهذا العمل.
• هذا إضافةً إلى أن العمل العسكري التركي على أكراد عفرين قد تكون له الكثير من النتائج السلبية على الداخل التركي. لذلك كله فليس من المتوقع أن يكون هناك عمل عسكري مباشر ضد مدينة عفرين، بل قد تلجأ تركيا إلى الضغط، وإلى قليل من التصعيد عندما يحين الوقت حسب تقديرها، علّها تصل الى إخلاء عفرين من المليشيات الكردية المسلحة. وهي الآن تتواصل مع شخصيات ذات طابع شعبي في عفرين كي يستلموا إدارة المنطقة ذاتياً ويخرجوا المسلحين، ويكفي الله الأتراك القتال.
• وإذا كان ولا بد فقد يكون هناك عمل عسكري تركي محدود، تصل تركيا من خلاله مناطق نفوذها في درع الفرات مع مناطق نفوذها في ريف حلب الغربي، من خلال فتح ممر يصل ما بين بلدتي (دير جمال) و(الشيخ عقيل) مروراً بشمال بلدتي (نبل) و(الزهراء)، ولكن هذا يتطلب السيطرة على العديد من القرى ذات الطابع العربي وأهمها (منّغ) و(عين دقنة) و(تل رفعت)، بالإضافة الى بعض القرى الكردية على هذا الممر، حيث ستستخدم تركيا في ذلك الفصائل المرتبطة بها كي تقلل من حجم خسائرها هي قدر الإمكان.
• وعلى صعيد آخر يحتمل أن تستغل تركيا ما يحصل في ريفي حلب وإدلب الجنوبيين من معارك بين الثوار والنظام، كي تزيد من نشر قواعدها باتجاه الجنوب وصولاً إلى مطار أبو ضهور، في إطار المرحلة الجديدة من توسع الانتشار التركي ونشر قواعد جديدة في ريف إدلب، تطبيقاً لاتفاقات آستانة وإقامةً لمناطق خفض التصعيد التي تم التوافق عليها دولياً، وهي الخطوة التي لا بد منها للقضاء على ثورة الشام والوصول الى الحل السياسي القاتل الذي تريد فرضه أمريكا، والذي سيعيد إنتاج النظام، بالمحافظة على أركانه من جيش وأمن ودولة علمانية عميلة.
• إن ما بان ووضح أعلاه لهو غيضٌ من فيضِ تآمرِ وكيدِ النظام التركي على ثورة الشام، والذي يهدف من جميع أعماله إلى القضاء عليها، وآخر هذه الأعمال كان الدخول بقواته العسكرية إلى الشمال الغربي المحرر، بحجة دفع خطر الأكراد، ومنع قيام الدولة الكردية المزعومة. فهلّا وعى أهلنا في الشام على خطورة هذا الدور الخبيث، وعملوا على إجهاضه والحيلولة دون وصوله إلى مبتغاه؟
• ولكن الأكثر إيلاماً ليس هو تخطيط الغرب للقضاء على الثورة، فهذا عملهم، وليس هو كذلك تنفيذ العملاء من حكام المسلمين لتلك المخططات، فهذه وظيفتهم، بل الأكثر إيلاماً من كل ما سبق هو أن تدخل القوات الغازية برفقة وحماية من حمل راية الجهاد ودفع الصائل، ويدّعي العمل لإسقاط النظام وإقامة دولة الإسلام، ناسياً أن الخونة لا يدخلون على ظهور دبابات الغزاة، بل دبابات الغزاة هي التي تدخل على ظهور الخونة.
• وفي الختام لابدّ من التذكير بأن وعي المخلصين على أرض الشام وجهودهم لكفيلة بعون الله تعالى أن تبطل كيد الكائدين وتفشل مؤامرات المتآمرين، إذا ما اعتصموا جميعاً بحبل الله، وأخلصوا عملهم لله، واتخذوا قيادة سياسية مخلصة واعية، تقودهم نحو إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

