2017/12/09 | ولّى زمن #الانتفاضة | د. ماهر الجعبري – قاعد غير مجاهد !

تقديم التحرير: هذا مقال رائد، مزلزل من رائد يشكل الوعي الذي يجب أن يقود المرحلة الحالية والقادمة. فقد تعرت جميع عورات الأديوليجيات والجماعات والفصائل بعد أن تعرت عورات أنظمة تحوط بكيان يهود حراسة ووكالة له على شعوبها. هذا مقال شجاع، لأنه يأخذ الثور من قرونه ويواجه العوائق بدون حساب لمن يقف وراءها، … لأن قيمتهم في الحساب صفر!

نحن نرى أنه لغربي يساء له في مكان ما، تجهز دول وجيوش للدفاع عنه، بل وتحتل بلاد الإسلام وتدمر مدنها ويباد سكانها و يهجرون، … اليوم ليس يوم أي فعل، اليوم يوم الفعل المناسب. اليوم يجب أن نرصن انفعالاتنا ومشاعرنا ونقودها بعقل مستنير بنقل.

بارك الله في الدكتور ماهر الجعبري وثبته على كلمة الحق وجازه عن الأمة خير الجزاء./

ولّى زمن #الانتفاضة
د. ماهر الجعبري – قاعد غير مجاهد

قد تدفعنا الأحاسيس العفوية في ساعة غفلة إلى القفز فوق متطلبات الحكمة والوعي السياسي، فتغلب المشاعرُ الأفكارَ، وقد تقودنا المجاملة السياسية إلى السير مع تدفق التيار العاطفي، ومن ثم نستسلم لتلك “التابوهات” العاطفية التي اختلقتها “الرموز” الوطنية، وتلقّفها الإعلام المأطّر، ثم صارت مقدسة عند الأتباع والأشياع، ولم يعد أحد يجرؤ على تناولها ونقاشها بعقلانية دون لهيب العاطفة، إذ إن من يمّسُها أو يحسُّها، يصبح خارجا عن وحدة الصف، أو مرتدا على الوطنية، أو “قاعدا” عن الجهاد…
.
أمام هذا المشهد، يمكن أن نكون –شئنا أم أبينا- شركاء في جريمة إراقة دماء أبنائنا الأبرياء على حواجز الاحتلال الصهيونية، خصوصا عندما يتقاعس أصحاب الرتب العسكرية، ويتحول الخطاب العسكري إلى الصبية والفتيات من أجل أن يتصدوا للمعركة، بينما ينام العساكر آمنين، فتنقلب الحالة، ويصبح “التحريض” توريطا للدماء البريئة.
*
هنا قررت أن أتحدث بلا مواربة، متجاوزا حدود “الدبلوماسية السياسية”، وأن أنقل أحاسيس الشارع العفوية، وأن أتحدث لغة البسطاء، من الذين لا يحلمون الألقاب النضالية، والذين ليس لهم رصيد من الأسرى ولا من الشهداء! ومن القاعدين عن “الجهاد!”، ذلك “الجهاد!” الذي يهدف إلى إحكام قبضة الأجهزة الفصائلية على الضفة الغربية وغزة.
وقد استجمعت الجرأة الفكرية والشعورية “للتطاول!” على تلك “التابوهات” الوطنية، وخصوصا بعدما تجاوزت مرحلة “المجاملة العاطفية”، وأنهيت صفتي الإعلامية الرسمية، وصرت قادرا على الكتاب بعفوية الناس، وتلقائية البسطاء.
*
وهذا المقال “يتطاول!” على الانتفاضة والمقاومة، اللذين يمثلان عمودين في تركيبة تلك المحرمات الوطنية. واستهل مقالي هذا ببرقية إلى الفتية الأبرياء والفتيات العفيفات، من الذين لم تتمزق عن أجسادهم بعدُ براقع الطفولة، أو بالكاد فعلت، في تصريح صريح:
إن من يدفعكم لمواجهة الاحتلال المدجج بالسلاح بصدوركم العارية متعاميا عن طبيعة الحرب يَقتُلكم، وإن من يدعوكم للموت بصرخة يائسة في وجه عدو لا يأبه بحياتكم يخدعكم ويسلمكم لآلة القتل بلا رحمة، ليظل هو منتصبا صنما وطنيا، بل إن قلبه الصخري أكثر صلادة وبلادة من الصنم الحجري، الذي قدّسته الجاهلية الأولى.
.
هي أصنام وطنية خرقاء وتماثيل عربية شمطاء وأخرى متأسلمة تتغابى، تهتف بالأتباع والأشياع بأن المقاومة الشعبية هي السبيل للتحرير، فيهُبّ الصبية يتواثبون نحو الحواجز الصهيونية، تُراق دماؤهم الزكية كأنه مشهد درامي، ينتجه الإعلام الخانع والممانع مسرحية بعنوان “الضحية”، في بث مباشر! ويكون الأطفال فيها أرقاما بلا أرواح، “وكومبرس” بلا أمهات. ثم يتاجر بها الزعماء المنتصبون في المحافل الدولية -بلا حس ولا شفقة- من أجل استجداء “وقفة صدق!” من أئمة الاستعمار! وتكون ورقة سياسية في مفاوضاتهم وحواراتهم، ومحاصصتهم.
.
ثم يعود القادة والزعماء ينعمون في قصورهم، وتظل جيوشهم وأجهزتهم تحرس كهولتهم الخرقاء وشيخوختهم النكراء. وتظل الرموز الوطنية تنعم بالمناسف على موائد المصالحة، وبالدولارات في الحقائب الدبلوماسية، ثم يخلد الجميع إلى فراشهم الوثير، يحتضنون أبناءهم المدلّلين في الليالي الدافئة، يداعبونهم ويخيرونهم بين دراسة الطب أو الهندسة، في أمريكا أو في بريطانيا، بعد أن يحفّظّوهم أغاني الرثاء الوطنية، “ليجاهدوا” بها على فضائياتهم، وهم يرقصون على الجثث الغضة أو المجمّدة في حفلات تأبينها، بينما تتمزق قلوب الأمهات الثكلى، وتسيل عيون الآباء دماء لا دموع.
.
نعم، نحترم الآخرين ونحترم مشاعرهم وبطولاتهم، ولهم وجهات نظر يرونها، ولكنّ الصمت على دماء الأبرياء لا يحتمل المجاملة السياسية، إذ لا يمكن أن يُضحّى بها في لعبة المعادلات السياسية، ثم يستمر الجميع بالسكوت المخزي، فكيف تلقون الله أيها الصامتون وأيها المحرّضون، وأيها المطبّلون عندما تقف أم ثكلى بين يدي الله تُطالب بحقها فيمن قتل ابنها أو دَفَعَه للمحرقة بلا حماية؟
.
تُحرضون فتيات يافعات -لم تُمسك أحداهُن بعدُ سكينا في المطبخ لفَرمِ السَلَطة- على حمل سكينا مثلّمة، تلوّح بها بسذاجة الأطفال، وبرخاوة اليد الطريّة كأنها تُحيّي صاحباتها، فلا تستطيع أن تُحدَثَ بها خدشا في صحن “بالوظة” فلسطينية، فكيف بها أن تخترقَ بزة عسكرية صهيونية! تلك البزة ذات الجودة العالية التي تم شراؤها من أرباح عقود اقتصادية مع دول الممانعة ومع نماذج الحكم المتأسلمة!؟
.
