2018/02/07 | عشر نقاط سريعة تعليقًا على الحادثة الشنيعة: “تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا” – أحمد سعد فتال

الصورة هي لحصاد قصف النظامين الروسي  والسوري … من قتل هاته الورود تحت سقوف بيوتها وفي المشافي … سلمه محسوبون على الثورة لسلطانهم اردوغان ليسلمه بدوره لحليفه بوتين … الذي واصل قصفه بل ضاعفه.

عشر نقاط سريعة تعليقًا على الحادثة الشنيعة: “تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا”

  • الحزن الأعظم يتمثل بتسليم القرار الثوري لأمريكا عبر تركيا
    أما تسليم الطيار الروسي عبر دولة السلطان إلى روسيا فلا ريب أنه محزن، ولكنه فرع عن أصل وعرَض لمرض.
  • ليس مهمًا إشغال الذهن وإتعاب القلم بقضية “من سلّم الطيار؟” فكل الفصائل مع الحل السياسي وهذا المهم، وكلها تنسّق مع تركيا وهذا المهم، وكلها تنفذ اتفاقات أستانة وهذا المهم، ولعمري لو كانت الفصائل متلبسة بجريمة واحدة فقط من الجرائم الثلاث السابقات لكفى بها سقوطًا وعارًا.
  • ثبوت تسليم الطيار على التنظيم “س” لن يكون أول خطيئة له، وكذا إعفاء الفصيل “ع” من مسؤولية الفعل لن يكون صك براءة ونقطة بداية لحسن الظن به.
  • حادثة إسقاط الطائرة وما اكتنفها من حادثة تقدم النظام نحو سراقب وتشكيل غرفة العمليات تثبت اليد الطويلة للنظام التركي (ومن ورائه الأمريكي) على الفصائل اللاتي فقدت أي هامش كان عندها للتحرك خارج إرادة هؤلاء.
  • الواجب على النخب وأصحاب الفكر الذي يصوّبون سهام اللوم في مسألة الطيار نحو هذا أو ذاك أن يوجّهوا على الأقل سهمًا واحدًا وإن كان بطرف اللسان تجاه السلطان العظيم، إذ كيف يلام العامل ويُنسى رب العمل، إن هذا لعجب!.
  • أعظم ما أرجوه من الله هذه الأيام الهدايةَ والبصيرة لشباب الفصائل الذي يحتمّون لقادة مهرة بالفشل جدراء بالتفريط، ينطبق عليهم المثل العراقي “غراب يكول لغراب وجهك أكحل” أي أسود، ولو علموا أنهم أعلى مكانة وأزكى نفسًا من هؤلاء المسؤولين ما فعلوا ذلك.
  • المرض منتشر في كل التنظيمات، والتغيير يجب أن يستهدف منطقة القيادة وما حولها من قوة ناعمة، ومن لا يرى هذا فلا شك أن لديه مشكلة في الفكر والشعور، وأسأل الله له الهداية والبصيرة، إذ إن أعظم مصيبة إنكارُ وجود المصيبة.
  • الدعوة العملية مدرسة، ومن دروسها العظيمة أن بعض النفوس لا تغير النشرةُ أو الجلسات الفكرية أو النقاشات المستمرة مفاهيمهم، بل الزمن كفيل بذلك.
  • المعركة اليوم في ثورتنا هي معركة وعي بالدرجة الأولى، الوعي على أسباب الأزمة، والوعي على كيفية علاجها، والوعي على الفئة المؤهلة للقيام بهذه المهمة، وبقدر تقدم الأمة خطوة في طريق الوعي، بقدر تقدمها خطوة على الأرض نحو كسر عدوها.
  • يجب على حملة الوعي الترفُّع عن الانغماس في زحمة التفاصيل والانسياق مع الجو العام السائد والاصطفاف مع تيار ما بالتصريح أو التلميح، السياسي لا يتعامل مع الخبر بشكل مجرد، بل الرعاية وتبليغ الفكرة والفائدة من إبرازه والتكلم عنه عوامل أساسية في التصرف مع الخبر والحدث، واللبيب تكفيه الإشارة.

أحمد سعد فتال

Advertisements

2018/01/17| قضية الأكراد المفتعلة ذريعة النظام التركي لإكمال مهمته في الإجهاز على ثورة الشام – عبدالحميد عبدالحميد

قضية الأكراد المفتعلة ذريعة النظام التركي لإكمال مهمته في الإجهاز على ثورة الشام

عبدالحميد عبدالحميد رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

• تصاعدت في الآونة الأخيرة حدّة التصريحات التركية، التي تهدد بقرب القيام بعمل عسكري تركي ضد مسلحي مدينة (عفرين) وما حولها من الأكراد، هذه التصريحات التي بدأت قبل دخول القوات التركية إلى ريف حلب الغربي وإدلب الشمالي منذ أشهر، واستمرت بعد دخولها، قبل أن تتصاعد حدّتها في الآونة الأخيرة.
• وقد كانت الذريعة المعلنة لبدء عملية درع الفرات التركية، هي إفشال مشروع (روج آفا) الكردي، بالفصل بين منطقتي (عفرين) و(عين العرب ـ كوباني) الكرديتين، بالإضافة إلى قتال تنظيم الدولة وإبعاد خطره عن الحدود التركية. بينما كان الهدف الحقيقي لهذه العملية هو إنهاء الثورة في منطقة ريف حلب الشمالي، بوضعها تحت الوصاية التركية المباشرة، وتحجيم فصائلها العسكرية تدريجياً، وتهيئة المنطقة لإعادتها في آخر الأمر إلى قبضة النظام.
• والدليل السافر على ذلك هو أن القوات التركية، ومنذ تخليصها للمناطق الممتدة من (إعزاز) وحتى (جرابلس) من يد تنظيم الدولة، قد توقفت عند حدود منبج، ورفضت، بل ومنعت فصائل الجيش الحر من أي عمل ضد الميليشيات الكردية، حتى ولو كان على المناطق العربية التي تسيطر عليها.
• وعلى مدى عشرات السنوات الماضية كانت القضية الكردية قضية مُسيّسة بامتياز، تستثير فيها الدول الكبرى مشاعر الأكراد القومية، وتستغلها في إيجاد الأحزاب السياسية والحركات المسلحة ذات الأهداف القومية، ثم تستخدم الدول الكبرى هذه الأحزاب والحركات لاستمرار سيطرتها على المنطقة. وقد لعب قادة هذه الأحزاب والحركات القومية الكردية على الدوام دور العملاء الخونة لشعوبهم، والذين تستخدمهم الدول الكبرى لتحقيق مصالحها، ثم تلقي بهم بعد انتهاء دورهم كما هو مصير كل عميل.
• وحتى تحافظ أمريكا اليوم على النظام العميل لها قائماً في سوريا فإنها تستخدم كلا من الأكراد والأتراك على السواء للقضاء على الثورة، كما تستخدم في نفس الوقت الروس والإيرانيين.. فتُمنّي الأكراد بتحقيق حلمهم التاريخي في الانفصال عن النظام وإقامة دولتهم القومية، وتزودهم بالسلاح لتحارب بهم الفصائل الثورية ومنها الإسلامية، وفي نفس الوقت تَعِد أمريكا الأتراك بأنها ستسمح لهم بالقضاء على الخطر الكردي بعد أن تستخدم الأكراد في ما تريد. وبعدها تأمر أمريكا الأتراك بالخروج من الشمال السوري بعد تقزيم فصائله وتفريغه من السلاح الثقيل، لتركه لقمة سائغة أمام النظام والروس والإيرانيين.
• فإقامة دولة كردية في المنطقة اليوم لا يخدم أبداً السياسات الأمريكية، لأن هذه الدولة إذا قامت فستكون مصدر قلق وإزعاج للأنظمة الأربعة المحيطة بها والتي تخدم المصالح الأمريكية، وهي النظامان السوري والعراقي العميلان لأمريكا بإخلاص، والنظامان التركي والإيراني اللذان يدوران في الفلك الأمريكي.
• وتركيا بالذات دولة عضو في حلف الناتو تحت القيادة الأمريكية منذ عام 1954م، ويسير بها ساستها إلى الآن كما يريد لهم الأمريكان، فلا تضحي أمريكا بعلاقاتها الطيبة مع دولة قائمة ومستقرة بحجم تركيا لصالح بناء علاقة جديدة مع كيان جديد كالكيان الكردي، الذي لن تكون له مقومات الصمود فضلاً عن البقاء والاستمرار.
• لكن بما أن أمريكا تعتبر الأكراد اليوم شريكاً مرحلياً لمّا ينتهِ دوره بعد، ولا زالت هناك حاجة ماسة إلى استخدامهم في القضاء على الثورة، وبما أن الأتراك لا يجرؤون على القيام بأي عمل عسكري ضد الأكراد دون الحصول على الموافقة الأمريكية بسبب دورانهم في الفلك الأمريكي، فلا نستطيع اعتبار التصريحات التركية الأخيرة ذات النبرة العالية إلا أنها نوع من الخداع للحفاظ على فصائل ريف حلب الشمالي تحت السيطرة التركية، وإبقاء ثوارها على أمل تخليصهم من الأكراد وإعادتهم إلى بيوتهم، بإيهامهم بقرب قيام تركيا بهذا العمل.
• هذا إضافةً إلى أن العمل العسكري التركي على أكراد عفرين قد تكون له الكثير من النتائج السلبية على الداخل التركي. لذلك كله فليس من المتوقع أن يكون هناك عمل عسكري مباشر ضد مدينة عفرين، بل قد تلجأ تركيا إلى الضغط، وإلى قليل من التصعيد عندما يحين الوقت حسب تقديرها، علّها تصل الى إخلاء عفرين من المليشيات الكردية المسلحة. وهي الآن تتواصل مع شخصيات ذات طابع شعبي في عفرين كي يستلموا إدارة المنطقة ذاتياً ويخرجوا المسلحين، ويكفي الله الأتراك القتال.
• وإذا كان ولا بد فقد يكون هناك عمل عسكري تركي محدود، تصل تركيا من خلاله مناطق نفوذها في درع الفرات مع مناطق نفوذها في ريف حلب الغربي، من خلال فتح ممر يصل ما بين بلدتي (دير جمال) و(الشيخ عقيل) مروراً بشمال بلدتي (نبل) و(الزهراء)، ولكن هذا يتطلب السيطرة على العديد من القرى ذات الطابع العربي وأهمها (منّغ) و(عين دقنة) و(تل رفعت)، بالإضافة الى بعض القرى الكردية على هذا الممر، حيث ستستخدم تركيا في ذلك الفصائل المرتبطة بها كي تقلل من حجم خسائرها هي قدر الإمكان.
• وعلى صعيد آخر يحتمل أن تستغل تركيا ما يحصل في ريفي حلب وإدلب الجنوبيين من معارك بين الثوار والنظام، كي تزيد من نشر قواعدها باتجاه الجنوب وصولاً إلى مطار أبو ضهور، في إطار المرحلة الجديدة من توسع الانتشار التركي ونشر قواعد جديدة في ريف إدلب، تطبيقاً لاتفاقات آستانة وإقامةً لمناطق خفض التصعيد التي تم التوافق عليها دولياً، وهي الخطوة التي لا بد منها للقضاء على ثورة الشام والوصول الى الحل السياسي القاتل الذي تريد فرضه أمريكا، والذي سيعيد إنتاج النظام، بالمحافظة على أركانه من جيش وأمن ودولة علمانية عميلة.
• إن ما بان ووضح أعلاه لهو غيضٌ من فيضِ تآمرِ وكيدِ النظام التركي على ثورة الشام، والذي يهدف من جميع أعماله إلى القضاء عليها، وآخر هذه الأعمال كان الدخول بقواته العسكرية إلى الشمال الغربي المحرر، بحجة دفع خطر الأكراد، ومنع قيام الدولة الكردية المزعومة. فهلّا وعى أهلنا في الشام على خطورة هذا الدور الخبيث، وعملوا على إجهاضه والحيلولة دون وصوله إلى مبتغاه؟
• ولكن الأكثر إيلاماً ليس هو تخطيط الغرب للقضاء على الثورة، فهذا عملهم، وليس هو كذلك تنفيذ العملاء من حكام المسلمين لتلك المخططات، فهذه وظيفتهم، بل الأكثر إيلاماً من كل ما سبق هو أن تدخل القوات الغازية برفقة وحماية من حمل راية الجهاد ودفع الصائل، ويدّعي العمل لإسقاط النظام وإقامة دولة الإسلام، ناسياً أن الخونة لا يدخلون على ظهور دبابات الغزاة، بل دبابات الغزاة هي التي تدخل على ظهور الخونة.
• وفي الختام لابدّ من التذكير بأن وعي المخلصين على أرض الشام وجهودهم لكفيلة بعون الله تعالى أن تبطل كيد الكائدين وتفشل مؤامرات المتآمرين، إذا ما اعتصموا جميعاً بحبل الله، وأخلصوا عملهم لله، واتخذوا قيادة سياسية مخلصة واعية، تقودهم نحو إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