2018/01/03| الغباء الاستراتيجي والركض على “قشاط” متحرك – أحمد سعد فتال

• لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، فشل عسكري، تقدُّم للعدو، تفرُّق مستمر، خطوط حمراء، مؤتمرات سياسية يدور معها بعضهم دوران السن في الدولاب، ومناطق الثورة من جديد تغدو مسلخًا بشريًا، وعاءً لتفريغ الحقد والبغضاء الغربية ومسرحًا لترتيب الأدوار وصياغة الحل السياسي والتهيئة النهائية.
• يُحرق الناس، يُهجَّرون، يتراكضون بذهول، يفترشون الصقيع ويلتحفون البرد اللاسع بفعل الدولة الضامنة روسيا التي ضمّنها أدعياء العقل والتكتيك، أولئك الذين نزلوا على العمل السياسي بالمظلات، تهراق دماء هؤلاء الأبرياء أمام عينَي الدولة الشقيقة، الشريك الموثوف، الأخ الكبير أردوغان، أردوغان! مهانة الاسم تكفي.
• أين تلك النظريات عن التحالف الاستراتيجي مع تركيا التي حَلَّوها بأوصاف غريبة عنها مثل “عمق الثورة” و”الملجأ الأخير” و”مرتكز أهل السنة”، أين هي؟! نظريات ساقطة أصالة، ويظهر سقوطها أمام الناس بسقوط أول قطرة دم بعد اتفاق خفض التصعيد المزعوم، تخسأ وتنحسر مع إزهاق أول روح مسلمة بعد دخول القوات التركية للشمال السوري.. بحق الدين، بحق نواح الأرامل وبكاء الأطفال وغصة العجائز وقهر الرجال اجمعوا أفكاركم المهلهلة وانصرفوا، هذا الشعب الماجد المعطاء الضارب بجذوره في شعاب التاريخ ليس حقلًا للتجارب وموطنًا للتعلم ومختبرًا للأفكار.
• الخطيئة الكبرى التي يقترفها زعماء الفصائل جميعهم -المُطبِّع فيهم والممانع- فوق كونهم لا يمتلكون مشروعًا سياسيًا وفوق كونهم ينفذون البرامج الدولية والرؤية الأجنبية في مسائل التسوية والحل السياسي، تكمن خطيئتهم في الإصرار على أن تحصل المعارك بمناطق الثورة وبعض المناطق الهامشية الأخرى، بحيث تركوا مراكز الثقل في الساحل والعاصمة وانشغلوا بالأماكن الرخوة، أو بعبارة “ابن خلدون” تركوا القلب وانشغلوا بالأطراف، مما جعل يد العدو طائلة علينا وسهامه دائمًا في نحورنا، يقصف ويعربد ويهدد دون أن يردعه شيء، وهذا لا يحصل لولا “الغباء الاستراتيجي” عند قومنا.. هذه النظرية بصدق يمكن أن تكون براءة اختراع لقادة الفصائل في مجال التخطيط وإدارة الصراع.
• واجب المرحلة واللحظة والثورة اليوم هو تغيير هذه القيادات البائسة واستبدال قيادة صالحة واعية بها، هذا الواجب يعم الجميع وبخاصة أهل الرأي ووجوه المجتمع وأصحاب القوة من كتائب مستقلة -مهما كانت صغيرة- وجمهورِ المقاتلين في الفصائل الأخرى.. عليهم أن يسعوا حثيثًا لتغيير طبقة القيادة فهي منطلق الحل، وعليهم أن يعلموا أن تأمين الأراضي المحررة وإسقاط النظام يكون بكسر النخاع الشوكي له، ما يسمى بسوريا المفيدة (دمشق وأخواتها)؛ وعليهم أن يعوا أن مشكلة الثورة وعقبة نزول النصر ليست بقلة عدد المجاهدين كما يزعم بعض الكذبة والدجاجلة أو غير الواعين، وليست بقلة الآلات والسلاح كما يقول بعض الماديين وضعاف النفوس، إنما بتغيير الأفكار والأوضاع بواسطة قيادة جديدة تتولى هذا الشأن.
• الاكتفاء بالأعمال والدعوات الترقيعية مثل حشد الشباب للقتال (ضمن قوالب جغرافية مرسومة) أو الدعوة لتشكيل غرف عمليات واندماجات (تُجمِّع الجهلة وتعيد تدوير النفايات) أو الدعوة لتشكيل جسم سياسي جديد تعترف به الفصائل ليقود عملية التفاوض (البيع).. الاكتفاء بهذه الأعمال لهوٌ وعبث، هذه الأمور تديم العجز والانحطاط والهوان، تجعلنا ندور في حلقة مفرغة أو نركض على قشاط متحرك، فالعبرة ليست بالعمل وما يبذل فيه من جهد بل بصحة العمل فاعتبروا يا أولي الأبصار، قال الله جل جلاله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

2016/01/08| #‏تسارع_التاريخ‬ : لماذا فهم هذا الموضوع هام ومصيري؟

هذه رؤوس أقلام لموضوع كتبت منذ بداية 2016 ، وبقيت مسودة على المدونة

1-يقول الرسول صلى الله عليه وسلم {لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يتقارَبَ الزَّمانُ فتكونَ السَّنةُ كالشَّهرِ ويكونَ الشَّهرُ كالجُمعةِ وتكونَ الجُمعةُ كاليومِ ويكونَ اليومُ كالسَّاعةِ وتكونَ السَّاعةُ كاحتراقِ السَّعَفةِ أو الخُوصةِ}

الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 6842 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه

2-تسارع التاريخ يمكن تلخيصه في تسارع التواصل أو تسارع وصول المعلومة. في عهد النبي صلى الله عليه وسلم السفر من ‫#‏مكة‬ إلى ‫#‏القدس‬ يستغرق شهراً مثلاً، اليوم ساعة بالطائرة … وفي عصر الأنترنات المعلومة التي كانت من قبل تصل في شهر من مكة إلى القدس صارت تصل في ثانية!