أي سخف هذا الذي نحياه! وأية مهزلة! وكيف سيكتب التاريخ هذا المشهد الفظيع؟ أليس من الواجب أن تتساءلوا بهدوء وعقلانية قبل الاندفاع الغريزي والانقياد السطحي؟ من هم أولئك الذين يغضبون اليوم؟! ويريدونكم أن تغضبوا ضد ترمب السفيه؟
إنهم هم الزعماء وقادة الفصائل، ممن تنازلوا عن القدس عندما هتفوا للشرعية الدولية، واعترفوا بقرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي أقرّ بأن حلّ القدس هو عبر “الاحتلال الدولي الدائم”، والذي نص على “تقرير وضع القدس في نظام دولي دائم”.
وهم بعض أصنام الفصائل الذين تنازلوا عن القدس عندما دعوا إلى استجلاب قوات احتلال دولي (طرف ثالث) للقدس، وعندما اعتبروا أن حائط البراق يهودي. وهم الزعماء “الإسلاميون!”، الذين تنتفخ أوداجهم غضبة ضد قرار ترمب، بينما لم يجف الحبر الذي كتبوا به دعواهم بأن لليهود حقا في القدس، تلك التي يعتبرونها اليوم خطا أحمر، كما اعتبروا من قبل حلب وغيرها.
.
كم مرة سيخدعكم دجاجلة الممانعة -العلمانية والمتأسلمة على حد سواء- وأبواق المقاومة وتجار المشروع الوطني الاستثماري؟ أليست أمهاتكم اللواتي تراقبن كل خلية تنمو في أجسادكم أحق بكم وبحياتكم؟ أليست الحياة في سبيل الله أجلَّ وأعلى من الموت من أجل تلك الأصنام الوطنية؟!
.
إنها الخديعة السياسية الكبرى التي تُمرر تحت عناوين عاطفية تسللّت إلى عقلياتنا كمحرمات وطنية، وقد احتشد خلفها جيش كبير من “مجاهدي الإنترنت”، يطنطنون خلف الشاشات، يحرسونها من أي انتقاد أو محاسبة، بدعوى الجهاد والاستشهاد، ويشحنون الفتية عاطفيا، ثم يهتفون في جنازاتهم ثائرين، ويتابعون مشاورهم الجهادي على شبكات التواصل الاجتماعي.
.
وإني لا أبرّئ نفسي من الوقوع في ذلك الشرَك العاطفي في مقال سابق، أو عبر كلمة تأبينية مضت إلى غير رجعة. ولذلك فإني اليوم أقف هنا وقفة صدق مع نفسي أولاً، وقد امتلكت الجرأة الفكرية لأن أعلن اعتذاري عن أي لحظة عاطفية قد تكون ساهمت في الإثارة الشعورية، وصوّرتْ الموقف الدموي على غير حقيقته، ولذلك قررّت أن أواجه الحقيقة المرة بلا مواربة، وأن أُعلنها صريحة مدوية: #بلاانتفاضةبلابطيخ.
.
وإنّي أوقع هذا الإعلان بصفة “قاعد لم يجاهد”، ولا يريد أن يجاهد في سبيل تمرير حل الدولتين الأمريكي، أو لكي تكون “أبو ديس” عاصمة #المشروعالوطني_الاستثماري. وسأرفع رأسي وصوتي بها، مهما علت أصوات مجاهدي ومناضلي حلّ الدولتين، ومهما استمروا في قصف الجبهات الألكترونية، وفي استهداف كل لحظة صدق أو كلمة وعي، فهي فئة محصورة في الأتباع والأشياع مهما تداعوا على الصفحات، أما البسطاء وهم جُل الناس فيدركون الحقيقة.
.
لإنها صرخة توعوية… تكشف مؤامرة الحكام والأصنام والإعلام، الذين اجتمعوا على إرادة التمثيل الكفاحي، ويريدون لهذه الهبة أن تنتفخ لبرهة، ثم تنفجر حتى تنفس عن الضغط، بينما تسير أمريكا في خطة ترمب لتكون القدس عاصمة “إسرائيل”، كما كانت قد اتفقت مع هؤلاء “الغاضبين!” من الساسة والزعماء، الذين يريدون تضليل الناس بأن القدس (الشرقية) هي الحق الأوحد، في قول الله تعالى “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ”، مضللين عن حقيقة أن “البركة” فيما حوله، تشمل بلاد الشام بأكملها، ومنها “تل الربيع”، حيث قامت عاصمة الاحتلال الصهيوني، وكما تحدث مفسرون، وقالوا “إن الله تبارك وتعالى، بارك ما بين العريش والفرات وفلسطين، وخَصّ فلسطين بالتقديس”.
.
لذلك فإنه من التضليل بل من الاستغباء المقصود أن تنحصر الغضبة لأجل الأقصى وبيت المقدس في القدس الشرقية، بينما تغفل عن اغتصاب “تل الربيع” وبقية فلسطين المباركة، التي اعتبرها الحكام والأصنام والإعلام حقا صهيونيا لا نزاع فيه، وحيث تنتصب سفارة الاستعمار الأمريكي اليوم، بما يمثل التفافا فكريا على الثابت العقدي، واستحمارا شعبيا عابرا للبلدان.
.
وإن المقام ليس مقام الحديث عن الجهاد الذي هو من قطعيات الإسلام، وليس مقام التباهي بحب الأوطان، أو الدفاع عن الأقصى، بل هي مكاشفة حول “تابوهات” المقاومة والانتفاضة، التي أسَرتْنا وضللت أبناءنا: بأن تلك الهبات هي الجهاد، ولا جهاد غيره، ثم حصرت التحرير في تلك المقاومة، التي تحولت إلى شعبية، تصفق لها الفصائل المدججة بالسلاح، بدل أن يصفق الشعب للمقاومين المسلحين في تلك الفصائل، وبعدما تفلسفت بفلسفة المساومة، ثم انحشرت في أنفاق المصالحة.
*
ومن ثم، فإن زمن الانتفاضة التي يرعاها الحكام وتحركها الأصنام قد ولى، ولا أظنه يرجع، وخصوصا بعدما تم ربط الأفراد بالمصالح والضرائب والوظائف والقروض والرواتب والمقاعد البرلمانية.
.
وقبل الختام، لا بد من التأكيد أن حراك الجماهير مطلوب، إذ هو يعبر عن ضمير الأمة الحي، ومنه هبة القدس ضد فرض البوابات الألكترونية على المسجد الأقصى، ولكن تلك الهبة تميّزت بعفويتها وعدم انقيادها للفصائل ولا الزعماء، ولم تنشغل بتمثيل دور الضحية، عن الكفاحية نحو الأمة ومعها ضد صمت الحكام، فأرهقت كواهلهم، ثم أثمرت فرجا مؤقتا.
.
ومن الحراك المشروع أيضا هبات الشعوب في العواصم العربية التي تخرج من قلوب وعقول الأمة، لا من أروقة المتآمرين، غضبة للقدس والأقصى، وتحريكا للنخوات، وتحميلا للمسؤوليات، لا لمجرد الصراخ في وجه المحتل. وهو الذي يكون سياسيا سلميا توعويا نحو الأمة من أجل تحمّلها مسؤولية التحرير، لا لتمثيل دور الضحية على الحواجز الصهيونية، أو من أجل حصر القضية في فصائل متناحرة على كعكة السلطة. فشتان بين الكفاح السياسي والاستجداء السياسي!