2018/01/03| الغباء الاستراتيجي والركض على “قشاط” متحرك – أحمد سعد فتال

• لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، فشل عسكري، تقدُّم للعدو، تفرُّق مستمر، خطوط حمراء، مؤتمرات سياسية يدور معها بعضهم دوران السن في الدولاب، ومناطق الثورة من جديد تغدو مسلخًا بشريًا، وعاءً لتفريغ الحقد والبغضاء الغربية ومسرحًا لترتيب الأدوار وصياغة الحل السياسي والتهيئة النهائية.
• يُحرق الناس، يُهجَّرون، يتراكضون بذهول، يفترشون الصقيع ويلتحفون البرد اللاسع بفعل الدولة الضامنة روسيا التي ضمّنها أدعياء العقل والتكتيك، أولئك الذين نزلوا على العمل السياسي بالمظلات، تهراق دماء هؤلاء الأبرياء أمام عينَي الدولة الشقيقة، الشريك الموثوف، الأخ الكبير أردوغان، أردوغان! مهانة الاسم تكفي.
• أين تلك النظريات عن التحالف الاستراتيجي مع تركيا التي حَلَّوها بأوصاف غريبة عنها مثل “عمق الثورة” و”الملجأ الأخير” و”مرتكز أهل السنة”، أين هي؟! نظريات ساقطة أصالة، ويظهر سقوطها أمام الناس بسقوط أول قطرة دم بعد اتفاق خفض التصعيد المزعوم، تخسأ وتنحسر مع إزهاق أول روح مسلمة بعد دخول القوات التركية للشمال السوري.. بحق الدين، بحق نواح الأرامل وبكاء الأطفال وغصة العجائز وقهر الرجال اجمعوا أفكاركم المهلهلة وانصرفوا، هذا الشعب الماجد المعطاء الضارب بجذوره في شعاب التاريخ ليس حقلًا للتجارب وموطنًا للتعلم ومختبرًا للأفكار.
• الخطيئة الكبرى التي يقترفها زعماء الفصائل جميعهم -المُطبِّع فيهم والممانع- فوق كونهم لا يمتلكون مشروعًا سياسيًا وفوق كونهم ينفذون البرامج الدولية والرؤية الأجنبية في مسائل التسوية والحل السياسي، تكمن خطيئتهم في الإصرار على أن تحصل المعارك بمناطق الثورة وبعض المناطق الهامشية الأخرى، بحيث تركوا مراكز الثقل في الساحل والعاصمة وانشغلوا بالأماكن الرخوة، أو بعبارة “ابن خلدون” تركوا القلب وانشغلوا بالأطراف، مما جعل يد العدو طائلة علينا وسهامه دائمًا في نحورنا، يقصف ويعربد ويهدد دون أن يردعه شيء، وهذا لا يحصل لولا “الغباء الاستراتيجي” عند قومنا.. هذه النظرية بصدق يمكن أن تكون براءة اختراع لقادة الفصائل في مجال التخطيط وإدارة الصراع.
• واجب المرحلة واللحظة والثورة اليوم هو تغيير هذه القيادات البائسة واستبدال قيادة صالحة واعية بها، هذا الواجب يعم الجميع وبخاصة أهل الرأي ووجوه المجتمع وأصحاب القوة من كتائب مستقلة -مهما كانت صغيرة- وجمهورِ المقاتلين في الفصائل الأخرى.. عليهم أن يسعوا حثيثًا لتغيير طبقة القيادة فهي منطلق الحل، وعليهم أن يعلموا أن تأمين الأراضي المحررة وإسقاط النظام يكون بكسر النخاع الشوكي له، ما يسمى بسوريا المفيدة (دمشق وأخواتها)؛ وعليهم أن يعوا أن مشكلة الثورة وعقبة نزول النصر ليست بقلة عدد المجاهدين كما يزعم بعض الكذبة والدجاجلة أو غير الواعين، وليست بقلة الآلات والسلاح كما يقول بعض الماديين وضعاف النفوس، إنما بتغيير الأفكار والأوضاع بواسطة قيادة جديدة تتولى هذا الشأن.
• الاكتفاء بالأعمال والدعوات الترقيعية مثل حشد الشباب للقتال (ضمن قوالب جغرافية مرسومة) أو الدعوة لتشكيل غرف عمليات واندماجات (تُجمِّع الجهلة وتعيد تدوير النفايات) أو الدعوة لتشكيل جسم سياسي جديد تعترف به الفصائل ليقود عملية التفاوض (البيع).. الاكتفاء بهذه الأعمال لهوٌ وعبث، هذه الأمور تديم العجز والانحطاط والهوان، تجعلنا ندور في حلقة مفرغة أو نركض على قشاط متحرك، فالعبرة ليست بالعمل وما يبذل فيه من جهد بل بصحة العمل فاعتبروا يا أولي الأبصار، قال الله جل جلاله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

2017/12/09 | ولّى زمن #الانتفاضة | د. ماهر الجعبري – قاعد غير مجاهد !

تقديم التحرير: هذا مقال رائد، مزلزل من رائد يشكل الوعي الذي يجب أن يقود المرحلة الحالية والقادمة. فقد تعرت جميع عورات الأديوليجيات والجماعات والفصائل بعد أن تعرت عورات أنظمة تحوط بكيان يهود حراسة ووكالة له على شعوبها. هذا مقال شجاع، لأنه يأخذ الثور من قرونه ويواجه العوائق بدون حساب لمن يقف وراءها، … لأن قيمتهم في الحساب صفر!