3-في العصور السابقة حتى يتخذ قائد ما قراراً بغزو أو بهدنة أو بتقدم أو بتأخر ويحتاج في قراره إلى معلومة ما تصله من مدينة ما، كان يجب عليه أن ينتظر مدى إنتقال المعلومة إليه (أياماً أو شهوراً ..)، اليوم صار في ثانية يكون أمامه كل شيء، … فما كان يفعله قائد ما في العصور السابقة في شهر صار يفعله قائد ما اليوم في لحظات!!!

4-ولكن الأهم اليوم أن عملية التفاعل والتي هي عملية تراكمية تنتج وعياً تراكمياً، تتسارع بصفة خطرة الشيء الذي جعل ثعالب السياسة الأمريكية يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بإجراءات فورية للحد من تسارع تعاطي المعلومات لأن أمريكا صارت من فشل إلى فشل بسبب تفطن الصحوة السياسية العالمية لألاعيبها.

5-مثال: بريجنسكي يطالب بإشراك تركيا كحد أدنى في أي تحالف ضد سوريا لتفادي تفطن الصحوة السياسية العالمية للسياسات الإمبريالية الأمريكية :
2014/10/22| ‫#‏بريجنسكي‬: يجب اشراك ‫#‏تركيا‬ كحد أدنى في أي عمل عسكري من أجل الحؤول دون تفطن “الصحوة السياسية العالمية” ومن أجل تمكين القوى الإمبريالية والإستعمارية من التدخل في ‫#‏سوريا‬ دون إحداث تداعيات سياسية عكسية! (1)
http://wp.me/p3Ooah-40D

6-مثال: بريجنسكي يطالب بالحد من تسارع تعاطي المعلومات للحيلولة دون تفطن الصحوة السياسية العالمية للسياسات الإمبريالية الأمريكية :
2015/01/06 | من أجل تحقيق السياسات الإمبريالية والإستعمارية في دول العالم الثالث كما كانت عليه من قبل، بريجنسكي يوصي بالحد من تسارع تعاطي المعلومات واتاحتها للشعوب بفضل إمكانيات تكنولوجيات الإعلام الفضائي والأنترنيت – خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-4ny

7-الوعي وبإعتباره يعتمد على تجارب ومعلومات تراكمية، قد أفلت بفضل توافر المعلومة وتسارع التجارب من أي عقال … ثم إن تكنولوجيات التواصل والشبكات الإجتماعية قد أحدثت ثورة نوعية بحيث صار مصدر المعلومة هو أي إنسان يدخل على الشبكات الإجتماعية … وغير محتكر من طرف من كانوا في الماضي يصنعون الوعي المزيف، … فالوعي المتراكم في ظرف سنوات قليلة صار كاشفاً فاضحاً لأي مؤامرات سياسية أو عسكرية، … وأمام فقدان السيطرة والتحكم لأمريكا في شؤون الثورة في سوريا مثلاً، … حل خيار إستعمال القوة العسكرية بصفة عاجلة مكان أي خيار آخر. ولكن لا يمكنها إستعمال القوة بصفة مباشرة وتحقيق المكاسب السياسية في نفس الوقت … ولذلك كان خيار اوباما هو:‫#‏القيادةمنالخلف‬!

8-اوباما جلب للشام حلفاً عالمياً من 60 جيشاً بميليشياتها … وجلب روسيا التي تتظاهر بالعمل من خارجه … وتقوم بالإشراف عليهم … هذه هي سياسة اوباما التي نال عليها الجوائز!
‫#‏القيادةمنالخلف‬“: أسلوب اوباما في سياسته الخارجية وبالخصوص في الحرب على الإسلام
http://wp.me/p3Ooah-2dO

9-خلاصة 1: كما ترون فإن تسارع التاريخ يأتي من تسارع التفاعل وإنتقال المعلومة! فهنيئاً لحزب التفاعل الفكري … فهم يصنعون التاريخ ويسرعونه !

10-خلاصة 2: أمريكا قد فقدت السيطرة على الوعي العالمي. وبقي لها خيار عاجل وهو القوة العسكرية تقدم لها وكلاء مكانها وتكتفي بالإدارة حتى لا تخسر سياسياً. وخيار متوسط وبعيد وهو تاطير الوعي وتوجيهه من أجل صناعة وعي مزيف و-{لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

11-خلاصة 3:الوقت الذي يقضيه الإنسان في غير عملية التفاعل المباشر أو الغير المباشر هو وقت ينضاف إلى تأخير حدوث وعي ما على قضية ما … وبالتالي تأخير النصر!

12-رسالة إلى كل مسلم حريص على ‫#‏إسلامية_الثورة‬ وخصوصا في هذا الشهر العصيب حيث يتم الطرق على أهلنا في الشام من كل جانب : كل مسلم يجب أن يقوم بتخزين المواد الرقمية التوثيقية لإسلامية الثورة منذ إنطلاقتها لآن أمريكا ومواقعها للتواصل الإجتماعي وإعلام العرب الذي تؤجره عملهم على المدى المتوسط والطويل هو إعادة برمجة الوعي (1) من خلال إتلاف الوثائق الرقمية التي توثق إسلامية الثورة وإنتاج ما يزيف حقيقة إسلاميتها.
لما تتفرجوا اليوم على أي برنامج توثيقي للثورة السورية، تجده كله أعلام هنري بونسو وصيحات غير التي تعرفونها … مع تعاليق المعدين للبرنامج بأن الثورة قامت من أجل الديمقراطية والمدنية !!!