Advertisements

2017/07/29| جيوش الأمة هي قوتكم ، هي شوكتكم … والأمة، أيتها الجيوش هي أمتكم، فإياكم ودعاة خراب ودمار دياركم الذين يحاولون دق الأسافين بينكم وجعل الأمة وجيوشها إثنان لا يجتمعان إلا للتقاتل والانسحاق لفسح المجال لتقدم عدوكم … – خالد زروان

3aqida3askariya armée

البعض يحاول إستثمار صورة ما يحصل في الشام ثم في دول المنطقة من توقيف السياسيين لشوكة الجيوش ضد أهل الإسلام وسكان البلاد، في سبيل تصوير أن الجيوش (جيوشكم) لم تجعل إلا لدمار وخراب الديار وبالتالي يجب استعداءها ومحاربتها …! وعلى فكرة، هذه الفكرة كانت موجودة من قبل لدى “تنظيمات الجهاد العالمي” أو ما اسميناه “الجهاد الوهابي” والذي نعرف منشأه في أفغانستان وأهدافه حين نشأته (استفزاز الإتحاد السوفييتي واستدراجه لمقبرة الإمبراطوريات أفغانستان …) ثم اهدافه بعد قبر الإتحاد السوفييتي في أفغانستان (محاربة إمكانية صعود الإسلام وتجسده في دولة وجيش)!

فكرة الخصام والصدام بين الأمة وجيوشها، هذه، هي فكرة مطورة من فكرة قبلها دامت لعقود ألا وهي فكرة الفصام بين الأمة وجيوشها. حيث كانت الأمة تحمل إسلاماً متجذراً في أعماقها وتعبر عن إسلام متى عبرت، ولكن جيوشها كانت تحمي عروشاً وكراسي سياسيين تكفر بالرحمن وتأتمر بأمرهم، … فكان فصاماً ظاهراً بين فكر وشعور الأمة وبين أفعال ودوافع أفعال جيوشها المؤتمر بأمر سياسيين وكلاء للكافر المستخرب …، رغم أن جيوشها هم ابناؤها.

ورغم أن فكرة الخصام والصدام كانت موجودة لدى “تنظيمات الجهاد العالمي”، إلا أن عسكرة الرد على الثورة في الشام وتبني الغرب له وإسترساله فيه كإستراتيجية رد على أي ثورة وعلى أي تحرك شعبي، قد جعل منها إستراتيجية غربية بحتة لتآكل امتنا من داخلها وفسح المجال لتقدم أعدائنا واستدامة إستقرار الإحتلال المكشوف والمقنع … فكان الرد العسكري على ثورات الشعوب تغذية وإحياءً لفكرة الخصام والصدام بصفة عامة، بل وتعدى الأمر إلى إلى تجلية النواة الوهابية في الجهاد العالمي لإعادة محورة “الجهاد العالمي” الذي يتبنى بقوة طرح الخصام والصدام، حوله … فكانت “داعش”!

ويجب أن نذكر بقوة بتآكل طرح الخصام والصدام مع جيوش الأمة لدى “تنظيمات الجهاد العالمي” في الأشهر الأولى للثورة، وهذا موجود مدون وموثق على مدونتنا مدونة دعم. حيث أتت تحركات الشعوب السلمية على أنظمة عاتية وعتية في ظرف أيام، فما كان من قيادة “تنظيمات الجهاد العالمي” التي كان يتصدرها الشيخ أسامة بن لادن في مايو 2011 إلا أن دعى اتباعه إلى مواكبة ثورات الشعوب من خلال الدعوة والمشورة، وألغى كلياً خيار السلاح وألغى أي حدود بين أبناء المسلمين سواءً كانوا في الجيوش أم في غيرها،… والمعلوم أنه قد اغتيل أسبوعاً واحداً بعد بث تسجيله الأخير في مايو 2011. ثم دعت قيادة “تنظيمات الجهاد العالمي” الجديدة المتمثلة في الشيخ أيمن الظواهري في جوان 2012 – بعد أن لم يجد أهل الشام من بد إلا أن يدفعوا عن أنفسهم من اجرام نظام يلقي بأبنائهم عليهم بمختلف أنواع الأسلحة، فانفصل من إنفصل منهم، …- إلى مساندة أهل الشام في الدفاع عن أنفسهم، وكان خطاباً لا يجعل من العمل العسكري جوهر ومركز العمل… فالعسكرة التي فرضها نظام السفاح في دمشق بدعم خفي ثم علني غربي كانت :

  • من أجل إفساد ما برهنت عليه الثوارت، وهو أن التغيير مرهون، بعد إرادة الله، بتحركات الشعوب… والتي كانت سلمية بالكامل!
  • جعل من الحالة السورية بعبعاً لكل شعب يفكر في التحرك ضد النظام الحاكم… فالجيش يسحق أي تحرك!
  • إستراتيجياً: دق إسفين مستدام وصورة عداوة مستدامة بين أي شعب مسلم وجيشه.