نحن نرى أنه لغربي يساء له في مكان ما، تجهز دول وجيوش للدفاع عنه، بل وتحتل بلاد الإسلام وتدمر مدنها ويباد سكانها و يهجرون، … اليوم ليس يوم أي فعل، اليوم يوم الفعل المناسب. اليوم يجب أن نرصن انفعالاتنا ومشاعرنا ونقودها بعقل مستنير بنقل.

بارك الله في الدكتور ماهر الجعبري وثبته على كلمة الحق وجازه عن الأمة خير الجزاء./

ولّى زمن #الانتفاضة
د. ماهر الجعبري – قاعد غير مجاهد

قد تدفعنا الأحاسيس العفوية في ساعة غفلة إلى القفز فوق متطلبات الحكمة والوعي السياسي، فتغلب المشاعرُ الأفكارَ، وقد تقودنا المجاملة السياسية إلى السير مع تدفق التيار العاطفي، ومن ثم نستسلم لتلك “التابوهات” العاطفية التي اختلقتها “الرموز” الوطنية، وتلقّفها الإعلام المأطّر، ثم صارت مقدسة عند الأتباع والأشياع، ولم يعد أحد يجرؤ على تناولها ونقاشها بعقلانية دون لهيب العاطفة، إذ إن من يمّسُها أو يحسُّها، يصبح خارجا عن وحدة الصف، أو مرتدا على الوطنية، أو “قاعدا” عن الجهاد…
.
أمام هذا المشهد، يمكن أن نكون –شئنا أم أبينا- شركاء في جريمة إراقة دماء أبنائنا الأبرياء على حواجز الاحتلال الصهيونية، خصوصا عندما يتقاعس أصحاب الرتب العسكرية، ويتحول الخطاب العسكري إلى الصبية والفتيات من أجل أن يتصدوا للمعركة، بينما ينام العساكر آمنين، فتنقلب الحالة، ويصبح “التحريض” توريطا للدماء البريئة.
*
هنا قررت أن أتحدث بلا مواربة، متجاوزا حدود “الدبلوماسية السياسية”، وأن أنقل أحاسيس الشارع العفوية، وأن أتحدث لغة البسطاء، من الذين لا يحلمون الألقاب النضالية، والذين ليس لهم رصيد من الأسرى ولا من الشهداء! ومن القاعدين عن “الجهاد!”، ذلك “الجهاد!” الذي يهدف إلى إحكام قبضة الأجهزة الفصائلية على الضفة الغربية وغزة.
وقد استجمعت الجرأة الفكرية والشعورية “للتطاول!” على تلك “التابوهات” الوطنية، وخصوصا بعدما تجاوزت مرحلة “المجاملة العاطفية”، وأنهيت صفتي الإعلامية الرسمية، وصرت قادرا على الكتاب بعفوية الناس، وتلقائية البسطاء.
*
وهذا المقال “يتطاول!” على الانتفاضة والمقاومة، اللذين يمثلان عمودين في تركيبة تلك المحرمات الوطنية. واستهل مقالي هذا ببرقية إلى الفتية الأبرياء والفتيات العفيفات، من الذين لم تتمزق عن أجسادهم بعدُ براقع الطفولة، أو بالكاد فعلت، في تصريح صريح:
إن من يدفعكم لمواجهة الاحتلال المدجج بالسلاح بصدوركم العارية متعاميا عن طبيعة الحرب يَقتُلكم، وإن من يدعوكم للموت بصرخة يائسة في وجه عدو لا يأبه بحياتكم يخدعكم ويسلمكم لآلة القتل بلا رحمة، ليظل هو منتصبا صنما وطنيا، بل إن قلبه الصخري أكثر صلادة وبلادة من الصنم الحجري، الذي قدّسته الجاهلية الأولى.
.
هي أصنام وطنية خرقاء وتماثيل عربية شمطاء وأخرى متأسلمة تتغابى، تهتف بالأتباع والأشياع بأن المقاومة الشعبية هي السبيل للتحرير، فيهُبّ الصبية يتواثبون نحو الحواجز الصهيونية، تُراق دماؤهم الزكية كأنه مشهد درامي، ينتجه الإعلام الخانع والممانع مسرحية بعنوان “الضحية”، في بث مباشر! ويكون الأطفال فيها أرقاما بلا أرواح، “وكومبرس” بلا أمهات. ثم يتاجر بها الزعماء المنتصبون في المحافل الدولية -بلا حس ولا شفقة- من أجل استجداء “وقفة صدق!” من أئمة الاستعمار! وتكون ورقة سياسية في مفاوضاتهم وحواراتهم، ومحاصصتهم.
.
ثم يعود القادة والزعماء ينعمون في قصورهم، وتظل جيوشهم وأجهزتهم تحرس كهولتهم الخرقاء وشيخوختهم النكراء. وتظل الرموز الوطنية تنعم بالمناسف على موائد المصالحة، وبالدولارات في الحقائب الدبلوماسية، ثم يخلد الجميع إلى فراشهم الوثير، يحتضنون أبناءهم المدلّلين في الليالي الدافئة، يداعبونهم ويخيرونهم بين دراسة الطب أو الهندسة، في أمريكا أو في بريطانيا، بعد أن يحفّظّوهم أغاني الرثاء الوطنية، “ليجاهدوا” بها على فضائياتهم، وهم يرقصون على الجثث الغضة أو المجمّدة في حفلات تأبينها، بينما تتمزق قلوب الأمهات الثكلى، وتسيل عيون الآباء دماء لا دموع.
.
نعم، نحترم الآخرين ونحترم مشاعرهم وبطولاتهم، ولهم وجهات نظر يرونها، ولكنّ الصمت على دماء الأبرياء لا يحتمل المجاملة السياسية، إذ لا يمكن أن يُضحّى بها في لعبة المعادلات السياسية، ثم يستمر الجميع بالسكوت المخزي، فكيف تلقون الله أيها الصامتون وأيها المحرّضون، وأيها المطبّلون عندما تقف أم ثكلى بين يدي الله تُطالب بحقها فيمن قتل ابنها أو دَفَعَه للمحرقة بلا حماية؟
.
تُحرضون فتيات يافعات -لم تُمسك أحداهُن بعدُ سكينا في المطبخ لفَرمِ السَلَطة- على حمل سكينا مثلّمة، تلوّح بها بسذاجة الأطفال، وبرخاوة اليد الطريّة كأنها تُحيّي صاحباتها، فلا تستطيع أن تُحدَثَ بها خدشا في صحن “بالوظة” فلسطينية، فكيف بها أن تخترقَ بزة عسكرية صهيونية! تلك البزة ذات الجودة العالية التي تم شراؤها من أرباح عقود اقتصادية مع دول الممانعة ومع نماذج الحكم المتأسلمة!؟
.
أي سخف هذا الذي نحياه! وأية مهزلة! وكيف سيكتب التاريخ هذا المشهد الفظيع؟ أليس من الواجب أن تتساءلوا بهدوء وعقلانية قبل الاندفاع الغريزي والانقياد السطحي؟ من هم أولئك الذين يغضبون اليوم؟! ويريدونكم أن تغضبوا ضد ترمب السفيه؟
إنهم هم الزعماء وقادة الفصائل، ممن تنازلوا عن القدس عندما هتفوا للشرعية الدولية، واعترفوا بقرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي أقرّ بأن حلّ القدس هو عبر “الاحتلال الدولي الدائم”، والذي نص على “تقرير وضع القدس في نظام دولي دائم”.
وهم بعض أصنام الفصائل الذين تنازلوا عن القدس عندما دعوا إلى استجلاب قوات احتلال دولي (طرف ثالث) للقدس، وعندما اعتبروا أن حائط البراق يهودي. وهم الزعماء “الإسلاميون!”، الذين تنتفخ أوداجهم غضبة ضد قرار ترمب، بينما لم يجف الحبر الذي كتبوا به دعواهم بأن لليهود حقا في القدس، تلك التي يعتبرونها اليوم خطا أحمر، كما اعتبروا من قبل حلب وغيرها.
.
كم مرة سيخدعكم دجاجلة الممانعة -العلمانية والمتأسلمة على حد سواء- وأبواق المقاومة وتجار المشروع الوطني الاستثماري؟ أليست أمهاتكم اللواتي تراقبن كل خلية تنمو في أجسادكم أحق بكم وبحياتكم؟ أليست الحياة في سبيل الله أجلَّ وأعلى من الموت من أجل تلك الأصنام الوطنية؟!
.
إنها الخديعة السياسية الكبرى التي تُمرر تحت عناوين عاطفية تسللّت إلى عقلياتنا كمحرمات وطنية، وقد احتشد خلفها جيش كبير من “مجاهدي الإنترنت”، يطنطنون خلف الشاشات، يحرسونها من أي انتقاد أو محاسبة، بدعوى الجهاد والاستشهاد، ويشحنون الفتية عاطفيا، ثم يهتفون في جنازاتهم ثائرين، ويتابعون مشاورهم الجهادي على شبكات التواصل الاجتماعي.
.
وإني لا أبرّئ نفسي من الوقوع في ذلك الشرَك العاطفي في مقال سابق، أو عبر كلمة تأبينية مضت إلى غير رجعة. ولذلك فإني اليوم أقف هنا وقفة صدق مع نفسي أولاً، وقد امتلكت الجرأة الفكرية لأن أعلن اعتذاري عن أي لحظة عاطفية قد تكون ساهمت في الإثارة الشعورية، وصوّرتْ الموقف الدموي على غير حقيقته، ولذلك قررّت أن أواجه الحقيقة المرة بلا مواربة، وأن أُعلنها صريحة مدوية: #بلاانتفاضةبلابطيخ.
.
وإنّي أوقع هذا الإعلان بصفة “قاعد لم يجاهد”، ولا يريد أن يجاهد في سبيل تمرير حل الدولتين الأمريكي، أو لكي تكون “أبو ديس” عاصمة #المشروعالوطني_الاستثماري. وسأرفع رأسي وصوتي بها، مهما علت أصوات مجاهدي ومناضلي حلّ الدولتين، ومهما استمروا في قصف الجبهات الألكترونية، وفي استهداف كل لحظة صدق أو كلمة وعي، فهي فئة محصورة في الأتباع والأشياع مهما تداعوا على الصفحات، أما البسطاء وهم جُل الناس فيدركون الحقيقة.
.
لإنها صرخة توعوية… تكشف مؤامرة الحكام والأصنام والإعلام، الذين اجتمعوا على إرادة التمثيل الكفاحي، ويريدون لهذه الهبة أن تنتفخ لبرهة، ثم تنفجر حتى تنفس عن الضغط، بينما تسير أمريكا في خطة ترمب لتكون القدس عاصمة “إسرائيل”، كما كانت قد اتفقت مع هؤلاء “الغاضبين!” من الساسة والزعماء، الذين يريدون تضليل الناس بأن القدس (الشرقية) هي الحق الأوحد، في قول الله تعالى “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ”، مضللين عن حقيقة أن “البركة” فيما حوله، تشمل بلاد الشام بأكملها، ومنها “تل الربيع”، حيث قامت عاصمة الاحتلال الصهيوني، وكما تحدث مفسرون، وقالوا “إن الله تبارك وتعالى، بارك ما بين العريش والفرات وفلسطين، وخَصّ فلسطين بالتقديس”.
.
لذلك فإنه من التضليل بل من الاستغباء المقصود أن تنحصر الغضبة لأجل الأقصى وبيت المقدس في القدس الشرقية، بينما تغفل عن اغتصاب “تل الربيع” وبقية فلسطين المباركة، التي اعتبرها الحكام والأصنام والإعلام حقا صهيونيا لا نزاع فيه، وحيث تنتصب سفارة الاستعمار الأمريكي اليوم، بما يمثل التفافا فكريا على الثابت العقدي، واستحمارا شعبيا عابرا للبلدان.
.
وإن المقام ليس مقام الحديث عن الجهاد الذي هو من قطعيات الإسلام، وليس مقام التباهي بحب الأوطان، أو الدفاع عن الأقصى، بل هي مكاشفة حول “تابوهات” المقاومة والانتفاضة، التي أسَرتْنا وضللت أبناءنا: بأن تلك الهبات هي الجهاد، ولا جهاد غيره، ثم حصرت التحرير في تلك المقاومة، التي تحولت إلى شعبية، تصفق لها الفصائل المدججة بالسلاح، بدل أن يصفق الشعب للمقاومين المسلحين في تلك الفصائل، وبعدما تفلسفت بفلسفة المساومة، ثم انحشرت في أنفاق المصالحة.
*
ومن ثم، فإن زمن الانتفاضة التي يرعاها الحكام وتحركها الأصنام قد ولى، ولا أظنه يرجع، وخصوصا بعدما تم ربط الأفراد بالمصالح والضرائب والوظائف والقروض والرواتب والمقاعد البرلمانية.
.
وقبل الختام، لا بد من التأكيد أن حراك الجماهير مطلوب، إذ هو يعبر عن ضمير الأمة الحي، ومنه هبة القدس ضد فرض البوابات الألكترونية على المسجد الأقصى، ولكن تلك الهبة تميّزت بعفويتها وعدم انقيادها للفصائل ولا الزعماء، ولم تنشغل بتمثيل دور الضحية، عن الكفاحية نحو الأمة ومعها ضد صمت الحكام، فأرهقت كواهلهم، ثم أثمرت فرجا مؤقتا.
.
ومن الحراك المشروع أيضا هبات الشعوب في العواصم العربية التي تخرج من قلوب وعقول الأمة، لا من أروقة المتآمرين، غضبة للقدس والأقصى، وتحريكا للنخوات، وتحميلا للمسؤوليات، لا لمجرد الصراخ في وجه المحتل. وهو الذي يكون سياسيا سلميا توعويا نحو الأمة من أجل تحمّلها مسؤولية التحرير، لا لتمثيل دور الضحية على الحواجز الصهيونية، أو من أجل حصر القضية في فصائل متناحرة على كعكة السلطة. فشتان بين الكفاح السياسي والاستجداء السياسي!