‫#‏الكماشةالأمريكية‬ #‏تسارعالتاريخ‬

(1) 2015/01/06 | من أجل تحقيق السياسات الإمبريالية والإستعمارية في دول العالم الثالث كما كانت عليه من قبل، بريجنسكي يوصي بالحد من تسارع تعاطي المعلومات واتاحتها للشعوب بفضل إمكانيات تكنولوجيات الإعلام الفضائي والأنترنيت – خالد زروان
http://wp.me/p3Ooah-4ny

2017/11/27 | وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين – عبدالحميد عبدالحميد

عبدالحميد عبدالحميد رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ١

  • نحن أمّةٌ أحيانا الله بالإسلام، وأكرمنا بحمله إلى الأمم الميتة رسالة حياة، فكنّا خير أمّةٍ أخرجت للناس.. لكنّنا وإن غلبَنا الكفرُ حيناً، فتعثّرنا وأضعنا سبيل الرشاد، إلّا أنّنا لن نلبث حتّى نهتديَ إليه، بما يتلألأ في جنباتنا من نور الإسلام، ونهبّ فنكمل مسيرتنا في إنقاذ البشريّة الضائعة، من براثن ذاك الهلاك المريع.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٢

  • لا توجد مشكلةٌ في حياة المسلمين إلّا وحلّها كامنٌ في ثنايا نصوص شرعنا الحنيف؛ الكتاب والسنّة. وديننا الحقّ يفرض علينا عدمَ الاعتراف بالشرعيّة الدوليّة، فهي شرعيّةٌ باطلةٌ.. وعدم الاحتكام إلى القانون الدوليّ، فهو قانون كفر.. وعدم اللجوء إلى الأمم المتّحدة لنيل حقوقنا، إذ لم توجد الأمم المتّحدة إلّا لاغتصاب هذه الحقوق.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٣

  • إنّ رفع الظلم عن المظلومين لا يكون إلّا بالاحتكام إلى شريعة الله، وإقامة النظام الإسلاميّ العادل الذي يطبّق الشريعة في كلّ مناحي الحياة.. وكلّ نظام حكمٍ آخر، غير هذا النظام، هو نظامٌ ظالمٌ لا يحقّق العدل.. ومن يوهم الناس أنّه سيرفع عنهم الظلم بإقامة دولةٍ مدنيّةٍ ديمقراطيّةٍ فهو كاذبٌ مخادعٌ مجافٍ لدين الله، ويجب الحذر والتحذير منه.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٤

  • لن يستطيع أيُّ مشروعٍ سياسيٍّ مطروحٍ أن يجمع شتات الثورة السوريّة، ويلمّ شعثها، ويوحّد قواها، بعدما عبث بها العابثون، وبعثر من قوّتها الماكرون، سوى مشروع الخلافة الإسلاميّة، الذي ينبض به قلب كلّ مسلم، وترنو إليه عيون كلّ مجاهد، والذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «ثـُـمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النُّـبُوَّة».

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٥

  • بالنسبة لغير المسلمين، أو (الأقلّيات)، فليعلموا أنّه لن يعطيهم حقوقهم أيُّ نظام حكمٍ في العالم يعيشون فيه كما يعطيهم إيّاها النظام الإسلاميّ.. فهو من عند الله، وقد جعل سبحانه لهم ذمة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فسماهم أهل ذمة، أي أهل عهد بحفظ حقوقهم. وأما الأنظمة الأخرى غير النظام الإسلامي، فهي أنظمة كفرٍ أنتجتها عقول البشر المحدودة العاجزة، ولن تجلب لهم إلّا الشقاء والبلاء والتعاسة في الدنيا والآخرة.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٦

  • إنّ القوّة لله، والعزّة لله، والنصر بيد الله يؤتيه من يشاء.. فمن يريد القوّة والعزّة والنصر فليطلبها من مالكها، وهو الله تعالى، وليس من أيّ أحدٍ آخر، لا من غربٍ ولا من شرق.. وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. فإذا شاء الله أن ينصرنا ويكرمنا بإقامة الخلافة على أيدينا فلن يستطيع ردّ ذلك أحدٌ من البشر، لا غربٌ ولا شرق.. والذين يقولون: “إذا لم يسمح لنا الغرب بإقامة الخلافة فلن نستطيع إقامتها”، فليراجعوا عقيدتهم، وليجدّدوا إيمانهم.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٧

  • الغرب الكافر هو عدوّنا، وعدوّ ديننا، وهادم دولتنا، ومصدر مآسينا، وناهب خيراتنا.. وقد وضع أزلامه من أبناء جلدتنا حرّاساً علينا، يجلدون ظهورنا، ويقتلون أبناءنا، وينتهكون حرماتنا.. فهل نثور على أزلامه بالالتجاء إليه؟! وأيّة كذبةٍ كبرى يريدون لنا أن نصدّقها عندما يقولون: “أصدقاء الشعب السوري”، ويقصدون بهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟!