ويكفي الأعداء نجاحاً ونصراً أن يتوصلوا إلى بث فكرة أن الجيش هو عدو للشعب في الشعب وبث أن الشعب هو عدو الجيش الأول، في الجيش … ففيها هلاك الشعوب والجيوش … بدون طلقة واحدة من بنادق الأعداء؛ فيها هلاكنا بأيدينا أبناء الأمة في الجيوش وغير الجيوش، فيها خراب ديارنا ودمارها والعدو يتفرج علينا ولا عزاء للأغبياء …!

ثم لنتأمل التركيبة جيداً: من الذي يرى أن الشعب عدوه اليوم؟ ويجد مصلحة في فرق … تسد؟! في السؤال الإجابة … وفي الإجابة على السؤال تدركون أن الذي لديه المصلحة في تفعيل واستدامة إستقطاب الخصام والصدام بين الشعوب وجيوشها هو: من يراه الشعب عدواً له وثار عليه وأسقط من أسقط منه، … أي الأنظمة ومن خلف الأنظمة (أي الإستخراب المسمى إستعماراً) … أي السياسيون في الأنظمة الراهنة المرتبط وجودها بوجود المصالح الغربية في المنطقة!

إن خلق الصدام مع الجيوش هو أمر مبحوث عنه من طرف أنظمة مفلسة سياسياً … وهذا ترونه يتواتر منذ سنين وخصوصاً سني الثورة. كل نظام يشارف على الهلاك يخرج العسكر في مواجهة الشعب .. وصارت الأنظمة تختلق دوافع الصدام مع الشعب … من جهة الجيش بدفع السياسيين له إلى الصدام والتخريب والتدمير بحجة “الإرهاب”… الحاوية. ثم تقوم بتغذية تيارات سلفية وهابية من أجل التجنيد في جماعات مسلحة ضد الجيوش … وهذه التجربة تمت اعادتها مرات ومرات من أيام الجزائر إلى اليوم في سورية.

اننا نعتبر أن مجرد بث فكرة أن الجيوش ليست جيوشنا، بالإعتماد على ما تفعله جيوش بأهلها، لهو في أقل أحواله سوءًا، من الغفلة بمكان. حيث أن من يبث هذه الفرقة والشقاق بين المسلمين وقوتهم، يستبعد اخلاصه، ويتوقع خبثه … وخصوصاً إذا كان وهابي الهوى …! جيوشنا ابناؤنا، وأبناؤنا ليسوا ملكاً للأنظمة ولا للسياسيين المأجورين لسفارات الكافر المستخرب.

ولا يخفى على ذي عقل أن أنظمة المنطقة ومن ورائها الكافر الأجنبي يقومون أكثر فأكثر بفرض عزلة، بل وعداوة، على الجيوش من جهة أمتها وجعلها مجرد أداة بطش بالأمة طيعة في يد ساسة مؤتمرين بأمر الكافر الأجنبي.

إقناع الناس بأن ابناءهم في الجيوش هم العدو وإقناع الجيوش بأن الشعوب التي يخدمونها هي عدوهم الحقيقي … هي المعادلة المثلى ليسود من يفرقنا … أنظمة الخراب ومنظومة الاستخراب!

والمسلم الواعي، خارج الجيش أو داخله يجب أن يعمل على إعادة اللحمة والوئام ونبذ والفرقة والصدام وتجنب الإنفصام … الذي لا يمكن أن يحصل بدون مشروع سياسي يقدم نظام الإسلام، نظام الخلافة ليعيد للمسلمين أكثر من تجنب الإنفصام، … يعيد لهم السينارجيا (التناسق والتكامل) الكاملة بين الأمة وجيشها! فيكون الجيش هم أبناء الأمة البارون بها … السهام في جعبتها ضد كل محارب أو معتدي.

إن الناظر لقضية فلسطين على سبيل المثال، لا يجد حلاً غير حل تحريك الجيوش، الجيوش … والقتال ضد يهود فالمسألة لا تحتاج عمق تدبر أو طول تفكير. قيل البعرة تدل على البعير، وأثر السير يدل على المسير،

ونقول … فأسلحة وديباج، وطائرات ذات أمواج، ومطارات ذات فجاج، ومعالم ذات رتاج، وأفواج من الجيوش… وأفواج … هل تدل على قوة وشوكة أم على واج وأقنان دجاج؟! فيا جيوش المسلمين، يا ابناءنا في الجيوش … من للأعراض والمقدسات؟!
#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies
خالد زروان

201/02/02| تسجيل صوتي لفتوى #إبن_باز ب #جواز_الصلح_مع_اليهود، منذ سنة 1995 فتطبيع #آل_سعود مع #آل_يهود بل والتحالف العسكري معهم، انما هو بتشريع سلفي وهابي !

 

ibnbaz-palestine-saudi-wahabi-filastine

تسجيل صوتي لفتوى إبن باز بجواز الصلح مع اليهود، منذ سنة 1995 … فتطبيع آل سعود مع آل يهود بل والتحالف العسكري اليوم معهم، انما هو بتشريع سلفي وهابي !

انتبهوا هذا الحبر لا وجود لمعنى الأمة ولا جيوشها في ذهنه، وكما هي العادة دائماً، فهم إستحماري ل#صلحالحديبية -كما فعل ضابط المخابرات السعودي #رامبووليأمره عبدالله #المحيسني في سن بدعة #الهدن التي تبنتها مجموعة أعدقاء سوريا وأعلنها #بوتين بإسم “#نظامالهدنة“- لتشريع الخيانات وكسر الهامات والتمكين للإحتلال ولأمم الكفر!
فما فعله #عرفات و #العشراوي و #عريقات و #عبدربه وما يفعله #عباس وعصابته انما هو بفتوى سلفية وهابية منذ 1995!