2017/11/27 | وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين – عبدالحميد عبدالحميد

عبدالحميد عبدالحميد رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ١

  • نحن أمّةٌ أحيانا الله بالإسلام، وأكرمنا بحمله إلى الأمم الميتة رسالة حياة، فكنّا خير أمّةٍ أخرجت للناس.. لكنّنا وإن غلبَنا الكفرُ حيناً، فتعثّرنا وأضعنا سبيل الرشاد، إلّا أنّنا لن نلبث حتّى نهتديَ إليه، بما يتلألأ في جنباتنا من نور الإسلام، ونهبّ فنكمل مسيرتنا في إنقاذ البشريّة الضائعة، من براثن ذاك الهلاك المريع.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٢

  • لا توجد مشكلةٌ في حياة المسلمين إلّا وحلّها كامنٌ في ثنايا نصوص شرعنا الحنيف؛ الكتاب والسنّة. وديننا الحقّ يفرض علينا عدمَ الاعتراف بالشرعيّة الدوليّة، فهي شرعيّةٌ باطلةٌ.. وعدم الاحتكام إلى القانون الدوليّ، فهو قانون كفر.. وعدم اللجوء إلى الأمم المتّحدة لنيل حقوقنا، إذ لم توجد الأمم المتّحدة إلّا لاغتصاب هذه الحقوق.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٣

  • إنّ رفع الظلم عن المظلومين لا يكون إلّا بالاحتكام إلى شريعة الله، وإقامة النظام الإسلاميّ العادل الذي يطبّق الشريعة في كلّ مناحي الحياة.. وكلّ نظام حكمٍ آخر، غير هذا النظام، هو نظامٌ ظالمٌ لا يحقّق العدل.. ومن يوهم الناس أنّه سيرفع عنهم الظلم بإقامة دولةٍ مدنيّةٍ ديمقراطيّةٍ فهو كاذبٌ مخادعٌ مجافٍ لدين الله، ويجب الحذر والتحذير منه.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٤

  • لن يستطيع أيُّ مشروعٍ سياسيٍّ مطروحٍ أن يجمع شتات الثورة السوريّة، ويلمّ شعثها، ويوحّد قواها، بعدما عبث بها العابثون، وبعثر من قوّتها الماكرون، سوى مشروع الخلافة الإسلاميّة، الذي ينبض به قلب كلّ مسلم، وترنو إليه عيون كلّ مجاهد، والذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «ثـُـمّ تكونُ خِـلافـةً على مِنهـاج النُّـبُوَّة».

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٥

  • بالنسبة لغير المسلمين، أو (الأقلّيات)، فليعلموا أنّه لن يعطيهم حقوقهم أيُّ نظام حكمٍ في العالم يعيشون فيه كما يعطيهم إيّاها النظام الإسلاميّ.. فهو من عند الله، وقد جعل سبحانه لهم ذمة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فسماهم أهل ذمة، أي أهل عهد بحفظ حقوقهم. وأما الأنظمة الأخرى غير النظام الإسلامي، فهي أنظمة كفرٍ أنتجتها عقول البشر المحدودة العاجزة، ولن تجلب لهم إلّا الشقاء والبلاء والتعاسة في الدنيا والآخرة.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٦

  • إنّ القوّة لله، والعزّة لله، والنصر بيد الله يؤتيه من يشاء.. فمن يريد القوّة والعزّة والنصر فليطلبها من مالكها، وهو الله تعالى، وليس من أيّ أحدٍ آخر، لا من غربٍ ولا من شرق.. وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. فإذا شاء الله أن ينصرنا ويكرمنا بإقامة الخلافة على أيدينا فلن يستطيع ردّ ذلك أحدٌ من البشر، لا غربٌ ولا شرق.. والذين يقولون: “إذا لم يسمح لنا الغرب بإقامة الخلافة فلن نستطيع إقامتها”، فليراجعوا عقيدتهم، وليجدّدوا إيمانهم.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٧

  • الغرب الكافر هو عدوّنا، وعدوّ ديننا، وهادم دولتنا، ومصدر مآسينا، وناهب خيراتنا.. وقد وضع أزلامه من أبناء جلدتنا حرّاساً علينا، يجلدون ظهورنا، ويقتلون أبناءنا، وينتهكون حرماتنا.. فهل نثور على أزلامه بالالتجاء إليه؟! وأيّة كذبةٍ كبرى يريدون لنا أن نصدّقها عندما يقولون: “أصدقاء الشعب السوري”، ويقصدون بهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا؟!