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٨

  • إنّ الحصول على النصر من الله تعالى يتطلّب تحقيق شرطه، وشرطه الوحيد هو أن ننصر الله، بأن نطيعه فلا نعصيه، ونحلّ حلاله ونحرّم حرامه، ونعمل بطريقٍ شرعيٍّ لإقامة شرعه الحنيف. ولم يكن نصرنا، نحن المسلمين، يوماً على أعدائنا بكثرة عددٍ ولا عتادٍ، بل بقوّة إيماننا وتوكّلنا على الله. ومهما ضعفنا مادّياً أو عسكريّاً فلا مبرّر للتخاذل أو الاستسلام. والذين يمّموا وجههم شطر الغرب، يستجدون نصره ويطلبون رضاه، فلن يزيدهم الله إلّا ذلّاً وخسراناً في الدنيا والآخرة.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٩

  • عندما يكون مشروعنا الخلافة، فمعناه أننا لسنا وحدنا في الميدان، إذ هو مشروع الأمّة كلّها. وإذا أقمناها في بلادنا المباركة، فسيؤازرنا ويبايع الخليفة مئات الملايين من المسلمين المخلصين المضطهدين في العالم، والمتلهّفين إلى نبأ إعلان الخلافة، فأفئدتهم توّاقةٌ إلى نصرٍ وعزٍّ وتمكين بعد مائة عامٍ من قهرٍ وظلمٍ واستعباد.. وستنهار أمام جحافلهم الجرّارة أزلام الكفر وجلاوزته بعد سماع ذلك النبأ العظيم.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ١٠

  • إنّ الناظر إلى جميع أنظمة الحكم القائمة في الأرض اليوم ليراها تنظر بحذرٍ إلى ثورة الشام، وذلك لأنّ الجميع يعلم أنّه بقيام الخلافة ستتغيّر خارطة العالم.. ستسقط أنظمةٌ وحكوماتٌ ودول، ويتحرّر المسجد الأقصى، ويعود نفط الخليج إلى الأمّة الإسلاميّة، وتمتدّ رقعة هذه الدولة لتشمل العالم الإسلاميّ كلّه، ويتغيّر ميزان القوى في العالم، وتتجّه أنظار الغرب الكافر إلى الدفاع عن عروشه في بلاده، بعد أن كان يحتلّ بلادنا وينهب خيراتنا.. إنّه زلزالٌ أرضيٌّ سيضرب العالم أجمع، ولن تنتهي موجاته حتّى يتحقّق قول الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام: «إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا».

2017/02/23 | #هيئة_تحرير_الشام والمفاوضات !

abujaber-hay2at-tahrir-c5xuftdxuaau7lz

هذا ما نحذركم منه … أن يمتطي جهادكم من يسوقكم إلى مفاوضة عدوكم ومساومته على دينكم وارادتكم وعرضكم وأرضكم المشكلة هي في المفاهيم والأفكار. فأقل تأويل هذا الكلام سوءًا هو أن أبي جابر يفهم أن السياسة = مفاوضات أو أن السياسة فيها مفاوضات … بدل أن تكون المفاوضات كما هي: خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين !

إلى هنا لا عجب، فسوف لن ننتظر ممن لا يدرك للسياسة من معنًى غير معناها الميكيافيلي الممارس في العالم أجمع اليوم، أن يمارسها بمفهومها في الإسلام بما هي رعاية شؤون بالإسلام، فالسياسة دين وهي قال الله قال رسول الله. ففقاد الشيء لا يعطيه.

ولكن القرينة القاتلة هي اصدار هذا البيان الذي يشير فيه إلى أن “المفاوضات بطولة”* يوم إنعقاد #جنيف_4 للمطايا والخزايا. ولا أقل هنا من التصحيح والتوضيح والإعتذار، … فمن يستغبيكم مرة، لن يتردد في إستغبائكم كل مرة!

وإن لم يكن استغباءً، … فمن عدم كفاءة سياسية، وهنا، نقول اتقوا الله في أنفسكم والتفتوا إلى اخوانكم في حزب التحرير وقدموهم في الشأن السياسي يقودونكم بالإسلام إلى بر الأمان بإذن الله تعالى.

هذا البيان لم يكن بعد معركة على النظام وإنما بعد معركة على فصيل آخر عسر كسره من قبل لضعف الموقف السياسي للذين حاولوا كسره (احرار الشام)، فكانت هناك حاجة لنفس سياسي للقيام به وهو ما كان من خلال تأسيس هيئة تحرير الشام.

فالحذر! الحذر: لا يزكى حي. ولا توقيع على بياض. قاعدة في التعامل السياسي !

لا طاعة في معصية. هناك ثوابت لثورة الشام أولها إسقاط النظام، وإسقاط النظام لن يكون أبداً من خلال مفاوضته، هذه مسلمة. فكيف تكون “المفاوضات بطولة”؟!