ثم إذا كان الصلح مع اليهود جائز عند شيوخ المحيسني، فإن الصلح عند المحيسني مع بشار أولى!

ولا نملك إلا لا حول ولا قوة إلا بالله … كيف يجد #فكرالخرابالوهابي له من مكان بين ثوار احرار؟

2015/09/16 | #حسن_روحاني يهنيء اليهود بعامهم الجديد متمنياً أن تعمق الجذور الإبراهيمية المشتركة الإحترام وتحقق السلام والتفاهم المتبادل !

rohani2015

روحاني معتاد منذ وصل إلى رئاسة إيران على التغزل العلني بكيان يهود … نعيد ما سبق أن ذكرناه، وهو أن الإتفاق النووي لم يكن ليحصل لو أنه بين إيران وكيان يهود جزيء من ذرة عداء بينهما، … بل لو لم يكن بين الكيان الصفوي المجوسي والكيان اليهودي إستراتيجيا متكاملة ضد المسلمين … فمتى يستفيق المستغفلون أو المغفلون الذي يضعون أيديهم في أيدي المجوس … أو يظنون بهم خيراً؟!!!

ولمن يشك في أن تهانيه موجهة لكيان يهود، هذه تهانيه سنة 2013 ويوجه تهانيه لجميع اليهود في العالم يقول “مع قرب غروب الشمس هنا في طهران، اتمنى لكل اليهود، وخصوصاً اليهود الإيرانيين، روش هاشانه مبارك

rohani21

https://twitter.com/HassanRouhani

2015/05/02| #العقيدة_العسكرية والتحصين ضد الاختراق والعمالة – بقلم:د.ماهر الجعبري

3aqida3askariya12

هذا المقال كتبه الدكتور ماهر الجعبري وتم نشره بتاريخ 2010/02/04 حول مصيرية التأسيس على عقيدة الأمة في بناء العقيدة العسكرية، ولأهمية الموضوع اليوم بعدما رأى الجميع تشريد الأهل وتقتيلهم وتخريب البلد وتدميره في أكثر من مكان، عن طريق قوات عسكرية وأمنية مرتبطة بالحاكم إرتباطاً شخصانياً وليس إرتباطاً أسست له العقيدة الإسلامية، نعيد نشره للتذكير والتنبه للمستقبل في ظرف يتم فيه التطرق إلى خلخلة جندي العقيدة المسلم الذي يجاهد في الشام لدفعه إلى تبني راية رسمها الكافر المستخرب وإبعاده عن راية يستمد منها جندي العقيدة قوة وإقداماً واستبسالاً لا يضاهى ولا يقهر، ألا وهي راية النبي صلى الله عليه وسلم. يقول الدكتور ماهر الجعبري:

“تنضبط الدول بالأفكار أو بالأشخاص، وتميل نحو واحدة منهما: فهنالك كيانات سياسية تقوم على ‘الأشخاص’ وعلى تحقيق مصالحهم ومصالح من خلفهم، وعندها تسخّر الأفكار –إن وجدت- لخدمة الأشخاص. وفي المقابل، هنالك كيانات تقوم على ‘الأفكار’ التي تحملها الأمم وعلى تحقيق المصالح التي تحددها تلك الأفكار، وتكون الأشخاص في خدمة الأفكار.

وفي كلا الحالين (الأنظمة ‘الشخصانية’ والأنظمة المبدئية)، لا بد من أجهزة عسكرية وأمنية تحمي تلك المصالح، وأيضا تحرس النظام السياسي وتهيئ أجواء السِّلم الداخلي لتنفيذ برامجه، سواء كان ذلك النظام ممثلا للأمة وقائما على قيمها، أو كان دخيلا على الأمة ويقوم على تنفيذ مصالح أعدائها.

يلاحظ المتابع للمشهد المحلي، تعاظم الجهود الرسمية لزرع عقيدة أمنية في الأجهزة الأمنية، في محاولات متلاحقة تَجْهد في البحث عن شعارات ثورية يمكن أن تحفظ تماسك ما يبدو مهلهلا.

ثم إن المتابعة الإعلامية لما استجد من أحداث ‘أمنية’، وما رافقها من اتهامات، خلال الأسبوعين الآخرين، تبرز الحاجة لوقفة فاحصة أمام الرابطة الأمنية أو العسكرية التي يمكن أن تجعل أي مؤسسة عسكرية متماسكة، ومحصّنة أمام الاختراق أو الاهتراء والتفكك.

وهذا المقال يسلط الضوء على العقيدة العسكرية وموضعها في الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية، كنظرة فكرية سياسية، بعيدا عن الدخول في لعبة الاصطياد والمحاكمة التحليلية لما طفا الحديث حوله في الإعلام في المشهد المحلي والمشهد العربي.

ليس ثمة شك أن الدول المبدئية تقوم على ما تحمل من قيم ومبادئ، وهي تستند إلى أجهزة عسكرية وأمنية تحرس أمنها وتحمي مبدأها وتصدّ العدوان الخارجي، وتحقق أمن الناس. ومن ثم فلا تحتاج تلك الدول إلى البحث عن عقيدة عسكرية لأجهزتها، لأن جنود تلك الأجهزة هم جزء من الأمة، وبالتالي فهم يحملون عقيدتها، وتكون تلك العقيدة هي قضيتهم، وجل ما يلزم هو تقوية هذه العقيدة في نفوسهم، ولا تكون رواتبهم الوظيفية حينها إلا تعويضا لهم عن انشغالهم عن كسب العيش بحماية قضايا الأمة.

وفي هذا الحالة من رفعة القيم، لا حاجة لأجهزة مخابرات تتجسس على الناس، لأن العقيدة العسكرية تكون هي نفسها عقيدة الناس، والناس أنفسهم يحمون تلك العقيدة قبل الأجهزة الأمنية، فلا يوجد حينها صراع بين الناس والدولة، ولا بين الناس وأجهزتها الأمنية.