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٨

  • إنّ الحصول على النصر من الله تعالى يتطلّب تحقيق شرطه، وشرطه الوحيد هو أن ننصر الله، بأن نطيعه فلا نعصيه، ونحلّ حلاله ونحرّم حرامه، ونعمل بطريقٍ شرعيٍّ لإقامة شرعه الحنيف. ولم يكن نصرنا، نحن المسلمين، يوماً على أعدائنا بكثرة عددٍ ولا عتادٍ، بل بقوّة إيماننا وتوكّلنا على الله. ومهما ضعفنا مادّياً أو عسكريّاً فلا مبرّر للتخاذل أو الاستسلام. والذين يمّموا وجههم شطر الغرب، يستجدون نصره ويطلبون رضاه، فلن يزيدهم الله إلّا ذلّاً وخسراناً في الدنيا والآخرة.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ٩

  • عندما يكون مشروعنا الخلافة، فمعناه أننا لسنا وحدنا في الميدان، إذ هو مشروع الأمّة كلّها. وإذا أقمناها في بلادنا المباركة، فسيؤازرنا ويبايع الخليفة مئات الملايين من المسلمين المخلصين المضطهدين في العالم، والمتلهّفين إلى نبأ إعلان الخلافة، فأفئدتهم توّاقةٌ إلى نصرٍ وعزٍّ وتمكين بعد مائة عامٍ من قهرٍ وظلمٍ واستعباد.. وستنهار أمام جحافلهم الجرّارة أزلام الكفر وجلاوزته بعد سماع ذلك النبأ العظيم.

وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ١٠

  • إنّ الناظر إلى جميع أنظمة الحكم القائمة في الأرض اليوم ليراها تنظر بحذرٍ إلى ثورة الشام، وذلك لأنّ الجميع يعلم أنّه بقيام الخلافة ستتغيّر خارطة العالم.. ستسقط أنظمةٌ وحكوماتٌ ودول، ويتحرّر المسجد الأقصى، ويعود نفط الخليج إلى الأمّة الإسلاميّة، وتمتدّ رقعة هذه الدولة لتشمل العالم الإسلاميّ كلّه، ويتغيّر ميزان القوى في العالم، وتتجّه أنظار الغرب الكافر إلى الدفاع عن عروشه في بلاده، بعد أن كان يحتلّ بلادنا وينهب خيراتنا.. إنّه زلزالٌ أرضيٌّ سيضرب العالم أجمع، ولن تنتهي موجاته حتّى يتحقّق قول الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام: «إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا».

2017/07/29| جيوش الأمة هي قوتكم ، هي شوكتكم … والأمة، أيتها الجيوش هي أمتكم، فإياكم ودعاة خراب ودمار دياركم الذين يحاولون دق الأسافين بينكم وجعل الأمة وجيوشها إثنان لا يجتمعان إلا للتقاتل والانسحاق لفسح المجال لتقدم عدوكم … – خالد زروان

3aqida3askariya armée

البعض يحاول إستثمار صورة ما يحصل في الشام ثم في دول المنطقة من توقيف السياسيين لشوكة الجيوش ضد أهل الإسلام وسكان البلاد، في سبيل تصوير أن الجيوش (جيوشكم) لم تجعل إلا لدمار وخراب الديار وبالتالي يجب استعداءها ومحاربتها …! وعلى فكرة، هذه الفكرة كانت موجودة من قبل لدى “تنظيمات الجهاد العالمي” أو ما اسميناه “الجهاد الوهابي” والذي نعرف منشأه في أفغانستان وأهدافه حين نشأته (استفزاز الإتحاد السوفييتي واستدراجه لمقبرة الإمبراطوريات أفغانستان …) ثم اهدافه بعد قبر الإتحاد السوفييتي في أفغانستان (محاربة إمكانية صعود الإسلام وتجسده في دولة وجيش)!

فكرة الخصام والصدام بين الأمة وجيوشها، هذه، هي فكرة مطورة من فكرة قبلها دامت لعقود ألا وهي فكرة الفصام بين الأمة وجيوشها. حيث كانت الأمة تحمل إسلاماً متجذراً في أعماقها وتعبر عن إسلام متى عبرت، ولكن جيوشها كانت تحمي عروشاً وكراسي سياسيين تكفر بالرحمن وتأتمر بأمرهم، … فكان فصاماً ظاهراً بين فكر وشعور الأمة وبين أفعال ودوافع أفعال جيوشها المؤتمر بأمر سياسيين وكلاء للكافر المستخرب …، رغم أن جيوشها هم ابناؤها.

ورغم أن فكرة الخصام والصدام كانت موجودة لدى “تنظيمات الجهاد العالمي”، إلا أن عسكرة الرد على الثورة في الشام وتبني الغرب له وإسترساله فيه كإستراتيجية رد على أي ثورة وعلى أي تحرك شعبي، قد جعل منها إستراتيجية غربية بحتة لتآكل امتنا من داخلها وفسح المجال لتقدم أعدائنا واستدامة إستقرار الإحتلال المكشوف والمقنع … فكان الرد العسكري على ثورات الشعوب تغذية وإحياءً لفكرة الخصام والصدام بصفة عامة، بل وتعدى الأمر إلى إلى تجلية النواة الوهابية في الجهاد العالمي لإعادة محورة “الجهاد العالمي” الذي يتبنى بقوة طرح الخصام والصدام، حوله … فكانت “داعش”!

ويجب أن نذكر بقوة بتآكل طرح الخصام والصدام مع جيوش الأمة لدى “تنظيمات الجهاد العالمي” في الأشهر الأولى للثورة، وهذا موجود مدون وموثق على مدونتنا مدونة دعم. حيث أتت تحركات الشعوب السلمية على أنظمة عاتية وعتية في ظرف أيام، فما كان من قيادة “تنظيمات الجهاد العالمي” التي كان يتصدرها الشيخ أسامة بن لادن في مايو 2011 إلا أن دعى اتباعه إلى مواكبة ثورات الشعوب من خلال الدعوة والمشورة، وألغى كلياً خيار السلاح وألغى أي حدود بين أبناء المسلمين سواءً كانوا في الجيوش أم في غيرها،… والمعلوم أنه قد اغتيل أسبوعاً واحداً بعد بث تسجيله الأخير في مايو 2011. ثم دعت قيادة “تنظيمات الجهاد العالمي” الجديدة المتمثلة في الشيخ أيمن الظواهري في جوان 2012 – بعد أن لم يجد أهل الشام من بد إلا أن يدفعوا عن أنفسهم من اجرام نظام يلقي بأبنائهم عليهم بمختلف أنواع الأسلحة، فانفصل من إنفصل منهم، …- إلى مساندة أهل الشام في الدفاع عن أنفسهم، وكان خطاباً لا يجعل من العمل العسكري جوهر ومركز العمل… فالعسكرة التي فرضها نظام السفاح في دمشق بدعم خفي ثم علني غربي كانت :

  • من أجل إفساد ما برهنت عليه الثوارت، وهو أن التغيير مرهون، بعد إرادة الله، بتحركات الشعوب… والتي كانت سلمية بالكامل!
  • جعل من الحالة السورية بعبعاً لكل شعب يفكر في التحرك ضد النظام الحاكم… فالجيش يسحق أي تحرك!
  • إستراتيجياً: دق إسفين مستدام وصورة عداوة مستدامة بين أي شعب مسلم وجيشه.

ويكفي الأعداء نجاحاً ونصراً أن يتوصلوا إلى بث فكرة أن الجيش هو عدو للشعب في الشعب وبث أن الشعب هو عدو الجيش الأول، في الجيش … ففيها هلاك الشعوب والجيوش … بدون طلقة واحدة من بنادق الأعداء؛ فيها هلاكنا بأيدينا أبناء الأمة في الجيوش وغير الجيوش، فيها خراب ديارنا ودمارها والعدو يتفرج علينا ولا عزاء للأغبياء …!

ثم لنتأمل التركيبة جيداً: من الذي يرى أن الشعب عدوه اليوم؟ ويجد مصلحة في فرق … تسد؟! في السؤال الإجابة … وفي الإجابة على السؤال تدركون أن الذي لديه المصلحة في تفعيل واستدامة إستقطاب الخصام والصدام بين الشعوب وجيوشها هو: من يراه الشعب عدواً له وثار عليه وأسقط من أسقط منه، … أي الأنظمة ومن خلف الأنظمة (أي الإستخراب المسمى إستعماراً) … أي السياسيون في الأنظمة الراهنة المرتبط وجودها بوجود المصالح الغربية في المنطقة!