نعم، لا بد من الإجتماع، ولكن قبل الإجتماع لا بد من طاعة الله. ولذلك، أبداً لا تتركوا من يخدركم بالإجتماع، فإن الإجتماع على معصية معصية، والإجتماع المحمود والمطلوب وهو أولى الأولويات هو الإجتماع على الطاعة والإعتصام بحبل الله وعدم التفرق في الدين وعدم التنازع.

ثم إنه لا توقيع على بياض، فأمير القتال انما يطاع في الطاعة وفي القتال. أما السياسة، فكيف تصح طاعة في مشروع سياسي في عداد العدم؟ انما نطيع في السياسة على أساس مشروع تفصيلي مبلور واضح … لا نوقع على بياض وفراغ وإنما نوقع على أساس مشروع مبلور واضح للتمكين للمشروع، والذي على أساسه تتم محاسبة القائد السياسي./

*تنويه: “إستثمار التضحيات والبطولات في ميدان السياسة والمفاوضات” تقرأ قراءتين،

1- “((إستثمار التضحيات والبطولات)) ((في ميدان السياسة والمفاوضات))” وهذا يعني إستثمار “التضحيات والبطولات” في ميدان المفاوضات أي بيعها على طاولة المفاوضات، أي خيانة.
2- أو “((إستثمار)) ((التضحيات والبطولات في ميدان السياسة والمفاوضات))” أي إعتبار أن المفاوضات فيها تضحيات وبطولات وهذه خيانة أيضاً. نحن اخترنا أقل تأويل الكلام سوءًا حتى لا يقال تجني.

201/02/02| تسجيل صوتي لفتوى #إبن_باز ب #جواز_الصلح_مع_اليهود، منذ سنة 1995 فتطبيع #آل_سعود مع #آل_يهود بل والتحالف العسكري معهم، انما هو بتشريع سلفي وهابي !

 

ibnbaz-palestine-saudi-wahabi-filastine

تسجيل صوتي لفتوى إبن باز بجواز الصلح مع اليهود، منذ سنة 1995 … فتطبيع آل سعود مع آل يهود بل والتحالف العسكري اليوم معهم، انما هو بتشريع سلفي وهابي !

انتبهوا هذا الحبر لا وجود لمعنى الأمة ولا جيوشها في ذهنه، وكما هي العادة دائماً، فهم إستحماري ل#صلحالحديبية -كما فعل ضابط المخابرات السعودي #رامبووليأمره عبدالله #المحيسني في سن بدعة #الهدن التي تبنتها مجموعة أعدقاء سوريا وأعلنها #بوتين بإسم “#نظامالهدنة“- لتشريع الخيانات وكسر الهامات والتمكين للإحتلال ولأمم الكفر!
فما فعله #عرفات و #العشراوي و #عريقات و #عبدربه وما يفعله #عباس وعصابته انما هو بفتوى سلفية وهابية منذ 1995!

ثم إذا كان الصلح مع اليهود جائز عند شيوخ المحيسني، فإن الصلح عند المحيسني مع بشار أولى!

ولا نملك إلا لا حول ولا قوة إلا بالله … كيف يجد #فكرالخرابالوهابي له من مكان بين ثوار احرار؟

2017/01/29|الوثيقة التاريخية التي توثق إصدار المندوب السامي الفرنسي للدستور السوري ورسمه لشكل العلم الذي يدعو لرفعه مأجورو المخابرات (#إرفع_علم_ثورتك) بدلاً عن راية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم!

drapeausyrienfrancais-flag-coal-henri-ponsot

drapeau-0-flag-syria-raya-2017_01_29_00_57_56_c_352_1930_vi_fr

الوثيقة من أرشيف “عصبة الأمم” (الأمم المتحدة) للتنزيل من خلال هذا الرابط .

النقطة الخامسة من فهرس نص “الحالة العضوية لسوريا ولبنان” الذي ارسلته الحكومة الفرنسية بتاريخ 11 يونيو 1930 إلى الأمين العام لعصبة الأمم بعنوان: “دستور دولة سوريا الذي تم تشريعه بقرار من المندوب السامي للجمهورية الفرنسية، رقم 3111 ليوم 14 مايو 1930″

وجاء في الفصل الرابع من الباب الأول للدستور، كما ترون أسفل ما محتواه بخصوص العلم: “الفصل 4: العلم السوري يكون على النحو التالي: طوله ضعف ارتفاعه. يحتوي على ثلاث أشرطة بنفس القياسات. الشريط العلوي أخضر، الشريط الأوسط أبيض والشريط الأسفل أسود. الجزء الأبيض يحتوي على ثلاث نجمات حمراء مصفوفة على نفس المستوى، كل واحدة منها بخمس شوكات“.
drapeau-syrien-2017_01_29_00_52_10_c_352_1930_vi_fr

وهذا ما كان يردده اخوانكم في حزب التحرير وأنصارهم كثيراً، فهي حقائق تاريخية معلومة، ولكن يصر البعض على عدم تصديقها ويصر على رفع علم رسمه له الإحتلال الفرنسي بدلاً عن راية الحبيب صلى الله عليه وسلم ويسميه تعنتاً “علم الإستقلال”!