وهذا أمر يتحقق في الأمة الإسلامية عندما يطبّق الإسلام ‘السياسي’ في الدولة. ومن المعلوم أن الأحكام السياسية الشرعية تحرم التجسس على المسلمين وتحرّم تعذيبهم بأحكام قاطعة، وهذا بخلاف أجهزة الاستخبارات العسكرية التي ترصد اختراق الأعداء وعدتهم وعتادهم في مواجهة الأمة.

وفي المقابل، فإن الدول ‘الشخصانية’ والكيانات السياسية العميلة لأعداء الأمة، لا تقوم على قيم الأمة، بل تقوم على ما يتناقض مع تلك القيم ويتصادم معها في الصميم، وتدور الدولة حينها حول أشخاص ورموز، يبدلون أفكارهم كلما شاءوا، بل وينقلبون على ما حملوا من أفكار، ومع ذلك يبقى الكيان السياسي لهم، محميا بقوة العسكر، ويكون ممقوتا من الناس.

وفي هذه الحالة من هبوط القيم، تحتاج الدولة لتسخير أجهزتها الأمنية كي تحمي أولئك الأشخاص الذين ‘يملكون’ تلك الدولة ويتصرفون بذلك الكيان السياسي حسب مصالحهم ومصالح من خلفهم. وعندها من الطبيعي أن يحصل انفصام قد يتحول إلى صدام مع الحكام وأجهزتهم الأمنية.

وعندها تكون الأجهزة الأمنية من غير طينة الناس، وتكون عقيدتها الأمنية غير عقيدة الناس، بل ويصبح الرأي العام الذي تحمله الناس تهديدا لتلك الدولة ‘الشخصانية’، فتوَظّف الأجهزة الأمنية للتصدي لأفكار الناس، ولحماية الدولة والكيان السياسي من غضب الناس. ويصبح العسكر حينها في حرب مع الأفكار، لا يمكن بأي حال أن يكسبوها، لأن الأفكار لا تهزمها إلا الأفكار.

وبالطبع لا يجد أفراد المؤسسات العسكرية حينها فكرة معنوية يلتفون حولها، وعبثا يحاول المنظّرون والمشتغلون بالتوجيه السياسي للعسكر أن يوظّفوا بعض بريق الماضي ‘الثوري’ لخدمة الحاضر الهابط. بل يجد العسكر أنفسهم ملتفين حول ‘أشخاص’، ومرتبطين من خلال الأموال التي تُضخ في تلك الأجهزة، ويتحول العمل العسكري أو الأمني من قضية تدور حول عقيدة الناس، إلى وظيفة تدور حول الأموال التي يضخّها أصحاب المصالح الشخصية والفئوية، ومن خلفهم.

وعندما تكون العسكرية وظيفة للتكسب، وتختفي منها معاني الجندية، والقيم والمبدئية، يكون العسكريّ فيها عرضة للميل نحو من يدفع أكثر، ومن هنا تبرز ثغرة الاختراق والعمالة أمام الإغراءات، والتحول عن صف الدولة إلى صف الآخر، مهما كانت طبيعة الآخر، وذلك لعدم وجود عقيدة عسكرية تحرس العسكريّ من السقوط.

أما عندما يكون الجندي مرتبطا مع الناس ومع الحاكم ومع قياداته العسكرية بالرابطة العقدية نفسها، ويحمل القيم نفسها، فهو يكون محصّنا أمام الاختراق، وعصيّا على الإغراءات، ثم إن وجود الوازع الداخلي المؤسس على تقوى الله وحب الشهادة، والتطلع لأجر الآخرة، يقوّي في الجندي معاني التضحية، ويبعد عنه السقوط في حبائل الارتباطات المعادية.

هذا التفنيد يتعلّق بالدول ذات السيادة الحقيقية على الأرض، أما أشباه الدول التي لا تقوم لها قائمة إلا بقوة ‘الأجنبي’، فالحالة فيها أفظع. وتلك الحصانة الأمنية لا يمكن أن توجد في كيانات سياسية تتلاقى برامجها وأعمالها مع برامج أمريكا ومع مصالحها، أو مع برامج الاحتلال ومصالحه، ولا يمكن أن توجد المناعة الأمنية في كيان سياسي يعتاش على التمويل الخارجي الذي يفرض الأجندة السياسية، ولا يسمح بعقيدة عسكرية تتناقض مع أجندته.

بل إن هذه الحالة السياسية الهابطة تضع العنصر في تلك الأجهزة على محك التفكير والموازنة بين القضية والوظيفة، فإن رجحت عنده الوظيفة، وهذا ما يحصل في غياب العقيدة العسكرية القوية، صار اهتراؤه مرهونا بتوفر الفرصة للسقوط نحو من يدفع أكثر، وخصوصا إذا أمّن له الحماية.

فحري بأي جهاز أمني يعمل على زرع عقيدة عسكرية في أفراده، أن يهضم أولًا عقيدة الأمة التي ينتمي إليها، وأن يفرز مصالح الأمة عن مصالح أعدائها، ثم أن يعمل من أجل الأمة لا في خدمة أعدائها بزي الأمة، وهذا الحال لا يمكن أن يوجد تحت الاحتلال في بلاد المسلمين.”

د.ماهر الجعبري

2015/04/05 | افزعوا إلى الدعاء | {لا تعجزوا في الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد} !

do3a1

{وَقَالَ رَبُّكُـمُ ٱدْعُونِيۤ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} غافر 60

{{ وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِيبْ لَكُمْ } يقول تعالى ذكره: ويقول ربكم أيها الناس لكم ادعوني: يقول: اعبدوني وأخلصوا لي العبادة دون من تعبدون من دوني من الأوثان والأصنام وغير ذلك { أسْتَجِبْ لَكُمْ } يقول: أُجِبْ دعاءكم فأعفو عنكم وأرحمكم…. حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن زرّ، عن يُسَيْع الحضرمي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الدُّعاءُ هُوَ العِبادَة ” وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: { وَقَالَ رَبّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي }….}  تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري

2015/02/15| عملية #الدنمارك بنفس الجينات اليهودية لعملية #فرنسا … اللوبي اليهودي الذي يزرع بذور الحرب الأهلية في أوروبا ! خالد زروان

BHLfourestZemray1

الندوة التي تم استهدافها في كوبنهاغن (الدنمارك) عنوانها “الفن، الكفر وحرية التعبير“.