إن خلق الصدام مع الجيوش هو أمر مبحوث عنه من طرف أنظمة مفلسة سياسياً … وهذا ترونه يتواتر منذ سنين وخصوصاً سني الثورة. كل نظام يشارف على الهلاك يخرج العسكر في مواجهة الشعب .. وصارت الأنظمة تختلق دوافع الصدام مع الشعب … من جهة الجيش بدفع السياسيين له إلى الصدام والتخريب والتدمير بحجة “الإرهاب”… الحاوية. ثم تقوم بتغذية تيارات سلفية وهابية من أجل التجنيد في جماعات مسلحة ضد الجيوش … وهذه التجربة تمت اعادتها مرات ومرات من أيام الجزائر إلى اليوم في سورية.

اننا نعتبر أن مجرد بث فكرة أن الجيوش ليست جيوشنا، بالإعتماد على ما تفعله جيوش بأهلها، لهو في أقل أحواله سوءًا، من الغفلة بمكان. حيث أن من يبث هذه الفرقة والشقاق بين المسلمين وقوتهم، يستبعد اخلاصه، ويتوقع خبثه … وخصوصاً إذا كان وهابي الهوى …! جيوشنا ابناؤنا، وأبناؤنا ليسوا ملكاً للأنظمة ولا للسياسيين المأجورين لسفارات الكافر المستخرب.

ولا يخفى على ذي عقل أن أنظمة المنطقة ومن ورائها الكافر الأجنبي يقومون أكثر فأكثر بفرض عزلة، بل وعداوة، على الجيوش من جهة أمتها وجعلها مجرد أداة بطش بالأمة طيعة في يد ساسة مؤتمرين بأمر الكافر الأجنبي.

إقناع الناس بأن ابناءهم في الجيوش هم العدو وإقناع الجيوش بأن الشعوب التي يخدمونها هي عدوهم الحقيقي … هي المعادلة المثلى ليسود من يفرقنا … أنظمة الخراب ومنظومة الاستخراب!

والمسلم الواعي، خارج الجيش أو داخله يجب أن يعمل على إعادة اللحمة والوئام ونبذ والفرقة والصدام وتجنب الإنفصام … الذي لا يمكن أن يحصل بدون مشروع سياسي يقدم نظام الإسلام، نظام الخلافة ليعيد للمسلمين أكثر من تجنب الإنفصام، … يعيد لهم السينارجيا (التناسق والتكامل) الكاملة بين الأمة وجيشها! فيكون الجيش هم أبناء الأمة البارون بها … السهام في جعبتها ضد كل محارب أو معتدي.

إن الناظر لقضية فلسطين على سبيل المثال، لا يجد حلاً غير حل تحريك الجيوش، الجيوش … والقتال ضد يهود فالمسألة لا تحتاج عمق تدبر أو طول تفكير. قيل البعرة تدل على البعير، وأثر السير يدل على المسير،

ونقول … فأسلحة وديباج، وطائرات ذات أمواج، ومطارات ذات فجاج، ومعالم ذات رتاج، وأفواج من الجيوش… وأفواج … هل تدل على قوة وشوكة أم على واج وأقنان دجاج؟! فيا جيوش المسلمين، يا ابناءنا في الجيوش … من للأعراض والمقدسات؟!
#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies
خالد زروان

لا تخرقوا السفينة … وأوقفوا القتال !

safinah1

لا تخرقوا السفينة … وأوقفوا القتال

‫1- الحمد لله الذي جبر قلوب المستضعفين والصلاة والسلام على من تركنا على المحجة البيضاء وعلى آله وصحبه المستنيرين بهديه ومن تبعهم إلى يوم الدين‬.

2- إن الصراع بين فقه التغلب وقتال البغي هي البوابة التي قد تتسبب في ضياع الساحة، ومن خلال فتاوى الاستعانة قد يلج من تأبط شراً لإجهاض الثورة.

‫3- ومعلوم أن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض في الاتهامات ويتعجلون بالتحريشات لاسيما عند تزاحم التأويلات، ونفخ أحفاد إبليس في الكير‬.

4- لذا لا تقبل دعاوى التخوين من غير بينة كما لا يقبل الاتهام بالخارجية من غير دليل، فكل طرف يتأول إصابة الحق وفق رؤيته وحياطة الساحة وفق نظرته.

‫5- وإن كان من المحال التسليم بكل ما يقال، فليس أقل من وضع السلاح وفتح العقول لمقبول الكلام ، فما خلت الساحة من أهل عدل منصفين‬.

6- فلا تجعلوا اجتهاداتكم هو الدين المحض وسواه باطل محض، ولا تجعلوا شباب الثورة والجهاد وقوداً لخلافات القادة والمنظرين.

7- من تمعن التاريخ من أيام الجمل وصفين وبعدها؛ علم أن الرابح خاسر في الاقتتال بين المسلمين لأن الفاتورة تدفع من رصيدهم ، فاعتبروا ولا تغامروا.

8- أفلا يدرك المتقاتلون اليوم أن مآل قتالهم تسلط المتربصين على رقاب المسلمين ، ولن ينفع – إن عمّ البلاء – التلاوم بمن بدأ ومن اعتدى !!!.

‫9- لا عصمة لأمراء الحرب ولا ينزلون منزلة الإمام في جميع الأحكام، ولاطاعة مطلقة لهم (إنما الطاعة بالمعروف) فاحرص يا عبد الله ألا يكون في عنقك دم حرام.‬

10- إن النظر لحال الصيال وكثرة المتربصين مع واقع الاستضعاف وسوء المآل يوجب منع شرعنة الاقتتال بين الفصائل تحت عناوين التغلب وقتال البغي.

11- فشأن الدماء عظيم في الدين، وفي استمرار الاقتتال ضعف للمسلمين وتسلط للظالمين، والمآل إلى زوال إن بقيت الفصائل على هذا الحال.

‫12- لذا يتأكد الوجوب على جميع الفصائل وقف الاقتتال والاحتكام للشرع والقضاء وإبدال التلاوم بسبل التفاهم، وتغليب مصلحة الساحة على مصلحة الفصيل. ‬
‫ ‬
‫13- وثقوا تماما: لن يجدي التغلب وقتال البغي في حل واقع‬
الساحة، والمتأبطون شراً يستغلون القعدنة والصحونة لإجهاض الثورة فلا تعطوهم الذرائع والمبررات.

‫14- ولن يصلح الحال إلا باجتماع أهل الحكمة والشوكة والنظر في مؤتمر جامع للمصالحة يقر فيه ميثاق ومرجعية يلتزم بها الجميع، فبادروا قبل فوات الأوان. ‬

15- فعند انسداد الأفق تتجاوز خيارات الحلول عتبة المأمول لتدور حول الممكن، كحال التاجر يحرص على رأس ماله في الشدائد وإن فاته الربح.

‫16- لا تستنسخوا تجارب فاشلة مما قد مضى ، فلا مستقبل زاهر لمن لم يعتبر بالتاريخ والحاضر، فقد غارت الجراح وتعددت الآلام ، (فاعتبروا يا أولي الأبصار)‬.

17- لا تخرقوا السفينة وأسرعوا في جبر كسرها، ولا تتغافلوا عن الاخطار المحدقة التي قد تئد الثورة كلها، فنغدوا بعدها حكاية للأطفال وقصة للأجيال.

‫18- اللهم ارحم ضعفنا، واجبر كسرنا ، وإلى غيرك ربي لا تكلنا، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك، والحمد لله رب العالمين ‬.

✍️ … أبو محمد الصادق ‬
‫ ‬
‫ الثلاثاء 5 / شعبان / 1438 هجري‬
‫2 / أيار / 2017 ميلادي ‬

أبو محمد الصادق‏ @AbuMohamadSa
https://twitter.com/AbuMohamadSa

2017/03/12|رد #إدارة_الشؤون_السياسية في #هيئة_تحرير_الشام على بيان المبعوث الأمريكي الخاص ل #سوريا هو إغتيال للوعي الثوري السياسي على حقيقة أمريكا … وتنزيل لسقفه، وهو ما سوف تنتفع منه أمريكا لدعم اختراقها للصفوف وتواجدها بين ظهرانيكم!!

رد #إدارةالشؤونالسياسية في #هيئةتحريرالشام على بيان (1) المبعوث الأمريكي الخاص ل #سوريا
أخذ منحى دفاعياً في الرد على بيان حربي لكافر حربي … موقف هيئة تحرير الشام يظهر وكأنه محاولة لتبرير وجودها … وهي ترد على كافر حربي؟!!!! ثم إن فضائع أمريكا لا يمكن أن يحويها كتاب … فالتذكير ببعض الجرائم كالتبرئة في الباقي … وأهل الشام يعلمون أن أمريكا هي أصل بلائهم فقد رفعوا منذ 2012 شعار “#أمريكاألميشبعحقدكمن_دمائنا؟!”

هذا الرد، هو إغتيال للوعي الثوري السياسي على حقيقة أمريكا … وتنزيل لسقفه، وهو ما سوف تنتفع منه أمريكا لدعم اختراقها للصفوف وتواجدها بين ظهرانيكم!!!