فما نرجوه من اخواننا هو أن يعودوا إلى دين الله وإلى راية حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس هو قائدنا للأبد؟ بلى. فرايتنا هي راية قائدنا وسيدنا. وقائدنا وسيدنا هو الحبيب صلى الله عليه وسلم وليس هنري بونسو المندوب السامي الفرنسي ولا لافروف الذي يقترح دستوراً جديداً على سماسرة الدماء والأعراض !

raya-flag-drapeau-russia-lavrov-henry-benceau

أما من تذرع بالخوف من النعت بالإرهاب جراء رفعه لراية الحبيب صلى الله عليه وسلم، بمعنى أنه يوم يتخوف الكفار من الصلاة، سوف تبطل الصلاة؟! وكذا من قال أن الراية شوهها متنطعون، … طيب المتنطعون يصلون أيضاً، فهل ستبطل الصلاة أيضاً؟! ولذا … لا يجوز لمسلم أن يرفع غير راية قائده وسيده رسول الله صلى الله عليه وسلم !

raya-okab-20160318-2

2017/01/24 | #البغي فكرة، فلا تقتل أخاك واقتل الفكرة./ خالد زروان

twitter-albaghy

#البغي مصدره #فكرالخرابالوهابي، ومصدره العَلْمَانِيَّة. فالأولى بكل مجاهد بالسنان والبنان أن يحارب ويجتث جذور البغي، ويربح بذلك أجراً لا أن يقتل أخاه عامداً متعمداً، فيخلد في النار!

البغي والتسلط والتغلب ليس مرتبطاً بالقاعدة، وليس محصوراً فيها. البغي والتسلط والتغلب، مصدره فكري. وهو بالنسبة للقاعدة، مرجعه إلى السلفية الوهابية. وبالنسبة للعلْمانِيّة، هي أسس ثقافتها وحضارتها الإستعمارية. فالعلماني، والعلماني الملتحي الذي يعير القاعدة بالبغي، يتجاهل أنه مستقوي بأمم الكفر الإستعمارية الكافرة الغازية، … فإذا كان الحكم هو الإسلام، لا يستنصر على الباغي المسلم بالكافر الحربي!

المسلمون اليوم، يقعون تحت وطأة التغلب العَلْمَانِيّ الكافر المسنود بأمم الكفر عامة. وهم خرجوا لهدمه، ولكن أيضاً لهدم أي صورة من صور التغلب وإن كانت بإسم الإسلام. وهدم فكرة التغلب (عَلْمَانِيّ كافر أم وهابي أم تحت أي شكل كان)، لا يكون إلا بالفكر./

القاعدة يتصارعها تاريخياً تياران وفكر إصلاحي يعترف ب”” وينكر .

الجهاد المتمحور حول هو إستثمار أمريكي منذ أفغانستان في رأسمال انجليزي (الوهابية) التي تشترط قهر المسلمين في الإمارة العامة.

الثورة سنة 2011 هددت هذا الإستثمار الأمريكي حيث خرج بن لادن في مايو 2011 ودعا انصاره إلى مواكبة الثورات سلمياً ودعوياً ولم يدعهم إلى حمل السلاح، وبعد أسبوع واحد من إذاعة تسجيله، أعلنت الإدارة الأمريكية عن قلته، ثم أعاد الظواهري نفس الفكرة في جوان سنة 2012 … وهذا الأمر يهدد المصالح الأمريكية، لأن فكرة حمل السلاح -المؤطرة فكرياً بالوهابية- من أجل التغيير، والتي تحدث الكوارث التي يراها الجميع، بدأت في الإضمحلال، ودل الناس على طريق التغيير، أي الفكري السياسي … فالسلاح أقصى ما يمكن أن يفعله هو دفع العدو، ولكن السلاح لن يقيم دولة ولن يغير … فما بالنا إذا كان حمل السلاح مؤطر بفكرة التغلب وقهر المسلمين لحكمهم، فيجعل أول عدو له، هو الأمة؟! وما بالنا إذا كان هذا السلاح تحمله أنظمة عَلْمَانِيَّة صنعت ما صنعه ناطور الشام بالشام… ؟!  فتمت تجلية الجهادية الوهابية (الجهاد المتمحور حول فكرة التغلب على المسلمين) من القاعدة، فكانت داعش وتم تسليطها على ثورة الشام …!

بقي يتصارعها التياران ( وفكر إصلاحي يعترف ب”” وينكر ). يستديم تيار فكر الخراب الوهابي، جنرالات السلفية الوهابية في الأردن والارتباط الفكري بمشايخ نجد. فإختراق  للمجاهدين هو للنخاع، بإعتبار أن مراجعهم الشرعية والفكرية هي سلفية وهابية !