كان يحضر الندوة حين وقوع الهجوم:

– السفير الفرنسي “فرانسوا زيمراي” (François Zimeray)،

– وناشر أول الرسوم المسيئة سنة 2005 الدانماركي “فليمنغ روز” (Flemming Rose) في جريدة “Jyllands posten ” (الرسام هو “Kurt Westergaard” وهو مقرب من اليمين المعادي للإسلام في الدنمارك)

– والرسام السويدي “لارس فليكس” (Lars Vilks) الذي قام برسم كلب يريد به صورة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 2007  …

– و “إينا شفشينكو” مؤسسة “فيمان” (النساء اللاتي يتعرين … للإحتجاج) … ومنه قيامهن بحرق راية الرسول صلى الله عليه وسلم أمام مسجد باريس !

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

إن نار الحقد والكراهية التي تنتشر في أوروبا وأمريكا يتم تحريكها من نفس متجانس في الأفكار والميول والدوافع والأهداف: إنه اللوبي اليهودي الصهيوني … وما يحصل في أروبا وراءه عدد محدود من نفس هذا اللوبي اليهود، اعدادهم تحصر على أصابع اليد الواحدة وهم بالأخص فرنسيون، نذكر منهم على وجه الخصوص:

– برنارد هنري ليفي (Bernard-Henri Lévy): كاتب، مخابراتي يهودي فرنسي … وهو بمثابة الوزير بدون حقيبة في الحكومات الفرنسية سواءً كانت من اليسار أو اليمين، لم يترك شأناً في السياسة لم يتدخل فيه وخصوصاً إذا كان يخدم يهود و”إسرائيل” … وهو الذي وجد له بكل أسف من يستمع له ولا يدرك/ أو يدرك حقيقته وتعمد خيانته …( أغبياء ملتحون في ليبيا مثلاً …، أو بني علمان أعداء الله والبلاد والعباد)!

– ألان فنكلكروت (Alain Finkielkraut)، يهودي فرنسي معادي للإسلام … لو كانت السلطة التنفيذية في يديه لأقام محرقة لهم في كل بلد … متعصب إلى النخاع وعصبي ويظهر ذلك على وسائل الإعلام … بدون حرج!!!

– كارولين فوراست (Caroline Fourest): يهودية فرنسية، رئيسة جمعية السحاقيات واللواطيين الفرنسيين … !!!

قتل في الندوة التي تم استهدافها “الفن، الكفر وحرية التعبير“: شرطي وجرح 4 أشخاص جروح خفيفة. الشرطة الدنماركية قالت أن المهاجم هرب على متن سيارة … ثم تم العثور عليها … بعد ذلك أعلن عن هجوم ثاني على معبد يهودي وقتل مدني … قبل أن يلوذ نفس المهاجم بالفرار على رجليه، ثم يقتل!!! المهاجم دنماركي من أصل فلسطيني … خرج قبل اسبوعين من السجن في قضية مخدرات … محيطه ومعارفه مندهشون مما كشف عنه الإعلام، إذ لا يفهمون الربط بين حقيقته والعمل الذي نسب له!!!

ما يجب أن يلاحظ:

1- شدة الشبه بين عملية باريس وعملية كوبنهاغن: أ- استهداف إجتماع في عنوانه “حرية التعبير”، ب- ثم الهجوم على معبد يهودي … ت- قتل بوليس!!! ث- قتل مدني !!! و ج- قتل من قام بالعمل وعدم الإمساك به حياً لتفادي تقديمه للمحاكمة. وهذا حصل في كل العمليات في أروبا أو أمريكا منذ 2012!

2- الطرق الإعلامي المقرف إلى حدود القيء … الذي يعمل منذ عملية باريس على التأكيد أن المستهدف من هذه العمليات هو رباعي: “حرية التعبير، البوليس، اليهود والمدنيين”!!! حرية التعبير: الحضارة الغربية. البوليس: الدولة. اليهود. والمدنيين. هل يمكنكم إستخراج العنصر الغير متجانس من الرباعي؟!!! انه: يهود!!! كل العملية انصبت على إستفزاز المجتمع الدنماركي … بحضارته بدولته وبمدنييه  … ويأتي عنصر يهود ليقول، هذه الحرب هي علينا أيضاً بدرجة متساوية وبصفة إسمية مميزة …!!! الطرق الإعلامي يأتي ليعزل المسلمين ويجعلهم شيطاناً وجب التخلص منه بكل الطرق … حتى أن كارولين فورست في تعليقها على عملية كوبنهاغن قالت “نحن نعمل على أن يحافظ المواطنون على اعصابهم ولا يمروا إلى حمل السلاح للإنتقام” وهو أسلوب لبذر فكرة حمل السلاح وطرد المسلمين تلقيها كما جميع سمومها بأساليب خبيثة !!!

3- يتبع ذلك دعوة نتنياهو ليهود فرنسا، ثم يهود الدنمارك بالهجرة إلى أرض فلسطين … ثم تتوالى الأخبار عن ذعر اليهود وحزم امتعتهم للهجرة إلى كيان يهود، مع تركيز الريبورتاجات على حديث المستعدين للهجرة على أن فرنسا أو الدنمارك أو أروبا لم تعد آمنة …!

4- توالي أعمال من قبيل تدنيس مقابر ليهود أو طفل في مدرسة لا يرى أن هناك “كارثة” حصلت … لأن الأطفال يجب أن يشعروا ويعوا أن مجرد الحديث عن محرقة اليهود هو جريمة يعاقب عليها الأباء والأبناء!!! وعدم شعورهم بذلك بالنسبة للإعلام وليهود الذين يمخرونه مخراً : جريمة وأي جريمة!!!!

إن هذا السعار اليهودي لتشويه الإسلام في أوروبا وأمريكا تظهر ملامحه من خلال معرفة القائمين عليه وإستحضار أعمالهم:

– منذ سنة 2000 ، المتطرفون الأمريكيون كانوا السباقين في إعلان أن العدو الرئيسي لأمريكا هم المسلمون والإسلام، … صموئيل هنتينجتون (Samuel Phillips Huntington) صاحب “صدام الحضارات”، أو ريتشارد بيرل (Richard Perle)، أو نيوت غينغريتش (Newt Gingrich ) ، أو برنارد لويس ( bernard lewis )  أو أوريانا فالاتشي (Oriana Fallaci) ، …

– فليمينغ روز ، أول ناشر للصور المسيئة، كتب سنة 2006 كتاباً يلخص فيه مقابلات مع نظرائه في أمريكا أسماه “أصوات أمريكية” … من أجل الإشهار للمنظرين الأمريكيين لحرب الحضارات ومعاداة الإسلام !