يا هيئة تحرير الشام … ذكرتم الحواشي وأهملتم أنها تحتل ارضكم اليوم بجيوشها … 500 متواجدون منذ وسط 2016, 400 مؤخراً، … و-200 اليوم، ويتواصل وصول االأسلحة الثقيلة …. ومن قبل تقصف الآمنين في بيوتهم في كل مكان وبيوتكم … كيف يخاطب محتل للأرض اليوم، وهو أصل البلاء لكل المسلمين ولأهل الشام على مدى السنين وبالخصوص ال 6 سنوات الأخيرة … بهذا الخطاب الرخو … التبريري؟!!! هل هذا هو التوحيد الذي تعلمتموه؟!!! أمريكا تبذل أقصى وسعها لإبادتكم، ولم تقدر … فهل تتقون غير الله؟ هل هناك أكبر من الله أم أقوى منه؟! “الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه القول والعمل” … والقيادة السياسية لزمها وعي وخبرة ونباهة حتى لا تفتح لعدوك مقاتلك السياسية بل وتتوغل سياسياً في مقاتله لقتله منها …

إن قيادة الحرب السياسية الفكرية لزمها رواد ولزمها تصور لنظام وبلورة لثقافة … وهو ما عليه حزب التحرير منذ 6 عقود… فإن كان مشروع هيئة تحرير الشام هو حقاً مشروع أمة واحدة، فلم يستثن نداءات حزب التحرير في قيادة الحرب الفكرية السياسية وهو المشهود له بالكفاءة والريادة على مدى ستين عاماً، وما يخبركم عنه قبل عقود تكتشفونه بعد عقود ..؟!!! أين العقول؟ بل أين القلوب؟ أين تقوى الله في أمتكم؟!!! ضعوا أيديكم في أيدي اخوانكم ليكفوكم القيادة الفكرية السياسية … فتستأصلوا طحالب المخابرات من بينكم وأفكارهم من عقولكم …!

(1) usembassy syria ahrar tahrir 0

2017/02/23 | #هيئة_تحرير_الشام والمفاوضات !

abujaber-hay2at-tahrir-c5xuftdxuaau7lz

هذا ما نحذركم منه … أن يمتطي جهادكم من يسوقكم إلى مفاوضة عدوكم ومساومته على دينكم وارادتكم وعرضكم وأرضكم المشكلة هي في المفاهيم والأفكار. فأقل تأويل هذا الكلام سوءًا هو أن أبي جابر يفهم أن السياسة = مفاوضات أو أن السياسة فيها مفاوضات … بدل أن تكون المفاوضات كما هي: خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين !

إلى هنا لا عجب، فسوف لن ننتظر ممن لا يدرك للسياسة من معنًى غير معناها الميكيافيلي الممارس في العالم أجمع اليوم، أن يمارسها بمفهومها في الإسلام بما هي رعاية شؤون بالإسلام، فالسياسة دين وهي قال الله قال رسول الله. ففقاد الشيء لا يعطيه.

ولكن القرينة القاتلة هي اصدار هذا البيان الذي يشير فيه إلى أن “المفاوضات بطولة”* يوم إنعقاد #جنيف_4 للمطايا والخزايا. ولا أقل هنا من التصحيح والتوضيح والإعتذار، … فمن يستغبيكم مرة، لن يتردد في إستغبائكم كل مرة!

وإن لم يكن استغباءً، … فمن عدم كفاءة سياسية، وهنا، نقول اتقوا الله في أنفسكم والتفتوا إلى اخوانكم في حزب التحرير وقدموهم في الشأن السياسي يقودونكم بالإسلام إلى بر الأمان بإذن الله تعالى.

هذا البيان لم يكن بعد معركة على النظام وإنما بعد معركة على فصيل آخر عسر كسره من قبل لضعف الموقف السياسي للذين حاولوا كسره (احرار الشام)، فكانت هناك حاجة لنفس سياسي للقيام به وهو ما كان من خلال تأسيس هيئة تحرير الشام.

فالحذر! الحذر: لا يزكى حي. ولا توقيع على بياض. قاعدة في التعامل السياسي !

لا طاعة في معصية. هناك ثوابت لثورة الشام أولها إسقاط النظام، وإسقاط النظام لن يكون أبداً من خلال مفاوضته، هذه مسلمة. فكيف تكون “المفاوضات بطولة”؟!

نعم، لا بد من الإجتماع، ولكن قبل الإجتماع لا بد من طاعة الله. ولذلك، أبداً لا تتركوا من يخدركم بالإجتماع، فإن الإجتماع على معصية معصية، والإجتماع المحمود والمطلوب وهو أولى الأولويات هو الإجتماع على الطاعة والإعتصام بحبل الله وعدم التفرق في الدين وعدم التنازع.

ثم إنه لا توقيع على بياض، فأمير القتال انما يطاع في الطاعة وفي القتال. أما السياسة، فكيف تصح طاعة في مشروع سياسي في عداد العدم؟ انما نطيع في السياسة على أساس مشروع تفصيلي مبلور واضح … لا نوقع على بياض وفراغ وإنما نوقع على أساس مشروع مبلور واضح للتمكين للمشروع، والذي على أساسه تتم محاسبة القائد السياسي./

*تنويه: “إستثمار التضحيات والبطولات في ميدان السياسة والمفاوضات” تقرأ قراءتين،

1- “((إستثمار التضحيات والبطولات)) ((في ميدان السياسة والمفاوضات))” وهذا يعني إستثمار “التضحيات والبطولات” في ميدان المفاوضات أي بيعها على طاولة المفاوضات، أي خيانة.
2- أو “((إستثمار)) ((التضحيات والبطولات في ميدان السياسة والمفاوضات))” أي إعتبار أن المفاوضات فيها تضحيات وبطولات وهذه خيانة أيضاً. نحن اخترنا أقل تأويل الكلام سوءًا حتى لا يقال تجني.

2017/02/23 | The Case of #DrAafiaSiddiqui is political per excellence قضية الدكتورة #عافية_صديقي سياسية بإمتياز

 