ولكن نرى لدى جبهة فتح الشام، جهداً إصلاحياً، ونأياً بنفسها عن جنرالات الأردن ونجد،… هذا الجهد لن يثمر ما دام هناك (((إرتباط فكري))) ب  …

ثم ماذا عن المرتبطين بالعلْمانِيّة وبقوى الشر والإستكبار العالمي ونواطيرهم في المنطقة؟! من لا يقبل بالتغلب الوهابي (بإسم الإسلام)، سوف لن يقبل بمنطق التغلب العَلْمَانِيّ الكافر، من باب أولى!

فالواعي هو من ينقذ اخوانه من أفكار كفر، لا الذي يقتلهم،… قتلاً عيناً، أو تحريضاً عليهم!

ولإنقاذهم، هناك ضرورة قصوى للعمل على  العاجل في حق أفكار طحالب المخابرات التي تحفر أخدود المجاهدين.

كما نشير إلى البعد السياسي فيما يحصل اليوم، … فمن يحاول الإيقاع بجبهة فتح الشام (قديماً “جبهة النصرة”)، انما هو يعمل لصالح أجندة استانا، والتغلب العَلْمَانِيّ الكافر، لا غير.. عن وعي منه أو لا وعي. فهذا حراك مخابراتي متناسق مع ما يحصل في استانا الخيانة، وهو من قبيل فتوى الإقتتال والتغلب العلْمانِيّ، التي صدرت قبل يوم من مجاميع “مخابرات شرعية”… من أجل تقديم عربون توقيع قتل المجاهدين الذين يصنفهم الكافر الحربي، ارهابيين!!! فحاذروا، لا تقعوا في دماء المجاهدين، وأنقذوا أنفسكم!

خالد زروان.

2017/01/23| كيري حول ثورات “الربيع العربي”: “ما يزعجني قليلا هو أن الناس لا يفصلون تحولا ملحوظا يحصل على الصعيد العالمي بشكل طبيعي، من الأشياء التي نحن مسؤولون حقا عنها.”

2017_01_23_02_01_58_usip_arab_spring_a_conversation_with_secretary_of_state_john_kerry

في لقاء “معهد الولايات المتحدة للسلام” USIP السنوي المسمى “PassTheBaton” وحرفياً “تمرير العصا”، كان جون كيري أحد الضيوف ليتحدث عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في العالم. فكان اللقاء، تمريراً للعصا فعلاً … وفيه الكثير من الإقرارات الصادمة للكثيرين وإن كان الواعون والباحثون يدركون حقيقتها على الأرض منذ إنطلاق الثورة من تونس، وعليها توثيقات كثيرة على مستوى الأحداث السياسية…!

أحد اجوبة كيري المفيدة هو أكثر شيء أزعجه … فكان عدم تفريق الناس بين تحول عالمي يحصل بصفة طبيعية من خلال الربيع العربي، وبين أعمال تقوم بها الولايات المتحدة وهي مسؤولة عنها … هذا التحول العالمي الذي يحصل بصفة طبيعية وتلقائية هي ثورة تمكن للإسلام ونظامه، … تبلورت بالخصوص في ثورة الشام، انها الخلافة على منهاج النبوة، التي يسعى إليها الصادقون ويحفدوا لتحقيق البشرى ونيل الوعد الموعود …!

السؤال : “ماهو الشيء أو الشيئين الإثنين الذين كنت تتمنى لو كنت تعرفها في أولى بداياتها وتعرفت عليها فقط لاحقا وربما بشكل مؤلم ؟”

من جواب كيري:”ما يزعجني قليلا هو أن الناس لا يفصلون تحولا ملحوظا يحصل على الصعيد العالمي بشكل طبيعي، من الأشياء التي نحن مسؤولون حقا عنها. اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالا: الربيع العربي. نحن لم نبدأ الربيع العربي. ونحن لا يمكن أن نوقف الربيع العربي. لم يكن هناك طريقة لوضع غطاء على الربيع العربي. بدأ الربيع العربي في تونس عندما أشعل بائع الفاكهة النار في نفسه. و… بوووم – دكتاتور لمدة 30 عاما، ذهب! ثم فجأة، كان لديك ميدان التحرير وكان لديك حفنة من الناس الذين لديهم التكنولوجيا في متناول أيديهم، كانوا هناك يتواصلون مع بعضهم ويريدون التغيير. وهكذا كيف بدأت سوريا. الناس ينسون ذلك!

ولكن عند استماعي إلى بعض من التعاليق الرجعية، من قبيل: “حسنا، فإن إدارة أوباما لم تفعل هذا أو أنها لم تفعل ذلك” أو أيا كان. لم يكن هناك أي طريقة ان تفعل إدارة أوباما أي شيئ يمكنه تغيير ما كان يحدث في تلك البلدان. حدث ذلك عفويا! وسببه: أين وجدت تلك البلدان نفسها بالنسبة للحداثة، والاقتصادات العالمية، وتحديات الحكم الخاصة بها، والمشاعر والتعاريف التي عمرها قرون من الزمن، والخلافات التي عرفتها تلك المجتمعات لفترة طويلة من الزمن….”

“الترانسكريبت الكامل للقاء:

إقرأ المزيد