– بعد إنطلاق الثورات، وخصوصاً منذ 2013 ، حفلات الغالا والندوات التي تجمع بين اليهود الفرنسيين (كارولين فورست، برنارد هنري ليفي، ألان فنكلكروت…) بحاملي لواء الحرب على الإسلام في الدنمارك من قبل فليمنغ روز أو أعضاء اليمين المتطرف… والتي ينظمها السفير اليهودي إسرائيلي الهوى فرنسوا زيمراي حول مواضيع: “حرية الكفر” والتهديد الإسلامي لأوروبا … وتجمع هؤلاء اليهود بالنبلاء الدنمركيين …!

فمعاداة الإسلام أصبحت فكرة، شيئاً فشيئاً ديناً يتعبد به …. وقريباً كما قال الكاتب الفرنسي المعتل “ميشيل هويلباك” المعادي للإسلام … “من حقي أن أعادي الإسلام”، … التي قد تسجل كقانون “الحق في معاداة الإسلام” المقابل لمنع إنتقاد المحرقة …!

إن اليهود يزرعون اليوم في أوربا بعد أمريكا، بذور الحرب الإسلام والتي لن تكون إلا حرباً أهلية، نظراً لوجود عدد كبير من الأروبيين الأصليين، مسلمون … وكل عملية تحصل نجد فيها طابع المخابرات ونفس الحقد اليهودي على الإسلام والمسلمين!

خالد زروان

لارس فيلكس

http://www.20minutes.fr/monde/1541031-20150215-video-fusillade-copenhague-lars-vilks-caricaturiste-mahomet-echappe-attentat

السفير الفرنسي في الدنمارك

http://www.ambafrance-dk.org/Compte-rendu-Caroline-Fourest-a

الإحتفال برأس ألسنة اليهودية يجمع اليهود بساسة فرنسا

http://www.purepeople.com/article/manuel-valls-et-anne-gravoin-un-nouvel-an-juif-complice-et-convivial_a148258/41

حفل غالا وندوة يشارك فيها فليمنغ روس وكارولين فورست حول مواضيع: “حقوق الإنسان”، “الكفر”، و”اكرانيا” … في السفارة الفرنسية في كوبنهاغن يجمع ليفي بالسفير الفرنسي بالأمير والأميرة

http://www.purepeople.com/article/arielle-dombasle-et-la-princesse-marie-diner-chic-a-l-ambassade-de-copenhague_a136155/1#lt_source=external,manual

2015/01/20| هام | #حسون مفتي المماتعة والمقاولة في البرلمان الأروبي سنة 2008 : “شالوم. إسرائيل جزء لا يتجزأ من الشام” “فلسطين وإسرائيل. لنقول لهم … بدل أن نبني الجدار، تعالوا نبني جسور المحبة”

basharIsrael1

أي نعم. اللعب كان أصلاً مكشوف (الخطاب كان يوم 15 يناير سنة 2008) … فما أدراكم اليوم بما يحدث في كواليس المقاومة والممانعة!؟ يا هيك مماتعة … يا بلاش …  وياهيك مقاولة … يا بلاش!

“وأننا إن اردنا أن يعم السلام في الكون، فلنبدأ من أرض السلام. فلسطين وإسرائيل. لنقول لهم أنه منذ اعوام قال لكم البابا بدل أن نبني الجدار، تعالوا نبني جسور المحبة!” … ياسلااام على المماتعين !!!

 الكلمة الكاملة لإدراك معنى “منافق عليم اللسان” :

إسرائيل قلعة الصليب المتقدمة | إيستروزي (من الدائرة الضيقة حول ساركوزي):”عندما تضرب إسرائيل ارهابيين في غزة، فإن إسرائيل تحمي بطبيعة الحال مدنييها وأراضيها وفي نفس الوقت فإن إسرائيل تحمي فرنسا. وعندما نذهب إلى العراق فإننا نحمي إيضاً إسرائيل ونحمي كبرى ديمقراطيات العالم الأخرى”

estrosi2

2014/09/28| إسرائيل قلعة الصليب المتقدمة | إيستروزي* (من الدائرة الضيقة حول ساركوزي):”عندما تضرب إسرائيل ارهابيين في غزة، فإن إسرائيل تحمي بطبيعة الحال مدنييها وأراضيها وفي نفس الوقت فإن إسرائيل تحمي فرنسا. وعندما نذهب إلى العراق فإننا نحمي إيضاً إسرائيل ونحمي كبرى ديمقراطيات العالم الأخرى”

*كريستيان إيستروزي هو شيخ مدينة نيس الفرنسية الواقعة على البحر المتوسط والمحاذية لإيطاليا، وهو من الدائرة الضيقة جداً من أصدقاء ساركوزي (كان من ضمن العناصر التي تعد على أصابع اليد الواحدة الذين جمعهم ساركوزي حوله قبل إعلانه ترشحه مؤخراً لرئاسة حزب إتحاد الحركة الشعبية (حزب ساركوزي، يميني).

2014/08/12| #MuslimArmies4Gaza | إلى جيوش المسلمين، قادةً وضباطاً وضباط صفٍّ وجنوداً: ((قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ))

confHT

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جيوش المسلمين، قادةً وضباطاً وضباط صفٍّ وجنوداً:
((قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ))

مؤتمر إعلامي عالمي لنصرة غزة
الجمعة 19 شوال 1435هـ الموافق لـ 15/8/2014م
المكان: لبنان – بيروت
الزمان: الساعة الثانية بعد الظهر عقب صلاة الجمعة
#MuslimArmies4Gaza

2014/08/10| #نداء_هام_جداً_لكل_مسلم |#A_Very_Important_Appeal_To_Every_Muslim |#خطوات_عملية_لتحرير_فلسطين |#Operational_Steps_To_Liberate_Palestine
| انشره ولا توقف انتشاره عندك | Spread It And Do Not Stop Its Spread At YOU! (*)
http://wp.me/p3Ooah-3HW

==============
للمزيــــد:
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_38686