aafia-siddiqui

لا شك أن #التفكير_السياسي هو تفكير في شؤون الأمة عامة ولكن هذا التفكير ليس تفكيراً شيوعياً يرى الإنسان سناً في دولاب مثله مثل أي حجر، وليس رأسمالياً يؤله الغني ويدوس الفقير، بل تفكير سياسي إسلامي حيث يهتم بشؤون الأمة عامة إجمالاً وتفصيلاً يرى أن الله يحاسبه على بغلة عثرت … فقط بغلة، وفقط عثرت!
السجينة رقم 650 الدكتورة عافية صديقي
د. #عافية_صديقي اختطفتها مخابرات برفيز مشرف من كاراتشي (مع أطفالها الثلاثة (أحمد 7 سنوات، مريم 4 سنوات وسليمان 6 أشهر) بعد استقلالها سيارة أجرة لزيارة خالها) في مارس 2003 اثر إصدار الآف بي آي (المخابرات الداخلية الأمريكية) مذكرة توقيف بحقها من أجل التحقيق معها.
في اليومين الأولين تسرب نبأ اعتقالها لصحف باكستانية ولكن سارعت الداخلية الباكستانية لإنكاره. وتم تدويرها مع أطفالها على مقار سرية للمخابرات الباكستانية، ثم تم تسليمها للمحتل الأمريكي في أفغانستان … بقيت هناك لتمارس عليها المخابرات الأمريكية ما لا يخضع للقانون الأمريكي، ونظام باكستان والإدارة الأمريكية يتظاهرون بعدم معرفة أخبارها وبأنها مبحوث عنها (تنويه: لم يفتح نظام باكستان أي تحقيق لمعرفة مصيرها بل ولا مصير ابنائها … رغم إنكاره معرفته بما حصل لها!) إلى أن تسرب سنة 2008 خبر وجودها في قاعدة باغرام الأمريكية في أفغانستان عن طريق عنصر من المخابرات الأمريكية وشهادات اخرى، … فسارعت الإدارة الأمريكية إلى فبركة اعتقالها لتتم محاكمتها في أمريكا فقط بتهم ملفقة بأنها حاولت إطلاق النار على أحد الجنود في إطار مسرحية الإعتقال لتبرير إطلاق النار عليها في الصدر … ثم تمت محاكمتها في نيويورك … رافعت عن نفسها، ولم يسمع القاضي إلا لما مررته له المخابرات الأمريكية حيث تجاهل سني الإعتقال السري في أفغانستان معتبراً أنه لا دليل لديها على ذلك، وآخذاً تماماً بصيغة الذين اطلقوا عليها النار بأنها حاولت هي إطلاق النار على جنود في الخدمة … وبطبيعة الحال لم ينظر في دعواها أنها كانت معتقلة في سجن باغرام لأنه إن بحث في الأمر فإنها تعد من أكبر الفضائح للإدارة الأمريكية وللمخابرات الباكستانية، … ولذلك إجتمع عليها شياطين الأرض وأولهم مخابرات باكستان … وانتبهوا جيداً إلى أنه لم توجه لها المحكمة تهمة الإرهاب ولم تحاكمها المحكمة إلا على كونها اطلقت النار على مجندين في الخدمة عند مسرحية إلقاء القبض عليها للتغطية على سني إختطافها من طرف المخابرات الباكستانية وتعذيبها من طرف الأمريكان في قاعدة باغرام… وما ينشر في الإعلام الأمريكي والباكستاني وعلى النت لا حقيقة له وإن كانت له أدنى حقيقة لتمت محاكمتها على أساسه، … بل ولما تمت محاكمتها في أمريكا في محكمة أمريكية … بل لكان مصيرها محكمة بلا قانون ! لذلك نقول أن قضيتها سياسية بإمتياز ولا يجب إطلاقاً أن تنسى من البال يوماً … لأن مجرد ذكر اسمها يؤرق نظام باكستان والإدارة الأمريكية!
ابناؤها، أحمد قضى معها فترة الإعتقال السري في دهاليز المخابرات الباكستانية ثم في باغرام ثم تمت اعادته إلى المخابرات الباكستانية بعد مسرحية إعتقال والدته. واليوم تمنعه خالته (تحت ضغط المخابرات الباكستانية) من أي حديث في شأن الإعتقال إلى الصحف أو الإعلام. مريم كذلك وكانت طيلة فترة اعتقالها في باغرام في غرفة تحت الأرض في البرد والظلام وبعد مسرحية اعتقال والدتها، وضعها عنصر مخابرات باكستاني أمام بيت خالتها مع ورقة عليها اسمها … أما سليمان الرضيع، فلا يعلم عنه شيء حتى اللحظة!
المخابرات الباكستانية مارست وتمارس الضغوط والتهديد على أهلها منذ 2003. وتمارس تحت ضغط الشارع الدجل للإستهلاك المحلي بأنها كلفت محامين للدفاع عنها … رغم أن د. عافية صديقي رفضتهم ولم تقبل مرافعتهم عنها، ولكن الحكومة الباكستانية لا تتورع مثلاً عن إستدعاء أختها وذكر أن الحكومة دفعت مليوني دولار للمحامين … أما زوج د.عافية صديقي السابق امجد محمد خان فقد واصل تصريحاته بأنها من القاعدة والدافع يبقى غريباً مع العلم أن طلاقهما تم في نوفمبر 2002 … مع محاولات المخابرات الباكستانية تصويرها في صورة المتهورة وفي صورة التي تزوجت اثر 5 أشهر من طلاقها (وهو ما ينفيه أهلها) بعنصر من القاعدة (قريب خالد الشيخ محمد الذي تقدمه المخابرات الأمريكية أنه العقل المدبر لعملية برجي نيويورك، … حتى يجعلوها كما يسمونها “سيدة القاعدة”!!!) … هذا غيض من فيض تآمر نظام باكستان على بنت الإسلام وبنت باكستان وأطفالها … والتآمر مستمر وقصة مأساتها مستمرة والذي يستديمها عليها وعلى أهلها وأطفالها هو نظام باكستان ومخابراته … وأقذر ما في الأمر أن النظام نفسه يحاول الظهور بمظهر الحمل الوديع أمام الرأي العام مع مواصلة حملات التشويه المغرضة… بل إن حتى حملات تتحدث بإسم د. عافية صديقي يغلب عليها طابع توظيفي وتحريفي مخابراتي!
أمجد خان يروي بنفسه لصحيفة “ذي غارديان” سنة 2009 صيغته لقصة زوجته السابقة د. عافية صديقي:”كانت مضغوطة جدا حول ما يخص الجهاد”! في وقت لاحق من شتاء 2001 (بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان) ضغطت د. #عافية_صديقي على زوجها أمجد خان أن يلتحق ب”الجهاد” في #أفغانستان، حيث كانت قد رتبت لهما للعمل في مستشفى في ولاية زابل (خالها من مجاهدي أفغانستان). رفض خان، مما أدى الى خلاف شديد. يقول أمجد خان: “أصبحت هستيرية، ضاربة بيديها على صدري، طالبة الطلاق” وفي مواقع أخرى يقول “ضربتني!” ويقر في نفس التصريح ل”ذي غارديان” بأنه ضربها بزجاجة حليب فشج شفتها. أمجد خان لم تحقق معه المخابرات الأمريكية إلا بعض الوقت ثم أطلقت سراحه. وهو الآن طليق!!! يا لعاره … ويا لعز خنساء … مع رجال آخر الزمان …!
قصة الدكتورة عافية صديقي يصنفها كثير من خبراء الغرب أنها سياسية بإمتياز … كل الذي حصل ويحصل لها ولأهلها وأطفالها هو قضاء وابتلاء على قدر ايمانها الذي تعبر عنه بكل إنفتاح وتحدي، … والإخراج الذي سعت فيه الإدارة الأمريكية فاشل ومفضوح. اعتقالها واضطهادها انما كان تخوفاً من أن تضع خبرتها لصالح مشروع التحرر من هيمنة الكافر المستخرب فألبستها عباءة الإرهاب إعلامياً ولم تثبتها وعذبتها ونالت من إمكاناتها … ولكن حاكمتها مسرحياً بجنحة لا علاقة لها بالإرهاب، وحكمت عليها جوراً 86 عاماً سجناً، أي لا يريدون خروجها، رغم أنهم لا يتهمونها بالقتل وإنما بمحاولة القتل … . {وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}.
وعزاؤنا في مصاب أختنا وفي كل مصاب يصيب اخواننا المبتلين أن الإبتلاء طريق الأنبياء والمؤمنين الأتقياء وهي سنة التخير والتفضيل:
يقول الله تعالى: {أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} العنكبوت2
يُفْتَنُونَ …. أي (((يُبْتلَون))).
ويقول: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ} محمد31
ويقول: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ} البقرة 155
إمرأة بملايين الرجال. د.#عافية_صديقي، كانت متفوقة علمياً، تعيش في رفاهة عيش أمريكا. أفاق الدنيا مفتوحة لها على مصراعيها. متزوجة ولها أطفال… كثير من العقليات تقول: يا خسارة!!! بل يا لفوزها العظيم عند رب العرش العظيم. وياخسارة العقليات التي تقول يا خسارة … لم تكن أنانية لتعيش لنفسها وحملت هم أمة. كان عيشها بلا طعم وأمتها تسام ألوان المهانة فكان نشاطها هو دعوة للإسلام فأسست جمعية للدعوة للإسلام ووفرت كتاب القرأن مجاناً … دعوتها هي كشخص، كانت تصعق أهل الكفر الحاقدين. كان عيشها لإيمانها. عيشها لله. نظام باكستان باختطافها مع ابنائها وتعذيبها وتسليمها للكافر المحتل ليفعلوا بها الأفاعيل، يريد به إرهاب المسلمين وإرعابهم، وهو حريص ألا تخرج من السجن وألا يكون لها سمعة طيبة !
في مايو 2004 وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت، أورد إسم د. #عافية_صديقي من بين أخطر سبعة مطلوبين، واصفا إياها بأنها : (((على استعداد لاستخدام تعليمها ضد أمريكا))). علماً وأنها في ذلك الوقت كانت تحت التعذيب في قاعدة #باغرام الأمريكية في #أفغانستان منذ 14 شهراً.
إن التناقضات الصارخة والظلم الطاغي في قضية د. #عافية_صديقي هو الذي يجعل من قضيتها قضية سياسية بإمتياز، اليكم نقطتين فقط:
1-إعلامياً لم يترك الإعلام الأمريكي والباكستاني من كذب يلحقها بأكبر زعماء القاعدة إلا وأتوه، ولكن ما اتهمتها به أمريكا وحاكمتها على أساسه كان فقط ما تعلق بمسرحية إلقاء القبض عليها وأنها حاولت قتل جنود في الخدمة ولم توجه إليها في لائحة الإتهام تهمة الإرهاب!!
2- حالة د. عافية صديقي الصحية والنفسية متدهورة بشكل كبير حسب تقرير أولي لخبراء نفسيين، بعد سني التعذيب في #باغرام وفي دهاليز نظام #باكستان … ثم خوفاً من أن تمنع من المحاكمة ويطلق سراحها قاموا بخبرة مضادة تقول بأنها تصطنع كل ذلك بهدف الإفلات من المحاكمة … حتى يجعلوا محاكمتها ممكنة، وما إن حاكموها وحكموا عليها ب-86 عاماً سجناً، حتى ارسلوها إلى مصحة عقلية لتقضيهم فيها … ولكم أن تتصوروا عذاب التحكم في إرادة حر عاقل فيما يخص بدنه وذاته … فالفحص بالقوة ومناولتها ما يريدون من الأدوية كذلك بالقوة …!!!
ندعوكم اخوانها وأخواتها الذين لم يبتليكم الله بما ابتلاها به هو أن تجتهدوا بالدعاء لها ولكل اخواننا وأخواتنا المعذبين في الأرض تحت علمنا … فالدعوة للأخ والأخت بظهر الغيب مستجابة. فلا تبخلوا بها عليهم.
نسأل الله لها ولأهلها ولكل اخواننا المبتلين فرجاً قريباً عاجلاً، دولة عز تفك أسرهم وتثأر وتنتقم ممن ظلمهم./
قضية الدكتورة #عافية_صديقي سياسية بإمتياز
The Case of #DrAafiaSiddiqui is political par excellence
 —
مقالين فيهما حد أدنى من الموضوعية :
ذي غارديان 2009/11/24:
باري ماتش 2014/09/07 :